بين المهدي والخليفة: مخططات المخابرات وسناريوهات هوليود

قرأت قبل سنوات في كتاب أكاديمي يبحث في علاقة الروايات والخيال بما يحدث في عالم السياسة العالمية عن رواية صدرت في عام 1981 بعنوان المهدي . موضوع الرواية انه، وفي مواجهة التشدد والتطرف الإسلامي في ارجاء العالم، والفوضى التي تعم دول منابع النفط مما يهدد استقرار الغرب، تقوم المخابرات الأمريكية…

أكتوبر 06, 2014 - 17:01
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 2.5ك
بين المهدي والخليفة: مخططات المخابرات وسناريوهات هوليود

قرأت قبل سنوات في كتاب أكاديمي يبحث في علاقة الروايات والخيال بما يحدث في عالم السياسة العالمية عن رواية صدرت في عام 1981 بعنوان المهدي . موضوع الرواية انه، وفي مواجهة التشدد والتطرف الإسلامي في ارجاء العالم، والفوضى التي تعم دول منابع النفط مما يهدد استقرار الغرب، تقوم المخابرات الأمريكية والبريطانية بإيجاد المهدي الذي ينتظره العالم الاسلامي، بحيث يكون تحت سيطرتها، ويعمل على توحيد العالم الإسلامي تحت رايته ومرجعيته، موجهاً كافة مسلمي العالم بما يخدم الأهداف الغربية ويؤمّن لها الاستقرار. وبعد اكتشاف الروس للخطة يحاولون إفشالها ولكنهم يخفقون في ذلك.

تذكرت هذه الرواية وأنا اشاهد الخليفة الجديد يصعد على منبر أقدم وأشهر جوامع العراق في الموصل، فالطريقة التي صعد بها، والملابس التي ارتداها، وطريقة كلامه، ذكرتني تماما بالسيناريو الذي نفذته المخابرات الأمريكية والبريطانية في رواية المهدي ، ابتداء من غار قرب المدينة المنورة يشبه غار حراء، وباستخدام اخر ما توصلت إليه تكنولوجيا البث والصوتيات في حينه للإيحاء لشخص ما، كان منذ سنين يرتاد الغار ويعتكف فيه، بأن الوحي هو الذي يخاطبه، وبأنه سيكون المهدي الذي ينتظره المسلمون لقيادتهم.

ثم يتم استخدام تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية والليزر لإعلان قيام هذا المهدي امام ملايين الحجاج في عرفة.

وفي هذه اللحظة بالذات، التي هيأت لها المخابرات الأمريكية لتُحكم سيطرتها على مشروع المهدي بواسطة تاجر عراقي يسكن السعودية وله علاقة وطيدة مع هذا الرجل/المهدي وكذلك بالتعاون مع المخابرات البريطانية، تقوم الأخيرة باختطاف المشروع كله. كانت المخابرات الأمريكية تعتقد ان رجل الغار قد خُدع باعتقاده انه فعلا المهدي الحقيقي، إلا ان الحقيقة ا نه ابن رجل المخابرات البريطانية الذي اقترح المشروع، ورزق به من زوجة عربية سبق ان تزوجها ثم اختفت وابنها عن الأنظار. وهكذا يظهر انّ المهدي المنتظر ليس شخصا مخدوعاً كما ظنت المخابرات الامريكية يمكن ان تسيطر عليه، بل لاعباً بريطانيا اساسياً في المشروع منذ بدايته.

وكنت وأنا اشاهد من خلال شاشة التلفزيون الخليفة البغدادي وهو يصعد منبر الجامع ويلقي خطبته، أرى بوضوح اصابع المخابرات والسناريوهات الهوليودية المتقنة في إخراج حفلة تنصيب هذا الخليفة ، تماما كما تم تنصيب المهدي في الرواية التي صدرت قبل 33 عاما.

في كتاب عن تاريخ وعمل الموساد بعنوان جواسيس جدعون: محاربو الموساد السريون ذكر الكاتب ان الموساد عملت منذ تأسيسها على زرع عملاء في البلدان الإسلامية، وخاصة العربية، عاشوا ونشأوا كمواطنين عرب، ووصل قسم منهم إلى مراكز حساسة في الدول العربية لخدمة مصالح إسرائيل. وما قصة العميل الإسرائيلي كوهين في سوريا ببعيدة. إنه واحد فقط تم كشفه، وهناك، كما يؤكد الكاتب، المئات مثله.

في الواقع وفي الخيال والافلام تمت ولازالت عمليات سرقة شخصيات لأشخاص تجري تصفيتهم، ثم يجري إبدالهم بآخرين ينتحلون هذه الشخصيات، ثم يتم إيصالهم بطرق ذكية كي يلعبوا دورًا اساسياً في اتخاذ قرارات مصيرية، وتوجيه سياسات تخدم في النهاية مصالح جهة او دولة معينة. تذكرت كل هذا، وأنا أفكر بشخصية خليفة داعش وبكل ما يجري الآن في العراق، وأربطه بالسرعة الرهيبة التي ظهرت بها داعش، والاكتساح الواسع الذي حققته، بحيث انهارت امامها الحدود وانهزمت الجيوش.

وربطت بين هذه الرواية ورواية اخرى قرأت عنها قبل ايام قليلة فقط في احدى الصحف الامريكية كانت قد صدرت في امريكا عام 2009 بعنوان 72 عذراء أي 72 حورية. مؤلف الرواية امريكي/إسرائيلي متخصص في الإلكترونيات، سبق له ان حاضر في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة، وخدم في الجيش الإسرائيلي، حيث وفّرت له خدمته فرصة اكتساب خبرة ثمينة في المخابرات العسكرية .

