إلى فخامته حامي ملة و دين القوة الإقليبية

أبلغه عنا يا سعد تشكراتنا من الألف إلى الياء، لأننا لم نكن نعرف الماء، حتى فخامته جاء بأنه الماء. والسماء التي تظلنا لم نكن نعرفها.. حتى أعلمنا هو.. بأنها السماء وأن النزاهة في المال والانتخاب.. لم نكن نعرفها حتى جاء. أبلغه عنا يا سعد تشكراتنا من الألف إلى الياء وقل له…

نوفمبر 23, 2014 - 17:23
تم التحديث: 12 سنوات منذ
1 3.7ك
إلى فخامته حامي ملة و دين القوة الإقليبية

أبلغه عنا يا سعد تشكراتنا من الألف إلى الياء، لأننا لم نكن نعرف الماء، حتى فخامته جاء

 بأنه الماء.

والسماء التي تظلنا لم نكن نعرفها..

حتى أعلمنا هو.. بأنها السماء

 وأن النزاهة في المال والانتخاب..

لم نكن نعرفها حتى جاء.

أبلغه عنا يا سعد تشكراتنا من الألف إلى الياء

وقل له شكرا لأنك أخرجتنا من نفوسنا الجهلاء.

لأنك ربيتنا على الاستقامة والعفة واليد البيضاء..

وتعلمنا منك الأمانة والكبرياء..

ففي زمانك لم يُسرق مال التعساء..

ومن سرق سترته أو عفوت عنه.. إباء..

يا من قهرت فرنسا في عقرها..

وعالجت عندها غصبا وكبرياء..

يا من علمتنا التضحية..

كيف تصبح فداء..

تداوي أنت عند العدو..

وتختار لشعبك الحبيب.. البقاء..

شكرا لك..

لأنك لم تمرغ أنفنا في الأرض..

ولم تسمح لطائرات فرنسا بالمرور إلا في الأجواء..

شكرا لك..

لأنك لم تول علينا أحدا..

لأنه قريب أو حبيب أو من الأصدقاء..

شرطك الوحيد أن يكون نبيا من الأنبياء.. فوليت بن يونس والسعيد وسعداني وشكيب وبن صالح... وأسماء وأسماء..

فكل من حولك.. سحبان الله.. أولياء الحق.. الحق..

الجزائر قبلك كانت عرجاء.. فحولتها جنة فوق الأرض...

بلا تبذير خلاصتها.. بئر.. وميناء..

وغيرت وجه المؤسسات المتمردة في برلمان، ومجلس أمة وحكومة وقضاء..

بفضلك الحكومة لا تجتمع.. ولا السنة القضائية لها ابتداء..

وغدا ربما تغلق المدارس والجامعات..

ما دمت أنت.. لا حاجة للعلماء..

واليوم فقط فهمت لماذا أحزاب وجمعيات تعشقك بلا حياء..

اغفر لي وسامحني لأني في يوم ذكرتك بشيء لا يغتفر..

كنت جاهلا.. كنت كمن كفر..

كم ضاع من عمرنا لما لم نفرضك على الجيش بعد وفاة الرئيس..

كان رأيا بئيسا.. كان يوما تعيسا.. يا رب اغفر لنا.

 

 

 يا سعد لا تضيع عليك فرصة التقرب إلى فخامته وأبلغه رسالتنا، فقد اخترتك ساعي بريد لي لأنك ذكرت بأنك التقيته

 

 

