الحلم بالخلافة الإسلامية عامل يدفع الشباب الجهادي نحو «داعش»

بيعة لـ«داعش» في المنطقة الوسطى المنشقة عن تنظيم «القاعدة»، وبيعة أخرى للخلافة الإسلامية تؤدي طقوسها «كتيبة عقبة بن نافع» في تونس وهي إحدى كتائب قاعدة المغرب الاسلامي، وشباب سلفيون من جنسيات مختلفة متحمسون في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل للخلافة، يضغطون ويضغطون على أمرائهم لمبايعة خلافة البغدادي…

أكتوبر 11, 2014 - 17:36
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.3ك
الحلم بالخلافة الإسلامية عامل يدفع الشباب الجهادي نحو «داعش»

بيعة لـ«داعش» في المنطقة الوسطى المنشقة عن تنظيم «القاعدة»، وبيعة أخرى للخلافة الإسلامية تؤدي طقوسها «كتيبة عقبة بن نافع» في تونس وهي إحدى كتائب قاعدة المغرب الاسلامي، وشباب سلفيون من جنسيات مختلفة متحمسون في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل للخلافة، يضغطون ويضغطون على أمرائهم لمبايعة خلافة البغدادي، دول تحضر وتستعد لمواجهة تمدد هذه الخلافة التي ازداد التعاطف معها قوة بعد استهدافها من طرف التحالف العسكري الدولي في العراق وسوريا.
هذه هي الصور التي تتراءى للمراقبين المتتبعين لتمدد الدولة الإسلامية نحو منطقة شمال إفريقيا ونحو المنطقة الساحلية؛ هاتان المنطقتان الجاهزتان لاستقبال الفكر الجهادي السلفي المتطرف الذي هو نسخة من الفكر الداعشي، والمزدحمتان بآلاف الشباب السلفي المتحمس للجهاد والذي يدفعه خطاب المبشرين بالخلافة الإسلامية الآتية حسب الآثار الدينية المتداولة.

«داعش» نسخة القاعدة الثانية

حول هذا التمدد يقول محمد محمود أبو المعالي الباحث الموريتاني المتخصص في قضايا الجماعات الإسلامية لـ «القدس العربي»..»الواقع أن «داعش» كنسخة ثانية من القاعدة بدأ يتمدد بسرعة في منطقة شمال إفريقيا، ووصل هذا التمدد فكريا بشكل مبكر منذ ظهور هذه الحركة».
ويضيف أبو المعالي مؤلف كتاب «القاعدة وحلفاؤها في أزواد؛ النشأة وأسرار التوسع» الصادر للتو عن مركز الجزيرة للدراسات «مع ظهور «داعش» بدأت المجموعات الشبابية السلفية تؤازر الدولة الإسلامية وحين بدأت حربها مع «جبهة النصرة» كان التوجه العام لمجموعات الشباب هو دعم «داعش» في مواجهة جبهة النصرة».

تحمس الشباب للدوعشة

«وبعد انشقاق قيادة المنطقة الوسطى في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وهي كلها في الجزائر، يضيف الباحث، وإعلانها البيعة لـ»داعش» تمدد حضور الدولة الإسلامية تنظيميا، ولوحظ أن شباب المناطق الأخرى في تنظيم «القاعدة» ظل يؤكد عبر المنتديات الجهادية وعبر صفحات التواصل على الأنترنت تأييده لـ»داعش»، مع تمني البيعة ودعوة القادة للإسراع ببيعة البغدادي».
وأوضح «أن التحريات أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن التوجه العام لدى التيار الجهادي في شمال إفريقيا وبخاصة الشبابي منه هو دعم «داعش» بدون تردد».
وحول مظاهر التمدد الأخرى يؤكد أن «داعش» حصلت على مبايعة كتيبة عقبة بن نافع في تونس وهي كتيبة من قاعدة المغرب الإسلامي لها حضور قوي جدا في أوساط العناصر النشطة في شمال مالي سواء تعلق الأمر بقاعدة المغرب الإسلامي أو بجماعة «المرابطون» أو بـ»أنصار المجاهدين» مضيفا «أن لكتيبة عقبة بن نافع حضورها القوي في أوساط السلفيين الجهاديين في ليبيا وفي مصر».

