التحالف الدولي أهو فعلاً ضد ((الارهاب))؟

قبل فترة زمنية قصيرة أعلنت الولايات المتحدة نيتها تشكيل تحالف اسلامي غربي لمحاربة الدولة الاسلامية بحجة الارهاب فهل فعلاً هو الهدف الأساسي للتحالف؟ اذا تحدثنا عن الارهاب فنحن بذلك نذكر قائمة كبيرة من الدول الممارسة عملياً للارهاب أخرها كانت اسرائيل التي قتلت ألاف الفلسطيينيين أفلا تستحق تحالفاً…

أكتوبر 06, 2014 - 16:21
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 1.7ك
التحالف الدولي أهو فعلاً ضد ((الارهاب))؟
قبل فترة زمنية قصيرة أعلنت الولايات المتحدة نيتها تشكيل تحالف اسلامي غربي لمحاربة الدولة الاسلامية بحجة الارهاب فهل فعلاً هو الهدف الأساسي للتحالف؟

اذا تحدثنا عن الارهاب فنحن بذلك نذكر قائمة كبيرة من الدول الممارسة عملياً للارهاب أخرها كانت اسرائيل التي قتلت ألاف الفلسطيينيين أفلا تستحق تحالفاً اسلامياً لمحاربتها يا أل سعود؟ 

الولايات المتحدة أيضاً لا تقصر طبعاً أكثر من 2 مليون قتيل في أفغانستان والعراق 

النظام السوري 300 ألف قتيل وعلناً ولم يتعرض ولو لقذيفة واحدة من ما يعرف بالتحالف الدولي 

بريطانيا أكبر دولة استعمارية في التاريخ وارجع للتاريخ لتتعرف على جرائمها 

أفهل يعقل أن تحارب داعش لأجل 3 غربيين و2000 قتيل أو اكثر حسب ما يدعون ولا يحارب النظام لقتله عشرات الألاف من الأشخاص؟

ولا تحاسب التنظيمات الشيعية على جرائمها بحق السنة؟ 

هي أكاذيب تسوقها الولايات المتحدة لتبرير هجومها على الاسلام كما فعلت عام 2001 وفعلت عام 1991 و2003 

والغريب جداً أن ما تصفها الولايات المتحدة بجرائم داعش غير موثقة نهائياً ولربما يقولون ماذا عن الغربيين ال3؟ وأنا أرد أن قتلهم جاء رداً على ضربات جوية أمريكية 

السيسي قتل 3 ألاف شخص في يوم واحد ووثقت كل جرائمه فلماذا لا يحاسب؟

بسيطة جداً المعادلة السيسي مناسب جداً لاسرائيل والمصالح الأمريكية فيما داعش ضد تلك المصالح 

داعش ضد أل سعود وحكمهم الظالم للحجاز 

في الحقيقة تلك الحرب ضد الاسلام وليست ضد الارهاب 

أخي المسلم لا تدع أولئك الكاذبين يخدعونك 

فلو كانوا فعلاً ضد الارهاب لرأينا النظام السوري مدمراً من سنتين أو اكثر

لو كانوا ضده لأرأينا نتنياهو والسيسي في محكمة الجنايات الدولية 

لو كانوا ضده لما رأينا بوتفليقة في حكم الجزائر فهو رأس النظام الذي قتل 300 ألف جزائري في التسعينات 

لو كانوا فعلاً ضده لحوسب يلتسين على جرائمه في الشيشان

لحوسب المجوس على جرائمهم في بورما 

فهل يعقل أن نحاسب المجرمين الصغار(حسب زعمهم) ونترك الكبار؟

أفهل يعقل أن نحاسب على جرائم فيها ألفا قتيل ونترك جرائم فيها ما يزيد عن نصف مليون قتيل

