الصحراوية محجوبة محمد حميداف معتقلة في مخيمات تندوف تستغيث في غياب تام للمنظمات الانسانة

قالت صحيفة ال موندو الاسبانية ان شابة صحراوية تحمل الجنسية الاسبانية اسمها محجوبة محمد حميداف و تبلغ من العمر 23 سنة محتجزة في مخيمات اللاجئين بتندوف التي تديرها جبهة البوليساريو بالاراضي الجزائرية وكانت الشابة وفق الصحيفة قد زارت عائلتها في غشت الماضي للاطمئنان على جدتها المريضة ولكن سرعان ما…

أكتوبر 15, 2014 - 08:47
تم التحديث: 12 سنوات منذ
18 4.3ك
الصحراوية محجوبة محمد حميداف معتقلة في مخيمات تندوف تستغيث في غياب تام للمنظمات الانسانة

قالت صحيفة ال موندو الاسبانية ان شابة صحراوية تحمل الجنسية الاسبانية اسمها محجوبة محمد حميداف و تبلغ من العمر 23 سنة محتجزة في مخيمات اللاجئين بتندوف التي تديرها جبهة البوليساريو بالاراضي الجزائرية

وكانت الشابة وفق الصحيفة قد زارت عائلتها في غشت الماضي للاطمئنان على جدتها المريضة ولكن سرعان ما قام والدها بإخفاء جواز سفرها مانعا اياها من الرجوع الى لندن حيث تعمل و منعها من استعمال هاتفها النقال، لاجبارها على الزواج من احد افراد عائلته.

وتنتمي محجوبة الى الاطفال الصحراويين الذين تم ارسالهم الى اسبانيا على دفعات لتتبناهم عائلات اسبانية وقد تحركت عائلتها الاسبانية بالتبني و منظمات  نسائية دولية للمطالبة باطلاق سراحها و مطالبة وزارة الخارجية الاسبانية بالتحرك من اجل ذلك و الضغط على قيادة البوليساريو من اجل البحث عنها.

 

 

 

الجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
Mr Abetlah Rizi
Mr Abetlah Rizi 12 سنوات منذ
<strong>Copi Coli Copi Coli Copi Coli</strong> تحقيق: تفاصيل صادمة تكشف أن قضية محجوبة تخفي أكثر من جرم الاحتجاز: عائلتها ترفض ابتزازات القيادة وتهدد بمقاضاة المسؤولين عن المتاجرة فيها قبل 15 سنة فجأة يهب المجتمع المدني الاسباني وإعلامه من سباته بعد قرابة أربع عقود، ليكسر الصمت الدولي و يسقط القناع عن خروقات البوليساريو لحقوق الإنسان، ناعتا اياها بالقيادة الفاشية التي تحتجز شابة عشرينية ضدا عن رغبتها منذ شهر غشت الماضي في مخيمات تندوف، وكأن جرم الاحتجاز القهري بات سلوكا جديد العهد على البوليساريو، حتى يختزله هذا الحراك اليوم في ثلاثة اشهر فقط، متجاهلا ثلاثة عقود وتسع سنوات، من الاحتراف والتدليس لهذا الفعل الجرمي من عمر القضية الصحراوية المفتعلة. حالة وحيدة، منفردة تفجر ربيعا حقوقيا اسبانيا ضد قيادة البوليساريو، دونا عن آلاف الصحراويين الذين اختطفوا أو رحلوا ضدا عن رغبتهم لدعم وهم الانفصال، (وهنا نفصل طبعا أؤلائك الذين غرر بهم أو قرروا الانضمام للجبهة، زيفا أو طمعا أو اعتقادا بحجة واهية ضعيفة السند)، أليس الأمر غريبا؟ يدعو الى التأمل قبل الانسياق وراء هذا الحراك الفجائي، علنا نعرف ماذا يخفي وراءه من دوافع اشر جرما من احتجاز شابة بين ظهراني أهلها، ألا تبعث هذه الصحوة المفاجئة لمن عانقوا شعار اصدقاء الشعب الصحراوي المزعوم لخدمة الاجندة العسكرية الجزائرية عقودا من الزمن، نوعا من الـريبة بعيدا عن عقدة فكر المؤامرة التي تعشعش في عقول بعض الكسالى الذين يعلقون تداعيات اخطائهم على شماعة الغير؟ فكيف لحالة انسانية واحدة أن تجعل شركاء التدليس والمتاجرة بقضايا الشعوب بالضرب عرض الحائط بكل الروابط المصلحية؟ لعل ما تخفيه زوبعة قضية الشابة الصحراوية محجوبة أعظم من عملية تكبيل طارئة لحرية التنقل في المخيمات، مقدور على حلها عاجلا ام آجلا؟ عودة محجوبة تبطل سحر البوليساريو وتوقظ الجرح القديم حتى نغوص في خفايا هذه الزوبعة في فنجان، للحراك الحقوقي والإعلامي الاسباني باسم الدفاع عن حقوق الانسان المشروط، قامت العلم بربط اتصالاتها مع افراد من عائلة محجوبة باسبانيا والمغرب والمخيمات، فانكشفت لنا تفاصيل الرواية، أكبر مصادفة وجدناها ان الشابة هي ابنة عم الفنان المعارض مؤسس حركة شباب التغيير، الناجم علال ولد الداف، أحد معارضي الرأي الذي جلدته ميلشيات البوليساريو وكسر بلطجية خديجة حمدي زوجة زعيم البوليساريو أسنانه، وتنكرت مفوضية غوث اللاجئين بتندوف لاعتصامه الذي داما شهورا امام مقرها، لا لشيء إلا لأنه اصدر ألبوما غنائيا ينتقد سياسة البوليساريو ويفضح انتهاكاتها في حق الصحراويين، لكن نضاله الذي دام ولا يزال طيلة ثلاث سنوات لم يكن الطلسم الذي يفك سحر البوليساريو وصنيعتها الجزائر عن عيون المنظمات الحقوقية الدولية وعلى رأسهم الاعلام الاسباني وأصدقاء الشعب الصحراوي الوهمي، ثم ينجلي السحر الاسود فجأة ويعود البصر وتتيقظ البصيرة، والسبب أن اميرة البنات محجوبة البالغة من العمر 23 سنة ابطلت ذاك السحر وكسرت مكنسة الساحر الأركوز بحلولها ضيفة في المخيمات حيث قضت طفولتها قبل ان تسرقها ايادي القيادة الغاشمة، وتبيعها كصفقة مربحة لأسرة اسبانية نافذة من بين اكبر الداعمين لجمعية التضامن مع الشعب الصحراوي المزعوم. ألهذه الشابة من السحر والقدرة ما يجعل الجمعيات المدنية الاسبانية، تلك التي تنظوي تحث لواء اصدقاء الشعب الصحراوي ، و كبريات الجرائد الاسبانية على رأسها آلموندو، و مجلس بلدتي بلنسيا و موريسيا، حتى تستفيق على حقيقة البوليساريو وفضائحها، و هم من كانوا قبل شهر غشت المنصرم حماة تغييبها لعقود من الزمن، بجرة قلم تنقلب هذه الجهات الداعمة ضد مسار، كانت بالأمس القريب تسير هديه، بل صعدت التفاوض حول استرجاع الشابة الى درجة الابتزاز والتهديد بقطع المساعدات الغذائية والإعانات المالية البالغ غلافها 170 الف أورو من بلدية بلنسيا وحدها (حسب مصدر مطلع من شباب المخيامات والمقيم في اسبانيا)، والدافع ان الشابة المحتجزة تحمل الجنسية الاسبانية منذ سنة 2012، حجة زلتها أكبر من طرحها التبريري. فهل يعني ذلك أن باقي المحتجزين وكل المضطهدين من الصحراويين شيوخا وأطفال ونساء اغتصبن ونكلن من طرف بعض قياديي الجبهة، وباقي معارضي الرأي وكل من قال منهم ان الله حق، فكان مصيرهم السجن أو التعذيب أو القتل فوق التراب الجزائري أو النفي خارجه، هم مجرد حثالة بشرية في نظر الحقوقيين و الاعلام الاسباني، كونهم لا يتوفرون على الجنسية الاسبانية المقدسة . اسبانيا تتستر عن الحق في الجنسية الاسبانية للصحراوين في المخيمات إن كانت الجنسية هي الدافع الرئيسي، فلا نظن ان الحراك الربيع الاسباني المنقلب ضد البوليساريو من اجل حالة منفردة، يجهل أن كل الصحراويين المحتجزين خلف قضية وهمية، كانت اسبانيا من المساهمين في تطعيم طرحها الانفصالي وتأجيجه، هم ايضا