قصة إستشهاد بطل : مات عليها الشرفاء وتولى زمامها الحركى

الرجل الذي يشير بأصبعه في الصورة هو شقيق أبي الأصغر الشهيد عمي حسان رحمه الله , و طريقة إستشهاده فيها عبرة كبيرة , فهذا الشهيد المولود سنة 1939 كان مدرسا للقرآن بأحد مداشر القل قبل أن يلتحق بصفوف الثورة و هو في الثامنة عشرة من عمره , و في السنة الأخيرة للثورة عين قاضيا شرعيا لجبهة التحرير الوطني…

نوفمبر 01, 2014 - 17:31
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 3.2ك
قصة إستشهاد بطل : مات عليها الشرفاء وتولى زمامها الحركى

الرجل الذي يشير بأصبعه في الصورة هو شقيق أبي الأصغر الشهيد عمي حسان رحمه الله , و طريقة إستشهاده فيها عبرة كبيرة , فهذا الشهيد المولود سنة 1939 كان مدرسا للقرآن بأحد مداشر القل قبل أن يلتحق بصفوف الثورة و هو في الثامنة عشرة من عمره , و في السنة الأخيرة للثورة عين قاضيا شرعيا لجبهة التحرير الوطني بمنطقة سكيكدة.

قبل توقيف القتال بحوالي ثلاثة اشهر عرضت عليه قضية للنظر فيها و كانت حول شجار وقع بين عجوز و كنتها "زوجة إبنها" فحكم لصالح الكنة.

العجوز لم يعجبها الحكم فقررت الإنتقام من عمي حسان و جماعته فتوجهت إلى السلطات الفرنسية و أوشت لهم بمكان تواجد هذه المجموعة من المجاهدين , فأرسل الجيش الفرنسي فرقة من المشاة مصحوبة بدبابة إلى أحد البيوت الواقعة بارض زراعية بمنطقة الحدائق التي تبعد خمسة كلمترات عن مدينة سكيكدة.

حاصرت القوات الفرنسية البيت بإحكام و راح قائدها يخاطب عمي حسان بالإسم بواسطة مكبر صوت طالبا منه تسليم نفسه و جماعته الذين كانوا أربعة و هو خامسهم , عندها وقف عمي حسان بإعتباره قائدا للفرقة و قال : نحن لم نثر في وجه الإستعمار لنستسلم له في آخر المطاف , نحن ثرنا لننتصر أو نموت.


قام هؤلاء المجاهدون بإطلاق النار على القوات الفرنسية فردت عليهم بطلقة من مدفع الدبابة أخترق جدار البيت و أحدث فيه ثقبا كبيرا , من خلال هذا الثقب فر أحد المجاهدين و تسلل عبر الحشائش إلى الوادي و منه إلى الغابة , و هو الذي أخبرنا بقصة إستشهاد عمي حسان و جماعته رحم الله الشهداء.


قصة إستشهاد بطل الرجل الذي يشير بأصبعه في الصورة هو شقيق أبي الأصغر الشهيد عمي حسان رحمه الله , و طريقة إستشهاده فيها عبرة كبيرة , فهذا الشهيد المولود سنة 1939 كان مدرسا للقرآن بأحد مداشر القل قبل أن يلتحق بصفوف الثورة و هو في الثامنة عشرة من عمره , و في السنة الأخيرة للثورة عين قاضيا شرعيا لجبهة التحرير الوطني بمنطقة سكيكدة. قبل توقيف القتال بحوالي ثلاثة اشهر عرضت عليه قضية للنظر فيها و كانت حول شجار وقع بين عجوز و كنتها "زوجة إبنها" فحكم لصالح الكنة.

 

العجوز لم يعجبها الحكم فقررت الإنتقام من عمي حسان و جماعته فتوجهت إلى السلطات الفرنسية و أوشت لهم بمكان تواجد هذه المجموعة من المجاهدين , فأرسل الجيش الفرنسي فرقة من المشاة مصحوبة بدبابة إلى أحد البيوت الواقعة بارض زراعية بمنطقة الحدائق التي تبعد خمسة كلمترات عن مدينة سكيكدة. حاصرت القوات الفرنسية البيت بإحكام و راح قائدها يخاطب عمي حسان بالإسم بواسطة مكبر صوت طالبا منه تسليم نفسه و جماعته الذين كانوا أربعة و هو خامسهم , عندها وقف عمي حسان بإعتباره قائدا للفرقة و قال : نحن لم نثر في وجه الإستعمار لنستسلم له في آخر المطاف , نحن ثرنا لننتصر أو نموت. قام هؤلاء المجاهدون بإطلاق النار على القوات الفرنسية فردت عليهم بطلقة من مدفع الدبابة أخترق جدار البيت و أحدث فيه ثقبا كبيرا , من خلال هذا الثقب فر أحد المجاهدين و تسلل عبر الحشائش إلى الوادي و منه إلى الغابة , و هو الذي أخبرنا بقصة إستشهاد عمي حسان و جماعته ....رحم الله الشهداء.



مراد ابوة عبادة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
مراد
مراد 12 سنوات منذ
<strong>شكر</strong> انه الشهيد علي ملاح وهو من القبائل ليس مدينة القل ،كيف لك بهذا البهتان
اع عبد الرحيم
اع عبد الرحيم 12 سنوات منذ
<strong>ثمرة العظماء</strong> اصبر. مهما دا همتك الخطوب اصبر مهما اظلمت امامك الدروب... فإن مع العسر يسرا. تضيع الاوطان عندما تسرق ابتسامة ابنائها.
سعودي سعودي
سعودي سعودي 12 سنوات منذ
<strong>المجد</strong> ربي ارحمم الشهداء
algerien w fhal
algerien w fhal 12 سنوات منذ
<strong>bla bla bla</strong> هم شهداء الله يرحمهم وهام الحركى الله يحرقهم و أنتم تهدروا بزاف و حتى حاجة ما تعجبكم يا هبلتونا نتوما شكون الحمد الله ما راهش في أيديكم الحكم كون راكوم كليتونا و خليتوها أسكتو ضحكتوا علينا لي يسوا و لي ما يسواش ya algerietimes ou algerie ferme ta guel