تتحدث هذه الرواية الثانية عن تخطيط لتخريب وتهديم حماس من الداخل عن طريق زرع شاب إسرائيلي خارق الذكاء، شكله عربي ويتقن العديد من اللغات واللهجات العربية داخل المنظمة للوصول إلى موقع يمكنه من توجيه وتخريب اعمالها وتدميرها. وتقوم الموساد بالضغط عليه للقيام بذلك. وبعد ان يرفض هذه المهمة بإصرار يتم تدبير خطف خطيبته من قبل منظمة إسلامية إرهابية إندونيسية لا وجود لها، حيث رتبت عملية الخطف الموساد نفسها باسم هذه المنظمة الوهمية لدفعه للعمل معها بعد ان تم اقناعه ان هذه المنظمة الارهابية الإندونيسية تعمل بالتنسيق مع حماس ولهذا فان وصوله الى دور قيادي في حماس سوف يساعده بالتأكيد على اكتشاف من وراء اختطاف خطيبته ومكان احتجا زها!

الغريب ان هذا الشاب الإسرائيلي هو من اصول عراقية يهودية، هاجر جداه وابواه من العراق الى اسرائيل في مطلع خمسينات القرن الماضي. وكأن قدر العراق ان يكون حاضرًا بشكل او اخر في الواقع والخيال معا من خلال شخصية التاجر العراقي الذي يساهم في مشروع مهدي المخابرات و خليفة داعش العراقي وهذا الشاب الإسرائيلي ذي الجذور العراقية! بل أكثر من هذا، فالشاب الفلسطيني قاسم الناصر الذي قتلته المخابرات الإسرائيلية لتسرق شخصيته للوصول إلى قيادة حماس له جذور عراقية ايضا حيث عاش جداه وأبواه في العراق كلاجئين منذ عام 1948 قبل تركه العراق الى مصر للدراسة الجامعية ثم هجرته إلى امريكا حيث تمت تصفيته لانتحال شخصيته!

صعود داعش، وانتشارها الواسع والسريع ببضع مئات من المقاتلين، محققة انتصارات تعجز عنها الجيوش الجرّارة، اثار، وما يزال، تساؤلات كثيرة يحار الكثيرون في العثور على اية اجوبة عنها، ويتوه الناس في التفكير وترويج الروايات العديدة في تفسيرها.

وسنستعرض هذه التساؤلات لعلها تقودنا إلى بعض الوضوح آخذين بنظر الاعتبار ممارسات المخابرات، الخيالية والحقيقية منها، في سرقة شخصيات وايجاد شخصيات بديلة:

1- لماذا اطلقت القوات الأمريكية سراح البغدادي وغيره من القيادات التي ظهرت فجأة بعد ذلك على الساحة، ومعها الكثير من الأموال والعتاد والأجهزة الإلكترونية الحديثة التي لا تملكها معظم جيوش المنطقة، ما عدا إسرائيل طبعًا؟

2- لماذا لا تقاتل داعش النظام السوري او يقاتلها؟ فمن المعلوم والواضح من تصريحات قادة إسرائيليين ان إسرائيل لا تريد إسقاط الأسد ونظامه، وإلا لسقط الأسد منذ سنوات.

3- لماذا سهل نوري المالكي وزبانيته هروب الاف المعتقلين، والذين لم يجدوا حاميا وملجأ لهم إلا داعش؟

4- لقد تباينت الآراء حول أسباب انهيار جيش المالكي وهروب 100 ا لف جندي وضابط وشرطي امام بضع مئات من المقاتلين، ولكن كيف يمكن ان نفسر انهزام قوات البيشمركة امامهم، وهي قوات جيدة التدريب، قاتل افرادها الجيش العراقي لعقود طويلة عندما كان جيشا يعتد به وبقوته؟ إن جيش المالكي لم تكن لديه دوافع عقدية او وطنية للقتال ومعظم افراده مرتزقة من نفايات الميليشيات الطائفية الارهابية المجرمة، ولكن البيشمركة لديهم مثل هذه الدوافع، إضافة إلى حرصهم على مكتسبات عديدة حصل الاكراد عليها بعد كفاح طويل!

5- لماذا وجه المالكي زبانيته في الجيش والشرطة الاتحادية ليذيقوا اهالي الموصل يوميا ولمدة ثمان سنوات الذل والعذاب والقتل والتنكيل والإهانات والاغتصاب والخطف والتشريد والمقابر الجماعية؛ بحيث هبوا في الوهلة الأولى لاحتضان داعش والترحيب بها، قبل ان يكتشفوا مخططها الإرهابي الاجرامي؟ اما كان الأولى به أن يعمل منذ البداية على كسبهم إلى جانبه لضمان تأييدهم على الاقل، ان لم يكن بدافع وطني أو أخلاقي فعلى الأقل من منطلق مصالحه السياسية وضمان بقائه في الحكم؟

6- كيف تمكنت داعش من الوصول إلى الموصل في سياراتها الواضحة للعيان، وبأعلامها الخفاقة، عبر منطقة مكشوفة لا جبال فيها ولا وديان ولا غابات، من غير ان تكتشفها الأقمار الاصطناعية وطائرات التجسس المتواجدة ليلاً نهارًا في المنطقة؟ ولماذا لم تسعَ امريكا لقتل البغدادي حتى الآن بطائراتها من غير طيار كما فعلت مع العولقي وكثيرين غيره في اليمن والباكستان؟