الظهور الكاسح

ويتوقع الباحث أبو المعالي «ظهورا قويا للدولة الإسلامية في شمال إفريقيا ، بما أنها تطور للفكر القاعدي وبما أنها نسخة ثانية منه» وسيكون ذلك الظهور، حسب رأيه، على حساب الحركات التقليدية كتنظيم القاعدة وغيرها.
وفي السياق نفسه يرى الصحافي الكاتب موسى ولد حامد «أن «داعش» أصبح موضة الآن بعد أن أخذ اللواء إثر ذوبان تنظيم القاعدة تحت الملاحقة الأمريكية والغربية».
ويؤكد «أن منطقة المغرب العربي ومنطقة شمال إفريقيا جاهزة فكريا لاستقبال «داعش» الذي لم يجد مشكلة في اكتتاب العناصر والإستحواذ على المجموعات الجهادية».
وحسب ولد حامد فإن «الدولة الإسلامية قد تواجه مشكلة في التنظيم في المنطقة الساحلية لكنها ستتغلب عليها بفعل ما اكتسبته من خبرة في سوريا والعراق».

تعاطف بعد التحالف

ويضيف «أن الجميع حتى الذين لا يحبون «داعش» يتعاطفون معه في مواجهته للولايات المتحدة وللتحالف العسكري الغربي». ويشير إلى أن «تنظيم القاعدة بدأ بعدد قليل من النشطاء في أفغانستان وبفعل معاداة الولايات المتحدة له انتشر في مواقع كثيرة في العالمين العربي والإسلامي».
وحول مظاهر التمدد الداعشي المسجلة حتى الآن، يؤكد الباحث محمد محمود أبو المعالي «أن منطقة المغرب العربي والساحل الإفريقي كلها موجودة على شفا هذا التحول الذي إن تكرس أكثر فإنه سيعطي جرعة جديدة من الحماس والنشاط للجماعات الجهادية المسلحة».

تأكيد الوجود

«كانت المنطقة الوسطى لتنظيم القاعدة، يضيف أبو المعالي، من أكثر المناطق ركودا وأقلها نشاطا، لكن عندما انشقت عن القاعدة وانضمت لـ»داعش» نفذت عملية اختطاف الفرنسي الفرنسي إيرفيه غوردي وقتله لأن هذه التنظيمات تثبت وجودها بالقيام بعمليات وأنشطة نوعية وأي مجموعة من القاعدة تنضم لداعش سيكون أول نشاط لها هو توجيه ضربات قوية ورسالة قوية تسجل به حضورها في المنطقة».
ويتابع قائلا «..في موريتانيا وشمال مالي هناك تيار جارف وكبير جدا في أوساط شباب التيار الجهادي للإلتحاق بداعش وترك القاعدة والظواهري باعتبار أن الزمن قد تجاوزهم، مع الاحتفاظ لهم بالاحترام والتقدير تاريخيا لكن الدعوة إلى تجاوزهم للالتحاق بجماعة البغدادي قائمة ونشطة لأن حلم الخلافة عاطفيا كان جذابا وشكل في حد ذاته يافطة دعائية جذبت الكثير من الشباب إلى ألوية داعش» حسب تعبير الباحث.
ويجزم عبد الله ممدو باه المحلل السياسي الموريتاني بأن تمدد «داعش لا محيد عنه، لأن تنظيم القاعدة في وضعية التلاشي تنظيميا، والجماعات المرتبطة بها في المنطقة المغاربية والمنطقة الساحلية، متفككة لا قيادة لها».
ويؤكد «أن الحدث الكبير الذي يستحق التوقف هو إعلان تنظيم بوكو حرام قبل فترة قليلة عن تأييده التام وتسليمه لخلافة البغدادي».
وقال «إن مواجهة القاعدة لا تتطلب ضربات عسكرية بإرادات مصلحية غربية متسرعة، وإنما تستلزم خطوات عديدة أخرى أكثر تأثيرا منها إحياء الوسط التأطيري الروحي الصوفي التقليدي المتسامح، وتمويل مشروعات تنموية حقيقية تقضي على البطالة والفقر التي هي حوافز الترامي في أحضان التطرف، ومنها القيام بمواجهة عسكرية منسقة تنظيرا وتخطيطا وتنفيذا مع البلدان المستهدفة».

