استعد اخي الشيات لسماع ما لا يرضيك

الحمد لله، كل شيئ على ما يرام !! عندما أسمع وأقرأ بعض التعاليق المنتقدة لكتاباتي الأسبوعية ينتابني الشك أحيانا بأنني أغرد خارج السرب وأبالغ في الحديث دائما عن السلبيات، وأتغاضى عن الانجازات التي تحققت طيلة العشرية الماضية في كل المجالات، لكني عندما قرأت التقرير الذي شاركت فيه مجلة فوربس…

سبتمبر 24, 2014 - 17:31
تم التحديث: 12 سنوات منذ
13 4.6ك
استعد اخي الشيات لسماع ما لا يرضيك

الحمد لله، كل شيئ على ما يرام !!

 

عندما أسمع وأقرأ بعض التعاليق المنتقدة لكتاباتي الأسبوعية ينتابني الشك أحيانا بأنني أغرد خارج السرب وأبالغ في الحديث دائما عن السلبيات، وأتغاضى عن الانجازات التي تحققت طيلة العشرية الماضية في كل المجالات، لكني عندما قرأت التقرير الذي شاركت فيه مجلة فوربس الأمريكية الشهيرة والذي صنف الجزائر ضمن قائمة الدول السبع الأسوأ سمعة في العالم أدركت بأنني لم أبالغ وبأن الجزائريين راحوا ضحية كذبة كبيرة يطلقها دعاة الأمن والاستقرار والاستمرارية في التطور..

الدراسة اعتمدت على معايير جودة الحياة وجودة المؤسسات وأدائها ومستوى التطور والازدهار الذي تشهده الدول، وأكدت بأن الحياة في الجزائر تعيسة وخدمات مؤسساتها رديئة ونسبة النمو ضعيفة جدا، ومع كل ذلك فإن المنتفعين والانتهازيين يصرون على التمادي في كذبهم وفي كل مرة يرددون نفس الشريط الممل ويعددون ما يسمونه مكاسب وانجازات وهي لا تعدو أن تكون مبادرات شعبوية يراد منها تبذير المال العام لشراء السلم الاجتماعي مقابل البقاء في السلطة ومن ثم توريثها..

 

الموالون للسلطة القائمة يسوقون لجزائر كل شيء فيها على مايرام رغم أنها تسير منذ مدة بقدرة قادر دون مؤسسات قوية ودون رئيس يخاطب شعبه ويمثله في المحافل الدولية بعدما فوض الأمر لمحيطه الضيق وسط ديكور رديء لا لون ولا طعم له !!

 

يقولون بأن كل شيء في الجزائر على مايرام مادامت الحياة السياسية هادئة وتعيسة والمعارضة ضعيفة وقائمة المنتفعين والانتهازيين تتوسع وتزداد مقابل استمرار الرئيس ومحيطه في ممارسة رياضة البينغ بونغ من خلال إقالة المسؤولين من مناصبهم كل مرة واعادة تعيينهم في مواقع أخرى حسب الأهواء والولاءات في سيناريو لا يحدث سوى في الجزائر..

 

يطلبون منا أن نحمد الله رغم أن الحكومات المتعاقبة كانت شعبوية ريعية تبذر المال العام لشراء السلم الاجتماعي، إذ قامت بتوزيع 400 ألف مليار سنتيم على 400 ألف شاب في إطار مشاريع لونساج لإسكاتهم والهائهم، وقررت تخصيص 20 ألف مليار سنتيم لتغيير وجه العاصمة بعدما تفطنت السلطة إلى أنها تحولت إلى حي قصديري كبير. المبلغ سيلقى نفس مصير المليارات التي صرفت في مشاريع أخرى من نفس النوع تتعلق بالترميم وإعادة التهيئة وسيتقاسمه ثلاثة مقاولين من أصحاب النفوذ ممن استحوذوا على كل المشاريع وصاروا أصحاب القرار في إقالة الوزراء والمدراء وحتى الجنرالات !!

 

الحمد لله على كل شيء لأن طرقاتنا لم تعد تقتل سوى 5000 قتيل سنويا بسبب حوادث المرور رغم الملايير التي صرفت على بناء المرافق وتهيئة وانجاز الطرقات منذ خمسة عشر عاما، وكل شيء على ما يرام في شركة الخطوط الجوية التي تفوقت على كبرى الشركات العالمية لكن في عدد الحوادث وفي وقت قياسي ما دفع وزير النقل للحديث عن ضرورة فتح المجال للخواص من أصدقائهم للاستثمار في النقل الجوي وتدمير الشركة الجزائرية كلية !!

