كريم مولاي: تنظيم “داعش الجزائر” من صنع ثكنة بن عكنون للإنتاج السينمائي لخلط الأوراق

صرح كريم مولاي الناشط في المجال الأمني والمعارض السياسي ، حول اختطاف الرهينة الفرنسية أن العملية وراءها أطراف لها نفوذ داخل جهاز الاستخبارا ت، وذلك بهدف التشويش على زيارة القاضي الفرنسي مارك تريفيديك الذي من المنتظر أن يقوم بزيارة إلى الجزائر منتصف شهر أكتوبر القادم من أجل للتحقيق في مقتل الرهبان…

أكتوبر 03, 2014 - 18:02
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 4.8ك
كريم مولاي: تنظيم “داعش الجزائر” من صنع  ثكنة بن عكنون للإنتاج السينمائي لخلط الأوراق

 
صرح كريم مولاي الناشط في المجال الأمني والمعارض السياسي ، حول اختطاف الرهينة الفرنسية أن العملية وراءها أطراف لها نفوذ داخل جهاز الاستخبارا
ت، وذلك بهدف التشويش على زيارة القاضي الفرنسي مارك تريفيديك الذي من المنتظر أن يقوم بزيارة إلى الجزائر منتصف شهر أكتوبر القادم من أجل للتحقيق في مقتل الرهبان السبعة الفرنسيين ، الذين تم اختطافهم في مارس 1996، و تم العثور على جثثهم في شهر ماي من نفس السنة

أشار المعارض السياسي كريم مولاي أن عملية الاختطاف الجديدة للرعية الفرنسي، تأتي في ظل تسابق عربي لتقديم الخدمات إلى الدول الغربية في مكافحة “الإرهاب”، مضيفا بالقول أن تنظيم ” داعش” لا وجود له في الجزائر، حتى أن ما تبقى من عناصر محسوبة على تنظيم “القاعدة” لم تعد لهم القدرة على الحركة في الجزائر بسبب حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها الجزائر منذ اندلاع الربيع العربي في تونس ومصر وليبيا، على حد قوله .

و يرى كريم مولاي أن عملية اختطاف الرهينة الفرنسية، تهدف إلى ضرب مصداقية الرئيس الذي سمح للقاضي الفرنسي بزيارة الجزائر و تعطي الانطباع أن التوقيت غير مناسب للزيارة لكسب المزيد من الوقت لأن “اختطاف الرهينة الفرنسية، حسب المتحدث، جاء في اليوم الذي عقد فيه الرئيس بوتفليقة مع مجلس الأمن الذي سبقه اجتماع مغلق مع الجنرال توفيق لمدة نصف ساعة، أما عن اختيار منطقة القبائل لتنفيذ عملية الاختطاف حتى لا تطمع الجماعات الإرهابية الحقيقية في الاستيلاء على الرهينة وحتى لا يتكرر سيناريو الرهبان السبعة الفرنسيين.

علجية عيش

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
لمرابط لحريزي
لمرابط لحريزي 12 سنوات منذ
<strong>من يحق له القول do it yourself؟ يجب فهم الفرق بين النظامين</strong> الدول المتقدمة ، أحيانا توهم المجرم(ين) أن من حقهم ما يقولونه و ذلك لتسريح إسجراءات العدالة أحيانا يكون مبدأ ترك الجرمي يبدأ تنفيذ جريمته من أجل محاكمته محاكمة أقصى ، أفضل من القبض عليه و هو يخطط لتنفيذ الجريمة أو و هو يفكر فيها و يناقشها مع حلفائه المجرمين في أميريكا ، يقال ، أن دجورج دابليو بوش نركت ال19 إرهابيا ينفذون عملية 11سبتمبر2001 للحصول على الضوء الإخضر من الشعب الأميريكي للقضاء على صدام حسين و في الآخر واجهته المعارضة الديمقراطية بهذه التهمة لكن لم يمكن محاكمة بوش داخل أميريكا لأنه ليس هناك قانون يحاكم المسؤول على تهاونه في القيام بعمله لكن هناك قانون يعطي الحق للرئيس الأميريكي أمر الأجيش الأميريكي بالقيام بعملية حرب ضد أي عدو ألم يكون ال19 إرهابيا و أسامة بن لادن و هو يضحك على الأميريكان بعد قتل 3000 نيويوركيين أبرياء ، جريمة بشعة؟ و من الناحية الأخرى ، كان دجور دابليو بوش مجرما كذلك لتهاونه في القيام بمسؤوليته حيث مات 3000 نيويوركيين أبرياء و كان بوش قد قال خلال الحملة الرئاسية سنة 2000 أنه يريد الإنتقام لأبيه بوش الأكبر ، حيث أن صدام حاول إغتياله في الكويت المهم من كل هذا هو أن حق الشعوب في القيام بحماية نفسها لا يناقش كمبدأ قانون دولي لكن عندما يتواطء الحكام ضد شعبهم ، مهما كان القصد ، فهناك ثمن يجب دفعه الأميريكان يلومون دجورج دابليو بوش إلى يومنا هذا و الجزائريين سيلمون نظامهم إلى يومنا هذا كون أن دجورج دابليو بوش أتاح الفرصة عمدا للقاعدة لكي تحطم مركز التجارة العالمي (حرام) هو جريمة إرهابية يجب أن يحاكمه عليها القانون الأميريكي أو القانون الدولي و هناك أدلة صادرة من بوش نفسه عندما قال بأيام بعد الضربة أنه كان مقتنعا بأنه لن يجلس ينش الذباب عوض أن ينتظر الفرصة للقضاء على الإرهاب و إتضح بعد أبحاث أجراها الكونغرس الأميريكي أنه كان هناك تقرير أمني في 6 غشت 2001 تطلع عليه بوش قبل أحداث 11سبتمبر2001 و جاء فيه أن هناك إرهابيان من القاعدة وصلا إلى كاليفورنيا و أنهما دربهما طيار إسرائيلي (نعم إسرائيلي) و لكن مكتب الأبحاث الفيدرالي لم يقوم بملاحقتهما كما هو واجب عليه و تركو ال19عشر إرهابيين يركبون الطائرات... و بعدها وقعت المأسات فمات 3000نيويوركيين أبرياء و مات آلاف و آلاف العراقيين الأبرياء صدام كان ديكتاتوريا إرهابيا دجور دابليو بوش إرهابي النظام الخرائري نظام إرهابي الفرق هو أن صدام مات ، و بوش لم يحاسب على جرائمه لكنه نتهى من الحكم ، و النظام الخرائري مازال يحكم المشكلة هي أن النظام الخرائري مازال يخطط لإرتكاب جرائم حرب زيادة ألا و هي جرائم الإرهاب فلم يكون دجورج دابليو بوش في يوم من الأيام يدرب الطيارين الإرهابيين ، لأن الطيار الإسرائيلي قام بذلك العمل (طيار إسرائيلي جسوس في الموصاد كان سابقا عضو في جيش الدفاع الإسرائيلي) إلا أن دحور دابليو بوش كان في يوم من الأيام من المستفيدين من ثروات عائلة بن لادن عندما تعرف على أحدهم في ولاية تيكساس - يمكنني القول أن عائلة بن لادن مسؤولة على خلق بوش الذي خرب العراق و هذا هو حال الجهلة و الإرهابيين يوش إستفاد من ثروة بن لادي ليصبح سياسي مقبول ، ثم إستفاد من بن لادن مرة أخرى ليخرب العراق ، و هكذا ثم في الجزائر ، النظام الخرائري يخرب الجزائر هو الآخر و يفيد أعداء الإسلام و أعداء العرب بخلق الجماعات الإرهابية شمالا و جنوبا و يمينا و يسارا هذه هو حال الأنظمة الجاهلة الإرهابية لا يمكن قول نفس الشيئ على أنظمة الخليج لأن أنظمة الخليج أنظمة شرعية من ناحية الإنتماء للأصل المحلي ، و هكذا يستفيد المواطن الخليجي من قيادة شرعية تنتج إزداهر الإقتصاد و تنتج الأمن و تنتج الإستقرار و الإستمرار لكن في الجزائر ، النظام الخرائري غريب الهوية عن الجزائر . هو لا ينتمي إلى هذا الشعب الجزائر و بالتالي يقلد أفعال أعداء المسلمين و أعداء العرب و أعداء الأمازيغ و أعداء إفريقيا النظام الخرائري نظام توسعي إحتلالي و لن يتغير لأن ذلك معناه موت روح النظام الخرائري الأنظمة لا تغير هويتها و قد تستطيع تغيير مساراتها السياسية الأنظمة الشرعية مثل أنظمة الخليج (الكويت مثلا) تستطيع أن تحتفظ بالأصالة و تغير مسارها السياسي من نظام تقليدي إلى نظام ديمقراطي حديث المغرب نفس الشيئ.. المغرب يغير المسار السياسي من أجل مصلحة الشعب و ليس العكس لكن النظام الخرائري ، و لأنه أجنبي الهوية و الإنتماء ، يحاول تغيير الشعب من أجل الإستمرار . ثم روح هوية النظام الخرائري مازالت ماكانت عليه يوم بعد إستقلال الجزائر ، نظام إنتهازي لص سراق إرهابي غدار طماع ديكتاتوري لا يؤمن بمصلحة الشعب الجزائري أي لا يؤمن بالديمقراطية التي كادت أن تحصل سنة 1991 لن تتقدم الجزائر إلا بعد تغيير مسارها السياسي و الذي لن يسمح به هذا النظام