بدء التنسيقات الدولية

مع تسجيل حالات التمدد الداعشي غربا، بدأت التنسيقات الدولية لمواجهة هذا التمدد ولقتل فراخه في بيضها؛ ومن ذلك ما أكدته مصادر مطلعة بخصوص «تركيز المباحثات التي تمت مؤخرا في باريس بين الرئيسين الفرنسي فرانسوا أولاند والموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئيس الإتحاد الإفريقي على نشاط الجماعات المسلحة، والحرب التي يشنها التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، والاستراتيجية التي ستتخذها الدول الإفريقية وبخاصة دول الساحل والدول المغاربية لمنع تكوين جماعات إرهابية تنفذ خطط التنظيم الإرهابي لنشر الرعب والإرهاب.
وكان تنظيم موال لـ»داعش» قد أعدم أحد الرعايا الفرنسيين بعد اختطافه في الجزائر، مما دفع فرنسا إلى توسيع التحالف ضد «داعش» والتفكير في خطط لمنع تكوين جماعات إرهابية موالية له في دول الساحل الإفريقي.
ويرى أبو المعالي «أن توسيع التحالف العسكري الدولي نحو الساحل وشمال إفريقيا سيؤدي لاتساع نفوذ «داعش» وسيتطاير شررها الى كل مكان، حيث أثبتت التجربة في افغانستان أن القاعدة كانت بعد أحداث 11 ايلول/سبتمبر تضم بضع مئات من الشباب في افغانستان وبعد 12 سنة من شن الحرب عليها توسعت فهناك القاعدة في المغرب الاسلامي وفي اليمن وفي العراق وفي سوريا وفي الجزيرة العربية وفي نيجيريا هناك تنظيم بوكوحرام..لقد أصبحت القاعدة تنظيما عالميا بسبب تلك الحرب».
ومن ضمن التحضيرات لمواجهة تمدد «داعش» الذي تشير بياناته الى «تشكيل دولة الخلافة من المحيط الأطلسي الى نهر النيل» ما كشف عنه وزير الداخلية المغربي محمد حصاد مؤخرا من قلق مغربي إزاء وجود نحو 1200 مغربي يقاتلون في سوريا والعراق في صفوف الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، يضاف اليهم ما بين 1500 و2000 مقاتل مغربي من أوروبا، ويحتل المغاربة مواقع قيادية في هذين التنظيمين».
وجرت مؤخرا في إطار هذا الإنشغال الدولي بـ»داعش» مشاورات بين مسؤولين جزائريين وأمريكيين حول موضوع التصدى للتنظيم للحيلولة دون تغلغله فى المغرب العربي والساحل الإفريقي.
وتحدثت مصادر مطلعة إلى بدء واشنطن الإعداد لإحداث تحالف إقليمي في شمال إفريقيا من أجل مواجهة وصول «داعش» إلى شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث ترغب واشنطن في تعاون جزائري أكبر في مجال الحرب التي تقرر شنها ضد منظمة البغدادى .. وهذا التعاون يشمل الجانب الأمني وأمور أخرى يجري التفاوض بشأنها.

