المغرب و الجزائر : لا بديل عن المصالحة

في مرحلة تاريخية عربية عصيبة ، و في ضوء ظلمة الانقلابات العسكرية و المدنية و الثورات المضادة على مجريات الربيع العربي المجهض ، طلع علينا الكاتب الجزائري المخضرم : د . محيي الدين عميمور بمقالين خصصهما للنظر في راهن و واقع العلاقة الجزائرية المغربية المثيرة للأسى و الألم و الحسرة … و من تحصيل الحاصل…

سبتمبر 25, 2014 - 17:32
تم التحديث: 12 سنوات منذ
14 3.8ك
المغرب و الجزائر : لا بديل عن المصالحة

في مرحلة تاريخية عربية عصيبة ، و في ضوء  ظلمة الانقلابات العسكرية و المدنية و الثورات المضادة على مجريات الربيع العربي المجهض ، طلع علينا الكاتب الجزائري المخضرم : د . محيي الدين عميمور بمقالين خصصهما للنظر في راهن و واقع العلاقة الجزائرية المغربية المثيرة للأسى و الألم و الحسرة … و من تحصيل الحاصل القول إن الحالة الجزائرية المغربية فريدة من نوعها كونيا ، فلئن كانت الخلافات السياسية و العسكرية ميسما يطبع علاقة عدد كبير من الدول المتجاورة ، بفعل عامل التنافس و الرغبة في تحقيق «الفوز» و «الهيمنة» الإستراتيجية و الاقتصادية و العسكرية .. لكن في حدود من الذكاء السياسي ، و تحصين المصالح المفصلية دفاعا عن حاضر و مستقبل الشعوب ، فإن الجارين الشقيقين رغم ما يتقاسمانه من تاريخ مشترك ؛ حافل بالمنجزات النضالية و المقاومة النوعية للاحتلال الأجنبي ، و قيم ثقافية و حضارية و دينية بالغة الأهمية .. يعيشان في قطيعة دراماتيكية ، و حرب «باردة» مدمرة منذ استقلالهما ( ما يناهز خمسين سنة ) !! فما هي الأسباب / الدواعي القابعة وراء هذا التدمير الذاتي و هذا «الاقتتال» المعنوي المرعب ؟


ـ كنا نمني النفس أن يتقدم الأستاذ الفاضل محيي الدين بعناصر إجابة متوازنة و موضوعية و محايدة نوعا ما ، خاصة و الرجل قد بلغ من الكبر عتيا ، و اختبر مطبخ السياسة عن قرب ، و تقلد مناصب سياسية مرموقة ، و كان من المقربين جدا من الرؤساء الجزائريين و صناع القرار في قصر المرادية سنين عددا ! إلا أنه أضاع الهدف و حاد عن انتهاج المقاربة المسؤولة الداعية إلى زرع قيم التصالح و التقارب و التآخي ، من أجل إقلاع تنموي مغاربي انتظرته شعوب المنطقة على «أحر من الجمر» ، واكتفى بترديد الأسطوانية المألوفة للطبقة الحاكمة بالجزائر الشقيقة ، أسطوانة مبدأ تقرير المصير «للشعب الصحراوي» و وضع حد لـ «تصفية الاستعمار» بالمنطقة ، من أجل إقحام كيان وهمي باسم «الجمهورية الصحراوية ..» ! كل ذلك على حساب بلد عربي جار، لم يتوان في تقديم يد العون و التضحيات الجسام للجارة الجزائر طيلة تاريخها المديد . و في اعتقادي الشخصي فإن الكاتب الكبير محي الدين عميمور ، الذي نكن له كل تقدير و احترام بفضل مساهماته الإعلامية الخصبة (المرئية و المسموعة و المكتوبة ) ، يتخلى عن مقاربته الجادة لقضايا الوطن العربي الجريح ، كلما اقترب من موضوع الصراع الجزائري المغربي ! و أكاد أقول إن الكاتب المحترم على اطلاع دقيق بملفات العلاقة الغرائبية بين المغرب و الجزائر ، بدءا من إشكال ترسيم الحدود و احتفاظ الطرف الجزائري غير الودي بالصحراء الشرقية المغربية ، بدعوى ضرورة احترام الحدود «الموروثة» عند الاحتلال ، و مرورا بتورط بالغ الخطورة في الشؤون الداخلية للمملكة المغربية ، عبر الرعاية اللوجستيكية و العسكرية و المالية و الإعلامية .. المطلقة للانفصاليين المغاربة و تزويدهم بأعز ما يحتاجون إليه من وسائل و معدات و آليات و باقي مختلف أصناف الدعم .. لتحقيق حلم حكام الجزائر في تقسيم المغرب و تجزيئه و إضعافه ، بغض النظر عن النتائج الكارثية على المنطقة بأسرها ، و متى كان العرب يعيرون الاهتمام لما قد يسببونه من خراب ! و أخيرا و ليس آخرا ، جنون إغلاق الحدود البرية و السياسية و الاقتصادية ؛ جنون أهوج استمر عشرين سنة ، و للقارئ الكريم أن يتصور حجم الخسائر الإنسانية و الأخلاقية و المالية لهذا السلوك السياسي بالغ الانحدار !


