الجزائر ترفض دخول المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتحقيق في الاختفاء القسري لأكثر من 50 ألف

رفضت الجزائر من جديد السماح بزيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لوضع حد لسنوات من التأخير الممنهج. و تسعى السلطات إلى تطويق هذه الزيارة بسلسلة من الشروط والقيود التي تحول دون القيام بهذه المهمة على أكمل وجه . وأكدت الناطقة باسم تجمع عائلات المفقودين في الجزائر (إس أو إس…

أكتوبر 02, 2014 - 17:06
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 2.7ك
الجزائر ترفض دخول المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتحقيق في الاختفاء القسري لأكثر من 50 ألف

 رفضت الجزائر من جديد السماح بزيارة المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لوضع حد لسنوات من التأخير الممنهج.

 

و تسعى السلطات إلى تطويق هذه الزيارة بسلسلة من الشروط والقيود التي تحول دون القيام بهذه المهمة على أكمل وجه .

 

وأكدت الناطقة باسم تجمع عائلات المفقودين في الجزائر (إس أو إس مفقودين) نصيرة ديتور، التي انتقلت إلى جنيف بمناسبة انعقاد الدورة الخريفية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن المفاوضات بشأن زيارة المقرر استغرقت أكثر من ثلاث سنوات.

 

وحسب هذه المنظمة غير الحكومية فإن هذا الملف الشائك المتعلق بالاختفاء القصري، يقض مضجع المسؤولين الجزائريين الذين يخشون منذ سنوات الآليات الدولية لحقوق الإنسان.

 

وأبرزت المتحدثة باسم الجمعية أنه بعد سنوات من المفاوضات، رفضت الجزائر رسميا قدوم المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان .

 

وفي الجزائر العاصمة، ندد ممثلو عائلات ضحايا الاختفاء القسري، خلال ندوة صحافية عقدت في بداية الأسبوع، بموقف السلطات التي ما تزال ترفض تسليط الضوء على قضية المختفين .

 

وأكدوا أن ميثاق السلام الذي تم التصويت عليه في سنة 2005 أساء معالجة هذا الملف ، مشيرين إلى القضايا التي تمت إحالتها على الهيئات الدولية والتي أدينت فيها الجزائر، خاصة من قبل لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

 

وحسب منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، فإن هذا البلد يضم عشرات الآلاف من حالات الاختفاء القسري، والتي لم يتم الكشف عن مصيرها، في غياب أي تعاون مع الهيئات المختصة في الأمم المتحدة . وتواصل الحكومة الجزائرية، منذ سنوات التسعينات منع دخول عشرة مقررين خاصين، ولاسيما المقرر الخاص المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي، والخبير في الحقوق الثقافية ومجموعة العمل المعنية بحالات الاختفاء القسري أو اللاإرادي. وكانت خمس منظمات غير حكومية دولية لحقوق الإنسان، قد حثت في فبراير الماضي السلطات الجزائرية على السماح بزيارة محققيها وكذا محققي الأمم المتحدة، وفقا لالتزاماتها باعتبارها عضوا في مجلس حقوق الإنسان.

 

وأعربت هذه المنظمات في رسالة وجهتها للحكومة الجزائرية، عن استنكارها لكون الجزائر التي التحقت مؤخرا بمجلس حقوق الانسان، منعت المقرر الأممي الخاص حول التعذيب ومجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة حول الاختفاءات القسرية أو غير الإرادية، من الدخول إلى ترابها، على الرغم من طلباتها المتكررة. كما أعربت هذه المنظمات غير الحكومية من ضمنها هيومان رايت ووتش ومنظمة العفو الدولية، عن أسفها لكون الجزائر تمثل البلد الوحيد في المنطقة الذي يفرض قيودا من هذا النوع على فاعلين معترف بهم في مجال حقوق الانسان .