بلمختار أميرا لـ»داعش» الساحل

وكان موقع «مالي-ويب» الإخباري قد أكد في تقرير أخير نقلا عن مصادر أمنية «أن قائد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي مختار بلمختار على وشك أن يصبح أمير تنظيم «داعش» في منطقة الساحل الإفريقي».
وتحدث الموقع عن اجتماعات عقدت مؤخرا بين الجزائري بلمختار وبعض مبعوثي أبو بكر البغدادي في ضواحي مدينة أوباري الليبية من أجل تحديد دور هذا الجهادي في التنظيم الجهادي الجديد.
وبحسب الموقع فإن «إنشاء تنظيم «داعش» لإمارة تابعة له في منطقة الساحل الإفريقي ستكون له تداعيات كبيرة، حيث أنه سيزيد من قوة الجهاديين في المنطقة».



عبد الله مولود

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لا تفعل ما فعله العريان عندما سئل ماذا تريد فرد خاتم يا سيدي</strong> هناك حالة نفسية (مرض) يعوق العقل عن التفكير الصحيح (الحكمة).. فعندما تكون الإختيارات أمام الإنسان مثلا بين طريق ضيق و طريق مسدود ، يختار المريض النفسي الطريق المسدود كفأر المختبر و كأنه ينقص ذكان الإنسان العريان الذي يحتاج أكل و غطاء و دواء و عمل ، لا يحق له طلب خاتم إذا كان ذكيا . فهذا المثل يقول أن هناك حد أدنى للحكمة (الذكاء) يجب التوفر عليه أمة محمد مجتمع بشري ، تحيى مع باقي البشر، و تتغير و تتطور.. فلا يمكن إتهام المسلم بالخروج عن أمة محمد و قتله ثم مناقشلة هل كان مسلما أم لا - هذا غباء النظام الخرائري لا ينكر أنه ليس مع أمة محمد داخل الجزائر النظام المغربي يفتخر بإنفتاحه و بمحبته لدين محمد و إحترامه للديانات السماوية الأخرى الفرق بين أمة محمد الجزائرية و أمة محمد المغربي هو مثل الفرق بين النور و الظلام . الجزائر يحكمها الظلام حتى المسيحيين و اليهود ، كل حسب نظريته الحضارية المحلية ، يصف النظام الأسدي و النظام الخرائري بنظام الظلام - لا شك في إنتماء النظام الخرائري إلى حلف الشيطان و لابد من التركيز إذا أراد المسلم أن يحقق التقدم التركيز على إسقاط النظام الخرائري شيئ إيجابي للشعب الجزائري و الشعب المغربي نحن في المغرب من أمة محمد و إخترنا ملكنا و إخترنا نظامنا السياسي العصري و نحمد الله و نشكره سنحارب كل من يحاربنا و سننتصر من الأفضل التركيز على الأولويات بطريقة صحيحة نحن لسنا ضد الديمقراطية في الجزائر ، نحن ضد الهمجية و الوحشية و ضد الإرهاب عصابة البوليخاريو خارجة عن الشرعية و التعاون معها سيكون بمثابة العريان الذي طلب الخاتم عوض الغذاء الماء الدواء و الغطاء عاش المملكة المغربية المحمدية الشريفة ديمقراطية دستورية عصرية تحترم حقوق الإنسان المسلم من طنجة حتى للكويرة فين حنا و فين الجزائر؟ الجزائر يا ناس هي دولة تعيش في العصور الأوروبية الوسطى - و المغرب يختلف عن ذلك تماما المغرب إنطلق و لن يعود إلى الوراء إلى الأمام يا وطني المغرب إلى الأمام إصنع يا المغرب ، إصنع السيارة و القطار و الباخرة و الحاسوب و الهاتف و الصاتليت و الرادار و الطيارة إصنع يا سمسم إصنع إلى الأمام وراء قائدنا الهمام عاش الملك
جلال
جلال 12 سنوات منذ