اسبانيون ولهم نفس الجنسية وفقا للدستور الاسباني الذي يحث على ان كل من ازداد فوق تراب الساقية الحمراء وادي الذهب فترة الاستعمار الاسباني (بل إن آخر من لهم الحق هم مواليد مابين سنتي 1966 و1976 بعد مغادرة آخر جدني اسباني لصحراء المغرب الغربية) لهم كامل الحق في حمل الجنسية الاسبانية ؟. هذا الحق الذي تتجاهله و تتستر عليه اسبانيا، بل الاكثر من ذلك تترافع بشدة وشراسة، ضد أي طلب عرض امام محاكمها في هذا الشأن من طرف الصحراويين، ألا يجدر بهذا الربيع الحقوقي الإسباني ضد البوليساريو، ان يشمل ايضا فك الحصار والاحتجاز وتحرير حرية التنقل لهؤلاء الصحراويين الذين يشكلون قرابة 50 في المائة ممن لا يزالوا على قيد الحياة ، اليسوا اسبانيين ايضا ام أن الامر لصيق بالميز والفصل الحقوقي لأنه لا يخدم مصالح اسبانيا الاستراتيجية بشمال افريقا وينافي مصالح الاجندات البيترو-عسكرية بالمنطقة؟ اطفال مخيمات عرضة لمافيا الاعضاء البشرية و الدعارة الدولية باسبانيا لكن الحقيقة أن هذا الانقلاب المدني والاعلامي ضد البوليساريو ما هو إلا حصاد لنبتة فاسدة، لأن ما بني على باطل فهو باطل وزائل لا محالة مهما تنوعت المساحيق لمدارات اختلالاته البنيوية، فخلف ستار حقوق الانسان هناك العديد من الجرائم في حق الانسانية وضحايا النزاعات الدولية، لقد ابانت جولة اتصالاتنا ببعض المصادر التي قررت الاستقرار في اسبانيا بينهم اطر درسوا، في كوبا طامحين تحسين اوضاعهم بعد ان اشتروا جوازات سفر جزائرية بما يفوق 5 الاف اورو، ان القيادة منذ ما يزيد عن 25 سنة انخرطت في الاتجار في اطفال المخيمات، بحيث يستغل بعض القياديين في الجبهة و بعض ممثليها باسبانيا ببيع اطفال الصحراويين الى اسر اسبانية تبحث عن الخلف ، وتقول هذه المصادر أن بعض الممثلي الجبهة باسبانيا يستغلون غطاء العطلة في سلام التي تنضمها البوليساريو في ناهية الموسم الدراسي لكل سنة حيث يتم بعث وفود من الاطفال لدى اسر اسبانية تحتضنها خلال الصيف في اطار العمل الخيري، هناك يتم تمرير بعض الصفقات بين هذه الاسر التي غالبا تكون ثرية او لها نفوذ سياسي واقتصادي يضمن حسن الترويج للقضية الصحراوية المزعومة، وتضغط على الجهات المانحة للدعم وغيرها من العلاقات المصلحية، لكن وكما حكت المصادر لا تمر هذه الصفقات التجارية بسلام دائم وبحسن نية الحاضن او المتبني، فقد عرفت عدة حالات اختفاء الاطفال دون ان تتحمل البوليساريو مسؤولية فتح تحقيق مع العائلات التي سلمت لها ، كحالة رجل صحراوي لا يزال يبحث عن ابنته وكتبت في حقه احدى المؤطرات الاسبانيات لبرنامج العطلة في سلام مقال بعنوان : رجل عظيم لم تنصفه الحياة تناقلته صحف اسبانية، وغالبا ما تكون هذه الحالات ضحية مافيا بيع الاعضاء البشرية او الدعارة الدولية، او تشغيل الطفلات كخادمات، ناهيك عن التنصير والاستغلال الجنسي للأطفال من بعض افراد الاسر الحاضنة. قد تكون حالة الشابة لالة احمد محمد سالم التي قتلت يوم 22 من شهر شتنبر المنصرم بمنطقة جنوب الاندلس،بعد تلقيها رصاصتين وجههما لها متبنيها الاسباني الذي انتحر بعد شجار شب بينه وبين زوجته ، والرائج ان هذا الاب المزعوم ربما كان يستغل الشابة جنسيا وبعد ما حولتها العائلة الى خادمة تسهر على قضاء حوائجهم، كما