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>مغربي قح</strong> النظام خرائري ، عندك الحق لكن الشعب ليس خرائري فيه الخرائري و فيه الجزائري على اي الحر لا يمكن أن يكون خرائري (ربما حرائري؟) النظام خرائري و الشعب جزائري أرجوك أن تعيد النظر في رأيك نحن نبحث عن شركاء و على الخصوص من بين الجيران الإقتصاد يتطلب شركاء و رفضنا الشراكة مع النظام الخرائري هو رأي صائب الاهم من كل هذا هو أن تصبح العلاقة بين المغرب و الجزائر واقعية و ليس وهمية مبنية على النفاق من جهة النظام الخرائري . نحن بحاجة إلى علاقة أقوى مع أشقائنا الجزائريين ((الأحرار)) منهم لا للنظام الخرائري نعم للشعب الجزائري و في هذه النظرية من الممكن جدا جدا التنقيب على الحرائريين و الخرائريين و إستثنائهم من الشراكة لكي تنجح الشراكة - نريد ديمقراطية و حرية في الجزائر . نريد نجاح إقتصادي للجزائريين نريد أيضا إستعادة الصحراء الشرقية المغربية بالتراضي و نريد أمن سائد عبر الحدود و نريد على الخصوص تفعيل الإتحاد المغاربي من أجل تحقيق كل هذا يجب أن نكون مستعدين للدفاع على هذه المبادء في إطار حماية المصلحة المغاربية العامة ، و في إطار الحرب على الإرهاب و المعركة ضد أعداء الوحدة الثرابية المغربية يسقط النظام الخرائري العدو عاش الشعب الجزائري الشقيق
Algerien
Algerien 12 سنوات منذ
<strong>A FOUAD</strong> MERCI CHER FRERE MAROCAIN FOUAD ,Vous etes tres sage
NIDAL
NIDAL 12 سنوات منذ
<strong>جمعية لافاش كي ري</strong> فرق بين استقبال المغرب وباستمرار لمن هب ودب من المنظمات الحقوقية الأجنبية والمنظمات الدولية وبين الجزائر التي تمتنع دوما عن العمل بالمثل باستثناء ترحيبها الدائم بجمعية لافاش كي ري التي تنهب أموال الشعب الجزائري مقابل إغماض عيونها عَمَّا جرى ويجري من انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان بالجزائر و بتندوف
مغربــي قح
مغربــي قح 12 سنوات منذ
<strong>الخرائر مفلسة سياسيا و اقتصاديا و أمنيا و حقوقيا و في كل شئ</strong> عوض الإهتمام و حشر الأنف في قضية الصحراء المغربية ندعوكم يا إرهابيي الخرائر إلى ما يلي: 1 ــ أصلحوا نظامكم السياسي الفاسد و أرفعوا أيديكم عن الشعب الخرائري الجائع، و سارعوا إلى العمل بقواعد الشفافية و اتركوا الكلمة للشعب الخرائري الحر و ليس الشياتين من أجل بناء دولته، فلها من الإمكانيات المالية و البشرية لتكون رافعة أساسية و داعمة لبناء وحدة مغاربية عربية إسلامية تواجه المؤامرات العديدة التي تحاك ضد الأمة. 2 ــ وجهوا مدافعكم و دبلوماسيتكم للرفع من دور الخرائر الشقيقة في المحافل الدولية و إعطاءها المكانة اللائقة بها، فهي دولة المليون قتيل، و دعم مبادرات التنمية الحقيقية، و اقتسام الثروة معه عوض دفعها كرشاوي لدى بعض المنظمات الدولية المنحازة و معها بعض الدول التي ترى فيكم “بقرة حلوب”، ليس إلا. 3 ـ كفاكم من اعتقال المعارضين و سد الطريق في وجههم و تزوير الإرادة الشعبية للشعب الجزائري، فإن الصبح آت لا ريب فيه حين نراكم فارين هاربين، في اتجاه المجهول، فالشعب الجزائري الحر سيقول كلمته لا محالة، و حين يحتاج دعم أشقاءه المغاربة من أجل السلم و الأمان و الحرية و الديمقراطية و الإنعتاق من قبضتكم سيجده داعما له كما دعمه خلال حرب تحريره ضد الإستعمار الفرنسي. فلا يحق لكم الحديث عن حقوق الإنسان، و حق الأقليات و الشعوب و الإنفصاليين في تقرير مصيرهم لأنكم متهمون بأسر و اعتقال حق الشعب الجزائري في بناء دولته و الإستفادة من خيراته. بئس ما أنتم فاعلون في انتظار صوت جزائري حر يقول للعالم ” الجينيرال هرب” ” العسكر فر ” “الشعب الجزائري حر.”
Fouad
Fouad 12 سنوات منذ
<strong>L algérie n est pas réellement indépendante</strong> Le système mafieux-militaire lègue et sponsorisé par la françe et les puissances industriels qui ferment les yeux sue les violations des droits de l homme .Les Mozabites se font massacrer par des bandes de criminels protégés par ce système qui est le plus corrompu au monde. personne ne peux sauver la chère algérie sauf son peuple qui est une bombe prêt à exploser à importe quel moment que Dieu soit avec le peuple bon courage Aid Moubarak