<strong>أمة بدلت رسولها محمد بن عبد الله بالصهيوني محمد بن عبد الوهاب تعيش وتموت وسط الموت والخراب والدمار واليتم والترمل خدمة للصهيونية</strong> كل التنظيمات الوهابية والإخوانية هي صناعة بريطانية تكفلت بها المخابرات الأمريكية لخدمة الأهداف الصهيونية بالمنطقة الإسلامية والعربية ، فشيوخ هذه التنظيمات الإرهابية ومرتزقتها تُتَاجر بالدين لتخدع أغبياء وأ ميي البلاد السنية وتدفعهم للموت في بلاد الغربة الإسلامية لتدميرها وقتل شعوبها وإعاقة التنمية والتطور بها لعدة عقود من الزمن خدمة و دفاعا عن المصالح الاستراتيجية لأمريكا بالخصوص و دول حلف الناتو الأروبية ، من يسلح ويدرب ويوجه عبر الأقمار الصناعية الإرهابيين من الوهابيين وإخوان- المسلمين-الشياطين، لتدمير سوريا والعراق و قتل شعبيهما هونفسه الذي يسلح ويحارب مع الجيش الصهيوني ويقتل الفلسطينيين بغزة والضفة إنها الحكومة الأمريكية ، وهذا يدعو للاستغراب والعجب الذي يساوي الغباء : فكيف أن أمريكا وتركيا والسعودية وقطرو-محمد مرسي في عهده- وتنظيم حماس العسكري يحاربون جنبا إلى جنب وكتفا إلى كتف مع إخوان الشياطين والوهابيين في قتال مدمر وعنيف ضد الشعبين و الجيشين العربيين السوري والعراقي وفي نفس الوقت تحارب أمريكا مساندة الجيش الصهيوني بجلب نفس المرتزقة من داعش والنخرة ولواء النفاق وجيفة الإجرام ليحاربوا ويقتلوا الشعب الفلسطيني بغزة والضفة ، الآن يجب على إخوان الشياطين والوهابيين أن يدخلوا إلى غزة عبر الأنفاق في جماعات كالكلاب كما دخلوا إلى سوريا والعراق وأفغانستان كأسراب الجراد ، ليجاهدوا ضد الذين أخرجوا المسلمين من ديارهم ، وهم الصهاينة الكفار .عن أي إسلام تتحدث يا جاهل؟؟هل عن إسلام مفتي الناتو -القرد الاوي - لثكنة قطر ؟؟أم لإسلام جهاد النكاح للشاذين الجنسيين العرعور-الكركور-وزميلتيه العريفي والزغيبي ؟؟أم إسلام بني سلول ؟؟؟ هل تعتبر الخرافات الوهابية التي تبيح دماء المسلمين وغير المسلمين من الناس العوام الذين لا يفقهون لا في دينهم -وهم من الأتباع- ولا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في التنمية ولا في أي شيء إسلاما ؟؟ حاشى معاذ الله ،الخرافات الوهابية هي إيديولوجية للقتل والخراب والدمار من تأليف بريطانيا العظمى السالفة لتدمير بلاد الإسلام المعتدل العالمي التي احتلت أو غزت أو خضعت لها أ كثر من نصف مساحة أو جغرافية أروبا ، أما التنظيمات الإرهابية التي تذبح وتقتل وتفجروتدمر وتنشر الموت والخراب والدمار والفتنة في كل بقاع وبلاد الإسلام والمسلمين بداية :-بباكستان وأفغانستان وجمهوريات آسيا الوسطى والصومال ومالي ونيجيريا ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب واليمن وسوريا والعراق و البوسنة والهرسك وألبانيا والفلبين ومحاولات الإرهابيين تخريب وترويع كل من أندونيسيا وماليزيا وسنغافورى :والسبب واحد هو ألا تتطور هاته البلاد لتبقى سوقا للبضائع الأمريكية وحلفاءها الأروبيين الغير ضرورية لهم . يجب على الشعبين والجيشين العراقي والسوري ألا يرحما الإرهابيين وأن يسفكوا