الخرائرس سواء عاش بوتفليقا أو مات همهم الوحيد هو الإحتفاظ بالسلطة كاملة و أنتم الجزائريين تعلمون ماكانو يقولونه أن النظام الخرائري عنده الشرعية الثورية هذا مبدأ الشرعية الثورية منطق إخترعه العقل الكسول الغدار الإنتهازي ، و لا يوجد على وجه الأرض نظام سياسي حقق إيجابيات بعد إعتماده مبدأ الشرعية الثورية ليس هناك إلا الأنظمة الشيوعية التي تتحد عن شرعية الثورة هناك مثلا مبدأ الثورة الصناعية في تطور الشعوب ، و كل الأنظمة التي تعايشت مع الثورات الصناعية أصبحت أنظمة ديمقراطية و هذا بالذات هو المسار الذي يمر عبره دول الخليج دولة تونس و دولة المغرب إحترام المواطن و قبول شرعية الشعب ، سر في النجاح في الجزائر ، إخترع لكم الإفلان خزعبلات الثورة ليسرقو الثروة و يتركوكم تتوحمون في الوهم توفيق مدين لن يخرج إلا بعد سقوط النظام الخرائري و مع الأسف قيادة جيش الجزائر إختارت خيانة الشعب رسميا عندما قام خالد نزار بالإنقلاب على إنتخابات 1991 و هنا الجزائر الجزائر تعيش في مرحلة ركود سياسي و تدهور إقتصادي بدأت الجزائر مرحلة السقوط في المجال الصناعي عندما تولى سلطة الجزائر نظام لا يفهم لا في السياسة و لا في الإقتصاد - و فسرقو الثروة بعد الثورة و قالو أن الدولة تطبع الدينار - لكن الدينار الجزائري اليوم لا يساوي إلا 10% من الدرهم المغربي ثم قالو أن البيطرول يضمن قيمة الدينار و لكن الإقتصاد الجزائري يعتمد فقد على الريع (إبحث شرح الدكتور بن بيتور) لكن العديد من الجزائريين ، عندما يناقشون مرض الإقتصاد الجزائري ، يقبلون خزعبلات الممرض سلال و يرفضون تشخيص الدكتور بن بيتور فماذا تتوقعون سيحصل للإقتصاد الجزائري عندما يصل ثمن برميل النفظ إلى 10$ ، و أنتم ترفضون الدواء الذي عينه الدكتور؟ الممرض سلال يقول لكم أن المزيد من المرض (الغاز الصخري) يضمن لكم صحة إقتصادية جيدة ألا تعلمون أن الإنسان المريض بعد أن يمتنع عن تنوال دواء الدكتور يموت؟ و إذا إعتمدت على نصائح الممرض سلال و مات الإقتصاد الجزائري ، ما هي الضمانات التي تفرضها أنت المواطن على وزير الرؤساء عبدالمالك سلال لكي لا يكذب عليك؟ أنا فهمت أنك تاتحبو لأنه يشبه زميلك في الكارتييه و لكن هل موت الإقتصاد الجزائري أعز عندكم من سلال أم لا؟ وااااا كفاااااك قرقوبي يا البوجادي و خمم شوية الله يكثر خيرك إلى كانت الجزائر بلادك و كنتي تاتحبها - فستفكر بعقلك و تتناول دواء الدكتور بن بيتور ، عوض أن تفكر بكرك كما هي العادة حرام عليك تنافق التاريخ الذي سجل تضحية المليون شهيد و أنت ماذا فعلت من أجل الحفاظ على الكتسبات؟ لا تكلمني على الصحراء لأن الغربية إستعادها المغرب بطريقة شرعية و سنة 1844 تذكرنا بالتضحية التي تستوجب إستعادة تيندوف و كولومبشار أي الشرقية حتى هي الله يعافيك من مرض العظام التي تقتل البلاد في ريع البيطرول البيطرول البيطرول حاضر الإستقلال الشكلي حققه شرفاء جيش التحرير الجزائر مستقبل ضعف إقتصاد 10$ للبرميل الجزائري ، مسؤول عنه الجيل الحالي الدكتور بن بيتور قدم شرحا و يبدو أن كل كلمة قالها تطابق الواقع الذي نراه لكن وهم الممرض سلال و دواء الغاز الصخري فيقول عنه العقلاء الخبراء الأمريكان و الفغانصيص أنه وهم سيقتل الحياة و المياه الجوفية ستلوث فستجد نفسك لا بيطرول لا 100$ لا عشرة لا غاز صخري و لا إقتصاد محلي و لا حتى مياه جوفية أنا واضح في كلامي و قلتها مئة مرة سابقا الخيار الإرهابي أو المواجهات العنيفة ليست حل - لكن النوم ليس حل nonplus خاص النظام بأكمله يفهم يوم بعد يوم أن أغلبية الشعب لا تريده لبس لباس يقول الشعب يريد إسقاط النظام الخرائري لبس قميص أخضر يقول لا للنظام الحرائري النظام الأميريكي نظام ديمقراطي و هو يستطيع أن يخدع أعداؤه و يتغلب عليهم لكن النظام الخرائري فهو ليس نظام ديمقراطي و يتخذ من الشعب الجزائري عدوا له هذا فرق كبيـــــــــــر يا البوجادي لبس توني يقول نعم للجزائر و لسياسة حسن الجوار
