العذرية المفقودة التي يتبجح بها ابواق النظام الجزائري

تواصل ادوات النظام الجزائري الفاسد هذه الايام , العزف على اوتار السيادة الوطنية في ليبيا ورفض التدخل العسكري الاجنبي فيها, وهو موال ممل ومفضوح لكل صاحب عقل وبصيرة, ليس لان من يقولونه عودونا على الكذب والخداع كما جرى في مالي يوم سمحوا بل وتعاونوا خلسة بالمعلومات والاشخاص والجغرافيا ضد الجيران في…

سبتمبر 24, 2014 - 17:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.9ك
العذرية المفقودة التي يتبجح بها ابواق النظام الجزائري

 تواصل ادوات النظام الجزائري الفاسد هذه الايام , العزف على اوتار السيادة الوطنية في ليبيا ورفض التدخل العسكري الاجنبي فيها, وهو موال ممل ومفضوح لكل صاحب عقل وبصيرة, ليس لان من يقولونه عودونا على الكذب والخداع كما جرى في مالي يوم سمحوا بل وتعاونوا خلسة بالمعلومات والاشخاص والجغرافيا ضد الجيران في مالي, ولكن لان علاقة النظام الجزائري بالملف الليبي علاقة مرتبكة ومتقلبة. جميعنا يذكر والواقع اصدق انباءا ان النظام الجزائري وقف الى جانب نظام القذافي الى اخر قطرة دم فيه, ولما ادرك ان شمس الكتاب الاخضر قد افلت اوصد حدود الجزائر امام العقيد واعاده لى الصحراء الخالية اين تم القاء القبض عليه وقتله في تلك الصورة البشعة والشنيعة, لم ينتبه العالم يومها الى هذه التفاصيل لان عائشة كانت على اطراف المرادية , ولان ال عائشة لهم جيوب عامرة.

لم يتوقف النظام الجزائري عند ذلك الحد بل ناصب ثورة ال17 فبراير العداء واقفل في وجههم الحدود بل واتهمهم بتصدير السلاح الى الجزائر فيما كان يفتح اعلامه للحديث عن صور الناتو لتشويه صورة الشعب الليبي. وفي سياق متقدم عمد النظام الجزائري الى اقتراح دول جوار ليبيا ليكون هو الاقوى فيه ويعرض خدماته على الناتو بالنيابة, وتقاسم الادوار مع الانقلابي المصري المشير عبد الفتاح السيسي لتتولى العصابة المصرية صياغة البرنامج السياسي لحكومة طبرق ودعم حفتر في قاعدة الرجمة قرب بنغازي, بينما يتولى النظام الجزائري محاصرة الثوار غرب ليبيا.

لايخفى على اي مراقب ان التصريحات الاعلامية بان النظام الجزائري لن يتدخل في الشان الليبي بل واستقبال قيادات محسوبة على تيار ثوار ليبيا او مقربة منها لان سيف العسكر يظل الاقوى من تصريحات السياسيين. اقول هذا ليعلم الجميع ان شعارات العذرية والوطنية والسيادة التي يتبجح بها ابواق النظام الجزائري لن تخدعنا ولن تخدع الشعب الجزائري والتايخ القريب قبل البعيد ينبئنا ان للظلم نهاية وان حبل الكذب والخداع لابد له من نهاية وان طال الزمن, ولله الامر من قبل ومن بعد.

 

