الجزائر أمنيا ليست بخير وأحوال البلد تشكو للخالق؟!

لا يا ناس الجزائر أمنيا ليست بخير وأحوال البلد أمنيا تشكو للخالق. هل يعقل أن قاتل اللاعب الكاميروني إيبوسي لم يتم توقيفه لحد الآن؟! والبلاد تعيش حالة استنفار أمني عالي جدا خاصة في هذه المنطقة. كيف يقتل لاعب في ملعب به آلاف الناس ومئات رجال الأمن ولا يستطيع الأمن أن يحدد من قتل إيبوسي؟! فلو حدث هذا…

سبتمبر 24, 2014 - 17:05
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.9ك
الجزائر أمنيا ليست بخير وأحوال البلد تشكو للخالق؟!

 

لا يا ناس الجزائر أمنيا ليست بخير  وأحوال البلد أمنيا تشكو للخالق. هل يعقل أن قاتل اللاعب الكاميروني إيبوسي لم يتم توقيفه لحد الآن؟! والبلاد تعيش حالة استنفار أمني عالي جدا  خاصة في هذه المنطقة. كيف يقتل لاعب في ملعب به آلاف الناس ومئات رجال الأمن ولا يستطيع الأمن أن يحدد من قتل إيبوسي؟! فلو حدث هذا في غابات تيزي وزو لوجدنا للمقصرين أمنيا بعض الأعذار لكن أن يقتل في ملعب وأمام أعين الجميع ولا تتم عملية توقيف القاتل، فذاك  هو اللغز الذي جعل محند الشري

ف حناشي يرفض أي عقوبة ضد فريقه، ويطلق تصريحات يشتم منها أنها تبرئ أنصار شبيبة القبائل من دم إيبوسي  ويأتي عدم إلقاء القبض على الجاني لينمي هذه الفرضية؟!

لم تصح تيزي وزو من صدمة إيبوسي حتى جاءت صدمة اختطاف الرعية الفرنسي في ظروف غامضة وتثير الشك والاشمئزاز معا؟! ويطرح السؤال العريض: ماذا تفعل مصالح الأمن بمختلف أسلاكها في هذه المنطقة مادام يحدث فيها ما يحدث؟!

حتى “داعش” تعلن عن فرع لها في صفوف الإرهاب بهذه المنطقة؟! ومصالح الأمن الشاهد الذي لم ير شيئا؟! لأن مصالح الأمن تحولت في بعض أنشطتها إلى “جمعية خيرية” تقوم بإفطار الصائمين في رمضان في الطريق السيار؟! ولا أحد يسأل مؤسسات الأمن عما تفعل؟! فالبرلمان نائباته مشغولات بتصفيف الشعر في مبنى هذه المؤسسة؟!
والبقية الباقية من نواب “الشكارة” يتصارعون بالأيدي على مناصب الانتفاع من تعاونية البرلمانǃ


عندما حذرت أمريكا وفرنسا رعاياها من التواجد في الأماكن الخطرة في الجزائر ثارت ثائرة أشباه الأمنيين والإعلاميين والدبلوماسيينǃ وقالوا: إن ما تقوله فرنسا وأمريكا مؤامرة ضد الجزائر التي تتمتع بالأمن والاستقرار، فهذا الذي حدث في تيزي وزو يعكس حجم الأمن والاستقرار الذي تتمتع به البلاد.


لا يا سادة أمن البلاد ليس مهددا بالقلاقل على حدودنا فقط أمن البلاد أصبح مهددا بسوء تسيير الأجهزة الأمنية حيث دخلت الأجهزة في الصراعات السياسية وغير السياسية وتركت مهمتها الأصلية، وهي حماية أمن المواطن وحماية أمن البلد وإذا لم يكن الأمر كذلك فما الفائدة من إعلان تغيير المشرفين على صفقات السلاح من جهة إلى جهة أخرى؟ ما الفائدة من حدوث ذلك وما الفائدة من إعلانه إعلاميا؟ إذا لم يكن الأمر له علاقة بصراعات بين الزمر الأمنية في البلاد؟ǃ


التساهل في عملية صيانة أمن المواطن قادنا إلى التساهل في صيانة أمن البلد برمته والسبب لأن كل أجهزة الأمن لا تخضع لأي مساءلة من أي نوع وحتى الآن لم نعرف كيف حدثت حادثة تيڤنتورين ومن المسؤول عنها لأن هذه الأجهزة هي بالفعل فوق المساءلة والمحاسبة حتى عند التقصير.