Nouredine
Nouredine 12 سنوات منذ
<strong>DAECHE BEN AKNOUN</strong> BARAK ALLAH...FIK... BARAK ALLAH FIK...HADA HOUA ASAH....FIKOU YA BACHAR,,,,,,,,,, DAECH FI ALJAZAIAR JAT MAN BEN AKNOUN.... BACHE AIRAHBOU ACHA AB. ALJAZAIRI......
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الخرائري هو أول متهم ، من طبيعة هذا النظام الديكتاتوري</strong> النظام الخرائري شريك أساسي في كل عمليات الإرهاب التي جرت و تجري في الجزائر و محيط الجزائر هذا مبني على أدلة من عمليات سابقة و كذلك بناءا على الإستنتاج الرئيسي في تحليل كل الأحداث الإرهابية منذ إستقلال الجزائر سنة 1962 في مل العمليات الإرهابية التي حدثت في الجزائر أو قام بها جزائريين خارج الجزائر ، المستفيد الرئيس و الوحيد هو النظام الجزائري الحالي الشعب الجزائري لا يستفيد و الجماعات الإرهابية تموت على أرض المعركة أو من الجوع النظام السياسي الجزائري نظام ديكتاتوري أوليغارشي تناوبي ، و أعضاؤه يتحكمون في الجيش و الأمن و الإستخبارات و الأحزاب و الشعب ، فبإمكانهم إرتكاب الجرائم المناسبة للإستمرار ، و هم لن يحاكمو أنفسهم أبدا ، تماما مثل حالة خليفة و شكيب اللص ، يتحكم في وزير العدالة = هنا الجزائر فعندما يطالب المحقق العام الأممي لحقوق الإنسان بالدخول إلى الجزائر ، يقول له النظام الجزائري لا ، ليس لحماية الشعب الجزائري ، و لكن لإخفاء جرائرم حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الجزائري ضد الشعب الجزائري اللص ، يحكم في الضحية = هنا الجزائر
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
Decidement les patrons du DRS ne seraient que de minables amateurs, la preuve en serait que tous les crimes commis par eux et leurs tentatives a vouloir attibuer ces crimes odieux aux avaient completement echoue. Les quelques grands crimes commis par le DRS et connus de tous les algeriens et algeriennes: Le depot des presidents Ali Kaffi,Benjeddid,Zeroual et l assassinat du pt Boudiaf en direct devant les cameras TV. Les massacres de centaines de milliers d algeriens durant la decennie noire dont les champions de ce drame macabre seraient le GL Khalid Jazzar(boucher) pardon Nezzar et les criminels du DRS a leur tete le bourreau de taoufik et son adjoint de Tartag le sinistre tortionnaire en chef du sinsitre camp de Bena3knoune et le criminel attitre de Kamal adouwou Allah et tant d autres. Les crimes odieux commis sur des centaines de femmes et d enfants algeriens innocents par les escadrons de la mort relevant du DRS et que les criminels de ce tristement celebre du DRS avaient cherche betement et naivement a attribuer ces crimes aux islamiste du FIS d alors. Les 24.000 algeriens disparus forces enleves et assassines froidement par le DRS durant les annees 90. les familles de ces victimes du DRS continuent toujours a manifester pacifiquement devant la grande poste d Alger a chaque fois pour reclamer la verite sur le triste sort reserve a ces malheureux disparus forces ,mais