رفض باقي افراد العائلة الحاضنة تسليم جثتها لدفنها في االمخيمات وحالت الاجراءات القانونية دون الاسرة الغزواني الصحراوية توديع و ضم جثمان فلذة كبدها، كونها تحمل الجنسية الاسبانية. كل ذلك يحدث فوق التراب الاسباني دون حراك اعلامي او حقوقي ودون ترافع للبوليساريو الذين قبضوا سعر بيعها للموت الغاشم، صمت مريب تمر به قضية هذه الشابة عكس ما يحدث اليوم مع محجوبة التي عادت الى احضان والديها بعيدة عن أي خطر. تلقي قضية محجوبة داف اليوم ، الضوء على طبيعة عمل جبهة البوليساريو بشكل عام، والاستراتيجية الحقوقية التي تدعي انها تمثل العمود الفقري لمخططها الانفصالي عن الاراضي المغربية. فالتناقض يبدو واضحا في تبني خطاب حقوقي تشوبه الكثير من المغالطات والبعد عن الحقائق تجاه الرباط، سواء من طرف البوليساريو او من طرف حلفائها المأجورين، في الوقت الذي تمارس فيه كافة الانتهاكات ضد الصحراويين الذي عبروا في اكثر من مناسبة عن تململهم من المعاملة التي يتلقونها في مخيمات تندوف أو فوق التراب الاسباني. توأم الفنان الناجم علال يروي تفاصيل قصة محجوبة يقول أخ الناجم علال وهو فاعل جمعوي عائد الى ارض الوطن فبل اربع سنوات، البشير علال الداف، في مكالمته الهاتفية لنا ، أن ابنة عمه عادت في بداية شهر غشت للسنة الجارية 2014 الى ابويها شابة يافعة تبلغ من العمر23 سنة، بعدما غادرتهم طفلة خجولة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات في شهر غشت لسنة 1999 ، عادت محجوبة كي تزور جدها طريح الفراش حمدي الداف البالغ من العمر 96 سنة، بعد ان اتصل بها احد ابناء عمها باسبانيا وأقنعها بذلك، عادت الشابة علها تتذكر تقاسيم وجه امها فطومة بنت محمد سيدي أحمد و والدها محمد حمدي الداف دون ان تذري ان عودتها ستوقظ جرحا عميقا لم يندمل بعد في دواخل ابويها بعد 15 سنة من الفراق. قررت محجوبة حسب رواية بن عمها أن تغير تاريخ عودتها الى الديار الاسبانية عبر الخطوط الجوية الجزائرية عوض 18 من شهر غشت المنصرم، وتركت اسرتها الاسبانية بالتبني تسافر دونها رغبة منها ان تمكث قليلا مع عائلتها وتستعيد جزءا من تقاليد المجتمع الصحراوي الذي افتقدته وهي طفلة، وكانت الاسرة الحاضنة للمحجوبة قد رافقتها في زيارتها الخاصة لاسرتها البيولوجية خوفا من تسرد هذه الاخيرة طفلتها التي اجتت منها قبل 15 سنة. عن تفاصيل تبني الاسرة الاسبانية النافذة جدا في بليسيا، يقول البشير أن محجوبة سافرت الى اسبانيا في سنة 1999 في اطار برنامج عطلة في سلام الذي تنضمه القيادة لاطفال المخيمات صيف الموسم الدراسي حتى تقيهم حرارة المخيمات التي تصل احيانا 54 درجة، على حد قول القيادة طبعا ، لكن للاسف القيادة تسخر المخيم الصيفي باسبانيا لاغراض اخرى من بينها استغلالهم في الداعية السياسية التي تجرمه المواثيق الدولية للحقوق الطفل، وتسخيرهم لخدمة اجندات عسكرية أكبر من حجم عقولهم الصغيرة. تتمة لقصة تبني الاسرة الاسبانية للطفلة محجوبة رغم ان الطفل المسلم لا يتباه غير المسلم، وهو العرف الشرعي الذي تلغيه البوليساريو من قاموسها الديني لكونه لا يخدم سياسة الاسترزاق التي وقودها أطفال المخيمات ومعاناة الصحراويين، يقول البشير علال الداف أن الاسرة الاسبانية اعجبت بالطفلة محجوبة