قنوات تلفزيونية فرنسية تعيد فتح ملف مقتل رهبان تبحيرين بالجزائر

كشفت مصادر جزائرية مطلعة النقاب عن أن الأجهزة الأمنية والقضائية والسياسية الفرنسية بصدد إعادة ملف الرهبان الفرنسيين السبعة الذين قضوا في تبحيرين في الجزائر في آذار (مارس) عام 1996، والذين تقول السلطات الجزائرية إنهم قتلوا على يد الجماعة الإسلامية المسلحة. وقد باشرت عددا من القنوات التلفزيونية…

نوفمبر 14, 2014 - 12:33
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 1.5ك
قنوات تلفزيونية فرنسية تعيد فتح ملف مقتل رهبان تبحيرين بالجزائر

كشفت مصادر جزائرية مطلعة النقاب عن أن الأجهزة الأمنية والقضائية والسياسية الفرنسية بصدد إعادة ملف الرهبان الفرنسيين السبعة الذين قضوا في تبحيرين في الجزائر في آذار (مارس) عام 1996، والذين تقول السلطات الجزائرية إنهم قتلوا على يد الجماعة الإسلامية المسلحة.


 وقد  باشرت عددا من القنوات التلفزيونية التي تمولها الدولة الفرنسية، إجراء تحقيقات ميدانية مع أطراف لها علاقة وطيدة بالملف.


وأشارت المصادر ذاتها، إلى أن التحرك الفرنسي الجديد يأتي على خلفية عدم الاقتناع بالرواية الرسمية الجزائرية، وأن فرنسا الرسمية مستعدة للذهاب بعيدا للكشف عن حقيقة الجريمة التي أودت بحياة سبعة من الرهبان كانوا يقيمون في الجزائر منذ عدة عام 1946 في دير تبحيرين بأعالي مدينة المدية.
يذكر أن قضية الرهبان لا تزال تراوح مكانها منذ 18 عاما، ولم تفلح الروايات الرسمية التي قدمتها الحكومات الجزائرية المتعاقبة في طي الملف وإنهائه.


وكان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي قد رفع السرية عن الملفات المتعلقة بالموضوع عام 2009.
وفي العام 2011 قامت أحد القنوات التلفزيونية الفرنسية الخاصة ببث شريط وثائقي حول ملف الرهبان، وهو الذي أزعج الجهات الرسمية الجزائرية ووضع السلطات الفرنسية في مأزق، وهو الذي دفع بالقاضي الفرنسي مارك ترفيديك بطلب زيارة إلى الجزائر من أجل إعادة تشريح الجماجم واستجواب المتهمين الذين وردت أسماؤهم في إفادات الشهود.


يذكر أن السلطات الجزائرية استجابت للقاضي الفرنسي بعد ثلاث سنوات، وقد تمكن من زيارة الجزائر في منتصف شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي، بعد عدة تأجيلات من الجانب الجزائري.


وقد تحصلت "قدس برس" على معلومات تفيد أن "القاضي الفرنسي الذي كان مرفوقا بفريق من الخبراء الفرنسيين لم يسمح لهم بأخذ عينات من جماجم الرهبان من أجل فحصها في مخابر فرنسية، وهذا مما أثار حفيظة الجانب الفرنسي.
كما رفضت السلطات الجزائرية السماح للقاضي الفرنسي باستجواب المتهمين وهو ما يزيد من العقبات أمام سير القضية" وعلى الرغم من عدم حصول الخبراء الفرنسيين على عينة من الجماجم فقد استطاعوا من خلال مشاهداتهم واعتمادهم على أدوات تصوير متطورة أن يتوصلوا إلى ثلاثة نتائج، أولها أن تاريخ مقتل الرهبان لا يتطابق مع الرواية الرسمية الجزائرية التي تقول إنهم توفوا في 21 أيار (مايو) من العام 1996، فحسب الخبراء الفرنسيين فإن الرهبان قتلوا على الأقل شهرا قبل هذا التاريخ.


والثانية، أنه حسب الأشعة لم يجدوا أي أثر للرصاص في جماجمهم، وهذا مكا يناقض الرواية الرسمية أنهم نقلوا عن طريق الخطأ، وثالثا والأهم أن الخبراء الفرنسيين توصلوا إلى نتيجة مهمة وهي أن الرهبان الفرنسيين تم قطع رؤوسهم بعد وفاتهم عكس الرواية الرسمية".
وتابعت: "هذه النتائج الثلاث تتطابق كليا مع إفادات أحد الشهود الرئيسيين في القضية"، على حد تعبيرها.