 

 

سعد بوعقبة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
محمود السفناج
محمود السفناج 12 سنوات منذ
<strong>بيع اللبن يا نظام الجزائر أحسن ليك من السياسة</strong> لماذا نعطي القيمة لنظام الجزائر؟ هو لم يقوم أبدا بأي عمل يستحق الإحترام فشل في كل شيئ بداية بتسيير الجزائر نفسها حسب المعلومات القادمة من كل أنحاء الجزائر, الشعب الجزائر غير راضي بسياسات نظامه
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>و لماذا دائما القبائل...و دائما المغرب...</strong> حناشي يرفض أي عقوبة ضد فريقه، ويطلق تصريحات يشتم منها أنها تبرئ أنصار شبيبة القبائل من دم إيبوسي  ويأتي عدم إلقاء القبض على الجاني لينمي هذه الفرضية؟! اهل مكة ادرى بشعابها. ربما انه مقتنع و جميع امازيغ القبائل، انه من غير المعقول يلجأ احد افرادهم بالاساءة اخلاقيا لسمعة قبيلتهم. ربما انها مؤامرة مدبرة لتفتيت مكونات الوحدة الثقافية الرياضية الوحدوية لامازيغ القبائل، الذين يناهضون سياسة الفساد، و يرفعون التحدي في وجه النظام الحركي الحاكم. هؤلاء الامازيغ الذين يطالبون تقرير مصيرهم، و يوطدون علاقة حضارية مع جيرانهم و من بينهم المغاربة، و ينشئون علاقة دولية حضارية مع جميع الدول و المجتمعات الحضارية. يتآمر عليهم، و يرتكب ( مبني للمجهول ) في بلادهم جرائم غير مبررة لتلطيخهم بالشبهات مع العلم انهم ضحايا العمليات الاجرامية. انه يسمع و ينشر بشكل كستفيض ان بلادهم وعرة تاوي عناصر مسلحة. هذا بهتان، لو كان النظام الجزائري متمكن لكانت له ثقة متجاوبة مع امازيغ القبائل. لكان هذا النظام ابعد عنه الشبهات، التي تجعله متهما بابتكار الارهاب. او ان كان بعيدا عن هذا لكان ابعد عنه اسباب تنامي الارهاب، و لوجد بشعب الجزائر عربا و امازيغ، مواطنين يستطيعون القبض او المساعدة عن حصار هذه المجموعات المتنوعة المسلحة التي تبذل جلدها بسرعة. ما دام انه يصعب ذلك فكل شيء ممكن باتهام النظام الحركي الجزائري، الذي يدوخ و يغلط العالم انه يساعد دول الجوار من خروجهم من ورطة الفتنة و الفوضى التي يخلقها... كل شيء من الدهاء ( او تاحراميات ) فهو خبير فيها يستطيع تغليط بها الغير، من الاجانب الذين يدركون الاعيبه الشيطانية. بها يستحمر و يركع البعض من شعب الجزائر و البعض من الاجانب، الا هؤلاء الامازيغ من قبائل الجزائر، و معهم اشقاؤهم من الشعب المغربي الذي يستحيل عليه تركيعهم.
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>فيو عوض أن يقوم بواجبه ، النظام الحرائري يخرخر مستقبل الجزائر بإستغلال المآسي للإستفادة منها على حساب الشعب</strong> من يقرأ تاريخ الجزائر المعاصر (السبعينات و التسعينات) لابد أن يوجه أصبع تهمة الفشل السياسي للنظام الحرائري الذي خرخر في الجزائر ما يكفي ليفسدها على شعبها أنا أعرف و أفهم أن الشعب في التسعينات إنخرط سياسيا في الديمقراطية و إختار الجبهة الجزائرية للإنقاذ ثم إنقلب عليه الجيش لابسا الإفلان و هاي النتيجة أمامكم يا شعب الخضرا و الله العظيم أننا لا نكرهكم و لو كنا نكرهكم لما قمنا بتضحية 1844 و 1962 . تدخلنا لتحريركم من الإستعمار الفرنسي لكن خونتكم أفشلو النصر على الأمير عبدالقادر الجزائر و على المغرب خلال معركة إيسلي (فإحتلت الجزائر الفرنسية الصحراء الشرقية المغربية -تيندوف بشار...) . ثم قلنا لا لدوغول عندما عرض علينا إستعادة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة مقابل أن لا نساعد جيش التحرير الجزائري لتبقيى الجزائر فرنسية إلى يومنا هذا يجب أن لا تكون مكافأتنا هي إحتلال أرضنا المغربية... هذا غير منطقي و بصراحة فيه الخيانة نظامكم الحالي يتوجه إتجاه سياسي ينطلق كليا من الذاكرة الإستعمارية ، أي توجهات الجزائر