جرائد و قنوات جزائرية تتولى مهمة تنفيذ أجندة صهيونية قصد تشويه صورة الإسلام

رغم أن أبجديات الإعلا م في كل أصقاع العالم تمنع ذلك و تعتبره خرقاً للمهنية و لأخلاقيات الصحافة إلا أن وقاحة الخطط الصهيونية الموجهة للعالم الإسلامي لا تتورع من أن تشن عملية ممنهجة لتشويه صورة الإسلام هذا الدين السمح و الرائع الذي لا يفرق بين أعربي و أعجمي إلا بالتقوى ، و تبني أجندات الصراع و تفكيك…

سبتمبر 21, 2014 - 17:40
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1
جرائد و قنوات جزائرية تتولى مهمة تنفيذ أجندة صهيونية قصد تشويه صورة الإسلام

رغم أن أبجديات الإعلا م في كل أصقاع العالم تمنع ذلك و تعتبره خرقاً للمهنية و لأخلاقيات الصحافة إلا أن وقاحة الخطط الصهيونية الموجهة للعالم الإسلامي لا تتورع من أن تشن عملية ممنهجة لتشويه صورة الإسلام هذا الدين السمح و الرائع الذي لا يفرق بين أعربي و أعجمي إلا بالتقوى ، و تبني أجندات الصراع و تفكيك بين المسلمين و أبناء الوطن الواحد.

 
الخطة الصهيونية الأمريكية التي بدأت ملامحها تظهر بوضوح في الجزائر من خلال بعض العناوين والقنوات الموجهة لإعلام الدعاية للأجندات المسمومة ، والدعاية هي نقيض أبجديات واخلاقيات مهنة الصحافة والتي من جملة مبادئها عدم تشويه الدين ، أو إذكاء الصراع بين الناس ، وهذه القنوات و الجرائد تقوم بتنفيذ خطة ليس عفوية ولا هي بريئة بل تنفذ أجندة واضحة وضعها اللوبي الصهيوني مطلع عام 2004 أي منذ 10 سنوات و تستهدف عدة دول تدين بالإسلام ، ضمن خطة تفكيك و إذكاء للصراع بعد أن أغرقتها في وحل ما يسمى الإرهاب.


غرداية تواجه أجندة صهيونية يتحريض على القتل بالإعلام

 
و لأن غرداية حسب عدة معطيات و حقائق هي المنطقة التي وقفت و بشراسة في وجه ما يسمى ” الربيع الصهيوني ” حين حاول استهداف الجزائر ربيع 2011 بواسطة قطر و جزيرة المجازر ، فهي الآن تتصدى لأبشع خطة تتولاها جرائد و قنوات تسير وفق نفس الأجندة القطرية ، مهمتها تغذية أشكال العنف و الصراع بدأت بجرائد معروفة بحقدها على الإسلام و تشويه صورته ، وتوظيفه كأداة لتفكيك أواصر العلاقات بين أبناء الإسلام ثم تنتقل إلى قنوات استحدثت الأشهر الأخيرة قصد تنفيذ هذه الأجندة ثم تمتد إلى شبكات التواصل على العنف و تغذية بؤر الصراع المنظم ، وقد تجند لهذه المهمة القذرة محترفون و اقلام مأجورة تم إغراؤها و تدريبها على فنيات تغذية بؤر الصراع و كيفية توظيف مصطلحات التحريض و العنف والتأجيج العرقي ثم القتل ، و التركيز على كل ما يذكي الخلاف و الصراع و التشتت ، و هذه أخطر أشكال الدعاية التي تشهدها وسائل الإعلام المضلل الآن.


و يرى أحد الباحثين و المتخصصين في علم النفس الإعلام ، أن توجيه الدارسين إلى أبحاث تكشف عن شكل هذه الخطط و تأثيرها على البيئة الإجتماعية و التقدم الحضاري لبلداننا ، و الجهات التي تدعمها من أجل السيطرة على الدول هي أولوية الأولويات إن نحن أردنا أن نحمي البيئة الإجتماعية من مثل هذه الخطط المسمومة و السلوكات المدمرة التي بدأنا نشهد بوادرها تظهر في منطقة غرداية ، و كيف بدأت بحملات تحريض تغطية على صفحات الجرائد ثم انتقلت بحصص موجهة في قنوات و انتهت لشبكات التواصل و تنفيذ خطط الصراع و التفكيك الإجتماعي.


محور الشر و نهار الدمار و الآخـرون

 
إذا كانت عدة دراسات سبق و أن أشارت إلى مثل هذه المحاولات لتركيب بؤر صراع بين المذاهب و تشويه لصورة الإسلام و مواسم العبادة خاصة كشهر رمضان المعظم و المولد النبوي ، الذي تحول لدى البعض إلى شهر للترويج الإعلامي لخطط التشويه و إذكاء بؤر الصراع و التسويق لها لأكبر قدر من الرأي العام ، بالإعتماد على دعاة مغرورين أو معقدين أو باحثين عن الشهرة الزائفة ، فإن ضرورة كشف هذه العناوين والقنوات ، وفضح توجهها وإبراز أوجه الإخلال بالمهنية يعد أكثر من ضرورة في الوقت الرهن من أجل فضح هذه المخططات الماكرة و إجهاضها.