آن ذاك وقررت تبنيها بابرام صفقة مع ممثل البوليساريو في بليسيا، ودون استشارة والديها، عادت دفعة اطفال المخيمات التي رافقت محجوبة دونها، استشاط والدها غيضا لكن القيادة كانت تهدئه بأن ابنته بخير وتدرس وتعيش في احسن الاحوال، و حرمت الطفلة من حضن والدتها 15 سنة. لنتصور جميعا كيف سيكون حال أم اختطفت منها طفلتها في غفلة عنها وبيعت مقابل صفقة بخسة وضعت في جيب ممثل البوليساريو ومن ساعده على هذا الفعل الجنوني، ليهتز الاعلام والمجتمع المدني الاسباني اليوم يطالب الام بترك ابنتها دون ان نشفي عطش ولهفة 15 عشر بعدا وفراقا قصري دون حتى حضن وداع، ترى اين كانت هذه الجمعيات وهذا الاعلام حين كانت هذه الام تأن حرقة على سرقة فلذة كبدها منها وهي المغلوب عن امرها وممنوعة من مغادرة المخيمات للبحث عنها، وان صرخت في وجه الظلم لقيت ظلما اكبر ربما يفقدها باقي اطفالها؟، علما ان بعض الاطفال يسجلون في برامج العطلة في سلام والتي يجب ان تسمى بالمتاجرة في سلام ، بدون استشارة ابائهم او اخذ موافقتهم قمة الاستغلال بطعم العبودية والمتاجرة في البشر ومصيرهم. ورغم هذه الزوبعة الاعلامية التي أكد ابن عم محجوبة ان الاسرة الاسبانية هي من تبنتها، لم نسمع تصريحا على لسان محجوبة يأكد عملية اختطافها من ذويها واحتجازها من طرفهم، وقال ان عمه طلب من ابنته المكوت بالمخيم حتى تسترجع على الاقل جزءا من تقاليدها التي نستها خاصة اللهجة الحسانية ومضيفا ان الاسرة المضيفة ترغب تزويج الفتاة من شخص غير مسلم والعائلة ترفض ذلك بشدة، موضحا ان محجوبة اجرت تصريحا مع احدى منابر اعلام البوليساريو انها بقيت في المخيمات لبعض الوقت عن رضاها، طبعا قد لا يكون هذا المرجع الاعلامي ذا مصداقية طالما الجبهة ستعمل المستحيل لابعاد تهمة الاحتجاز وشراء براءتها الدولية بعد ان ثار عليها حلفاء الامس لكن التصريح قد يدل على ا من بن القيادة قد وصلت الى هدنة مع عائلة الشابة واقنعتها بعد وابل من الضغوطات والتهديدات التي مارستها عليها. العائلة تهدد بمقاضاة من تورطوا في المتاجرة بمحجوبة وأكد البشير ان العائلة ليست ضد عودة ابنتها الى اسبانيا ولكن ضد المتاجرة فيها ومقايضتها بالاعانات السنوية للمخيمات ، مضيفا انه اذا استمرت الاسرة الاسبانية في الضغط على الاسرة البيولوجية، فإن العائلة ستلجأ الى مقاضاتها حول الجرم الذي اقترفته قبل 15 في حقها، حين سرقت منها الطفلة بصفقة ابرمتها مع ممثل البوليساريو وستقاضي كل مسؤول على ذلك. حسب ما جمعناه من معلومات حول قضية محجوبة وقفنا امام روايتين متباينتين الرواية الاسبانية تتهم البوليساريو باحتجاز الشابة وعائلتها تتهم البوليساريو بالضغط عليها لتسليم الشابة الى اسرتها بالتبني الاسبانية، وتصريحات الشابة مغيبة الا على صفحات اعلام القيادة لتبقى مصداقيتها مشكوك فيها، وتضيع الحقيقة في ظل حصار المعلومة الذي تتقنه القيادة وحاميتها، وتضيق على الاسرة الصحراوية حتي لا تفجر قضية بيع طفلتها قبل 15 سنة، خلف حقيقة واحدة ان اسرة محجوبة ترفض رفض باتا ان يتحول سفر ابنتها الى اسبانية الى صفقة ابتزاز ومتاجرة من جديد بعد عودتها سالمة، ولكن ان يعطى لمحجوبة الحق في الاختيار و التنقل حتى تضمن السفر من المخيمات متى تشاء والى حيث تشاء.