دماءهم ويقطعوا أوصالهم وبالخصوص الأمريكيين والأروبيين منهم لأنهم عناصر مخابرات عسكرية تقود وتوجه الإرهابيين الأغبياء القادمين من بلاد الأعراب وإفريقيا و ألا يستنجدا أو يطلبا دعما عسكريا من صانعة و حاضنة الإرهاب العالمي أمريكا ، لأن أمريكا حينما رأت السلاح و الطيران الروسي ب يقضي على السلاح والتمويل والعقيدة العسكرية الأمريكيةالإرهاية بالعراق وسوريا ،أعلنت التدخل ضد داعش ،لكن عمليا ستقصف أمريكا القواعد والثكنات العسكرية للجيشين النظاميين والوطنيين السوري والعراقي .
المرابط الحريزيـــــــــــــــــــــــــــــــــى
المرابط الحريزيـــــــــــــــــــــــــــــــــى 12 سنوات منذ
<strong>لن أختلف مع الميصاج فالتوني ، و لكنه ينطبق على الجزائر و ليس على المغرب</strong> الحكام الجزائريين أعداء أمة محمد ، و لن يستطيع لا آنونيم و لا أي حمار خرائري آخر إثبات العكس مهما نافقو ، فهناك أدلة 52 سنة من الأدلة لتثبت أن عبدالشيطان بوتفليقة لا يحب محمد ثم عبدالشيطان سلال و طام طام لحمامرة و خالد نزار و طرطلاق و باقي حزب الإفلان البقباق - أما المغرب فهو العكس . نحن المغاربة رغم إنفتاحنا على محيطنا الغير مسلم ، مسلمون و نحب محمد عليه الصلاة و السلام و قائد وطننا الديمقراطي حفيد محمد باني الأمة الإسلامية في المغرب ، يمكنك أن ترى السواح الأجانب و المهاجرين الجزائريين و المغاربيين الآخرين و كذلك المساجد و الفقهاء و أمير المؤمنين نحن دولة محمدية و سكانها أمازيغ و عرب و صحراويين و أندلسيين يعيشون تحت عرش محمد في أمن و أمان و تآخي و سلام لا تدخلونا في مشاكل الجزائر ، و التي نظامها الخرائري يحاول منذ 1962 تجاهل وضعية الصحراء الشرقية المغربية المحتلة و يستهزأ من وضعية الثغرتين المغربيتين سبتة و مليلية و يدفع أعداء الوحدةالوطنية المغربية المحمدية لإجهاض الشرعية و الديمقراطية و الإستقرار و إزدهار الإقتصاد إن العدو واحد و هو النظام الخرائري الذي رفع السلاح ضد الديمقراطية سنة 1991 و قتل عشرات الآلاف من الجزائريين المسلمين إن إستراتيجية الإرهاب إستراتيجية خاسرة و لهذا السبب ، بعد أن يخترق النظام الخرائري (توفيق مدين) المناضليل ، يؤثر عليهم و يوجههم ضد مصالحهم فيقنعهم بإستخدام الإرهاب النظام الخرائري نظام أجنبي الهوية . أجنبي عن الجزائر و أجنبي عن شمال إفريقيا و أجنبي عن إفريقيا . إنه أشبه بنظام الآبارثايد من حزب الإي.إن.سي الجنوب إفريقي هذا النظام الخرائري الذي يفرض نفسه على الشعب الجزائري ، هو السبب في فشل الإقتصاد الجزائري ، حسب إختصاصيين جزائريين (من حكومات سابقة) و حسب إختصاصيين دوليين مثل جريدة فورنبوليسي الأميريكية التي تختص في تحليل الأنظمة السياسية المقبلة على السقوط لا تتركو عناصر المخابرات الجزائرية تضحك عليكم - و لا ترتكبو جرائم الحرب (الإرهاب) و ركزو على تحرير الجزائر من الإستعمار الخرائري الحرائري أنا لا أستهزء بالوضعية في الجزائر رغم أنني أستخدم كلمتا خرائر و حرائر . أقصد بذلك وصف السياسيين الجزائريين الأغبياء الذين يدافعون على الفشل و الفساد (حرائريين) و أعضاء النظام الفاسدين الفاشلين (خرائريين) و كيف تصفون ما أنتجه النظام الخرائري إلى حد الأن بدون إستخدام كلمة الخراء؟ ترك الإستعمار الجزائر سنة 1962 في وضعية سياسية أفضل ، و إقتصادية أحسن , كانت سمعة الجزائر جيدة جدا رغم المشاكل و حتى رغم مشكلة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة ، كان المغاربة يفضلون التعامل و التعاون مع النظام الجزائري آنذلك لكن ماذا حصل بعد 1962؟ أولا - الشعب الجزائري هو الذي قدم مليون و خمس مئة ألف شهيد ثانا - أعضاء النظام الحالي متهمون بالتعاون مع الإستعمار و بعد الإستقلال أظهرو توجههم المضاد لتوجه الجزائريين على الخصوص بعد إنتخابات 1991 ثالثا - هل البنية الإقتصادية التحتية حاليا في الجزائر أحسن أم أسوء مما كانت عليه سنة 1962. إن حالة البنية التحتية الإقتصادية الجزائرية في أسوء حال مما كانت عليه خلال المئة سنة الماضية . و يعود اللوم كله على النظام الحالي الذي يا إمما فشل في تحسين البنية التحتية أم خربها بنفسه أنظرو إلى العاصمة الجزائرية أنظرو إلى غرداية ثم قارنوهما مع: 1. الرباط 2. العيون أنا لا أستخدم المقارنة بالدارالبيضاء و طنجة و السمارة و الداخلة و فاس و مراكش و المدن المغربية العملاقة الأخرى . لقد تأخرت الجزائر كثيرا مع النظام الخرائري الحالي الذي يصرف كل ميزانية الجزائر (الريعية) على التسلح بأسلحة كبيرة الحجم لامعة لكن فاسدة ، و على ترهيب المجتمعات بتمويل الإرهاب و بإغناء الوزراء الخرائريين و الباقي يقول بوتفليقة أنه وضع في حساب بنكي أجنبي (غير جزائري) فالنظام الخرائري الحالي نظام خرائري لأنه لا يستحق تسمية الجزائر و كل من يؤيد بوتفليقة و باقي النظام الخرائري رغم النتيجة أمامكم فهو حرائري يحرحر في التفكير و كأن الخراء شيئ إيجابي النظام الخرائري لم يحقق حتى الإكتفاء الذاتي ، أي عندما ينقرض البيطرول سنة 2034 ، بماذا سيشترى الباطاطا؟ لأنه لم يستثمر في الفلاحة المحلية شيئا فعلا النظام الخرائري يحقد على المغرب و يحقد على باقي أمة محمد أمة محمد تفضل التعاون و التفاهم و التسامح لا تسمح في حقوقها ، لكن تركز على خدمة مصلحة البشرية كلها أما النظام الخرائري فهو يكتفي بالتزوير لخدمة فقط مصالح عناصر النظام و الشياتة و حلفائه العصابات الإهرابية... لقد قدم طام طام لحمامرة ، أي النظام الخرائري ، مندوبون جزائريون الجنسية للأمم المتحدة على أساس أنهم ممثلين للشعب الصحراوي (هم ليسو لا من الصحراء الغربية و لا من الصحراء الشرقية - حسب الشهود) النظام الخرائري مازال يزور بعد أن إنقلب عيني عينك على الديمقراطية سنة 1991 إنه نظام ديكتاتوري ، و أمة محمد أمة ديمقراطية (((أمركم شورى بينكم))) نبينا عليه السلام لم يقول أمركم ديكتاتورية بينكم . و الديمقراطيون (كلمة العصر الحديث) يتشاورون قبل إتخاذ القرارات النظام الخرائري يكره أمة محمد و يحاربها و هو إنقلب على مبدأ التشاور في الحكم سنة 1991 أغلبية الشعب الجزائري اليوم خارج عن التغطية السياسية لأن النظام الخرائري يهدده و لا يحترمه