عائلات رهبان تيبحيرين تتهم الجزائر بتعمد إخفاء أدلة الجريمة

نددت عائلات رهبان تيبحيرين الفرنسيين الخميس بـ"مصادرة الأدلة" من قبل الجزائر التي رفضت السماح للمحققين الفرنسيين بنقل العينات التي اخذت من جماجم الرهبان الذين قتلوا في 1996. وبحسب المحامي باتريك بودوان فإن الرواية الجزائرية "الرسمية" و"المبسطة" لجريمة اسلامية، فقدت المزيد من مصداقيتها بعد ظهور…

أكتوبر 23, 2014 - 17:10
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4
عائلات رهبان تيبحيرين تتهم الجزائر بتعمد إخفاء أدلة الجريمة

نددت عائلات رهبان تيبحيرين الفرنسيين الخميس بـ"مصادرة الأدلة" من قبل الجزائر التي رفضت السماح للمحققين الفرنسيين بنقل العينات التي اخذت من جماجم الرهبان الذين قتلوا في 1996.

وبحسب المحامي باتريك بودوان فإن الرواية الجزائرية "الرسمية" و"المبسطة" لجريمة اسلامية، فقدت المزيد من مصداقيتها بعد ظهور الملاحظات الاولى لقضاة التحقيق الذين عادوا من الجزائر.

وبعد عشر سنوات من فتح التحقيق في فرنسا حول الاغتيال الذي صدم المجتمع الدولي، تمكن القاضيان مارك تويفيديك وناتالي بو من زيارة دير سيدة الاطلس بتيبحيرين لنبش جماجم الرهبان السبعة. اما الجثث فلم يتم العثور عليها كما لم تخضع لأي تشريح من قبل.

ومع ان المحامي بودوان عبرعن بعض "الارتياح لتمكن القضاة بالقيام بهذه الزيارة" الا انه عبر في مؤتمر صحفي عن "احباطه الشديد" لرفض الجزائر السماح للخبراء الفرنسيين بنقل العينات التي اخذوها من الجماجم رغم ان هؤلاء "يعدون من احسن الخبراء في العالم".

وقال محامي الاطراف المدنية الذي كان مصحوبا بالعديد من اقارب الرهبان "انهم بصدد حرماننا من الأدلة (...) ان السلطات الجزائرية صادرت الأدلة وبالتالي مواصلة العراقيل التي طالما واجهناها"، منددا بـ"وضع لم يعد مقبولا البتة".

وبحسب بودوان فان الملاحظات الاولى التي قام بها القاضيان لدى اخراج جماجم الرهبان "تسمح بتحقيق تقدم كبير لمعرفة ظروف مقتلهم".

وهناك ثلاث فرضيات لشرح الجريمة، فبالاضافة الى الرواية التي تؤكد مسؤولية الجماعة الاسلامية المسلحة، فان القاضيان يدرسان ايضا فرضية قتلهم على يد الجيش الجزائري عن طريق الخطأ او ان المخابرات الجزائرية ارتكبت ذلك لنزع المصداقية عن الجماعة المسلحة او للتخلص من الرهبان.

وبحسب بودوان، فان "الخبراء الفرنسيين يعتقدون ان الرهبان كانوا امواتا عندما قطعت رؤوسهم"، قبل ان يضيف ان "الخبراء ليس لديهم قناعة اكيدة بذلك".

واذا تاكدت فرضية قطع الرؤوس بعد وفاة الرهبان، فمن شان ذلك ان يدعم فرضية التلاعب لاخفاء السبب الحقيقي والصاق التهمة بالاسلاميين.

كما ان المحامي اكد ان الشك مازال قائما حول تاريخ مقتل الرهبان اي 21 ايار/مايو بحسب بيان الجماعة الاسلامية المسلحة التي تبنت العملية. واوضح ان "الخبراء اكدوا هذه الشكوك".

وتابع "نقول للسلكات الجزائرية: اذا واصلتم هذه العراقيل فهذا يعني ان لديكم ما تخفونه (...) ويمكن ان نستنتج ان هذا اعتراف بالمسؤولية من طرفكم ونوع من الاعتراف بان المخابرات او الجيش الجزائريين اعدام الرهبان".