Mr Abetlah Rizi
Mr Abetlah Rizi 12 سنوات منذ
<strong>Pour Saoui Jazairi Mouslime</strong> للضغط على البوليساريو وفضح ممارساتها القمعية: ائتلاف الجمعيات المغربية والإسبانية بكاطالونيا ينظم وقفة للتضامن مع محجوبة محمد حمدي داف ينظم ائتلاف الجمعيات المغربية والإسبانية بكاطالونيا للتضامن مع محجوبة محمد حمدي داف غدا الخميس ، وقفة احتجاجية بمدينة طاراغونا ( حوالي مائة كلم جنوب برشلونة ) للتنديد باحتجاز البوليساريو للشابة الصحراوية محجوبة التي تحمل الجنسية الإسبانية ، منذ الصيف الماضي بمخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر). وفي هذا الصدد،أكد المنظمون أن هذه الوقفة تدخل في إطار سلسلة من الوقفات التي ينظمها الائتلاف في جميع أنحاء جهة كاطالونيا ( شمال شرق إسبانيا)، من أجل الضغط على جماعة البوليساريو وفضح ممارساتها القمعية اتجاه الساكنة الصحراوية داخل مخيمات تندوف. وأبرز المنظمون أنه ستتم خلال هذه التظاهرة المطالبة كذلك بفك الحصار المفروض عن آلاف الصحراويين المحتجزين في المخيمات منذ عقود ، والسماح لهم بالالتحاق بأهلهم وذويهم بالأقاليم الجنوبية المغربية. وكانت هذه الجمعيات المغربية والإسبانية قد نظمت السبت الماضي وقفة احتجاجية بمدينة تيراسا ( شرق برشلونة) للتنديد باحتجاز البوليساريو للشابة الصحراوية محجوبة، ومن المرتقب ، حسب مصدر من الائتلاف، أن يتم تنظيم وقفات احتجاجية أخرى خلال هذا الأسبوع ، في كل من مدينة ليريدا ( شرق) وجيرونا ( شمال) وهما من كبريات مدن جهة كاطالونيا.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إلى الخرائري مسلم الشاوي</strong> Adoptive family of woman detained in Tindouf fears for her life Submitted by admin on Mon, 20/10/2014 - 15:59 Adoptive family of woman detained in Tindouf fears for her life Madrid – The adoptive family of Mahjouba Mohamed Hamdidaf, a young Spanish woman of Sahrawi descent held in captivity since last summer in the Tindouf camps (in Algeria) by the Polisario, said they fear for her after she received death threats in case she attempts to escape, as voices in Spain and elsewhere are raising to call for her immediate and unconditional release. “Mahjouba is held against her will. Whenever she was able to contact us, she asked us to help her get out of the Tindouf camps. We fear for her life”, Batiste Llopis, Mahjouba’s adoptive father, told Spanish national TV TVE. “Her biological parents have asked us to take care of Mahjouba since she was 8 and that’s what we did. She obtained the Spanish nationality in 2012. Now she is desperate and she wants to be out of the camps”, emotional Batiste added, denouncing the attitude of the Polisario leaders who are holding several young women against their will in the Algeria-based camps. Veronica, Mahjouba’s adoptive sister, said that the young 23 year-old woman has appealed everyone to help her get out of the Tindouf camps, warning against the conditions of her confinement. As the case of the young woman, which was submitted to the UN special rapporteur on violence against women, stole the limelight, a platform of support urging the immediate release of Mahjouba has been established, while Moroccan and Spanish NGO’s in several Spanish cities organized sit-ins to protest against the detention which breaches basic principles of human rights and freedom of movement. Several international human rights watchdogs, including Human Rights Watch (HRW), have called for the immediate and unconditional release of the Spanish young woman. In a special report on human rights conditions in the Tindouf camps presented Saturday in Algiers, HRW said the Polisario “should enable the young Mahjouba to exercise her freedom of movement” The front Polisario, which “governs the camps should ensure that the woman is able to exercise her right to freedom of movement by leaving the camp, if she wishes, and return to Europe”, the international human rights watchdog stressed. Mahjouba, who has been working for the London-based “Marie Curie Foundation Care” and intended to pursue her studies in the British capital, visited last summer the camps of Tindouf in order to visit her biological parents. Once she arrived there, she was stripped of her passport and money to prevent her from returning to Europe as scheduled on August 18.