7- لماذا يُهجَّر اليزيديون والشبك والمسيحيون من مناطق سهل نينوى، وخاصة مناطق شمال غرب العراق؟ وكيف يخدم هذا مصالح داعش؟ هل لإسكان آخرين محلهم؟ ومن هم الذين يراد إسكانهم؟ من المعروف، ولكن ربما لقليل من المتتبعين، أن الحكومة التركية اعترضت على قيام إسرائيل، عبر العديد من المغتربين الذين عادوا إلى العراق بعد 2003، بشراء اراضٍ واملاك واسعة في سهل نينوى وشمال غرب العراق، وخاصة حول سنجار وغيرها من المدن الصغيرة والقرى في المنطقة؟ بل إنّ بعض وسائل الإعلام ذكرت ان تركيا وجهت في حينه استفسارا إلى إسرائيل بهذا الخصوص، ولا نعلم ما كان الرد عليه. الم تقم إسرائيل بنفس التكتيكات لشراء أراضٍ وأملاك في فلسطين من قبل عملاء فلسطينيين ليقوموا بعد ذلك ببيعها إلى مؤسسات يهودية، وإسكان اليهود والمستوطنين فيها؟

من الواضح حتى للأغبياء ان ممارسات داعش الاجرامية لا تهدف فقط الى تمزيق الدول التي تتواجد فيها، وتأجيج نيران الصراعات الطائفية والعرقية، وشل الاقتصاد، وتدمير البنى التحتية، إضافة الى هز الامن والاستقرار في الدول المجاورة، بل الى تشويه الاسلام ومبادئه السمحة بشكل ممنهج ومتعمد وبخطوات وممارسات درست بعناية ودقة بالغة؛ تشويهاً يحتاج إلى عقود، او ربما قرون لترميمه!

السؤال الآن: من هو المستفيد من كل هذا؟ ومن الذي أوجد الخليفة البغدادي ليخدم أجندته واهدافه؟ او بالأحرى من الذي انتحل شخصية من يسمى إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الحسيني القرشي السامرائي ليخرجه علينا خليفة للمسلمين؟ وهل سيكون هو الخليفة الأول والأخير؟ ام سيعقبه أحد عشر خليفة آخر، يدخل آخرهم في السرداب ثم لا يعود، حتى يصبح الخليفة المنتظر ؟ ومن يا ترى سيخرج حقا من السرداب ومن هي الجهة التي ستخرجه وبأيّ سيناريو، وماهي الأهداف التي سوف يخدمها؟

 

 

