عملية جند الله المفبركة تركع بوتفليقة ويطلب النجدة من قادة الجيش المطرودين لمكافحة الإرهاب

قالت مصادر مطلعة إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أصبح يخطط لإعادة كبار قادة الجيش والاستخبارات العسكرية الذين أبعدهم في فترات سابقة خوفا من سطوتهم ونفوذهم أو اولائك الذين رفض لهم التمديد في خدمتهم بعد بلوغهم سن التقاعد. واشارت المصادر الى أن بوتفليقة بات يخشى أن تكون قراراته بتطهير الجيش…

سبتمبر 27, 2014 - 17:51
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 4.7ك
عملية  جند الله  المفبركة تركع بوتفليقة ويطلب النجدة من قادة الجيش المطرودين لمكافحة الإرهاب

قالت مصادر مطلعة إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة أصبح يخطط لإعادة كبار قادة الجيش والاستخبارات العسكرية الذين أبعدهم في فترات سابقة خوفا من سطوتهم ونفوذهم أو اولائك الذين رفض لهم التمديد في خدمتهم بعد بلوغهم سن التقاعد.

 

واشارت المصادر الى أن بوتفليقة بات يخشى أن تكون قراراته بتطهير الجيش الجزائري من الجنرالات غير الأوفياء ، قد أخلت بجهوزية الجيش، وخاصة بقسم الاستعلامات فيه، بعد أن عجزت عن تعقب خلية جند الله الإرهابية التي اقدمت على اعدام السائح الفرنسي غورديل، حيث كان يفترض بجهاز استعلامات قوي أن يكشف الخلية منذ البداية الأولى لتشكلها وليس انتظارها الى أن ترتكب مثل تلك العملية الإرهابية التي أعادت طرح السؤال الذي تخشاه السلطات الجزائرية، وبقوة حول مدى نجاحها في القضاء على الإرهاب؟

 

وفي هذا السياق، عين بوتفليقة الجنرال عثمان طرطاق القائد السابق لجهاز مكافحة الارهاب لسنوات طويلة، مستشارا له وفق ما نشر في الجريدة الرسمية، وذلك في خطوة قد تتلوها خطوات إضافية لاستعادة عدد من الجنرالات كان الرئيس الجزائري قد اعفاهم من مهامهم لأسباب تعلقت اساسا بترتيبات بقائه رئيسا للجزائر لأن هؤلاء الجنرالات كانوا ممن يجاهرون برفضهم التجديد له لاعتبارات تتعلق بصحته وبعدم قدرته على قيادة الجزائر في ظرف اقليمي صعب، أو لاعتبارات تتعلق بسوء علاقة بعض الجنرالات ببطانة الرئيس التي يقودها شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة لأسباب تتعلق بالتنافس الشرس حول المصالح الاقتصادية الهائلة التي يتم نهبها من قوت الشعب الجزائري.

 

ويبلغ، طرطاق أو الجنرال بشير كما يكنى الستين من العمر وسيتولى تقديم المشورة للرئيس في القضايا الامنية.

وكان الجنرال طرطاق في الصف الاول في عمليات مطاردة المجموعات المسلحة الاسلامية اثناء فترة الحرب الاهلية في تسعينات القرن العشرين التي خلفت 200 الف قتيل.

 

وبعد ان ابعد في بداية سنوات الالفين مع اعتماد سياسة المصالحة الوطنية للرئيس بوتفليقة، دعي مجددا لاحقا اثر سلسلة من الاعتداءات بينها محاولة اغتيال رئيس الدولة.

 

وعين الجنرال طرطاق في كانون الاول/ديسمبر 2011 على راس ادارة الامن الداخلي وهو جهاز مكافحة التجسس، قبل ان يحال الى التقاعد في ايلول/سبتمبر 2013 في اطار عملية اعادة تنظيم اجهزة الاستخبارات.

 

وقاد هذا الجنرال الميداني في كانون الثاني/يناير 2013 عمليات القوات الخاصة للجيش الجزائري ضد مجموعة اسلامية متطرفة احتجزت رهائن في موقع تيقنتورين لإنتاج الغاز في صحراء الجزائر.

 

وتسلل عناصر مجموعة تابعة لتنظيم الموقعون بالدم بقيادة مختار بلمختار الى الموقع واحتجزوا مئات من الجزائريين والأجانب في عملية قالوا انها رد على التدخل الفرنسي في مالي.

 

وشن الجيش الجزائري بعد ثلاثة ايام من عملية الاحتجاز هجوما على المجموعة ما ادى الى مقتل 29 اسلاميا مسلحا و38 رهينة.

 

ويقول محللون لشؤون الحركات الإرهابية في المغرب العربي إن عملية جند الله أربكت السلطات الجزائرية بشكل كبير وكشفت عن ان الجزائر ماتزال سهلة الاختراق من الإرهابيين القادرين على تنفيذ عمليات مؤلمة في عمق الجزائر وخاصة في أمكنة تعتقد السلطات أنها أصبحت مناطق آمنة.