en vain. Les massacres de Ben Talha du 22 et 23 sept 1997 ou plus de 500 algeriens avaient ete assassines sauvagement par le DRS. L extermination en marche des amazigh d algerie qui avait debute durant les annees 80 ou des dizaines de Kabyls avaient ete massacres lors de la revolte du peuple kabyl et les centaines d arrestations arbitraires avaient ete operees par le regime raciste des harkis,jusqu aux massacres des amazigh de Ghardaya qui se produisent actuellement executes par personnes intreposees a savoir les criminels de Chamba soutenus et encourages dans leurs crimes odieux par le DRS assassin. Les opposants au regime harki par centaines qui continuent de croupir dans les prisons secretes du DRS selon un document qui emane d un pays occidental puissant tres au courant de la barbarie qui prevaut en Algerie et que certains pays amis du regime harki par interets economiques egoistes passeraient sous silence. Autres crimes a reprocher au regime harki ,serait la misere noire entretenue en Algerie durant des decennies malgre les richesses immenses dont est dote le pays,alors que le peuple algerien demuni et soumis manque de tout dans un pays riche avec un peuple pauvre ,les pedrodollars vont attetrir dans les comptes bancaires ees harki et ceux de la bande mafieuse de Bouteff par dizaines de milliards de dollar ou d euro et distribues aussi a travers le monde par le biai de contrats juteux d achat d armes ou d autres equipements militaires ou civils meme souvent de mauvaise qualite pour s assurer tout simplement le soutien de certains pays profiteurs de la faibelesse du regime militaire harki. D autres cerntaines de milliards vont a l entretien des terroristes de l Aqmi,du Polisario,du Twahid w al jihad,Ansar charia ,Belmokkhtar ,ansar dine etc ou pour corrompre certains pays africains pauvres et demunis pour les amener a suivre le regime haki dans ses folies de grandeur qui coutent la peau des fesses a l Algerie qui ne rcoit aucune contrepartie au retour de ces centaines de milliards de dollar partis en fumee au detriment du bien etre que les algeriens n ont jamais connu durant leur existence depuis l independance du pays en 1962 a aujourd hui. La creation des organisations terroristes made in algeria crees et financees par le DRS ne se comptent plus,la nouvelle creation DRS a pour nom soldats de Khilafa ou DA3SH algerien,en remplacement a l AQMI et le GIA qui ne font plus recette aux yeux du DRS assassin,perturbateur et destabilisateur du Mali et des pays du Maghreb dont la Tuinisie,la Libye,et le Maroc. L Algerie est perdue sous la dictature militaire des harki associee a la bande mafieuse de Bouteff qui ne finissent pas de detruire le pays,son economie,l avenir du peuple algerien et surtout celui des generations futures condamnees a vivre dans la misere noire et la mendicite apres la fin de la periode du gaz et petrole ,prevue par les specialistes dans quelques annees seulement. Pauvre peuple algerien! Que Dieu te sauve des griffes de harkis assassins. Ameen.