نعمة البترول حولها النظام الى نقمة على الشعب

انخفاض أسعار البترول الذي سيقابله تراجع في الديمقراطية، الجزائر أمام مشهد الإصابة “بلعنة البترول”

أكتوبر 17, 2014 - 16:36
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.1ك
نعمة البترول حولها النظام الى نقمة على الشعب

كشف رئيس لحزب جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أن خروج رجال الشرطة إلى الشارع في مسيرة خلال الأيام الأخيرة، تحركه أطراف سياسية معينة رفض الإفصاح عنها، داعيا السلطة إلى ضرورة الاستجابة لمطالبها باعتبارها مطالب مهنية ومشروعة ، مضيفا أن المسيرة تعتبر بمثابة درس لرجال الشرطة الذين يقومون بقمع الشعب في مظاهراتهم السلمية للمطالبة بحقوقهم المشروعة، داعيا السلطة إلى التجاوب مع المحتجين والمضربين في مختلف القطاعات الأخرى كالصحة والجامعة والتربية بنفس السرعة التي تم التجاوب فيها مع الشرطة.

وأوضح مناصرة خلال الدورة العادية لمجلس الشورى، أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة ليس عائقا أمام إصدار الدستور، باعتبار أن الرئيس ناقش خلال الفترة الماضية أمورا أكثر تعقيدا، محملا مسؤولية ذلك إلى السلطة.