 

وتواجه الجزائر ضغوطات هائلة من باريس للمشاركة في التحقيق حول مقتل الرهينة الفرنسي الأحد على ايد تنظيم إرهابي جزائري اعلن البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

 

وحل ضباط أمن وشرطة فرنسيون الخميس بالجزائر للحصول على معلومات حول سير التحقيق في حادثة الاختطاف ثم الاغتيال.

 

وقالت وسائل اعلام محلية إن وتفليقة رفض عرضا فرنسيا للمساعدة في التحقيق حول حادثة اختطاف الرهينة الفرنسي.

 

وقال مصدر جزائري مطلع إن الرئاسة الفرنسية عرضت على الجزائر تقديم مساعدة تقنية مباشرة لتعقب الجماعة الإرهابية التي نفذت عملية الاختطاف، وإرسال محققين فرنسيين مختصين في عمليات البحث في المناطق الغابية والجبلية، إلا أن الرئاسة قالت إن الجزائر لديها كل الإمكانيات التقنية والبشرية التي تمكنها من إجراء عملية بحث جيدة، وبنفس المستوى الموجود لدى الدول الغربية.

 

كما رفض بوتفليقة عرضا فرنسيا للمساعدة في تعقب الجماعة الإرهابية المسؤولة عن خطف الرهينة غورديل.

 

وفي المقابل، بوتفليقة بإجراء تحقيق جزائري محض تجريه جهتان أمنيتان حول حادثة اختطاف وذبح الرهينة غورديل، والبحث في شبهة ارتباط جزائريين بشكل مباشر بتنظيم البغدادي.

 

وأفاد نفس المصدر بأن الرئيس بوتفليقة طلب من جهتين أمنيتين، هما قيادة الدرك الوطني بالتعاون مع المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام ومديرية الاستعلامات والأمن، التي تمتلك خبراء في تعقب الجماعات الإرهابية، إجراء تحقيق في خلفيات الجريمة الإرهابية.

ويتجه التحقيق الجزائري للبحث عن إجابات لأربعة أسئلة، على ما ذكرت بعض المصادر الجزائرية.

 

ويتعلق السؤال الأول بإمكانية ارتباط العملية بمخطط إرهابي تم الإعداد له قبل أسابيع أو أشهر، والثاني باحتمال ارتباط الإرهابيين المتورطين في العملية بتنظيم الدولة الاسلامية الدولي بشكل مباشر، أي تلقيهم الأوامر من تنظيم الدولة الاسلامية، أما السؤال الثالث فهو عن احتمال عدم وجود مهلة 24 ساعة التي تحدث عنها الخاطفون، حيث يتجه المحققون إلى فرضية أن إعدام الرهينة تم خلال ساعة أو ساعتين من وقوع عملية الاختطاف، وأن المهلة كانت وهمية، لأن الإرهابيين لا يمكنهم تصوير عملية الإعدام ونشرها بالسرعة التي تمت بها العملية.

 