 

 

قدس برس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
الصحراء المغربية
الصحراء المغربية 12 سنوات منذ
<strong>الجنرالات القتلة لسبعة رهبان</strong> جنرالات الجزائر الدين قتلوا 250 الف جزائري ضدا في الاسلاميين وعفا عنهم بوتفليقة بدعوى المصالحة على حساب الاف الارامل واليتامى والمفقودين الى اليوم ضنوا انفسهم انهم خرجوا منتصر ين من هده المدبحة ولم يكن في حسبانهم انه ادا سكت الشعب الجزائري المغلوب على امره واستسلم فان عائلات الرهبان وفرنسا لن تنسى ولن تسمح في دم مواطنيها ففرنسا ستبقي هده القضية مفتوحة ترعب الجنرالات الى ان تظهر الحقيقة او يموت الجنرالات من الخوف .
Sahara
Sahara 12 سنوات منذ
<strong>génocide algérien</strong> عبقرية العدالة الجزائرية: قاتل الرعية الفرنسية هو نفسه قاتل الرهبان الفرنسيون هو نفسه القاتل بالجملة في بن طلحة والرايس وسيدي يوسف هو نفس قاتل بوظياف ,عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999 وأولاد صحين وحد الشكالة وسيدي حماد وزير العدل للمقاطعة الفرنسية الجزائر يعلن التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية هونفس قاتل الشعب الجزائري 300000 قتيل في 90 نات هونفس التطهير العرقي للاباط والمزاب في غرداية وتزوزو وبجاية وهو صاحب كل الاغتيالات السياسية مند 1962 وهو نفس مخترع الارهاب في شمال افربيقيا وفي فرنسا كل الارهابيون في فرنسا هم اصلهم جزائريون كلما تحدتنا عن الارهاب كلما دكرنا الجزائر . الجزائر قتالة دباحة قتول اخوانهم 300000 قتيل فهم اخرمن يتحدت عن تحرير الشعوب الى هنا الخبر عادي. لكن الغير العادي ان 11 جنديا جزائريا تم اغتيالهم في نفس المكان في 19 افريل الماضي ولم تحرك وزارة العدل ساكنا لان ارواحهم رخيصة. وفي يوم السبت 20 سبتمبر 2014 حل الرعية الفرنسية بالجزائر وتم اختطافه في يوم الاحد 21 سبتمبر وتم الاعلان عن اعدامه يوم الاربعاء 24 سبتمبر 2014 ويوم الخميس 25 سبتمبر فتحت الجهات المختصة تحقيقا في الموضوع ووصلت فرقة من المخابرات الفرنسية اضافة الى وحدة عسكرية فرنسية مختصة في مثل هذه الحالات في ذات اليوم وقيل انها في اطار التنسيق الامني بين فرنسا ومقاطعتها الجزائر وفي اقل من اسبوع اي في 30 سبتمبر 2014 اي بعد 6 ايام من الاعلان عن ذبح الرعية الفرنسية قلت بعد 6 ايام بالضبط وهو رقم قياسي جدا جدا نظرا لحجم ونوعية العملية يعلن الطيب لوح انه تم التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية باختصار يعرفون الفاعل لانه منهم وخافوا من توصل فرنسا الام الى التعرف عن نذالة النظام الجزائري . ونحن نقول للنظام الجزائري المجرم اننا نعرف افعالك وسوف نكشف المستور والفاعلين وكل تفاصيل العملية في القريب العاجل ونفضحكم امام الراي العام الوطني والدولي لتكون عبرة اخرى لمن يعتبر
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>La mauvaise foi des autorites algeriennes qui ne collaborent pas de facon sincere et efficace dans le deroulement de cette enquete dont est charge du juge francais</strong> On pourrait supposer que cette affaire d assassinat odieux des moines francais de Tibhirine en Algerie, serait devenu un moyen de chantage qu on sortirait de temps en temps et ce durant 18 annees pour des raissons opaques et incomprehensibles. Il est pourtant clair comme l eau de roche que les malheureux moines fancais avaient ete egorges par le GIA ,organisation criminelle controlee par le DRS algerien,le DRS qui avait place a sa tete le tristement celebre du nomme Jamal Zaitouini ,un terroriste au service du regime harki,assassine a son tour apres mission accomplie par ses maitres pour faire disparaitre a jamais les preuves qui pourraient compromettre le DRS et prouver son implication dans ce crime abominable de moines francais, egorges comme des agneaux et dont seules les tetes avaient ete retrouvees au bord d une route ou elles etaient deposees par leurs bourreaux,qui ne seraient que les criminels du DRS. Seules les tetes des pauvres moines avaient ete enterrees et les corps de ce victimes du terrorisme d etat n ont jamais ete retrouves a aujourd hui. L enquete diligentee par la France concernant cet assassinat horrible de moines,qui pietine durant 18 annees allait-elle aboutir un jour a du concret,rien n est moins sur car le DRS a beneficie de tant d annees pour effacer toutes les pistes qui pourraient permettre de decouvrir toute la verite sur ce qui s etait reellement passe afin de decouvrir les vrais coupables qui ne seraient que les criminels de DRS que tout le monde soupconne jusqu a preuve du contraire.? La mauvaise foi des autorites algeriennes qui ne collaborent pas de facon sincere et efficace dans le deroulement de cette enquete dont est charge du juge francais,prouverait si besoin est l implication du DRS dans cette affaire de moines fracais.