 كريم مولاي بريطانيا  

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
A Annonyme et à Simple Algérien
A Annonyme et à Simple Algérien 12 سنوات منذ
<strong>Je vs avai bien dit que nous arocains ns allions faire voir à Bouteflika son derriere ds 1 Miroir</strong> Alors voilà une nième façon de montrer à Bouteflika son derriere ds un mirroir ; فرنسا تصنف المغرب أقل المناطق خطرا بشمال إفريقيا فرنسا تصنف المغرب أقل المناطق خطرا بشمال إفريقيا هسبريس - أيوب الريمي الخميس 25 شتنبر 2014 - 15:24 صنفت فرنسا المغرب كـ أقل المناطق خطرا على مواطنيها بمنطقة شمال إفريقيا، وذلك وفق خريطة توضيحية نشرتها أخيرا، تبين من خلالها المناطق الأكثر تهديدا لأمن الفرنسيين في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. ويأتي نشر الخريطة، التي أنجزتها وزارة الخارجية الفرنسية، عقب إقدام أيدي مجموعة جند الخلافة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، الذي يسمى اختصارا داعش ، على إعدام رهينة فرنسي بالجزائر، وهو ما شكل صدمة لدى الرأي العام بفرنسا. وقسمت الخريطة دول المنطقة إلى أربعة أقسام، الأول هو الجزء الخطير الذي ينصح الابتعاد عنه بشدة ، ويضم صحراء الجزائر ومالي وشمال نيجيريا وشرق موريتانيا، أما القسم الثاني، والذي يجب تجنب السفر إليه إلا في حالة الضرورة ، فيشمل شمال الجزائر، وهي المنطقة التي تم فيها اختطاف المواطن الفرنسي. وحسب نفس التقسيم الفرنسي، فإنه على المواطنين الفرنسيين الذين يرغبون في السفر إلى تونس وجنوب غينيا وبوركينا فاصو اتخاذ أقصى درجات الحذر ، في حين أن الوجهة الآمنة الوحيدة أمام المواطنين الفرنسيين تبقى هي المغرب الذي تم وضعه لوحده في خانة الدول التي لا يجب فيها اتخاذ تدابير احتياطية مشددة . وتعليقا على هذه الخريطة، أكد وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازونوف أن فرنسا لا تخشى من داعش، وإنما تدعو مواطنيها إلى الحذر، ونحن نعلم أنه بإمكاننا الاعتماد على تضامن جميع المواطنين الفرنسيين . المسؤول الفرنسي كشف أن وزارة الداخلية والجيش الفرنسي رفعوا حالة التأهب خصوصا بعد انطلاق العمليات الجوية الفرنسية ضد داعش في العراق، ولم يقتصر الأمر فقط على رفع حالة التأهب في داخل التراب الفرنسي وإنما حتى في الخارج. وطلبت وزارة الخارجية الفرنسية من جميع سفاراتها في منطقة الساحل بأن يشددوا من الإجراءات الأمنية حول جميع المصالح الفرنسية في هذه الدول، وأيضا أن يطلبوا من المواطنين الفرنسيين أن يتخذوا أقصى درجات الحيطة والحذر . ورغم أن فرنسا صنفت المغرب على أنه بلد آمن بالنسبة للمواطنين الفرنسيين، غير أن مقتل الرهينة الفرنسي، دفع بوزير الداخلية الفرنسي إلى أن يعلن أنه لم يعد هناك أي مكان في منطقة الساحل يعتبر آمنا بشكل كامل، لذلك على المواطنين الفرنسيين أن يبقوا حذرين حتى في المناطق التي نعتبرها آمنة في إشارة إلى المغرب. وتعيش فرنسا مؤخرا حالة من الطوارئ بعد أن بدأ القصف الجوي الفرنسي لمواقع تنظيم داعش في العراق، حيث توعد هذا التنظيم بأنه سيلاحق المواطنين الفرنسيين في مختلف المناطق التي ينشط فيها أو توجد فيها جماعات موالية له.
بوعلام
بوعلام 12 سنوات منذ
<strong>مابقاش</strong> و الله يا داعشي مابقى قد اللى فات العالم كلو فاق بكم غدوة يسلسوك ويبعثوك كولي ركومندي للدراس تسخنلك المرميطة
أزمة كبيرة تلك التي تعيشها الجزائر
أزمة كبيرة تلك التي تعيشها الجزائر 12 سنوات منذ