ليلى الشامي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
ثورى1
ثورى1 12 سنوات منذ
<strong>اى مسيح دجال واى مهدى واى لعب فارغ فاليكم الجد هنا اذ ن ومن (ثائر الحق)-اقتباس منقول-من تعليقات وبيانات الرمز وليد الطلاسى-الرياض</strong> اقتباس ومقتطفات من قلب الصراع ومن بيان وتعليقات وردود المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان----امين السر السيد- وليد الطلاسى--- - وكالات الانباء العالميه والدوليه- الامم المتحده- مجلس الامن الدولى- المجتمع الدولى- الهيئات والمنظمات الدوليه والاحزاب العالميه-والنقابات والتنظيمات المستقله بالعالم -- اليونيسكو-الاتحادات الدوليه الثقافيه -- بيان المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الاممى المؤسسى العالمى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والايديولوجيات والعرقيات والاثنيات-محامى ضحايا سبتمبر 11-9 --وامين السر السيد -- وليد الطلاسى-- الرياض-- --- --- حيث اصدر المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد-- وليد الطلاسى-- التوجيهات الساميه والى لجنة الارتباط والاتصال الدولى بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان وقد دشن من خلالها مسؤولية ورقابة المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-حيث الاستقلاليه الامميه المؤسسيه والرقابيه-- بان يتم اعتماد قبول كافةالشكاوى المتعلقه بالانتهاكات الحقوقيه الانسانيه ومن اى دوله ولاى شعب بالعالم يتواجد على اراضيه قوات لحفظ السلام وخاصه التابعين للامم المتحده بافريقيا اوبغيرها من جميع دول العالم-- حيث وكما افاد المصدر عن امين السر بالرياض- بان المقرر الحقوقى والمراقب الاممى السامى الكبير امين السر السيد- وليد الطلاسى--- سبق وقد اوضح وبشكل قاطع ومن خلال بيان تم تسريب اولوياته قبل النشر بمجلس الامن الدولى والدول الاعضاء بالامم المتحده وحيث سبق هنا التسريب اذن توزيع البيان نظرا لحساسية الصراع والاضطراب العالمى الكبير القائم اليوم وبرغم كل ذلك فقد تم رفعه الى مجلس الامن الدولى-- وكان الامر متعلق-- بما وجهه المقرر الاممى السامى من برقيه عاجله للادعاء العام بالجنائيه الدوليه-بالالتزام بالتحقيق فى اى قضيه جنائيه لها طابع انسانى دولى سواء من انتهاكات قد تكون من بعض جنود حفظ السلام من الامم المتحده او من غيرهم كالاتحاد الافريقى وكل اتحاد له اتفاقيات عسكريه تتدخل تلك الدول مجتمعه بقوات عسكريه وبغطاء دولى احيانا من الامم المتحده وتجرى انتهاكات حقوقيه وجنائيه من تلك القوات فتقابلها الشعوب بالقتل والسلاح هنا -مما يجعل البعض لديه قناعه تامه خاطئه لاشك هنا بانه - هى الامم المتحده ومجلس الامن والمؤسسات والهيئات الدوليه انما هى من تقتل وتطلق النار وتنتهك الحقوق الانسانيه وليس الامر كذلك بالطبع--- كما هى الحقيقه المرعبه هنا تلك التى تقول ----- بان الدول الكبرى هى التى تلعب من خلف الكواليس هنا القوى بالغرب خاصه هم حكوميا وحزبيا هم من يتحملون نتائج تلك السياسات الدوليه الكارثيه والكارثه الالعن هنا تتمثل فى ان تلك المهازل وقد تكون فرديه او غير ذلك--- الا انها تتم باسم الشرعيه الدوليه وباسم قوات حفظ السلام التابعين الى الامم المتحده بينما الدول والطغاة هنا هم من يلعب وبكل اجرام لاشك -- وعليه-- فالبيان واضح بانه لاحصانه من الملاحقه الجنائيه والدوليه حتى للمبعوثين باسم الامين العام للامم المتحده اواللعب هنا و باسم المبعوث الدولى او الاممى للامم المتحده دون ان يكون المبعوث هنا على ارتباط واضح وقائم ومتابع من مجلس الامن -وبتقارير ايضا تبحثها فعلا الشرعيه الدوليه من خلال اطلاع مجلس الامن الدولى وبكل دقه وجديه والتزام بان يكون المبعوث الدولى هنا ايا كان خاضعا لتنفيذ قرارات الشرعيه الدوليه فى البلد المبعوث اليه باسم الامين العام او الامم المتحده-- اذ انه اصبحت هناك ظاهره خطيره مؤخرا تتمثل فى لعبة مايسمى المبعوث الاممى او الدولى من الامم المتحده فنجد ان المبعوث هنا لايمثل لاالامم المتحده ولاايضا مجلس الامن الدولى لديه احاطه او اطلاع تام بما ينجزه المبعوث الاممى هنا على الارض باسم قرارات الشرعيه الدوليه اذن لاباسم الامين العام ولاباسم الامم المتحده ايضا-- لنجد اطروحات كما المبعوث الاممى باليمن من خلال مهزلة تقسيم واقاليم لليمن- ولعب فارغ لمبعوث يمنى فعلا قد اضر باليمن ويدعى بنعمر وقد حضر وهو شاهد عيان لمقتل مئات بل الاف اثناء احداث الحوثيه مؤخرا بسيطرتهم بالسلاح على صنعاء-وقد صمت صمتا مريبا عن تلك المجزره وهو مبعوث اممى بالصراع اليمنى ايضا -- ولكن يقال دوما انه ---مبعوث الامين العام للامم المتحده لليمن -وطبعا الامر هو غير ذلك البته---- ولايخفى لاعلى اميركا ولادول العالم هنا اجمع ان الحربين العالميتين كان من احد اهم اسباب توقفها هو مطالبات مشدده بقوه ومن كل لابل من جميع الدول الاعضاء بالامم المتحده فى ذلك الحين ونظرا لان الرمز النمساوى الحقوقى القتيل هو (امير نمساوى)فكان