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>برافو العباسي</strong> كلامك حكيم إذا كانت العاهرة الإرهابية أمينتو حيدار صادقة في مشاعرها ، فلماذا لا تدافع على المحجوبة الداف أين هي كيري كينيدي؟ أين أنت يا أمينتو حيدار؟ لماذا لا تدافعي على حقوق المرأة المحتجزة في المخيمات من طرف العصابة الإرهابية الحاكمة؟ لأنك يا أمينتو حيدار تفضلين المصالح الإرهابية على المصالح النسائية ، و بكل بساطة يا أمينتو حيدار أنت إرهابية أكثر مما أنت إمرأة و أضيف إليك العاهرة السياسية كيري كينيدي التي دفع لها النظام الخرائري فلوس اللبن لي كلاهم عبببو الله ينزل عليك يا أمينتو حيدار النعلة في هذا النهار هذا من يدافع على حقوق المحجوبة من؟ المغاربة الأحرار هم من يغامرون بحياتهم من أجل حقوق الإنسان لأخواتهم و إخوانهم الله ينصر الحق و يرجع لينا أخونا امربيه أدا و ترجع لينا أختنا الحجوبة الداف يا ربي آمين
EL ABASSI
EL ABASSI 12 سنوات منذ
la traitre de Haidaya qui se prostitue pur le compte du regime militaire harki algerien est aux abonnes absents bizarrement en ce qui concerne les exactions barbares que subissent les sequestres de Tindouf dont recemment le cas de Mahjouba Daf (qui n est pas unique)qui ne serait que la partie emmergente de l iceberg de l oppression sauvage qui prevaut deouis toujours aux sinistres camps de concentartion nazis de Tindouf . Cette dame sans vergogne et son amie la kakka americaine qui roulent pour le regime harki et pour son enfant batard de polisario pour des petrodollars algeriens, passent sous silence en plus du cas de la jeune mahjouba sequestree a Tindouf,les souffrance du militant sahraoui Ouled Sidi mouloud ,eloigne de force de Tindouf pour etre l isoler en mauritanie loin des membres de sa famille restes sequestres a Tindouf par le polisario aux ordres du regime harki assassin . Les services onusiens charges des refugies dans le monde,sont restes muets,passifs et impuissants face a cette aberration et traitement inhumain dont est victime ce pur Sahraoui marocain ,une aberration flagrante et revoltante,concue par le regime harki assassin a l encontre de Ouled Sidi Mouloud qui ne cesse de reclamer des annees durant depuis la Mauritanie ou on l a exile malgre lui et ou il se trouve toujours aujourd hui,son retour aupres des siens a Tindouf ou accorder l autorisation pour que sa famille sequestree a Tindouf puisse le rejoigne dans son asile force de Mauritanie. Les defenseurs des droits de l homme occidentaux dont la Kakka americaine sont paralyses quand il s agit de denoncer les aberrations et exactions babres commises par le regime algerien que ca soit en Algerie ou dans les camps de misere et d oppression de Tindouf,un silence complice observe pour des raisons incomprehensibles qui echappent a l entendement des communs de mortels que nous sommes. Le recensement onusien des sequestres de Tindouf decide pourtant par l ONU il y a des annees est toujours bloque par le regime harki qui refuse d autoriser l organisation du dit recensemnet de populations sahraouies marocaines,installees contre leur gre dans la prison a ciel ouvert du desrt inhospitalier de Tindouf ,sinistres camps controles de la securite militaire algerienne presente sur place depuis quatre decennies,dont la mission principale serait d empecher les malheureux sequetres de rejoindre librement le Maroc leur patrie.