للإشارة فإن هذه الأجندة التي تديرها أطراف مخابراتية موجهة وفق أجندات خارجية تسربت إلى الجزائر على غرار دول أخرى تعتمد غالباً على “الفبركات” لتغذية بؤر الصراع و العنف للوصول إلى مرحلة التشتيت وتقسيم الدول على غرار ما حدث في دارفور وقد يحدث في العراق أو سوريا و هناك من يحاول الترويج لنفس الشئ في الجزائر ، و لولا هذه الأجندة الإعلامية الدعائية المسمومة لما وجد أولئك الذين يتبنون أفكار شاذة كل ذلك الإهتمام و الرعاية و الحصانة.


إعلام يروج ويغذي و يبتكر بؤر الصراع والأبرياء يدفعون الثمن

 
و يقترح أستاذ جامعي و باحث في الإعلام ( ب . سليم ) بأن تتصدى الكفاءات لكشف مثل هذه المحاولات المدمرة التي تجعل الدول غارقة في أوحال الصراع والتجاذبات عوض أن تتقدم و تنهض و خاصة أن الذين يدفعون الثمن هم غالباً مواطنون أبرياء يقعون في وحل التجاذبات و الصراع الذي تغذيه مثل هذه الشبكات الإعلامية التي تنفذ خطط صهيونية أمريكية في أكثر من بلد عربي.


و أضاف نفس المتحدث بأن نشر خنجر ملطخ بالدماء ، هي ظاهرة لم تكن موجودة على صفحات الجرائد فيما مضى وبدأت تظهر إلا مع ظهور هذه الأجندة المتخصصة في ابتكار الحركات الوهمية المفبركة في غرف عمليات والترويج لها بقوة ضمن خطط متفق عليها في حين لا تلقى جهود وابتكارات علمية مهمة نفس الترويج والإهتمام.


يتبع

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جلال
جلال 12 سنوات منذ
<strong>الوهابية لا علاقة لها بتاتا بإسلام محمد بن عبد الله -ص-السمح والرحيم فالوهابية عبارة عن مجموعة ممارسات لأعتى سجناء ومجرمي بريطانيا في بداية1900 ،، وهل الإسلام يبيح قطع رؤوس ألناس وشرب دماءهم وأكل أكبادهم بعد شق بطونهم واللعب بأحشائهم ؟؟؟ياصهيوني ياوه</strong> عن أي إسلام تتحدث يا جاهل؟؟هل عن إسلام مفتي الناتو -القرد الاوي - لثكنة قطر ؟؟أم لإسلام جهاد النكاح للشاذين الجنسيين العرعور-الكركور-وزميلتيه العريفي والزغيبي ؟؟أم إسلام بني سلول ؟؟؟ هل تعتبر الخرافات الوهابية التي تبيح دماء المسلمين وغير المسلمين من الناس العوام الذين لا يفقهون لا في دينهم -وهم من الأتباع- ولا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في التنمية ولا في أي شيء إسلاما ؟؟ حاشى معاذ الله ،الخرافات الوهابية هي إيديولوجية للقتل والخراب والدمار من تأليف بريطانيا العظمى السالفة لتدمير بلاد الإسلام المعتدل العالمي التي احتلت أو غزت أو خضعت لها أ كثر من نصف مساحة أو جغرافية أروبا ، أما التنظيمات الإرهابية التي تذبح وتقتل وتفجروتدمر وتنشر الموت والخراب والدمار والفتنة في كل بقاع وبلاد الإسلام والمسلمين بداية :-بباكستان وأفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى والصومال ومالي ونيجيريا ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب واليمن وسوريا والعراق و البوسنة والهرسك وألبانيا والفلبين ومحاولات الإرهابيين تخريب وترويع كل من أندونيسيا وماليزيا وسنغافورى :والسبب واحد هو ألا تتطور هاته البلاد لتبقى سوقا للبضائع الأمريكية وحلفاءها الأروبيين الغير ضرورية لهم . يجب على الشعبين والجيشين العراقي والسوري ألا يرحما الإرهابيين وأن يسفكوا دماءهم ويقطعوا أوصالهم وبالخصوص الأمريكيين والأروبيين منهم لأنهم عناصر مخابرات عسكرية تقود وتوجه الإرهابيين الأغبياء القادمين من بلاد الأعراب وإفريقيا و ألا يستنجدا أو يطلبا دعما عسكريا من صانعة و حاضنة الإرهاب العالمي أمريكا ، لأن أمريكا حينما رأت السلاح و الطيران الروسي ب يقضي على السلاح والتمويل والعقيدة العسكرية الأمريكيةالإرهاية بالعراق وسوريا ،أعلنت التدخل ضد داعش ،لكن عمليا ستقصف أمريكا القواعد والثكنات العسكرية للجيشين النظاميين والوطنيين السوري والعراقي الديانة الوهابية لا علاقة لها بتاتا بإسلام محمد بن عبد الله فهي عبارة عن مجموعة ممارسات لأعتى سجناء ومجرمي بريطانيا في بداية1900 ،، وهل الإسلام يبيح قطع رؤوس ألناس وشرب دماءهم وأكل أكبادهم بعد شق بطونهم واللعب بأحشائهم ؟؟؟ياصهيوني ياوهابي ي