 

الحمد لله كل شيء على مايرام في قطاع التربية الذي دشن موسمه الدراسي على وقع الفوضى والاحتجاجات ونقص في المرافق والموارد البشرية مقابل اكتظاظ في الأقسام، والحمد لله على اكتظاظ السجون بأبنائنا من الذين ساءت أخلاقهم وتعودوا على الكسب السهل..

 

الحمد لله أن الجزائر هي البلد الوحيد في العالم الذي تنهب خيراته باستمرار ولا يتعرض فيه المفسدون للمحاسبة والعقاب، والبلد الوحيد الذي يرعى ويشجع الرداءة ويصبح فيه الجاهل والسارق وزيرا ومديرا، وكل شيء سيكون على ما يرام مع العجز المتوقع في ميزانية 2015 والذي قد يصل إلى 50 مليار دولار بعدما تراجعت أسعار النفط إلى أقل من 100 دولار للبرميل..

 

نحمد الله على وضعية مستشفياتنا ومطاراتنا وشواطئنا ومدننا وقرانا ومدارسنا وجامعاتنا التي ارتقت فيها مستويات الخدمات إلى مصاف الدول الكبرى !!، ونحمد الله على إكتفائنا الذاتي في الغذاء والدواء بفضل التطور الذي تشهده قطاعات الفلاحة والصناعة والخدمات..

 

كل شيء صار على مايرام في الجزائر منذ فتح المجال السمعي البصري وظهور أكثر من عشرين قناة تلفزيونية تنشط في إطار فوضى لا مثيل لها، وبعضها يمارس الابتزاز والتضليل والتهويل ويدفع إلى المزيد من الاحتقان عوض الإعلام والتثقيف والترفيه وتقديم خدمة عمومية حقيقية..

 

الحمد لله على كل شيء لأن المنتخب الجزائري لكرة القدم سيتأهل الى نهائيات كأس أمم افريقيا وربما سيفوز بها مما يدل على صحة المنظومة الرياضية في الجزائر التي تتراجع في كل الرياضات، وتتدهور المرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية التي تعاني الاهمال ومع ذلك يقال لنا ليس كل شيء أسود في الجزائر ، ونقول لهم صحيح ولكن كل شيء بلغ خطا أحمر بسبب التسيب والاهمال في تسيير شؤون الوطن وتركيع الرجال وتحطيم المؤسسات وإلهاء الشعب وتخويفه بمخاطر الارهاب والقاعدة وداعش لتمرير مشاريع التوريث وتخذير الشعب وإضعاف المعارضة وتخوين كل من يقول بأن الجزائر ليست على مايرام..

 

 

 