كما حذر مناصرة من انخفاض أسعار البترول الذي سيقابله تراجع في الديمقراطية، مشيرا إلى ما حدث في فترة بداية التسعينات لما عرفت الجزائر انخفاضا في سعر البترول والذي أعقبته تراجعا في الديمقراطية، مضيفا أن الجزائر أمام مشهد الإصابة “بلعنة البترول”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
سفيان
سفيان 12 سنوات منذ
<strong>بوتسريقة السكران لاهي بالخمر ولا يفكر في اي أمر</strong> بوتسريقة يتظاهر بأنه ولي الأمر وهو يعرف أنه مجرد ستار تختبئ وراءه عصابة الأشرار وهو مستفيد من الوضع لأنه ينهب وأخوه معهم باستمرار.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>مثل قصة منعم و ممدوح ، مثل قصة مغرب و جزائر</strong> كانت أم منعم الأكبر سنا و الصغير ممدوح تطبخ وجبة العشاء فنادت الأم السالكة مغاربية على إبنيها للقيام بالواجب المدرسي و إتمام التمارين قبل تناول العشاء فصرخ ممدوح: أمي أنا لا أستطيع القيام بتمارين الفزياء لأن منعم يضربني (كذبا) فقررت الأم السالكة التجسس عليهما و لاحظت أن منعم كان منشغلا كليا بالدراسة و بعيدا في الركن الآخر من البيت ، عن ممدوح الذي كان يلعب و يغني بصوت منخفض كي لا تسمعه أمه قررت العودة إلى المطبخ لإتمام مهمة التجسس و الإستفادة مما رأته بعينيها فنادت مرة أخرى: ممدوج منعم ، هل أتممتما الواجبات الدراسية؟ أريد أحدكما تنظيم المائدة لتناول العشاء فصرخ مرة أخرى ممدوح: أمي إن منعم يضربني و إقتنعت الأم السالكة بأن ممدوح يتهرب من القيام بواجباته ، فنادت على منعم: هيا يا منعم ، حضر مائدة العشاء و قام منعم بالواجب الأسروي و إستمر ممدوح في اللعب و الغناء ، حين فاجأته أمه السالكة: ماذا تفعل يا ممدوح؟ أجاب ممدوح: لا شيئ و ضحك.. إجتمع الثلاث حول مائدة العشاء ليتناولو الطعام ، و إستمرت السيدة السالكة في الحديث مع إبنها ممدوح قائلتا: أنت تتهرب من واجباتك و هذا غير صالح لك . سأعاقبك بعد تناول العشاء قام الثلاث و نظف منعم المائدة و إنصرف إلى بيت النوم حيث إستمر ممدوح في الغناء و اللعب و الإبتسام و الضحك ، بينما تجاهلت السيدة السالكة كل هذا السلوك المشاغب من إبنها ممدوح و حين حان وقت النوم ، نادت الأم: هل غسلتما و إستعدتما للنوم؟ فأجاب منعم: نعم يا أمي لكن ممدوح لا يتركني أنصرف للقيام بواجباتي و هو الآن ضحك علي و قاطع ممدوح: لا يا أمي ، إن منعم يضربني -بعد أن رمى ممدوح حذاءه نحو أخيه منعم- فدخلت الأم بيت إبنيها حاملا بلغة بلدية غليظة و قالت: من يضرب من؟ فسارع ممدوح: منعم يضربي يا أمي فقالت الأم: الحذاء يدل على شيئ آخر و لكن سأسألكما ، من قام بواجبه الدراسي و الذي لم يقوم بواجبه الدراسي سيصل على العقاب فسألت منعم و أجاب عن الأسئلة و راقب الأم كتب منعم وإقتنعت أن الأجوبة كانت صحيحة ثم سألت ممدوح و لم يستطيع الإجابة عن و لو سؤال واحد ، فقالت له: أنت من سيتلقى عقاب البلغة و بكى ممدوح و إشتكى و إعترض عن الظلم.. لكن الأم أضافت موضحة أنه من لم يقوم بواجب تنظيف مائدة الطعام هو شخص أقرب أن يكون لمن لم يقوم بواجبه الدراسي و بكى ممدوح و أضاف أنه شخص مستقيم إلا أن منعم هو من لا يتركه القيام بواجباته و أضافت الأم أنها كانت قد راقبت الإثنان و رأت منعم يحظ الدروس بينما كان ممدوح يلعب فحصلت صدمة دماغية لممدوح و هو الآن يحكم بلاد الجزائر البيطرول البيطرول البيطرول البيطرول و لا إقتصاد يفرح القلب ، لأن النظام الخرائري كان دائما مشاغبا ، فصار لصا سراقا يحمي شكيب و خليفة و يعتدي على حقوق الإنسان عبر كل الجزائر كما تؤكد منظمة هيومن راتس واتش اليوم و لكن كما هي العادة ، كلما يجد النظام الخرائري نفسه في مأزق يضرب المغرب و ليلفت نظرة الشعب الجزائري عن الحقيقة و يتهم المغرب كما كان يفعل ممدوح لمنعم - ربي رزق النعمة للشعبين الإثنين لكن نظام ممدوح المشاغب (بوتفليقة) كسول لا يقوم بعمله أما نظام المغرب (منعم) فالنعمة التي رزقها له الله تضاعفت بإذن الله و أصبحت ثروة يحلم بها نظام ممدوح الكسول إن المغرب المجتهد يعمل كل يوم لتحقيق العصود الإقتصادي كما حقق الإكتفاء الفلاحي الذاتي لكن الجزائر الكسولة (بسببا قيادة نظامها الخرائري) تستهلك و لا تنتج و هنا الجزائر مشكلة لن يحلها المزيد من إطلاق الرصاص على الفلاح المغربي (مثل الفلاح المناضل المغربي رزق الله الصالحي) ، بل سيحلها فقط إسقاط نظام ممدوح المشاغب بوتفليقة الكسول إذا أردنا حل المشكلة يجب تغيير النظام الخرائري بنظام جزائري ديمقراطي مجتهد أما الإستمرار يا آنونيم و يا أشامة عويشة و يا مدني ، فلا يخدم مصلحة الجزائر و الجزائرييين و إيديولوجية الديمقراطية الديمقراطية تبدأ بالشرعية و أنتم تعلمون أن الشعب الجزائري لا يريد النظام الخرائري الحالي ، فلماذا تصرون على إستمرار الفساد و الفشل في الجزائر؟ ألا ستستحون بعد هزيمة 4 لزيروووو في اللجنة الرابعة الأممية بالنيويور؟ كونو تحشمو و خدمو مصلحة بلادكم عوض الحسد و الكراهية ضد المغرب و المغاربة الفلاح رزق الله الصالحي إنسان صالح مواطن مخلص ، أب و إبن و زوج مجتهد ، و هنا المغرب المغرب متقدم على الجزائر لأن لك المغاربة هم مثل رزق الله الصالحي ، نعمل و نجتهد و الله هو المقسم في الأرزاق في الجزائر ، ينام المواطن البسيط في وهم العظامة ، يستيقظ لمشاكل الدنيا في المغرب ، ينام المواطن البسيط متعبا من العمل الشريف ، يستيقظ كل يوم قائلا: يا فتاح يارزاق يا المقسم في الأرزاق يا فتاح يا رزاق يا المقسم في الأرزاق يا فتاح يا رزاق يا المقسم في الأرزاق يا فتاح يا رزاق يا المقسم في الأرزاق يا فتاح يا رزاق يا المقسم في الأرزاق يا فتاح يا رزاق يا المقسم في الأرزاق