ياسين المنصوري : المغرب أكتسب تجربة فريدة و رائدة في مكافحة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله

أكد المغرب التزامه بالجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب وتقاسم المعلومات الاستخباراتية الهامة جدا ذات الصلة والمساهمة في التأطير الديني لانه على يقين انه لا يمكن الحديث عن الأمن والاستقرار الدائم دون إرساء « تنمية بشرية عادلة وشاملة، وتعزيز القيم الثقافية والدينية الأصيلة». وقدم عدد من المسؤولين…

أكتوبر 01, 2014 - 17:56
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 4.6ك
ياسين المنصوري : المغرب أكتسب تجربة فريدة و رائدة في مكافحة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله

 

أكد المغرب التزامه بالجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب وتقاسم المعلومات الاستخباراتية الهامة جدا ذات الصلة والمساهمة في التأطير الديني لانه على يقين انه لا يمكن الحديث عن الأمن والاستقرار الدائم دون إرساء « تنمية بشرية عادلة وشاملة، وتعزيز القيم الثقافية والدينية الأصيلة». وقدم عدد من المسؤولين المغاربة في مؤتمر دولي عقد في نيويورك المقاربة المغربية في مجال مناهضة الإرهاب على المستويات الأمنية والدينية والسوسيو اقتصادية.

وقال محمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية المغربية) ان بلاده وفقا لتقاليدها وقناعاتها ملتزمة بالانخراط في جميع جهود التعاون متعدد الأطراف والثنائي من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله.

وقال خلال اجتماع رفيع المستوى نظمته لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع مكافحة التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية بدافع التطرف واللاتسامح: مقاربة المغرب وتجارب دول إفريقية أخرى ان «المغرب يعتزم مواصلة جهوده من خلال السهر على احترام التزاماته بمكافحة دقيقة للإرهاب والإيديولوجيات المتطرفة الظلامية تماشيا مع الطريقة والرؤية التي سطرها الملك محمد السادس».

وأوضح عن الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية لمواجهة التهديدات الإرهابية الداخلية لن تحد في شيء من مساهمة المغرب في مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي لا سيما من خلال تقاسم المعلومات الاستخباراتية الهامة جدا والتي أدت إلى إفشال العديد من المؤامرات الإرهابية ضد البلدان الصديقة.

وأضاف مدير المخابرات الخارجية المغربية ان بلاده طورت دينامية هامة مع شركائها الأفارقة في المجالات المتعلقة بالتكوين وتقاسم المعلومات الاستخباراتية والتعاون الذي مكن من إفشال عدد كبير من المشاريع الإرهابية التي استهدفت مسؤولين سامين بهذه البلدان الصديقة والمصالح الغربية».

وقال ان المقاربة متعددة الأطراف للمغرب في مجال مكافحة الإرهاب لا ترتكز فقط على الجانب الأمني لكنها تتجاوزه لتعتمد استراتيجية دينية روحية ناجحة تروم نشر قيم إسلام متسامح يقوم على الاعتدال والوسطية إضافة إلى التنمية السوسيو اقتصادية التي تضع الفرد في صلب انشغالاتها.

ولاحظ المسؤول الأمني المغربي ان الهجمات الإرهابية التي استهدفت مواقع لها رمزيتها بمدينة الدار البيضاء في 16 ايار/ مايو 2003 كانت بمثابة «ناقوس خطر» على العلاقة القائمة بين الشبكات الإرهابية المحلية والدولية مشيرا إلى ان هذه الهجمات كشفت «النوايا العدائية للقاعدة تجاه المملكة خصوصا الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي أصبحت في ما بعد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي».

وذكر المنصوري بان السلطات المغربية نجحت منذ سنة 2005 في تفكيك شبكات إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بمنطقة الساحل لا سيما «فتح الاندلس» (2008) و»المرابطون الجدد» (2009) المكونة من أعضاء من جبهة البوليساريو وجماعة أمغالا (2011) الذي مكن تفكيكها من حجز ترسانة من الأسلحة كان سيتم استعمالها ضد مصالح مغربية ودولية.

وحذر المدير العام للدراسات والمستندات من ان التهديد الإرهابي القادم من منطقة الساحل والصحراء تفاقم اليوم بعد التواطؤ القائم بين القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي والبوليساريو ومع جماعات إرهابية أخرى كـ (ميجاو) و(بوكو حرام) و(الشباب الإسلامي) بالصومال و(انصار الشريعة) بتونس وليبيا.

 وقال ان التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب تقوم على مقاربة واقعية وسياسات ناجعة في إطار استراتيجية سياسية تم وضعها منذ الاعتداءات التي استهدفت البلاد في ايار/ مايو 2003، موضحا ان هذه المقاربة الشاملة ترتكز، على العديد من الأبعاد، وهي منسجمة بالنظر إلى ان «مختلف المبادرات التي تم اتخاذها والمنطق الذي تم تطويره على الصعيد الداخلي يتكاملان مع مبادرات التعاون المتخذة مع الشركاء الأفارقة الأشقاء».

