أنصار الشريعة تعلن عن إمارة إسلامية في بنغازي

قال زعيم جماعة أنصار الشريعة في ليبيا في رسالة عبر الفيديو إن الجماعة الإسلامية تأمل في إحكام سيطرتها على مدينة بنغازي بشرق ليبيا من القوات الموالية للحكومة في الأيام المقبلة لكنها لن تسعى للسيطرة على مدن أخرى. وتقدم أعضاء أنصار الشريعة صوب مطار بنغازي المعقل الأخير للقوات الموالية للحكومة في…

أكتوبر 11, 2014 - 04:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 4.5ك
أنصار الشريعة تعلن عن إمارة إسلامية في بنغازي

قال زعيم جماعة أنصار الشريعة في ليبيا في رسالة عبر الفيديو إن الجماعة الإسلامية تأمل في إحكام سيطرتها على مدينة بنغازي بشرق ليبيا من القوات الموالية للحكومة في الأيام المقبلة لكنها لن تسعى للسيطرة على مدن أخرى.

وتقدم أعضاء أنصار الشريعة صوب مطار بنغازي المعقل الأخير للقوات الموالية للحكومة في المدينة الساحلية واستولى المسلحون بالفعل على عدة معسكرات للجيش.

وبعد ثلاث سنوات من الحرب الأهلية التي أطاحت بمعمر القذافي تعيش ليبيا حالة من الفوضى. ويتحصن البرلمان المنتخب في طبرق شرقي بنغازي منذ فقدت الحكومة السيطرة على العاصمة طرابلس لصالح جماعة مسلحة من غرب البلاد في أغسطس/آب.

ويشعر مشرعون ودبلوماسيون غربيون بالقلق من أن تحول أنصار الشريعة أنظارها إلى طبرق في صراع يهدد بتقطيع أوصال البلاد المنتجة للنفط. وتتهم واشنطن الجماعة بتنفيذ هجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 2012 أسفر عن مقتل السفير الأميركي.

وقال محمد الزهاوي زعيم أنصار الشريعة الذين شكلوا مجلسهم المسمى بمجلس "شورى ثوار بنغازي"، في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي إن المعركة في بنغازي ستنتهي في الأيام المقبلة.

وأضاف "بنغازي صبرت كثيرا جدا ولكن قريبا ينتهي هذا النزيف وتعود بنغازي كما عهدناها وأفضل في ظل ابنائها يحمونها... لا نريد أن تنقل هذه المعارك إلى مدن أخرى."

ولم يتسن التحقق من صحة الفيديو على الفور.

ويخشى دبلوماسيون من أن تصبح ليبيا دولة فاشلة إذ تحارب الحكومة الضعيفة المقاتلين السابقين الذين ساعدوا في الإطاحة بالقذافي لكنهم الآن يستخدمون أسلحتهم لإقامة مناطقهم الخاصة والحصول على حصة من عائدات النفط.

ومنذ تموز/يوليو، تدور معارك يومية بين الميليشيات التي باتت تسيطر على القسم الاكبر من مدينة بنغازي والقوات الامنية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر.

ونادرا ما يعلن الإسلاميون عن خسائرهم في المعارك.

ويقود حفتر منذ 16 ايار/مايو الماضي حملة عسكرية باسم "الكرامة" تهدف كما يقول الى "اجتثاث الارهاب" في ليبيا، ويخوض مواجهات مع ائتلاف الكتائب والمقاتلين الاسلاميين.

وفي 24 آب/أغسطس الماضي، اعتبر مجلس النواب الليبي قوات فجر ليبيا وجماعة أنصار الشريعة "مجموعتين إرهابيتين" وقال إنه سيدعم الجيش لمحاربتهما.

وتتفق ليبيا مع الولايات المتحدة على تسمية جماعة أنصار الشريعة "جماعة إرهابية" وتتهمها بمقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة دبلوماسيين آخرين في هجمات تمت في بنغازي في العام 2012.

وفي 25 اب/اغسطس الماضي، دعت ست دول مجاورة لليبيا الى نزع متدرج لسلاح الميليشيات في هذا البلد واكدت رفضها اي تدخل اجنبي فيه وتعهدت بتقديم المساعدة للحكومة لـ"تامين الحدود" الليبية.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Anonyme
Anonyme 12 سنوات منذ
<strong>Ana@yahoo.fr</strong> le MAROC sera le 1er à être DIVISE, INCHALLAH, en plusieurs petits etats - la republique du Rif -republique du souss -republique des chleuhs -republique du Bani et Tafilelt -republique de marrakech -republique de Fès republique des Beni snassen - republique du chawiya l Algerie sera la 1ere Nation à reconnaitre ces états
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>Le chemin est tout trace pour que la Libye soit divise en 3 micro-etats</strong> Le chemin est tout trace d avance pour que la Libye soit divisee en 3 micros-etats ,l Egypte en deux et l Algerie subirait le meme triste sort de morcellement avec la creation d un etat souverain pour les amazigh de Kabylie ,un autre pour les Touareg et un troisieme pour les Mazab de ghardaya,pour ramener l Algerie a sa dimension historique de 1830. le soudan ce vaste pays arabe et musulman qu on ne cesse de saucissonner, dans un complot international qui viserait a morceler tous les pays arabes pour en faire de micro-etats et les rendre tout petit et vulnerables et creer apres la fitna entre eux qui durera une etrenite. L Arabie seoudite n echapperait pas non plus a la regle comme le Yemen ,l Iraq bien entendu et la Syrie qui subiraient le meme sort que les autres pays arabes... l instauration ou la creation d une multitude de micro-etats arabes profiteraient alors largement a l etat d Israel,la seule puissance militaire et democratique de la region,qui aurait alors pour role de gerer la region et de mettre a genoux les mini-etats arabes,faibles et vulnerables,qui seraient a sa merci et les regimes dirigeant ces minuscules etats arabes, seraient par consequent soumis au dictat de l etat d Israel fort et menacant. Peut etre qu alors les peuples arabes soumis aux dictatures militaires et civiles durant des decennies, vivraient mieux qu aujourd hui dans ces micro-etats arabes sous l influence d Israel , pays reellement democratique et developpe. Un espoir pour les peuples arabes de se debarrasser de ces criminels de dicateurs assoiffes de sang de leur oeuople,qui les gouvernent d une main de fer dans la misere noire la torture systematique,les disparitions forcees et l oppression sauvage comme dans le cas de l Algerie dirigee par des tyrans de harkis par exemple.