كواليس الحرب ضد “داعش”: ماذا قال الملك السعودي للأميركيين؟

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أشهرًا من الاجتماعات الأميركية مع قيادات سعودية وإماراتية وبحرينية وقطرية أعقبت قرار الضربات العسكرية في سوريا والتي انطلقت أول الأسبوع. أبرزها كان في 11 أيلول الفائت وفي قمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والذي قال فيه…

سبتمبر 28, 2014 - 17:15
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 4.5ك
كواليس الحرب ضد “داعش”: ماذا قال الملك السعودي للأميركيين؟

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أشهرًا من الاجتماعات الأميركية مع قيادات سعودية وإماراتية وبحرينية وقطرية أعقبت قرار الضربات العسكرية في سوريا والتي انطلقت أول الأسبوع. أبرزها كان في 11 أيلول الفائت وفي قمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز والذي قال فيه بالحرف:


“سندعمكم بكل ما تحتاجون اليه”. الدعم السعودي لم يكن غير مشروطًا، وسبقه مفاوضات ماراثونية قادها في واشنطن السفير السعودي عادل الجبير وفي المنطقة الجنرال الأميركي من القيادة الوسطى لويد أستن. الموافقة السعودية والتي رأت فيها واشنطن “حلقة الوصل” لضمان الدعم العربي والانطلاق بالعمليات، جاءت بعد نيل الرياض تعهدًا أميركيًا بتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة، وفي العراق بعد تنحي نوري المالكي.


الاجتماعات بدأت بعد سقوط الموصل وتسارعت بشقها العسكري في آب الفائت وحين بدأ الجانبان وضع خطط واضحة لتدريب المعارضة السورية. اجتماع 11 أيلول الذي حمل الموافقة السعودية لكيري، أراده الملك أن يكون موسعًا، وحضره أركان الحكم والأمير بندر بن سلطان لإظهار مدى “التماسك والوحدة” في الصف السعودي. وتسارعت التحركات بعد إعدام داعش للصحافيين الأميركيين إلى حين الانتهاء من رص التحالف وخطاب أوباما أمام القيادة الوسطى في 17 أيلول.

 

الشروط السعودية طلبت تنحي المالكي أولًا قبل أي تعاون في العراق وهو ما وافق وتوصل إليه أوباما بعد اجتماعات مطولة مع مستشاريه. وتعهدت السعودية بالمقابل وبحسب الصحيفة البدء تدريجيًا بتقديم دعم عربي لبغداد ودحر داعش بالتوسط مع القبائل وإمكانية إعادة فتح السفارة السعودية في العراق. أما في سوريا فالانخراط الأميركي العسكري لدعم المعارضة السورية وفي مخيمات تدريبية في السعودية وهو ما طلبته الولايات المتحدة، كان بندًا أساسيًا لكل من السعودية والإمارات قبل الالتزام بدعم الضربات.

 

وسادت عدة خلافات المفاوضات حول الضربات بينها طلب خليجي بأن تستهدف قوات الرئيس السوري بشار الأسد خلال مواجهته المعارضة المعتدلة. وفيما لمح وزير الدفاع تشاك هاغل إلى هذا الأمر في أحد جلسات الاستماع أمام الكونغرس ليس هناك التزام نهائي به بحسب الصحيفة. الدول الخليجية دفعت بقوة باتجاه الضربات وكانت التعليمات “اقبلوا بكل ما يطلبونه” ولتفادي أي تراجع من اوباما كما حصل في العام 2013 وبعد الهجوم الكيماوي. المفاوضات منحت الأميركي غطاء عربيًا وليس قوة عسكرية بحسب المسؤولين، ومنحت الدول العربية التزامًا أميركيًا بتقوية المعارضة وانخراطًا عسكريًا تأمل بتوجيهه لفرض حل سياسي في سوريا.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
رائد
رائد 12 سنوات منذ
<strong>الرحمانية</strong> المدد وأخيرا بثت القناة نسمة الفضائية فيلم الذهب الأسود بعدما خسرت عليه المملكة العربيةأكتر من مليار دولار من أجل عدم بثه الى الشركة المنتجة ولهذا أعتقل أحد من شيوخ الطريقة في الماضي وهو يضع يداه على حائط الكعبة الشريفة ويقول المدد يارسول الله المدد ياحبيب الله بصوت عالي ولولا تدخل بوتفليقة شخصيا لكان ذلك الشيخ في خبر كان وشكرا
Djelloul
Djelloul 12 سنوات منذ
<strong>Saraha</strong> Vraiment riducule en 2014 ,il ya des gents qui croit d Al mMahdi c est du DARWICHISME. En outre le roi du saoudia c est un pion ou KHADIM AL HARAMIYINES.
جزائري حرطاني
جزائري حرطاني 12 سنوات منذ
<strong>المهدي المنتظر</strong> السلام. و الله لن يخلِص الأُمة الإسلامية إلا المهدي المنتظر حسبن الله و نعم الوكيل. يا لحريزي لمرابط الله يعيشّلك الولِدة، مادخلش الجزائر في هاد لحكايا.
العربي
العربي 12 سنوات منذ
<strong>اين المفر</strong> سوف تدفع التمن السعودية وسوف توصل الحرب فيها هد اكيد سوف تسلم منها الا مكة والمديتة فقط اما بقي المدن سوف تكون عليهم ويصبحا ال السعود في هبر كان للنهم هم السبب الدول العربية