الاستقرار العالمى هنا مرتبط وباعلان بروتوكولى دولى ضارب ومعروف خطورته وابعاده اذ ان من اصر وبكل قوه هنا على ايجاده هم الحكومات والدول جميعا وبلا استثناء---- نعم-- وهو بروتوكول يقول بعدم اعتبار الحكومات والاحزاب اوالملوك والرؤساء عسكر او دينيين او علمانيين او زفتيين--من المجتمع المدنى الغير حكومى-- نعم-- فاذن ممنوع قطعيا ان يلعبو الحكومات والاحزاب اى دور مدنى اوحقوقى ومستقل خاصه ولاان يلعبو باسم الاستقلاليه ايضا لاممارسه ولامن خلف الستار ولابافراد ولابمؤسسات صوريه ايضا وان كانت باسم(دوليه)لان الاهم هنا هوالقائم على المنصب هنا ومدى استقلاليته الفعليه وكيف انتزع تلك الشرعيه من الدول والجميع هم اعضاء بالامم المتحده--- نعم - كيف تم الانتزاع للشرعيه وكيف وصل المستقل هنا رغم انف الدول حيث الشرعيه هنا لابد اذن والانتزاع فالصراع بالطبع وخوضه نتيجه حتميه للفرد- اذن---هكذا المستقل والاستقلاليه--- والامير النمساوى ---قد تم اعتباره حكومى بالطبع لانه امير وليس هو حقوقى ولامستقل انما كانت الشعوب والانسانيه فى ذلك الوقت وفى تلك الاحداث ينقصها الكثير من الوعى بتلك الاحداث فهى اسرار حكوميه عليا لاشك---وهى فوق مستوى المفكرين والشعوب-- وعليه-- فقد اكد المصدر هنا بالاقتباس المقتطف مما تم نشره دوليا من بيان وقعه وصاغه المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان امين السر السيد--- وليد الطلاسى--- مؤكدا على ان الحكومات تعلم بكل ذلك جيدا وتخفى كل ذلك جيدا--- لتلعب وتتلاعب باسم المجتمع المدنى الغير حكومى اعلاميا وحقوقيا وبافراد اوباطفال اوبانساب للطغاة ولاقرباء يعينون حقوقيا وتلميعهم كمستقلين كذبا--وهلم جرا --- طبعا هوالجمع اذن بين الحكومى او الحزبى والمستقل بنفس الوقت --لاشك باللعب الاعلامى المضلل والمجرم ومن خلف الستار حكوميا وبكل اجرام---واقرب مثال هنا هى ملالا وبلالا وهلم جرا-- نعم-- مهازل وسط الصراع الاممى الكبير القائم والدمار الذاتى العالمى المدمر والذى اتى به الغرب لاشك بالدمار الذاتى والفوضى --وقدجعلو العالم والامه العربيه والاسلاميه فى حرب ومواجهات وقتل وارهاب واضطراب والتداعيات هاهى وقد وصلت للغرب اليوم ولروسيا وبريطانيا واميركا نفسها والان الصين- ولذلك المقرر الاممى السامى الثائر امين السر السيد-- وليد الطلاسى-- ارفع من الرمز النمساوى (الامير القتيل)تريليون درجه لانه لن الرمز الثائر الكبير ماستخدم كونه حكومى اموال الدوله ليلعب مثل الامير النمساوى او غيره--- والرمز المستقل وهو المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان لم يكن امير ولا هوحكومى ولاهو ابن ملك ولاحزبى ولا هو كان اميرا ولاابوه اميرا ولاوزيرا ولاجده كان خفيرا حتى حكوميا ولاحزبيا-- نعم - فهو لم يعمل الا كمناضل وكرمز مستقل وند رفيع جدا وقداكتسب وبكل تضحيه ونضال مدنى وسياسى وحقوقى وحركى ودولى واممى مدنيا وبموجب الشرعيه الدوليه بالطبع---ثقله ومكانته الامميه--- وهكذا--- مما تقدم ذكره عن البيان فانه اى مبعوث دولى اممى يلعب دون اطلاع مجلس الامن الدولى بحقيقة ماقام وما يقوم به ودوره الحقيقى المطلوب هنا الالتزام -وليس اللعب لصالح اى دوله بالامم المتحده كبرى كانت او صغرى او دولة المبعوث نفسه ايضا--- ومن دون الاكتراث باى محاسبه او اى ملاحقه جنائيه ودوليه هنا من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والذى اصبح الان متوليا لهذا الملف وبقوه -ومن قبل ومن عقب احداث اليمن وبالعالم بل وما يجرى بالمنطقه والعالم اليوم اجمع من دمار ومهازل وحروب ومغامرات طاغوتيه وارهابيه فارغه فعلا ومهدده للامن والسلم العالمى والدولى---- اذلامكان لتغطية الحكومات والدول على ادوار لعبوها هنا او هناك ارهابيا او قامو بجرائم سياسيه اوحرب اباده واى انتهاكات حقوقيه اخرى اوتلاعب اعلامى ايضا فضائى او غيره حكوميا اوحزبيا -- فسوف تتم الملاحقه الدوليه هنا ومن خلال ماتم اعتماده وتدشينه من انشاء مكتب ارتباط واتصال دولى مختص بتلك الملاحقات الدوليه كما موضح اعلاه----- وقد اختتم المصدر هنا ماصدر من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وامين السر السيد- وليد الطلاسى--- بهذا الملف -- ومن جهه اخرى--- و فيما هو متعلق بالموقف الحقوقى للمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان دوليا-حيث الضربات العسكريه البريه من خلال التحالف الدولى-بسوريا والعراق--- فقد اعرب هنا المايسترو الثورى الحقوقى الكبير والمقرر الاممى السامى السيد- وليد الطلاسى-- بانه الحقوق لاتسقط بالتقادم لاشك وهذا امر ثابت وهذا امر معروف لدى الدول بالنسبه للملاحقه الجنائيه الدوليه---ولاى حادث جنائى دولى سواء كان من دوله او من حكومات او احزاب او افراد اومخابرات وغيرهم--- هى الملاحقه وفى اى جريمه او لعب ارهابى او جرائم اباده او تهجير قسرى او الابتزاز مع الارهاب والاختفاء القسرى -- فعالميا ودوليا اليوم كما شدد الرمز الكبير لامكان لمثل تلك السفسطه دوليا ولا و لن يسلم هنا من الملاحقه الجنائيه