هذه أكاذيب لا يجب أن تنطلي عليك أخي الكريم 

وأظن أن بيان حزب التحرير أكقر شمولاً من هذا المقال فتفضل لقراءته هنا


أظن أن هذا القدر كاف لايصال الفكرة لكم




م.س

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
من سطيف
من سطيف 12 سنوات منذ
<strong>نعرف هذا منذ سقوط الخلافة</strong> ياصاحب المقال أنت لم تأت بالجديد فكل المسلمين يعرفون أن كلمة الإرهاب يقصدون بها الإسلام والمسلمين....
مقرر1
مقرر1 12 سنوات منذ
<strong>ولكن داعش لم تلبس ثوب المقاومه بدلا عن اللعب باسم الاسلام والخلافه والارهاب والقتل والصلب طاعش ولاغيرها ايضا قادتهم يعلمون انهم بورطه كبرى فداعش تعيش بالعراق احتلالين اميركى ايرانى فالمسمى هنا يكون هومقاومه اذن ولكن</strong> نعم ولكن لان هناك صراعا امميا مرعبا كبيرا جدا جدا وبقيادة من (ثائرالحق)وهو المايسترو الصعب والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والمراقب الاممى العالمى للامناء بالامم المتحده والمحاكم الدوليه والامميه والجنائيه الدوليه والهيئات العالميه الحقوقيه والدستوريه امين السر السيد- وليد الطلاسى-- فهاهو يرد ببيان دولى على نائب الرئيس الامريكى السيد-بايدن- وهو يضع التهم على تركيا والامارات والخليج بدعمهم الارهابيين والارهاب بسوريا وبغيرها برغم مهزلة التحالف القائم اليوم ضد طاعش تلك-- نعم -- حيث الصراع الاممى الكبير وسط الحرب والحصار للرمز الحركى الكبيرمع الكر والفر والضربات واللمسات الناعمه السياسيه والحقوقيه والثوريه والمعززه باقوى سلطه امميه مكتسبه وبارفع شرعيه تهز الامن والسلم العالمى --ومن خلف الكواليس كل هذا هنا حفرنا وهنا دفنا علم من علم وجهل من جهل--- اذ ان الرمز اليوم هو من يراقب الامين العام للامم المتحده طوعا اوكرها وايضا غيره الاسفل فالاسفل وبكل شرعيه مكتسبه ومستقله حيث الامر صراع هنا لفرد ورمز امام دول بحجم وثقل ارفع مقرر اممى سامى حقوقى حيث رمز الايديولوجيا والمرجعيه التشريعيه الامميه الساميه المقدس منها والقانونى والحقوقى والدستورى الاممى والعالمى والدولى -وبقيادة المقرر الاممى الرمز امين السر السيد- وليد الطلاسى-- ومنذ ماقبل قدوم ادارة الرئيس الامريكى اوباما اذن--- انتبهتم ام مطلوب الاستمرار بمهازل الطغاة والنخب وادعياء السياسه والتحليل الاونطجى الكاذب والارهابى-- الصراع له سنوات طوال اذن-- نعم-- وهاهو السيد بايدن --وقد اعلنها صريحه مدويه وكشف الحقيقه المرعبه--- عندما قدم مؤخرا الاعتذار للامارات ولتركيا والمملكه ووزير خارجيتها الامير -سعود الفيصل-باتصال مباشر بينهما-- وذلك بسبب المحاضره التى القاها السيد نائب الرئيس الامريكى -بايدن بجامعة هارفرد وقدالصق التهم بالجميع من حلفاءها لتبقى مسالة التفاصيل حيث يسكن الشيطان باللعب والاعتذار والبروبغندا الاعلاميه المعهوده حكوميا واعلاميا--بالطبع-- وهنا فقد كشف نائب الرئيس الامريكى السيد بايدن - وفى خطابه الاخيراذن بانه الحمله والحرب القائمه اليوم هى امتداد للحكومه والرئاسه السابقه لجورج بوش الابن يقصد--- وهو والرئيس الامريكى السيد -اوباما وحكومته تسلمو الملف منهم وسوف يسلمونه ايضا للاداره المقبله بالولايات المتحده تلك التى ستحكم اميركا-- فالمهم والاهم هنا اذن هو الاعتراف بانه الحرب والصراع هو منذ جورج بوش الابن ومهزلة ولعبة سبتمبر 11-9 وقد لعبو باسم القاعده واليوم اتو ليلعبوها انما باسم داعش وهيهات وهيهات ان يسمح ثائر الحق بتلك المهزله ان تتكرر