وبالمقابل فان فرضية القتل الخطأ من طرف الجيش الجزائري اصبحت "ضعيفة" لعدم وجود اثر لطلقات رصاص في جماجم الرهبان. وكانت هذه الفرضية تستند الى شهادة غير مباشرة بان مروحية تابعة عسكرية اطلقت النار على مكان احتجاز الرهبان.

ودعا دوبوان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى العمل على اقناع الجزائر "واحراز تقدم في الملف".

اما اليزابيث بونبان شقيقة الراهب كريستوف لوبروتون، فقالت "هدفنا ليس الانتقام" لكن "نحتاج لمعرفة الحقيقة لكي نغفر" لمن قتلهم.

من جهتها، طالبت فرانسواز بوجات قريبة الراهب بول فافر، بالحقيقة قائلة انها "مطلب شرعي لتخليد ذكرى رجال عادلين كانوا يحبون الجزائريين".

وفي ليل 26 الى 27 اذار/مارس تم خطف الرهبان كريستيان دو شارجي ولوك دوشيي وبول فافر وميشال فلوري وكريستوف لوبروتون وبرونو لومارشان وسيليتان رانجار، من ديرهم حيث اختاروا البقاء رغم الخطر الذي كان يتهددهم اثناء الحرب الاهلية التي عصفت بالجزائر.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Mr Abetlah Rizi
Mr Abetlah Rizi 12 سنوات منذ
<strong>Ne faites jamais confiance au Regime Algerien - Jamais</strong> Le Regime Algerien est fait d un groupe des Generals Militaires Assassin Ne leur faites aucune confiance
رزق الله الصالحي
رزق الله الصالحي 12 سنوات منذ
<strong>راني بخير و الحمد لله ، رغم رصاصة الجيش الجزائري الغادر الذي حاول قتلي . إنه التحدي المغربي</strong> قضية رهبان تبحرين : القضاة الفرنسيون غاضبون من عرقلة الجزائر للتحقيق الخميس, 23 أكتوبر, 2014 - 23:31 باريس – أثار قرار السلطات الجزائرية، الرافض لنقل عينات مما تبقى من رفات رجال الدين السبعة الذين قتلوا سنة 1996 بتبحرين بالجزائر، من أجل تحليلها بفرنسا، غضب القضاة الفرنسيين المكلفين بالتحقيق في هذه القضية، بحسب ما ذكرت إذاعة (فرانس-أنتير) يوم الخميس. وأضاف المصدر أن القاضيين الفرنسيين، والخبراء الذين رافقوهما الاسبوع المنصرم من أجل إخراج جماجم الرهبان السبعة، عادوا الى فرنسا بخيبة أمل، بل غاضبين، مضيفا أن القاضي الجزائري أكد لهم فور وصولهم الى العاصمة الجزائرية، عدم إمكانية نقل العينات المذكورة الى فرنسا.
abd
abd 12 سنوات منذ
<strong>la réalité</strong> les militaires algeriens sont les assassins des moines et du president BOUDIAF arretez de rever .
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>l assasinat des malheureux moines francais de Tibrine egorges sauvagement en Algerie</strong> Il ne fait pas de doute que le regime harki est l auteur de l assassinat odieux des moines francais de Tibhirine,les ex DRS refugies en Europe avaient a maintes reprises confirme que les DRS seraient les executeurs de ces malheureux moines dont les corps n ont jamais ete retrouves et que seules leurs tetes avaient pu etre enterrees. Dix annees d enquete n ont pas permis d aboutir a rien de concret dans ce crime odieux parce que commis par les DRS qui ne collaborent jamais comme il se doit avec les enqueteurs francais pour elucider ce crime abominable commis en territoire algerien. La france n aurait peut pas interet a faire toute la lumiere sur l assassinat des moines francais jusqu au bout pour peut etre eviter decouvrir que le DRS serait l executeur des moines ,ce qui s il est prouve preuves a l appui pourrait mettre serieusement a l epreuve les relations franco-algeriennes et creer une situation conflictuelle avec l Algerie et les interets francais enormes dans ce pays seraient menaces. Allons-nous connaitre un jour la verite,toute la verite sur l assasinat des malheureux moines francais de Tibrine egorges sauvagement en Algerie?. RIEN N EST MOINS SUR!