الفرنسية و كأن الجزائر لم تنفصل بعد عن الإستعمار الفرنسي - هذا غير صحي للجزائر و الجزائريين و المغارب العربي و شمال إفريقيا و البحر الأبيض المتوسط و إفريقيا يجب أن يكون الشعب الجزائر حر في إختيار النظام السياسي الذي يمثله - هذا ليس هو واقع اليوم كل المخاطر التي تحيط بالجزائر اليوم سببها النظام الحالي الذي قال لا لفرحات عباس وقال لا للشاذلي بن جديد . هذا النظام الحالي هو نظام بومديني و هذا البومدينية ياتت تمثل أوهام لا تواتي الجزائر لا تاريخية و لا حاضرا و لن يكون أي مستقبل أحسن من الحاضر إن كل المؤشرات تقول أن الجزائر تسير منذ 1962 في خط إنخفاضي و إزدادت زاوية هذا الخط من حد الإنخفاض في عهد بوتفليقة ، و ستزيد حدة إلى أن تصل للزاوية 180 درجة ، أي خط عمودي من الأفق مباشرة إلى القاع السياسة التي يتبعها النظام الحالي تصرف ثروات المستقبل على مغامرات عدائية ، فيضل المواطن يعيش في الجزائر تحت الحقرة لا أحد ينتبه إليه بما أنه ليست هناك أية ديمقراطية هذا النظام الحرائري الحالي الذي يستعمل أحيانا الهوية الأمازيغية ثم يقلبيها إلى الهوية العربية و هكذا لكن الرموز التي تحكم الجزائر لا هي تمثل لا الامازيغ و لا العرب و الصحراويين ، الله يحسن عون الطوارق و المزاب إلخ.. أنتم تفهمون فما هو المستقبل مع النظام الحرائري الحالي؟ نفس الماضي ، و لكن بحدة أسوء - بكل بساطة و بهذا العبارة ، نظامكم -الله غالب- ما عطاكمش! يعني تفهمو و تقولو لأنفسكم الحقيقة و هي أنه بدون تغيير نظامكم الحالي ، سوف لن يحس الجزائري بجزائريته لأن هذه الهوية الوطنية الجزائرية تهينه بأشكال شتى لا حقوق الإنسان لا حرية لا أمن لا أمل لا إستقرار و فين هو الحلم بالإزدهار لا أمل مع نظام يعاند مصلحة شعبه إلى درجة الجنون لولا شخصية المغرب التاريخية و التي ترفض القتال مع الشعب الجزائري ، لكانت هناك حروب أخرى فنحن نود في أن يغير جيراننا أنفسهم كما نحن نغير أنفسنا نحن لا نطالب بالأندلس و منطقة القبالي نحن نحترم أنفسنا و لا نطالب سوى بالشرعية التي يفرضها سكان الأرض لا غير إذا إختارت الأغلبية شيئا ، فعلى الأنظمة أن تحترمه النظام الحالي يفهم لغة واحدة كما تعلمون و هي لغة القتل بالسلاح كم من رئيس جزائري قتله النظام العسكري المخابراتي الخرائري الحالي؟ نظامكم نظام شرير و في يوم من الأيام سيورطكم في كارثة كما فعل صدام و القذافي إنه ضعف الغرور و عدم إحترام حقوق المواطنين ضعف الغرور يعشش في داخل أدمغة النظام ضعف الثأر ضد الديكتاتورية يعشش في قلوب المواطنين المحقورين لا يمكن مطالبة الفقاقير الذين ضحو بمليون شهيد أن يتخلون عن سيادتهم و أن يستمرو في العيش بدون حقوق من أجل الجزائر من يطالب من شعبه أن يضحي بكل شيئ و بطريقة مستمرة من أجل نظام ديكتاتوري غير شرعي غير كفئ مراهق شرير ، فهو يحفر قبرا لوطنه الشعوب التي ترفض أنظمتها لا تدوم أوطانها طويلا . هذا درس لقنه لكم التاريخ سنة 1830 ، و لكن غرور الأنانية مازال يعشش في عقول نسبة مهمة كيفاش من بعد ترليون و نصف قرن ، الشرعية مازالت معوقة و عدم الإستقرار يستمر؟ لابد من فهم مشاكل الجزائر من طرف الإختصاصيين الجزائريين المخلصين و بداية مرحلة التصحيح و العلاج من مرض وهم العظامة في النهار يقول لكم نظامكم أنتم دولة عظيمة ، في الليل يقول نظامكم للإرهابيين المجرمين أنهم أنظمة سياسية دولية تستحق تكوين شعوب و قيادتها إلى الأمجاد ، و في الواقع أنت تعيشون في تناقضات خطيرة الثروات يأخذها رموز النظام و المنظمات الفاسدة و قادة أفارقة فاسدين... فأين هي المحطة الفضائية الجزائرية؟ من سيبني محطات الطاقة المتجددة في الجزائر و متى؟ الوقت يضيح - الفرص تضيع - الثروة تضيع - و لن تدوم إلا المشاكل التي يصنعها لكم نظامكم الحالي