كما فعلوها الحكومات واعلامهم سابقا-- وخاصه بمهزلة قول بوش الابن --بانها الحرب الصليبيه -فقالو لا بل انها (زلة لسان)فالقيادى هنا لاتمشى معه تلك السفاسف اطلاقا وقطعيا البته اذ انه الند الاقوى والاشرس بالحق هنا وسط المواجهه الامميه الكبرى ومن خلف الكواليس لايعترف هنا سوى بقطع اللسان بالسياسه وبعالم الثورات الكبيرحيث ضربات وصراع على مستوى رفيع اممى ودولى و مع ارباب موازين القوى وصناع القرار العالمى-- فالمايسترو لايعترف بتلك السذاجات والمهازل--اذ انه هوالرقابى الاممى و راسم معالم النظام العالمى الجديد ايديولوجيا وتشريعيا وحقوقيا وثوريا واقتصاديا وهو هنا ارفع سلطه من جميع الدول والحكومات بموجب الاستقلاليه والحرب القائمه منذ سنوات لرمزها---فالرمز اليوم هو الاقوى فهو دولى حقوقى ورقابى ومقررسامى بنفس الوقت--- فاذن قمة الاستقلاليه المكتسبه انتزاعا دوليا نضاليا-والرمز هو غير حزبى وهو ليس بحاكم طاغوت كان او هلفوت وعميل و لاهناولاهناك ولا هو دعى مذهبى ولادينى ولاعنصرى ولاهو حزبى ولاحكومى وهنا الاهم بلا ادنى شك--- نعم- بل انه رمز اممى مستقل ومؤسسى وثورى مدنى وحقوقى ورقم اممى عالمى صعب جداجدا ايديولوجيا ايضا-- حيث اليوم يعرفه جميع المراقبين الدوليين وكبارصناع القرار العالمى والدولى وقد اصبحو ومن خلال قلمه ومواقفه الكبرى يعرفون شراسته بالحق وكيف انها جاده لاتهاون فيها ولااستخفاف--ولله الفضل والمنه والقوه جميعا له سبحانه وتعالى-- فالاعتراف هنا من السيد نائب الرئيس الامريكى -المستر -بايدن--هام جدا جدا وخطير جدا--- حيث قوله بان الصراع والحرب والحمله والارهاب هو شان قائم منذ سنوات طوال اى قبل وصول ادارتهم قائم والحرب لاشك قائمه والصراع مستعر ولايزال انما منذ الرئاسه السابقه لبوش الابن-وهى لاتزال قائمه ومستعره ومستمره-وقد اكد نائب الرئيس الامريكى ان حرب داعش تلك والمنطقه سوف يتم تسليمها للاداره التى ستاتى لحكم اميركا فهى مستعره ويجب ان تستعر حتى حين--هكذا مطلوب الان التفكيك للمنطقه وتقسيم المقسم وهدم المعبد على رؤوس العرب والامه برمتها لابل وعالميا الامر--وهاهو يعترف اليوم اكبر مسؤول رئاسى امريكى عقب الرئيس الامريكى السيد-- اوباما ---اذن فكان هذا التعليق والرد من المايسترو الكبير السيد- وليد الطلاسى--- من الرياض وسط اشرس الاجواء النضاليه الحركيه--- وهكذا-- فلقد تم كتابة هذا الرد والتعليق بتاريخ ويوم- الأربعاء, 08 أكتوبر 2014-- التعليق المقتبس من كتابات القيادى الثورى والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد- وليد الطلاسى--- عقب اعتذار نائب الرئيس امريكى السيد -بايدن مؤخرا للامارات وتركيا والمملكه ومع وزير الخارجيه السعودى الامير -سعود الفيصل- بخصوص تصريحات الارهاب-بجامعة هارفرد--- هنا---- نعم- فما يهمنا هنا الان ليس اعتذار السيد بايدن من عدمه لان السيد نائب الرئيس الامريكى سبق وان ذكر حرفيا بان تلك الحرب والحمله هى كانت موجوده قبل الاداره الحاليه للرئيس اوباما-- وهو يقصد هنا منذ ادارة الرئيس السابق جورج بوش- اذن-- وعليه- فاخطر ماكشفه هنا السيد- بايدن- هو ان الحرب فعلا والصراع كان قبل ادارة الرئيس الامريكى اوباما وبنفس الوقت قوله ان الحرب والحمله تلك سوف تستمر الى الاداره التى سوف تخلف ادارة الرئيس اوباما-- وهنا مايهمنا اذن وسط الصراع القائم فتفاهمات الحكومات وتحالفاتهم لاتعنى المقرر الاممى السامى والثائر الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى-- لامن