أما السؤال الرابع فيطرح عن احتمال ارتباط العمل الإجرامي بـ مؤامرة تدار من الخارج لتوريط الجزائر في حرب ليبيا والحرب الكونية ضد الدولة الاسلامية.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
سمير
سمير 12 سنوات منذ
<strong>أفترح على الحركى المجرمين ان يسجنوا خالق الإرهاب</strong> لماذا لا تسجنون خالق الإرهاب وأكبر محرض عليه في الكتاب وهذا الدليل الذي يدينه إذا جئتم له إلى المحكمة وهو مثبت في ملا يين المصاحف: ـ {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ (60)الأنفال}. وبالتأكيد أنه بعبارة (عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ ) يقصدكم.
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>ou association criminelle de creation du DRS algerien./ Soldats de Dieu,une filiale de l Aqmi</strong> L otage francais qui serait assassine recemment par les soldats de Dieu en Algerie ,dont la France proposerait son assistance et sa colaboration pour aider a denicher les auteurs de ce crime dans les montagnes algeriennes ou ils se seraient refugies,s est vu refuse categoriquement par le clan de Bouteff toute association directe ou indirecte des experts francais dans cette affaire d assassinat du malheureux francais. Cette affaire rappellerait en quelque sorte celle de l assassinat des moines francais ,affaire jamais elucidee a aujourd hui faute de coperation sincere du regime harki assassin dans cette affaire de moines de Tibhirine egorges sauvagement par le GIA de feu Zaitouni controle par le DRS algerien a l epoque. Le regime harki algerien assassin a pris tout son temps pour effacer toutes les traces qui pourraient conduire a decouvrir l implication directe du DRS dans l assassinat des moines francais,meme scenario qui parait se repeter cette fois-ci encore avec cette affaire de l assassinat du citoyen francais par l organisation soldats de Dieu qui pourrait etre une filiale de l AQMI ou une association criminelle nouvellement creee par le DRS algerien. La verite sur les assassinats de francais des moines et de cette derniere victime tous francais, resterait toujours opaque et enigmatique dans une Algerie compliquee par plusieurs clans au pouvoirs (militaires et civils)qui dirigent en paralelle le pays dans un cafouillage terrible et indescriptible.
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>الدائرة المفرغة</strong> النظام الجزائري العفن شاخ وناخ بنفس الوجوه وبنفس الاسماء ونفس الخناشش التي عافها حتى عزرائيل ولم يرغب ان يلوث يده بارواحهم النثنة النظام الجزائري يمكن تشبيهه بقلعة مغلقة على الجميع من دخلها وعرف مافيها ثم خرج منها لابد ان يعود اليها والامثلة كثيرة لا تحصى عن اشخاص خرجوا من الخدمة لفترة استراحة ثم ينادى عليهم لاستئناف مهمتهم واضع مئة سطر احمر تحت مصطلح مهمتهم واضيف اليها القذرة وعلى سبيل المثال لا الحصر اويحي وبلخادم .... واخير طرطاق وخالد نزار وسياتي الوقت اخر لينادوا على الجنيرال حسان وجماعته وهكذا يتناوبون على البردعة والحمار يسير بلا لجام النظام الجزائري فيه اناس اضطلعوا على الاسرار وعرفوا الكوارث التي تجري في الكواليس بل و شاركوا في صنعها ومستحيل طردهم من الجنة او الدائرة المغلقة حيث السلطة والنفوذ والنهب والمصالح وحتى يظهر الامر وكانه هناك تداول على السلطة يلجا النظام العفن في الجزائر الى اسلوب تبادل الادوار بالاستقالة او الاعفاء من المهام واساليب اخرى اشبه بمسرحيات مرتجلة وهي في الحقيقة مجرد ايداع احتياطي في انتظار مهام اخرى لتبقى السلطة تدور في يد نفس الاشخاص ونفس الاسماء وليس هناك جيل جديد يوثق فيه ليورث السلطة ويدرب عليها لان المسالة خطر وغير مضمونة العواقب وبالتالي فالنظام الجزائري العفن يضحي بمستقبل الجزائر على لحساب ضمان حاضرهم .... والشعب الاهبل خانع مستسلم فقط ينتظر حاويات الخبز المجمد القادمة من الامارات العربية المتحدة ليملا بطنه في عيد الاضحى بخرفان السودان وما يهرب من اكباش دول الجوار النظام الجزائري العفن شاخ بيولوجيا وتجاوزه الزمن سياسيا وتجمد فكره واديولوجيته عند حقبة الحرب الباردة في الستينيات من القرن الماضي وبالتالي فهو يخبط الان خبط عشواء ان اصابت احدى ضرباته صدفة قيل لحكمة فخامة بوكروسة وحنكة دبلوماسيتهم وان خابت الضربة وما اكثر ماتخيب الضربات اعادوا الامر الى مؤامرات الخارج ودسائس العالم الاخر والجيران ولم يبقى لهم سوى اتهام المخلوقات الفضائية او اتهام المردة من الجن وتعيين المشعوذ بلحمر وزيرا للخارجية مكلف بشؤون الجن والمردة وربط العلاقات الودية مع مملكة سيدنا سليمان النظام الجزائري درات به الارض وحوطته النيران على طول حدوده وداخل عقر داره وتلخبطت لديه الافكار وتشوشت المفاهيم واصبح كل همه ان يستر فضيحته وعيوبه وفشله قدر الامكان واسكات الفقاقير وتلهيهم باموال الريع النفطي فقط النفط والغاز ما بقي يستر عورته قبل الفضيحة المجلجلة ويبدوا ان النفط والغاز بدات اسعارهم تنخفظ اي ان الحزام الذي يمنع السروال من السقوط الحر بدا (بزيمه ) ينفك واكيد ان تحت السروال لن يكون هناك تبان فقط حفاضات اطفال من الحجم الكبير مليئة بالبول والخرا اختمرا طويلا يعني رائحتهما ستزكم انوف اليابانيين الصغيرة في اقصى الارض اما المغاربة والتوانسة فسيغمى عليهم من هول الرائحة للحديث بقية مع النظام العفن في دولة ميكي
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>الخبرة توجد عند المغاربة</strong> الخبرة في اكتشاف الخلايا الارهابية والقدرة على القضاء عليها في مهدها توجد عند المخابرات المغربية التي نجحت في تفكيك العشرات من الخلايا الارهابية قبل ان تطفو على السطح وهكدا استطاع المغرب حماية ارضه ومواطنيه وضيوفه من السياح من الارهابيين عكس الجزائر التي نسمع عتنها كل مرة عملية ارهابية تمس الاجانب فوق اراضيها .