و في الواقع لا يمكن أن نعالج موضوع الصراع المعني بالأمر بالاقتصار على ترديد «القرارات» الدولية و «توصيات» الجمعية العامة ، و «مواقف» المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ، فكلنا ندرك الرغبة الجامحة التي تسكن «المنتظم» الدولي في تجزيء المجزئ و تقسيم المقسم و إعادة تقزيم الدول العربية ، و خلق كيانات وهمية ، للتحكم في مصير الأمة العربية الطامحة إلى الوحدة و الحرية و الديمقراطية ، لكن ما لا يدركه العقل الحصيف هو مجاراة بعض الدول العربية وعلى رأسها الجزائر للمخططات الاستعمارية و التخريبية والأطماع الامبريالية الجديدة ، في السيطرة على مقدرات الشعوب العربية الحيوية .


ـ وحينما اقترح المغرب حلا ثالثا لقضية الصحراء الغربية المغربية ، بعد سنوات من الضياع و الدوران في الفراغ القاتل ، و هو حل الحكم الذاتي الموسع ، كان ذلك بعد أن تيقن الخبراء و المراقبون المحايدون من استحالة تنظيم استفتاء تقرير المصير بالضوابط و القواعد الملائمة للوضع الصحراوي المخصوص ، و مرة أخرى كانت الجزائر سباقة إلى تسفيه الاقتراح المغربي و تحريض الانفصاليين المغاربة سواء في مخيمات تندوف ، أو داخل الأراضي المغربية ، و تأليبهم على وطنهم و حثهم على العصيان المدني و إحداث القلاقل و إلحاق الفساد في البلاد و العباد ، فإذا تدخلت قوى الأمن للتهدئة و استتباب الأمر ، علت أصوات الجمعيات و المنظمات و المؤسسات الدولية منددة بعدم «احترام» حقوق الإنسان ، و المطالبة بالتدخل الدولي لمراقبة هذه الحقوق داخل الأراضي المغربية !

 

 