والعداله الدوليه الجميع-- ولا اى زعيم كان ولااى دوله ولاحكومه ولا اى حاكم كان بالعالم ولا اى حزب ايضا حاكم او حكم سابقا للدوله وقدانتهكو الحقوق فلن يفلتو نهائيا واطلاقا لابل واضيف بانه محال يتم ذلك الافلات وقطعيا-- واما مسالة الضربه البريه او الجويه هنا فبمجرد عدم صدورها بقرارات دوليه ومتابعه من مجلس الامن الدولى فالدول هنا هى المسؤوله عن اى انتهاكات واى جرائم قتل تجرى خارج اطار وموافقة مجلس الامن الدولى-والذى ترونه كيف هدد الحوثيين باليمن وهم نفس طاعش والقاعده وغيرهم من ادعياء واقزام محترفين بلعب مذهبى او دينى وحزبى وشغل عصابات ومرتزقه وادعياء الامر هنا--- وليس هناك سياسه ولاالسياسه ولاالسياسيين بالعالم سيقبلون باى ارهابى حزبى جهادى سنى شيعى ميعى زفتى-- فلايمكن كما تعلم الحكومات والمراقبين والامم المتحده ايضا هنا بانه الدول ما كانو ليفكرو ابدا مجرد تفكير فقط بمقابلة اى ارهابى صعلوك هومفعولا به او حتى غير مفعول به -- فلا يمكن هنا لاى انسان ان يتحدى دول العالم بالسلاح والارهاب--- اذن فسيبقى الارهابى هنا مجردهلفوت طالما المواجهه مسلحه وليست سياسيه---فكيف سيتصور اى دعى هنا وليس مبتدىء بالسياسه بانه ممكن الدول و الحكومات سيبحثون فقط مجرد مقابله مع تافه وارهابى ايا كان وبالعالم اجمع لاسنى ولاشيعى ولامسيحى ولايهودى ولاحزبى ولازفتى --- نعم-- فهكذا هى الدول والحكومات وتلك هى مواقفهم المعلنه وهى رفض تام لمقابله فكيف يقتنع اى عاقل بجلوس على الطاوله وانى اقول هنا قد فقط -- كيف نقنع بانهم قديجلسو خاضعين امام طلبات صعلوك او ارهابى او اى دعى طاغوت كان او لاعب دينى وحزبى باسم الله -كذبا وزورا-- -فكيف تجلس وكيف سيخضعون الدول بالجلوس على الطاوله وامام تافه هم من نفخوه اعلاميا وهم اعلاميا من لمعوه ليدوسوه فيما بعد ويقتلوه-- نعم--- كيف لا-- وهم الدول والطواغيت والاحزاب هم اساسا وفعليا هم من صنعوه وباعلامهم ولاهدافهم واجرامهم ومصالحهم وبفضائياتهم هم من قدموه ولمعوه وانتهى كرته فقتلوه--- هكذا تتعامل الدول والحكومات تضحى الدول بالافراد وتزعم حمايتهم وحماية حقوق الجميع والاطفال هاهم لم يسلمو من الطغاة والحروب ايضا وما ملالا تلك الطفله الافغانيه المسكينه سوى احدى الضحايا للدول الكبرى المتلاعبه انسانيا حتى بالطفل وباسم حقوق الطفل وحقوق المراه والانسان والحريه والتحرر الخادع والملغوم بالباسه اللباس الثورى الخادع ايضا لان الثورات هى ايديولوجيه وليست صراخ ولا لعب جهلاءولاصغار واقزام وهم هنا اى فرد واى لاعب واى ند واى خصم للدول فطالما لاتاريخ هنا للفرد ولامحطات ولاشرعيه مكتسبه ولاانتزاع فهم سيبقون مجرد صعاليك وادوات لمن خلفهم وهم بالطبع يرونهم دوليا كذلك ---يرون بالامم المتحده بانهم هؤلاء الادعياء ماهم سوى مجرد اداة ومفعولا بهم من الحكومات والادعياء والاحزاب-- مره اخرى اقول وما ملالا ولالعبةومهزلةنوبل الا دليل صارخ هنا يبين ويكشف حقيقة قيام الدول بلعب تلك المهازل الطاغوتيه الحكوميه وقلت الطفله --كمثال --ملالا هنا لان لعبة اطلاق النار عليها وبراسها انما امر هو ليس ببعيد ان الدول تسببت به لتلك الطفله-تلك التى لاتعلم ماهو القانون الدولى ولاالحقوق نهائيا -ام ترون غير ذلك للايضاح-- وعليه فاعتقد ان الامر الان مكشوف وبانه اجرام ولعب حكومى وحزبى قذر وباسم الحقوق والمراه والطفل وممن يلعبون حكوميا وفضائيا بنفس الوقت بالارهاب وهلم جرا-----مما يجعل امر العوده للشرعيه الدوليه اذن ومجلس الامن الدولى وقراراته هنا هى الحسم وهى عنوان للموقف والجواب الفعلى امام المراقب العالمى الكبير والمقرر الاممى السامى الكبيرامين السر السيد- وليد الطلاسى-- وليس لعب تحالف دولى خارج اطار الشرعيه الدوليه-- وعليه هنا حيث وكما اوضح المصدرعن امين السر والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان قوله--- بانه وحتى ذلك الحين فلااستباق للاحداث---اذلكل حادث حديث--وللملمات والمنازلات والصراعات الامميه والتاريخيه والعالميه اربابها من امة العرب والمسلمين بالعالم اجمع والانسانيه ستشهد هناايضا-وانه الامر هنا -ثائرالحق-وليس بعد الحق الا الباطل-فمن يقول للعالم لاولن يخرج لامهدى منتظرولامسيح دجال اوكذاب ولاغير ذلك ايضا--طالما ان (ثائر الحق) لايزال وسط الضربات الاجراميه خلف الكواليس وبالصراع الرهيب العالمى والاممى القائم---- فانه لاالمسيح عليه السلام ولاالمهدى سيخرجون هنا اطلاقا قبل حسم الصراع مع ثائر الحق--وان اتو او خرجو جدلا اقول جدلا فقط-هنا --- فان اتو اليوم -فسيبق السؤال الخطيرهنا ماثلاوصارخا وهو يقول-- هل سيكونو مراقبين للامين العام للامم المتحده او ان المسيح الدجال او المهدى هم من سيؤثرون بالامم المتحده او بقرارات مجلس الامن الدولى--طبعا محال-- حسنا-- فثائر الحق هنا اذن هنا المعنى الاول اذن وهاهو كما تقدم اعلاه اذ لايهمه لاالامين العام للامم المتحده ولا من سياتون من الامناء من بعده ايضا ولااتخن من الامين العام للامم المتحده لاحكام ولادول ولاطواغيت ولاغيره