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> Ya lahmar,dyal lembarouet Abou kharazi, quand tu sauras faire la difference entre la diminution de de l excedent et la baisse du deficit de la balance commerciale on reparlera, ya aghioul. Ennas rahi tedhak 3lik, pays hazek à fond, qui croûle sous une dette exterieure de 36 milliards de dollars qu est le Merrock, tu oses le comparer a l Algerie, pays bikhir. WESH DAR AL MAKHRIB depuis 1956, exportation de ses femmes vers le golfe, loue ses enfants aux gwars khanzines, 1er exportateurs de cannabis au monde, maitre du commerce sexuel, le seul pays au monde qui a osé essayer d integrer les recettes de la prostitution au pib MAROCAIN, MALEK TSETIT...Dansle domaine de la diplomatie, vous êtes archi-nuls, des nulards, vous êtes en conflit avec le monde entier, votre roitelet demande l autorisation aux espagnols de naviguer dans la mediterranée à quelques metres seulement des côtes marocaines, un pays traité de pute par l ambassadeur français votre ministre de AE a été fouillé comme un malfrat à Roissy,Dyrou le grillage wa khtouna, vous n êtes d aucune utilité, vous n avez que la langue à vous torcher le cul avec.L ALGERIE SOUTIENDRA LE POLISARIO JUSQU A L INDEPENDANCE TOTALE DU SAHARA OCCIDENTALE.
الراجي
الراجي 12 سنوات منذ
<strong>إلى صاحب الإيمان المشرشر ali ali</strong> يا أيها المؤمن الكبير ali ali ما قولك في الصحراء المغربية الغربية ؟ و دون لف و دوران بجملة واحدة يكون الجواب، غير هذا فسيكون من تجليات إيمانك العرمرم
AHMED
AHMED 12 سنوات منذ
<strong>BRAVO لمرابط لحريزي</strong> hhh bien dit Mr لمرابط لحريزي. tu sais nous les marocains on parle pas trop de nous memes.ce ne sont que les tonneaux vides qui font du bruits . le jour viendra ou la verité et la réalité sur terrain éclatera WA LAMGHARBA BZAAAAF 3LIKOM
ali ali
ali ali 12 سنوات منذ
<strong>ياسين المنصوري : المغرب أكتسب تجربة فريدة و رائدة في مكافحة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله</strong> أين أنتم من من الحق،هل هذا المقال جعلكم تتنابزون و تجرحون بعضكم بعضا بدون فائدة وهذا يدل علي بعدكم مايدور حولكم من الحقائق.أري أن العصبية سكنت في قلوكم و عقولكم.أنظروا إلي أجدادكم برغم عاشوا بدون تكنلوجيا ولكن كانوا واعين وأنتم عكسمهم.تعلموا تاريخ أمة محمد صلي الله عليه وسلم سترون أنكم في واد أما ما يخص المقال بحد ذاته فهاذه ستكفيه. فاتخاذ الكفار أولياء من دون المؤمنين ، أي مناصرتهم ومظاهرتهم ومعاونتهم على أهل الإسلام كفر صريح ، وردة سافرة ، وعلى هذا انعقد إجماع أهل العلم. http://www.youtube.com/watch?v=PZbSLDi6UfY https://www.youtube.com/watch?v=J7FZVxZqvWs
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>خرائري من الطراز العالي Anonyme</strong> لن أتطرق للموضوع مباشرة و لكن سأشرحه بطريقة مختلفة واضحة الفرق ليس في الشجاعة كما يريد أن يكون آنونيم لاحظ، هذا آنونيم غبي و يرمي قطعة الجبنة التي هي عبارة عاطفة الشجاعة الشرطي لا يتوجه نحو المجرم بشجاعة ، الشرطي يتوجه نحو الجريمة بذكاء القانون سنلقن الخرائريين درس في القيادة مثلا اليوم أذاع معلومات عن الإقتصاد المغربي مفادها أن ديون المغرب وصلت هذه السنة إلى 11% (و هو رقم حقيقي) إن هذا الرقم هو نصف الرقم 22% ماذا يمثل 22%؟ عجز الميزانية الجزائرية لسنة واحدة فقط و هي سنة 2015 بمعنى أن المغرب الذي لم يستفيد نظامه من أي بيطرول لمدة نصف قرن ، بنا منشآت عدة من بينها محطة ركاب طاقتها الإستعابية نصف عدد سكان كل الجزائر في سنة واحدة محطة مغربية واجدة تستطيع أن تستقبل نصف الشعب الجزائري بمعدل 5000 جزائريين في الساعة أو 55ألف في اليوم أو 20مليون في السنة الواحدة محطة واحدة كنت أمر بجانبها كل حياتي في الطفولة - صدق أم لا تصدق - بدون بيطرول و الآن لماذا لم يستطيع النظام الحرائري حتى فلاحة البطاطة ؟ هذا النظام الحرائري حصل في البطاطة تخيلو مستوى الفشل - سأطرح تحدي للتلميذ الخرائري ANONYME و هو عبارة عن تمرين ذهني لتستعمل مخيلتك و قل لنا هل ، لو كان النظام المغربي هو الذي سير الجزائر منذ نصف قرن ، هل تعتقد أن الجزائر كانت تسكون اليوم مثل سويسرا سوء من سويسرا أو أحسن من فرنسا؟ أنا مقتنع لو كانت كل الجزائر تحت سيادة المملكة المغربية و كان وزير فلاحتها إسمه آخنوش و في الخارجية إما العثماني أو بوعيدة أو الأستاذ مزوار و في الداخلية (عندي زينة من الأسماء) و في الصحة الوردي و التعليم العالي الدوادي أو بن خلدون و رئاسة الحكومة شباط أو بن كيران و قيادة البلاد محمد السادس أو الحسن الثانليث بلا مجاملة و لا نفاق نظام مغربي عطينا زوج الشاحنات من الثراب و بنى لينا دولة فوق دولة فوق دولة و أنتج إقصاد (بالمناسبة يا آنونمي الإقتصاد المغربي لا يحسب الثروات الشخصية لأننا إقتصاد السوق الحر) يبهر العالم - - - غير ما بين العيون و الداخلة ، المغرب يحرج النظام الحرائري عبر كل الجزائر المهم هو أن النظام الحالي الجرائري الذي عاش طيلة نصف قرن يقتل شعبه و يحتجزه و يحتقرة و يمنعه من ممارسة الديمقراطية و يسرق ثرواته الباطنية فشل حتى في إلقاء القبض على عصابة داخل الثراب الذي يسيره بل أذهب أبعد من ذلك النظام الحرائري الحالي الذي فشل في الباطاطا و السياحا ، يمول الإرهاب في مخيمات تيندوف ، لأنه لا يمكن شرح إعطاء حقوق الديكاتورية و حقوق الإرهاب لعصابة البوليخاريو و حرمان الساكنة المدنية المسالمة من حقوق الإنسان ثم يذهب يا آنونيم لحمارمة إلى شرق الزنقة 42 ليوزع البيطرودولارات على الفاسدين القابطين من أجل مساندة المزيد من الحقوق للإرهابيين فكيف سينحج هذا النظام الخرائري في محاربة الإرهاب و هو نفسه إرهابي الضربات الإرهابية التي أصابتنا كلها جاءت من عند توفيق مدين رئيس المخابرات الإرهابية الحرائرية ، تم ذلك بتنسيق مع النظام السياسات الخرائرية الآتية من المورادية النظام الخرائري خرخر و حرحرة و الآن لا يستطيع حتى رفع سرواله ليستر عورته لأنه خننننننز الكايلوط و أصبح الجميع يفهم أن الجيش الجزائري يتعاون مع الإرهابيين كسياسة رسمية للدولة الجزائرية مع الأسف هناك شعب جزائري نحن المغاربة نحبه و نحترمه ، و إلا لكنا دخلنا و سلخنا الإرهابيين داخل الجزائر و نظفناها ماديا و معنويا في فترة لن تتجاوز بضعة أشهر المشكلة تبدأ فكريا و ليس لوجيستيا هذا النظام الخرائري معوق ذهنيا - حسب أفعاله هو لا يفرق بين المواطن الجزائري الصالح (الدكتور بن بيتور مثلا) و المواطن الجزائري الفاسد (خالد نزار) المغرب قادر على هزم العصابات لو نستطيع ضمان سلامة الصالحين و هنا المشكلة النظام الجزائري (الجيش الخرائري) يجعل مهمة التفرقة بين الإرهابي و البريئ في الجزائر أصعب . لأن الجيش الجزائري يتلقى أوامر من النظام الخرائري تساعد الإرهابيين كيف لم يستطيع الجيش الجزائري القضاء على الإرهابيين الذين قتلو الرهينة الفرنسية ؟ لأن الجيش الجزائري مخترق من طرف الإرهابيين ، لأن الDRS توظف الإرهابيين (مختار بلمختار) فهناك فضيحة الكوموندو البوليخاري الذي مولته الحكومة الخرائرية و أطرته DRS الخرائرية و حماه الجيش الخرائري ، ليقوم هذا الإرهابي البوليخاري بعملة عين آميناس الجيش الجزائري فيه ضباط خرائريين يحتجزون الأبرياء في مخيمات تيندوف منذ 40 سنة