الصادق بنعلال

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
موسى
موسى 12 سنوات منذ
<strong>الصحراء الشرقية</strong> المغرب لا يتوحد إلا مع شعوبه التاريخية الصحراء الشرقية، موريتانيا، مالي والطوارق هذه هي الحقيفة
مغربي
مغربي 12 سنوات منذ
<strong>المستعمر</strong> ما يقع بين المغرب والجزائر هو في صالح المستعمرين، يجب أن نتوحد جميعا كشعوب، لا يجب أن ننجر للسياسة ، عقليتنا يجب أن تقودنا الى اننا شعب واحد ،لكن هناك من يلعب بنا ويريد أن نصطدم ببعضنا كالثيران ليستولي على كل شيء بسهولة، إذن مغربي أخوك أنت الجزائري فقف في صفي فلن تندم
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>سبب الحقد ضد المغرب هو..</strong> هناك جزائريون يحقدون على المغرب و هناك جزائريون لا يحقدون على المغرب هذا معروف و مفهوم لكن الذين يحقدون على المغرب هم من يتحكمون الآن في مصير الجزائر . و أنا أسميهم خرائريين أو حرائريين (ليسو جزائريين) حسب مستوى الخطر الذي يشكلوه على مستقبل الجزائر لنتمعن في النقطة التالية: الإقتصاد الجزائري هو إتصاد ريع من قال هذا؟ رئيس وزراء جزائري سابق في أية دولة أخرى ، يعطي الشعب و النظام السياسي أهمية بالغة لمثل هذا النقذ . و بالمنافسبة لقد قال أشياء مثل هذه وزراء مغاربة سابقين ، و قام الراحل جلالة المغفور له الحسن الثاني بالتركيز على النقذ و تغيير الظروف لتفادي الخطر . ثم جلالة الملك الحسن محمد السادس قام بتغيير مسرى البلاد مؤخرا لتصحيح الطريق بناءا على إنتقاذات داخليا ، نرى اليوم نتائج من هذا مثلا دستور 2011 و القفزة الإقتصادية و الصعود الصناعي و النمو البشري الذي يعرفه المغرب اليوم أذكر بمنشأة واحدة و هي كازامينا الذي تبلغ طاقته الإستيعابية إلى نصف عدد سكان الجزائر في السنة . المغرب اليوم قادر على إستقبال 20مليون مسافر في سنة واحدة داخل محطة واحة محطة واحدة فقط تخيلو مستوى التقدم الذي بلغه المغرب نحن المغاربة قادرين اليوم 27 سبتمبر 2014 على إستقبال كل الشعب الجزائري (40مليون) في ظرف سنتين ، في محطة واحدة كنت معتاد المرور بجانبها خلال سنوات الثانوي كازامينا واعرة يا الدراري حافظو عليها و بلغو عن أي كان حافظو على البنية التحتية البيضاوية التي ناضل جيش التحرير المغربي من أجل إستقلال وطننا و بنائها تخيلو ماذا نستطيع أن نفعل إذا إستخدمنا كل محطات المغرب ، سنستطيع نقل كل الشعب الجزائري (40مليون) في بضعة أسابيع إن لم أقول أيام المغرب واعر فسبب الحقد على المغرب مثلا ، هو مثل هذه الأخبار التي كتبتها أعلاه . هناك بشر لا يستطيع المنافسة الإييجابية مع خصمه لأنه يفتقد الكفاءة هناك نسبة من الجزائريين (خرائريين و حرائريين) عندما يدق الدكتور بن بيتور ناقوس الخطر غيرة على مستقبل وطنه و حبا في أهله ، فهذه الفئة الخرائرية تكره الدكتور بن بيتور و تكره المغرب هذه الفئة الخرائرية تحكم الجزائر اليوم مستعدة كما قاد أحد جينيرالات النظام الخرائري قتل نصف الشعب الجزائري من أجل الدفاع على النظام الخرائري تخيلو مستوى كفاءة هذه الفئة التي تتحكم في الجزائر اليوم يرفضون العمل ، يرفضون الوفاء للوطن و الإخلاص للأهل ، و يفضلون الغرور في وهم العظامة هذه الفئة الخرائرية تجيد فقط إنتاج أفكار خرياء محرحرة رائحتها كريهة ، و يرفضها الشعب الجزائري الشقيق لكن الله غالب يقول سطايفي أعلاه أن مليون و خمس مئة ألف شهداء ماتو من أجل تحرير الجزائر ، لكنه يخلط في الأمر و يقر بأن الصحراء الشرقية المغربية المحلتة هي أيضا جزائر ، رغم الأدلة التي تقول أن المليون شهيد ماتو من أجل تحرير الجزائر بمساعدة المغرب و ليس من أجل إحتلال الصحراء الشرقية المغربية فأشخاص مثل سطافي كثيرين و لا يمكن التواصل مع من قبل عقله و رمى المفتاح في بحر غيس الهموم إن سطافي أكيد يغير على الجزائر لكنه غير مأهل للدفاع عنها مثلا إذا قام الجيش المغربي بتنفيذ تقرير أممي حول واجبية دخول مخيمات تيندوف لتحرير المحتجزين... فهل تعتقدون أن سطايفي سيفهم أن ضباط خرائريين يقومون منذ 40 سنة بإحتجاز مغاربة هناك ، إختطفهم مجرمون حلفاء للنظام الخرائري؟ سطايفي قرأ التاريخ إلى حد 1845 و توقف هناك إنه لا يعمل أن هناك فئة من جزائريي سنة 1829 خونة مثله فتحو أبواب الجزائر للإستعمار الفرنسي ، ثم نتج عن ذلك ولادة الجزائر الفرنسية و حتى خلال حرب التحرير التي يفتخر بها سطافي ، كان هناك جزائريين يلبسون لباس المستعمر و يقتلون بعض الشهداء الجزائريين لكي تبقى الجزائر فرنسية و عندما عرض الإستعمار الفرنسي على جلالة ملك المغرب الراحل المغفور له محمد الخامس إستعادة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة لكي يتوقف المغرب عن مساعدة جيش التحرير الجزائري ، فالمغرب من طبيعة الحال فضل أن يرفض ذلك العرض لكي تخرج فرنسا من الجزائر أولا ثم يستعيد المغرب الصحراء الشرقية المغربية من الجزائر بطريقة سلبية لكن النوع الجزائري الذي خان الجزائر سنة 1830 و كان يحارب جيش التحرير سنوات 1956-1962 ، هو النوع الذي يتحكم في مستقبل الجزائر اليوم و يدفع الرشاوي عبر العالم ضد المغرب و يرفض أن يستعيد المغرب الصحراء الشرقية المغربية المحتلة - إنه النوع الذي ربي سطايفي و يحقد على المغرب بأي ثمن لكن المغرب ماشي في عزته و كرامته ، ينجز المعجزات و يفضل السلام على الحرب و يعامل الأشقاء الجزائريين معاملة الأخوة رغم الحقد الذي يكنه بعض الجزائريين (الخرائريون والحرائريون) لوطني المغرب نحن بنينا محطة كازامينا بيد عاملة مغربية 100% و بشركات مغربية 100% و عقول مغربية% و قيادة مغربية% حنا ما كانلعبوش حنا حنا من الكويرة لطنجة ، تانخدمو و تانبنيو المستقبل للأجيال القادمة حتى في ميدان الطاقة ، حقق المغرب كما سيعترف الدكتور بن بيتور ، التفوق على الجزائر خلال جلسة الأمم المتحدة العامة ال69 هذا الأسبوع ، ألقى بإسم جلالة الملك رئيس الحكومة بن كيران خطابا ساميا أمام قادة العالم ، جاء فيه الكثير من بينه محطات الطاقة الشمسية و الريحية المتجددة المغرب لا يلوث العلاقات و لا يلوث البيئة المغرب ينتج و يحقق المعجزات فالسيد سطايفي يحقد على المغرب لأن المغرب أحسن من الجزائر و لأن السيد سطايفي لا يطاق هذا و هو يعرف أنه غير قادر على المنافسة الإيجابية الجزائر بالبيطرول حققت أقل من المغرب واش سطايفي سايق للدنيا خبار؟ غادي نضحك و نقول لا أو نقول لا عاد نضحك لا فرق ، ف-سطايفي لن يتوقف عن الحقد على المغرب إلا إذا ضربته البلغة و السمطة حينت راسو قاصح
Mohamed Sahraoui
Mohamed Sahraoui 12 سنوات منذ
Les algeriens dans leur totalite,intellectuels comme illettres d ailleurs, auraient malheuresment un facteur commun, celui de la haine immense et gratuite qu ils eprouvent a l encontre de la nation marocaine,haine destructrice qui ronge leurs coeurs pourris un demi-siecle durant,une maladie contagieuse en effet qui est incurable qui se transmet de facon heriditaire de pere en fils et de generation en generation. Pour ce qui est de ce scribouillard a la noix, il serait totalement excusable du fait que par manque de courage et vu sa lachete averee meme a son age avance, il ne pourrait aucunement pouvoir dire la verite et denoncer avec rigueur le comportement desastreux du regime harki qui a detruit en 50 annees de pouvoir militaire absolu ,l avenir de l Algerie et celui de son peuple comme il a detruit en meme temps celui de la realisation d un Maghren uni. De peur de se retrouver entre les pattes des criminels de DRS impitoyables au camp de Benaknoune sinistre de reputation,qui ne lui feraient pas de cadeaux,notre scribouillard aurait interet a se tenir peinard pour passer le restant de ses jours sans avoir a provoquer la colere des DRS impitoyables assassins de dizaines de vrais patriotes dignes fils de l Algerie dont feu Pt Boudiaf fut le dernier homme politique a eter assassiner. Aucune espece de difference n existerait donc en ce qui concerne la haine gratuite que ce peuple algerien ingrat eprouve a l encontre du peuple marocain,peuple marocain auquel les harkis et les minables de perroquets a leur solde,renient en bloc les aides consistantes , substentielles et continues que les marocains gouvernants et gouvernes avaient octoye en permanence a la resitance algerrienne en Hommes,en armes et en argent en plus de l hospitalite,durant les annees qu avait dure la guerre d independance de l Algerie . les algeriens toutes souches confondues,meme ceux qui vivent actuellemnt et depuis des decennies au Maroc et par milliers ,tiendraient en prive et entre eux le meme langage sterile,celui du regime harki assassin qui hypocritement ferait semblant de defendre le droit du soi-disant peuple sahraoui ,un peuple jamais existe qui est une invention purement algerienne, cree pour la circonstance,pour l utiliser dans le but non avoue de disposer d un acces sur l Atlantique pour desenclaver l Algerie et le