ايضا -- الا انه هنا سيخضع الجميع حكومات ودول للرقابه الامميه المستقله للمقرر الاممى السامى الارفع من الجميع هنامن الدول الكبرى او الصغرى فكيف بالاحزاب--- نعم -- الدول العظمى قبل الجميع اذن حيث الخضوع هنا للاستقلاليه والرقابه المؤسسيه الحقوقيه العليا المستقله- لاشك هنا---فالرمز الكبير و عندما يقول مثل هذا الطرح فلاشك ان الجميع مدرك ان هذا الامر فعلا هوامر حقيقى خطير جدا بما يمثله الرمز الكبير الايديولوجى والمرجعى الاممى والتشريعى والحقوقى من ثقل رفيع المستوى وتمكين الهى سامى ضارب بالعمق- والتمكين الالهى هنا للرمز الثائر الكبير السيد- وليد الطلاسى-- انما هو يتمثل فى تحدى المايسترو الكبير هنا للجميع للامه وللغير خاصه من صناع القرار والعقلاء وللانسانيه ايضا ان ينكرو بانه من يصل كفرد بتضحيه نضاليه وثوريه ومؤسسيه وفرديه لينتزع الشرعيه رغم انف الدول كرها لاطوعا ويعيش حرب بارده وسط صراع ومواجهه بارده من خلف الكواليس مع الدول والحكومات والطواغيت وعالميا ومنذ سنوات طوال جدا ليصل الى ان يراقب الامين العام للامم المتحده -- وهنا المعلوم وكمثال هنا--لسان حاله يقول بانه لو وصلت قطه وليس انسان لمثل هذا المنصب الاممى المستقل والرفيع امميا وفعليا لحكمت تلك القطه العالم--ولكن طالما ان الثائر هنا هو الرمز وهوالمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان وهو (ثائر الحق )وهو ينتمى هنا لامه عربيه واسلاميه بالطبع اولا وللانسانيه جميعها ايضا و بلا استثناء - -- فهل وبكل التحدى هنا سيكون الطرح الان---- الامر لانسان هنا تعرفه الاديان السماويه الثلاث-كثير عليه هذا التمكين الالهى الضارب لاوامميا--- نعم فطالما الثائر الصعب اليوم بهذا الثقل ووصل اليه نضاليا وفرديا سواء بعز عزيز او بذل ذليل او برغبة الطغاة الحكام او من دونها--فهاهو المايسترو الكبير والرقم الاممى الصعب وقد وصل بالصراع الى منصب لايصل اليه اى انسان بالعالم وبالانتزاع وبالاكتساب لابالتعيين ولالعب حكومات ولااحزاب-- فلا يصل هنا ليراقب الامين العام للامم المتحده ويخاطب مجلس الامن الدولى الا واعلنو صناع القرار العالمى والدول ومراقبيهم وكبار مفكريهم بانه-- من يصل بنضاله وتضحياته ليراقب الامين العام للامم المتحده ويؤثر بها ايضا وبالقرارت الدوليه والسياسات العالميه وموازين القوى وادارتها بكلمتين او بتمجرد ربع تعليق فهو من فعليا يعتبر وواقعا على الارض وكانه يحكم العالم اجمع سياسيا--- بل انه ارفع من ذلك بكثير ايضا سيقولون وان لم يجعلو احدا يسمعهم طبعا---سيقولون انه يحكم العالم فعلا وخاصه بمراقبته للامين العام للامم المتحده ومتابعته للهيئات والمحاكم والقضاء الدولى ومراقبته حتى للمحكمه الجنائيه الدوليه ولمجلس حقوق الانسان بفرعيهبالامم امتحدهنيويورك و-جنيف-- -عدا انه يراقب محاكمات لاهاى وغيرها وحقوقيا الامر ايضا - وبكل استقلاليه مكتسبه وبسلطه وحصانه مزلزله--- نعم--- فهل الله العلى القدير ايها العرب والمسلمون والمؤمنون خاصه ايا كانو فهل مثل هذا الامر على الله جل وعلا امر عسير هل الله جل وعلا هنا لادخل له ولااراده اماذا-- ردوها ان كنتم صادقين ولا ولن تردوها طبعا ولو كان بعضكم لبعض ظهير--ولاكيف- اى نعم- انما اقول هنا مره اخرى- اولستم تؤمنون بان الله سبحانه وتعالى وبانه يؤتى الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء والقوه والعزه والتمكين كلها منه اولستم تؤمنون بالتمكين الالهى وانها كل تلك القوه انما هى من عندالله حتى الحاكم الملك او غيره حيث يحكم دوله او يذهب ويسقط باذن الله اى حاكم كان --حسنا-فما بالكم بسلطه ضاربه وحصانه مروعه وهى فوق قوة ومكر واجرام جميع الحكام والحكومات والدول جميعا بمليار درجه--مهما ناورو وكذبو وضللو وفعلو---- فهاى قوه ضاربه لاولفرد واحد ---لايجرء للتفكير بها لاطاغوت حاكم ولاحكومات ولادول ولااحزاب ولاادعياء دين ومذهبيه وحزبيه ديموقراطيه--- نعم تمكين الهى وقوه من نصيب رمز هو فرد فقط وهو الثائر الكبيراليوم بتضحيته حسب اسس وشروط المجتمع المدنى الغير حكومى والغير حزبى بل استقلاليه----- فاذن--- انه من كان يؤمن بان الحكم والسلطان والملك انما هو كله بامر ومن عندالله فالارفع والاقوى من الحكم والحكام والدول قوه وسلطه وصولجان هنا لاشك بان الامر هنا توفيق الهى لانتزاع سلطه وشرعيه هى تعتبر فوق امم العالم اجمع لرمز يهدد ويراقب ويقرر اى ملاحقات جنائيه وحقوقيه وا ى انتهاكات للدول والاحزاب بل ويتابع عالميا وبدقه اى تحقيقات واى مسائلات ايضا دوليه او اى محاكمه دوليه واى قضيه جنائيه للزعماء ولغيرهم وعالميا الامر ومؤسسيا ايضا متابعه ورقابه وحسم من الرمز الكبير -- وعليه -- افلا ترون هنا الوضع بانه التمكين الالهى الحاسم والفاصل-- ام انكم انتم هنا لاتبصرون--- فاذن ايمانكم يعتبر صورى وهولاشك هنا ايمان هش لانه منقوص جدا هنا -- وسيبقى الجميع هنا عاجز فعلا - فالله جل وعلا عندما يؤتى ثائر الحق تلك المكانه الامميه والتمكين الالهى ذاك الذى شهد العالم اجمع بان حزب الاخوانج