قريب ولامن بعيد ولابقليل ولابكثير-واطلاقا البته--- فالشرعيه الدوليه ومن ثم الرقابه الامميه هى الاهم الان والتى هاهى الان تراقب عن كثب محاكمة الرئيس الكينى بلاهاى والغاء دور الشهود والتلاعب بالقضيه قبيل عقد المحكمه بلاهاى -- والرقابه من المقرر الاممى السامى وقد وضع الجميع تحت الرقابه الدقيقه لما تفعله الدول والطغاة هنا وعالميا الامروبمثل تلك الالعاب الحكوميه ---- فاما تراجع السيد نائب الرئيس الامريكى السيد-بايدن هنا ومطلوب اعتبار الامر هنا سقطه --- فانه يذكرنا جميعا بسقطة الرئيس السابق بوش الابن وهو يردد( الحرب الصليبيه)-ليقال اعلاميا وحكوميا فى حينه بان الامر هو زلة لسان -- وبالطبع تلك المهازل لاولن يسمح اطلاقا بتمريرها المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان نهائيا لابل البته-- فلم نجد اى اعتذار اميركى عندما تراجعت اميركا سابقا عن ايجاد حمايه جويه بسوريا وانسحبت الحكومه السعوديه غاضبه وقد تركت الحكومه المقعد التابع للبلاد وبالامم المتحده للاردن--فى ذلك الوقت- والصفقات كانت تدار من الخلف بين ايران واميركا ومن خلال السلطنه ولعب الطواغيت العربو بالخليج وبغيرهم-- هكذا اذن هى تحالفات ولعب الصغار مع الدول الكبار --- وعليه نعلم من الدول الكبرى انها لاتحترم الدول الاصغر فهى لاالتزام حقيقى لديهم اطلاقا-- ثم انه من المعلوم بانه لاموازين قوى يفرض فيها الحليف الاضعف على الاقوى ربع حرف وليس ربع موقف او ربع كلمه-- فمثل هذا التصريح يعتبر بكل حال من الاحوال تصريح يعبر عن توجهات وسياسات قادمه اميركيه بالمنطقه مدمره اذ ومنذ ان وافق الجميع على تحالف هش وهو كانه خارج قرارات الشرعيه الدوليه والممثله بمجلس الامن الدولى والامم المتحده والرقابه الامميه للانتهاكات الحقوقيه وبجرائم الحرب او جرائم الاباده وجرائم القتل من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- وليد الطلاسى-- -فباسم التحالف هنا القائم حاليا---فلايعتبر هناك شرعيه او غطاء للحرب على الارهاب انما من خلال قرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن الدولى وبقرارات يعرف كلا ماله ماعليه من الدول--- نعم- كلا هنا يعرف ماله وماعليه ودوليا--ولاتهتم الدول هنا سواء اتت تصريحات من اميركا مضاده او من واق الواق-- وعليه الشرعيه الدوليه لاشك بانها السياده والاستقلال للدول والشعوب وهنا الحرب والصراع-اذن-- حيث لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والمواجهه والصراع-- نعم-- فاما مسالة ان الحكومات لاتعترف بالصراع لتلعب سياسة الحليف كذبا وبهتانا فالقناع هنا انكشف فعليا ومن خلال اميركا نفسها--اميركاالتى يجب ان تتحمل مثل تلك المهازل بالبروبغندا الاعلاميه والتصريحات التى هى تعتبر لادارة دوله عظمى وفريق حاكم يدير حروب عالميه-- وليس الامر مهازل وتلاعب بالاعلام وبداعش وبوكو حلال وحرام--- نعم-اذن عزيزى السيدنائب الرئيس الامريكى السيد- بايدن وسوف يستمر الصراع والحرب اذن بعد رحيل ادارتكم كما انه بداء قبيل وصول ادارتكم لحكم اميركا ولكم نصيب وافى مما مضى ومما فات ومما هو ات ايضا ودوليا عزيزى -- فرمز الصراع هنا قالها سابقا -بانه بداتم الحرب ولاولن تنهونها لاانتم ولاغيركم--- وحتى ذلك الحين اقول للجميع --مع التحيه-- اذلكل مقام مقال---- تحيه اخرى-- انتهى-- مايسترودولى اممى- مكتب حرك 986ك معتمد امانة السر2221 الرياض- مكتب ارتباط-9879ج 65 منشور سيدى- 654ع دولى --