sud algerien qui regorge de minerais de fer qui aurait besoin d un acces sur l Atlantique pour assurer l exportation du fer de Jbilat. ,l Algerie territoire vaste (grace a la France colonialiste) ne dispose que d une minuscule ouverture sur la mediterranee,tel est son probleme que les harkis chercheraient a resoudre a leur facon en tentant d amputer le Maroc de son sahara occidental,une aventure folle et sans lendemain tant que sur la planete terre il y aura des marocains. Un reve utopique,irreel et fou ,concu par Boukharoba et qui continue de hanter a aujourd hui les esprits malades des harkis un demi-siecle durant. le regime militaire dictatorial et fantoche d alger utiliserait tous les stratagemes posssibles et imaginables et les centaines de milliards de dollars distribues gratieusement a travers le monde pour corrompre certains pays africains faibles et demunis et des associations de defense de droit de l homme corrompues pour les rallier a leur cause indefendable d ailleurs qui vise a chercher a amputer le Maroc de son sahara occidental,libere du colonisateur espagnol depuis 1975 par le brave peuple marocain de la glorieuse marche verte. Le regime harki ne menage jamais aucun effort pour induire le monde en erreur ,moyennant petrodollars par centaines de milliards de $ pour acheter les consciences des pourris de ce monde pour reussir a se faire passer hypocritement pour un defenseur des droits des peuples a decider d eux meme,le meme soi-disant droit que le regime assasin de harkis continue de refuser categoriquement au peuple Amazigh de Kabylie qui dispose depuis de tres longues annees d un gouvernement en exil en France precisement, meme droit refuse au peuple Touareg et a celui des Mzab de ghardaya ,peuple amazigh de Ghardaya que le regime harki raciste et criminel est entrain d exterminer ces derniers mois sous les yeux du monde entier passif et complice indirectement qui ne reagit pas a ce genocide programme de longue date par le regime barbare harki qui utilse les CHaamba soutenus par les forces militaires du regime presents sur place, pour massacrer les mzab,incendier leurs biens ,demolir leurs commerces et habitations et d autres exactions barbares chaque jour que Dieu fait. Le regime harki qui ne serait pas son premier genocide d algeriens,avait massacre plus de 350.000 algeriens durant la decennie noire des annees 90 pour se maintenir au pouvoir.
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>ما اظن الا انه استقلال بالساحل و الصحراء</strong> لنكن واقعيين و لا نكذب على انفسنا. الحركي الجزائري متفرعن بالنفط و الغاز، و بغير ذلك فهو منكمش. و هذا لن يدوم طويلا. فهو الذي سجن نفسه. قد ينضب النفط و الغاز، و قد بدأ الطوارق الاستفاقة، يطلبون تقرير مصيرهم لاجل ثرواتهم. بلادهم قد تحتاج الى الماء قد تلوث الباطنية من طرف فساد الحركي، و قد تنضب. اذن لم يبقى امامهم الا مياه جبال الاطلس او البحر بفرص التكنولوجيا. الحركي ليس له استعداد لذلك. حتى مراعي الشمال المغربي التي يستفيذ منها رحل الصحراء حرمت على الطوارق بهذه الحدود التي سدت عمدا لاجل اهمالهم الفلاحة و ترحيلهم على النمط السوفياتي. فالحركي على النمط هونيكر الالماني الشرقي، يضع حواجز الكره و الحدود. فهو يعرف انها ستهدم يوما و سيفر لاحقا بامواله المهربة( خير مثال حماية اموال و الليبيين المهربين، بالجزائر ) خارج الجزائر، ليبقى الشعب في تطاحن جراء فراغ بالبلاد.لهذا كان واجبا للاشقاء بالجزائر تاطير نفسهم حضاريا، ملتمسين المساعدة الدولية الحضارية لهذا السرطان الذي خلفه المستعمر، هذا السرطان الذي عارض الاستقلال فقتل شهداء بالاعدامات و التعذيب بالالة الاستعمارية الفرنسية، ثم ينقلب على شرعية المجاهدين منهم مغاربيون يقصيهم من اللوائح الجهادية و تنكره لشهدائهم، ليستهزئ و يستحمر بعدد مبالغ فيه مليون و نصف مليون شهيد جزائري خاليين عنصريا من دول الجوار الذين طبعا لم يعدموا بالاته الاستعمارية. لكنهم كانوا يساعدون اشقاؤهم في ميدان الوغى يحاربون اذنابه الذين ارادوا البقاء للمستعمر. هم الذين ثبتوا الاستفتاء بالجزائر، ليتحايلوا به على المجاهدين، و يقرون فتنة و فسادا بالبلاد.