استماتو بالتمكين الالهى وهم يطلبونه بالامس القريب فقط وبخطبة الخلافه المنهاره وبجامع عمر ابن العاص بمصر مع مهزلة اعلان (الخلافه)اذن وقد لعب الغرب اليوم بطاعش وبغدادى بدلا عن قاعده وابن لادن وظواهرى وهلم جرا-- وهنا ختاما اقول بانه لا صوت يعلو صوت المعركه والحرب والمنازله والمواجهه والصراع المستقل والثورى امام الدول والطغاة والاحزاب والادعياء وغيرهم وسط الكر والفر بساحات الوغى السياسى والثورى والضربات الثوريه والحقوقيه واللمسات الناعمه الصاعقه دوليا وسياسيا وحضاريا وتشريعيا ومرجعيا والامر امميا وعالميا--فكيف ستنظر امم العالم هنا لامه منها خرج وبرز هذا الرمز الثورى الحقوقى الكبير المرعب للدول فعلا ولصناع القرار لانه هو الارفع قوه وسلطه وشرعيه من كل الدول والحكومات العالميه والحكام والطواغيت جميعا--نعم ارفع من جميع تلك القوى حصانه وقرار دولى فالرمز هنا يعتبر متميز عن جميع افراد وشعوب وامم العالم اجمع وليس هو فقط منقذ للانسانيه والعالم هنا فقط فكيف سوف تنظر الامم والشعوب الاخرى هنا الى الامه العربيه والاسلاميه ايضا وهم يتجاهلون ولاينطقون جميعا بربع حرف عن هذا الثائر الحق---كيف ستكون صورة تلك الامه هنا---حسنا--- وهكذا حيث ختاما سيبقى الجواب لهذا السؤال قائما تاريخيا --- اذ دعونا الان من مسالة امه عربيه واسلاميه الان--فالاخطر فعلا هنا هوتساؤل اجتماعى وثقافى وحضارى وتاريخى يقول------ فكيف سوف تنظر الشعوب هنا للعرب خاصه والمسلمين ايضا وغيرهم انسانيا او شعبيا التركيز هنا للشعب بشكل خاص وبكل دقه لان الشعب هو الذى انجب هذا الرمز والذى خرج منه طفلا ومن بطن نساءه خرج هذا الرقم الاممى الصعب والثائر المتميز الكبير المستقل والله اكبر واعز واجل واقدر--لاداعى للجواب هنا لان الصراع لايحتمل صعلكه لالعب طغاة ولاحكومات ولامهازل--- فالحساب والحسبه هنا معروفه لكل غشيم وليس لكل مراهن-ولاكل ملم بابجديات موازين القوى السياسيه-------- مع التحيه--- انتهى-الاقتباس---المقتطف-- - المفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان--مؤسسيه دوليه-عالميه---- صراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والايديولوجيات والعرقيات والاثنيات الاممى المؤسسى الدولى والعالمى---استقلاليه---- الرياض-- امانة السر 2221 يعتمد النشر- مكتب دولى 789م 44 تم سيدى- مكتب حرك-762 ب 6منشور دولى سيدى- مكتب الارتباط-عالمى-اممى-5436ط7-معتمد- من المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان والقيادى الاممى المؤسسى العالمى بصراع وحوار الحضارات والاديان والمذاهب والطوائف والثقافات والايديولوجيات والعرقيات والاثنيات-محامى ضحايا سبتمبر 11-9 --وامين السر السيد -- وليد الطلاسى- 87ج3396-- ----متابعه 432د مقتطفات مقتبسه من كتابات وتعليقات الرمز الكبير المايسترو والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان-حيث تم جمع الخلاصه مع ماصدر من بيان دولى بمقدمة المتصفح اعلاه مما هو يعتبر-من قلب الصراع القائم بالحرب البارده المعلوماتيه من خلف الكواليس----- 987ق5-----تى 65 ضوئى نسخه 765ط منقحه 55 خ
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> الله يهديك اليلى الشامي كلامك هدا كله لا اساس له من الصحة الا تعلمين ايتها العلمانية بان الله سبحانه وتعالى ادا قال للشيء كن فيكون لدي سؤال واحد قد يمحي كلامك كله لمادا انظم اخيرا اكبر المجاهدين بفصائلهم المعروفة كطالبان باكستان وطالبان افغانستان ان لم نقل جميع الفصائل الاسلامية في العالم الى مبايعة البغدادي ةالانضمام الى دولة الخلافة الاسلامية حسب زعمهم وهل كلهم عملاء واغبياء لا يفقهون في الدين شيئا نريد منك جوابا ايتها السيدة المفكوة المحترمة ليلى الشامي
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> افلام هوليوود اكلت عقلك. اصبحت امريكا هي الرب الذي يخطط ويمكر وينفذ المخططات بينما المجاهدون العوبة في يد الغرب ونسيت ان الله من فوقهم يمكر بهم مقال تافه لا دليل له ويكشف عقلية التي تفكر بها هذه الجاهلة التي سلمت عقلها لهوليوود . نجحت امريكا في فرض سيطرتها على الشعوب حتى اصبحت اله يعبد من دون الله فعندما يقول الصالحون لشعوبهم تعالوا لنطبق شرع الله ونبني دولة ونقيم الخلافة فيأتي الرد سريعا امريكا لن تسمح وفوقها يعلنون حربا عليك قربانا لمريكا . ادخلوا هذا الموقع https://www.facebook.com/khaled.ghareep
kamal
kamal 12 سنوات منذ
<strong>EU</strong> افلام هوليوود اكلت عقلك. اصبحت امريكا هي الرب الذي يخطط ويمكر وينفذ المخططات بينما المجاهدون العوبة في يد الغرب ونسيت ان الله من فوقهم يمكر بهم مقال تافه لا دليل له ويكشف عقلية التي تفكر بها هذه الجاهلة التي سلمت عقلها لهوليوود . نجحت امريكا في فرض سيطرتها على الشعوب حتى اصبحت اله يعبد من دون الله فعندما يقول الصالحون لشعوبهم تعالوا لنطبق شرع الله ونبني دولة ونقيم الخلافة فيأتي الرد سريعا امريكا لن تسمح وفوقها يعلنون حربا عليك قربانا لمريكا .