حفيظ دراجي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
lilia6
lilia6 12 سنوات منذ
<strong>c est malheureux</strong> en vous écoutant on aurais dit que l ALGERIE est au bout du gouffre ALLAH YAHDIKOUM
عيسى14
عيسى14 12 سنوات منذ
<strong>تشبهني</strong> سردت القصة في موضوع سابق -- يحكى انه هناك شخصان لهما نفس الاسم والعقيدة والاوصاف والتفكير ونفس البلاهة والغباء.قررا ان يختبرا من هو الاجدر بالغباء والتفاهة وحتى الندالة. ومن كثرة غبائهما توصلا للطريقة المثلى الا وهى: التمدد على ارض مستوية يابسة جرداء بها تيارات هوائية تمنع الرؤية حيث يقابل وجه كل واحد منهما ارجل الاخر ويمسك بهما ليتباهى كل منهما بغلبة الاخر والانتصار عليه.واصبح كل واحد يقول للاخر غلبتك بما ان راسك في الاسفل ورجليك مقيدة بيدي القويتين. وكل كلمة يقولها الدي في الاسفل يرددها ايضا داك الدي في الاسفل ايضا طبعا حسب فهمهما الموزون المتزن واللدان لا يفقهان ولا يعرفان كلمة الاعلى باختصار لان احدهما يعشق الندالة والاخر يعبد العبودية وهما الى الان لايزالان على حالهما مغمضان العينين خوفا عليهما من نسمات الورد العطرة الناكران لها والتي يحسبانها زوابع رملية تضرهما بما انهما افتقدا حاسة الشم لنشأتهما في بيئة تزكم العقول قبل الانوف - ياليتني افهم ما اقول -
حمزة
حمزة 12 سنوات منذ
<strong>بومدين</strong> الجزائريين لا يلحسون حتى وان رحلت مجموعة بوتفليقة و مدين سيبقى الجزائري متمسك بمبادىه نحن لا ننسى العدو في الغرب لانه ينتظر إفلاس الجزاىر ويتمنى سقوط الويل على الشعب العشرية السوداء لن تعود والجزائر لن تنهار ،الشعب الجزائري يعرف أعداؤه ،النار النار الرصاص النحاس نبالم ،الشعب لن يفرط ولو شبر من ترابه بومدين مازال حي في قلوبنا.ربي يرحم لماتوا فالعشرية السوداء.
otmazirtnImider Tinghr
otmazirtnImider Tinghr 12 سنوات منذ
<strong>حكت لى الطفلة وردبة... انا ممرض....</strong> حكت لى الطفلة وردبة......... انا ممرض.... لها الله ...على كل حال شفاها الله القادروالقاهر وعفاها وطهرهااخي العزيز المخابرات في دول العالم التالث أشد خطورة من هتلر....فالجزائر عاشت العشرية السوداء,وفي المغرب عشنا سنوات الرصاص...فكم من إختفاءات واغتيالات لأحرار لايرضون ذل نظام كله طغات ومجرمين بإمتياز.....والأن يؤسسون جمعية المصالحة والوفاق...فمن سيصالح من ؟؟؟هم ـ المخزن ـ يريد من الشعب أن يصالح وينسى....لأن الطغاة والمجرمين مايزالون يمسكون بزمام الأمور...فإذا أرادوا فعلا مصالحة الشعب فعليهم بالإعتراف بجرائمهم.وهذا لن يقع بسبب الغرور....ولكن لكل شيء نهاية ونهايتهم أتية بحول الله
حكت لى الطفلة وردبة......... انا ممرض....
حكت لى الطفلة وردبة......... انا ممرض.... 12 سنوات منذ
<strong>الدباحين فى الشعب هم D R S</strong> قصة الطفلة وردية التى كانت تسكن فى قرية بن فريحة و كان عمرها فى سنة 1994 ست سنوات حيت صدمت هده الطفلة من الفزع والهول الدى فاق طفولتها البريئة و الدى عاشته فى صيف سنة 1994 و ردية الان لازالت مريضة نفسية حتى هدا اليوم تاخد علاجها من المستشفى الاقليمى للامراض العقلية القصة كما يلى . فى ليل مظلم من شهر اوت سنة 1994 دخل تلات افراد ارهابيين على عائلتها و هم مدججين يالسكاكين الكبيرة الحجم حيت كانت وردية تعيش مع تلات من اخوانها يكبرونها سنا باكتر من عشر سنوات .فى ليلة من ليالى المشؤومة هجم اربعة افراد ملتحين و لابسين لباس افغانى هجموا على التلات شبان مسلمين يستيقضون لصلاة الفجر كل ليل الارهابيين دبحوا اتنين من اخوان وردية الدين كان خاطيهم السياسة يعنى لايهتمون بالسياسة و لاهم منتمين لاى حزب .هم مسلمين مطبقين فقط دبحوهم سفاكين الدماء من الوريد الى الوريد الا ان احد اخوان وردية كان رياضى و له الحزام الاسود فى الكاراطى و رياضة الدفاع عن النفس .حيت تشاجر من المجرمين ففر اتنين من الارهابيين و ظل اخى يتشاجر مع التالت وردية طفلة صغيرة اختبأت وراء الشجرة الموجودة فى حديقة منزلهم الصغير و شاهدت الكابوس المزعج الدى لازال فى داكرتها وسيقضى على الصحة النفسية لطفلة طول حياتها . حدت بشع لا يصل صلة بالانسانية فزعت و دهشت الطفلة وردية عندما سقطت لحية واحد من الارهابيين كانت لحية من البلاستيك الاسود متل ما هو موجود عند الممتلين فى الافلام . الطفلة وردية حكت لنا ان صوت اتنين من الارهابيين تعرفت عليه فهم من ابناء القرية و هم شرطيين سريين يعملون فى قسم D R S كانوا ارهابيين D R S هائجين و رائحة الخمر تفوح منهم و عمت المكان . الارهابيين كانوا سكرانين و كانوا هائجين يصرخون و يقولون ..ادبح ربو ....ادبح ربو. ..........هده قصة الطفلة وردية لازالت مريضة.....من المسؤول ............