<strong>ياسين الضميري -</strong> أزمة كبيرة تلك التي تعيشها الجزائر بلد المليون شهيد و التي لطالما افتخرت بتضحيات رجالها في الدود عن وحدة وطنهم ضد المستعمر الغاشم بمساعدة و دعم مغربي منقطع النظير كان له الفضل الكبير في تحرير الأراضي الجزائرية من سطوة فرنسا. الأرقام القادمة من داخل الشقيقة الجزائر تؤكد على أن البلاد تغلي و انها تعيش على إيقاع صفيح ساخن ينتظر ساعة الصفر للإنفجار ، أرقام صادمة و تدعو للكثير من التأمل خاصة في بلد يتوفر على ثروات باطنية و قومية بإمكانها أن تحل مشاكل المنطقة المغاربية ككل و ليس الجزائر فحسب غير أن المؤسف أن الثروة الوطنية بالجزائر تدور في فلك أشخاص بعينهم في حين يعيش باقي الشعب في الفقر المدقع و المشاكل الاجتماعية التي قد تعصف بأمن و استقرار البلاد و هو ما بدأت معالمه تلوح في الأفق مؤخرا بعد ظهور مجموعة من الجماعات الانفصالية بالجزائر و تكاثر العمليات الإرهابية داخل البلد و أخرها اختطاف أحد السياح الفرنسيين من أجل المطالبة بفدية. فقد كشفت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة السيدة شائعة جعفري عن تسجيل 60 ألف حالة طلاق في الجزائر منذ بداية السنة الجارية، بمعدل 166 حالة في اليوم و 06 حالات في الساعة يعني حالة طلاق لكل عشرة دقائق، و هو أمر خطير جدا حيث يعتبر رقما قياسيا من حيث نسب الطلاق بالعالم باسره ، مما نتج عن ذلك أكثر من 100 ألف طفل مشرد ضحية لحالات الطلاق ، و هذا ما يجعل الطلاق، حسب جعفري، يتحول إلى ظاهرة مخيفة تنجم عنها مشاكل اجتماعية خطيرة، تتطلب دراسة معمقة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء تفشي هذه الظاهرة في المجتمع الجزائري بشكل غير مسبوق. من جهة اخرى ، رقم صادم ذاك الذي صدر من منظمة الصحة العالمية و الذي دق جرس الإنذار وسط الشعب الجزائري الذي أصبح يجد ضالته في الانتحار عوض البقاء على قيد حياة في وطن تغيب فيه أبسط سبل الحياة الكريمة ، حيث كشفت أرقام المنظمة على أن الجزائر تحتل مرتبة جد متقدمة في مصاف الدول التي ينتحر مواطنوها و هو الأمر الذي أكدته جهات رسمية من داخل الجمهورية الجزائرية حيث كشف رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان بالجزائر الدكتور فاروق قسنطيني و البروفيسور مصطفى خياطي في دراسة أجريت مؤخرا أنه يحدث انتحار 3 جزائريين كل يوم، ناهيك عن المحاولات التي ينقذ أصحابها من الموت، فالعدد في ارتفاع، و تمس هذه الظاهرة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة بنسبة 80 &#1642; . و لأن البلاد تغلي من كل النواحي فقد صدم تقرير أخر أعدته اللجنة المكلفة بإعانات صندوق الجماعات المحلية المشترك بالجزائر ، حيث تعيش أزيد من 1300 بلدية فقيرة على إعانات صندوق الجماعات المحلية المشترك، من بينها 800 بلدية صنفت ضمن خانة الأكثر فقرا، كما يوجد أكثر من 20 مليون جزائري يعيش تحت عتبة الفقر و هو رقم لا يحتاج لأي تعليق في بلد غني بثرواته الباطنية و يعتبر رابع مصدر للغاز الطبيعي في العالم و ثالث منتج للنفط بإفريقيا. هذا و نشر تقرير أعدته سكاي نيوز بأن مدن الصفيح تنتشر على تخوم جل المدن الجزائرية ، حيث يوجد حول العاصمة وحدها قرابة 60 ألف كوخ من الصفيح بينما تفوق نسبة البطالة 30 في المائة. أما على مستوى الحريات و الديمقراطية ، فقد صدر مؤخرا تقرير اسود يوضح و بالملموس مدى بشاعة ما يتعرض له المواطن الجزائري المغلوب على أمره من قمع و اضطهاد و تبخيس، حيث تصنف الجزائر ضمن البلدان الهامشية التي تعرف فيها حرية التعبير تضييقا كبيرا خاصة في دولة ما زالت تلتمس أولى خطواتها المتعثرة في بناء الديمقراطية. و من خلال كل هاته الأرقام الصادرة من مؤسسات من قلب الجزائر تعيش و تعايش الأزمة الكبيرة التي تغلغلت في البلاد فإن المستقبل يظل غامضا في بلد المليون شهيدا مما ينذر بغد عاصف خاصة بعد انتشار مجموعة مقاطع فيديو على موقع اليوتوب لشباب جزائريين ضاقوا درعا بالمعاناة التي يتخبطون فيها يوميا في بلدهم في فترة حكم رئيس مقعد في بلد يتحرك كل لحظة و حين. ليس غريبا أن تقر الجزائر بأن أكثر من 20 ألأف مواطن جزائري فروا إلى المغرب بحثا عن حياة أفضل ، ليس غريبا أن تصدر الجهات الحاكمة في الجزائر أزمة شعبها الداخلية و تلهيه في مناورات دنيئة بأقاليمنا الصحراوية المغربية ، ليس غريبا أن يستوعب المواطن الجزائري المقهور أن جنرالات وطنه تحاول تصدير أزمة الشعب عبر افتعال و اختلاق مشاكل وهمية مع جيرانهم المغاربة الذين كانوا على الدوام سندا لأشقائهم في السراء و الضراء ، فإلى متى سيتواصل صبر شعب بلد المليون شهيد على القهر و الظلم و المعاناة و القمع و باقي المشاكل التي أريد له قسرا أن يعيش في تخومها و ويلاتها ؟؟؟