م. محي الدين – الجزائر

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إن خطاب التحذير من النجاح و التقدم ، إنما هو تهديد ، أي إستبزاز</strong> هناك إزدواجية في بسيكولوجية النظام الخرائري ، أساسها النفاق فعندما يقوم النظام الخرائري (بوتفليقة) بتحدير المعارضة الجزارية من خطر النجاح و فهو يدافع على شيئ محدد عندما نبحث ما تقوله المعارضة الجزائرية و ما يقوله النظام الخرائري (نزار) نجد أن ما يقوم النظام الخرائري بالدفاع عنه ليس هو ما يقول هو يدافع عنه مثلا ، يقول النظام الخرائري ، لنضحي بالديمقراطية على طريقة المعارضة الجزائري من أجل تحقيق أمن المواطنين ، لكنه لا يقول بسراحة و إذا رفضتم ما أقوله لكم سأقتلكم من أين أتيت أنا بفكرة أن النظام الخرائري يهدد المعارضة بالقتل إذا رفضت قبول فكرة إستمرار الوضع الحالي؟ الشعرية الدموية هو جوابي و هذا ليس إختراع خرائري ، و إنما هو واقع عند كل الأنظمة الديكتاتورية قد يكون بعض اعمدة النظام الخرائري فعلا مقتنيعن أنهم ليسو ديكتاتوريين ، لكن هناك مثل يوضح من هم أعمدة النظام الخرائري يقول مثل أميريكي مجرب: إذا مشت مثل البطة و بغبغت مثل البطة فإنها بطة النظام الخرائري يتحدث مثل باقي الأنظمة الديكتاتورية و يهدد مثل الأنظمة الديكتاتورية و يخرق القوانين مثل الأنظمة الديكتاتورية و يسرق الثروات مثل الأنظمة الديكتاتورية و يخطط للتوسع مثل باقي الأنظمة الديكتاتورية - و ثم يدعي أنه ليس ديكتاتوري عندي لكم إعتراف ، لا يوجد نظام ديكتاتوري عبر العالم و عبر التاريخ ، يعترف بأنه ديكتاتوري اللص قبل أن يسرق منك أو خلال السرقة منك ، لا يقول لك أنه لص يسرق منك . هذا غير منطقي أنا أفهم أن هناك شك في النفس و لكن الإستمرار في التوقف بينما النظام الديكتاتوري الخرائري يخرب الجزائر هو مصير في حد ذاته فلا تلوم الديكتاتوري على عدم تحقيق الديمقراطية لأن الديكتاتوري صرح بصراحة الفعل و العمل و التخطيط و التزوير و السرقة و النفاق و القتل و العنف - أنــــــه ديـــكـــتاتــوري عليك أنت الجزائري الحر أن تقبل ما يقوله لك النظام الخرائري بالفعل ، من من ناحية النفاق بالكلام و هذا هو المستوى الأدنى الذي يجب عليك أنت الشعب الجزائري أن تتجاوزه لتأكيد أنك تستحق مكانة قيادية في إقليمنا المغاربي لو كانت القيادة هي فقط: 1. الديكتاتورية 2. المخططات التوسعية 3. بيع الموارد الطبيعية 4. شراء المصنوعات الأجنبية لكان الشعب الجزائر مكت تحت الإستعمار الفرنسي الشعب الجزائري قام بحرب ضد الإستعمار الفرنسي و تدخل ملك المغرب محمد الخامس رحمه الله لدى أميريكا التي تدخل و ذكرت فرنسا أنها هي بنفسها كانت مستعمرة من طرف النازيين و لولا مساعدة الأميريكان لفاز هيتلر بالحرب العاليمة الثانية كانت الجمهورية الفرنسية اليوم تتحدث اللغة الألمانية عوض اللغة الفرنسية فإدن كانت هناك إرادة دولية مشتركة أهم أجنحتها هما الجناح المغربي و الجناح الجزائري ، لتحقيق إستقلال الجزائريين إستمرار الديكتاتورية الجزائرية الأولى يشكل خطر على الجزائريين لأنهم لا يتمتعون بشروط الإستقلال مثل المغاربة و التونسيين مثلا الشعب الجزائري إختار في إنتخابات 1991 البلدية جبهة الإنقاذ ، و هذا جبهة الإنقاذ الجزائرية سواء هي إسلامية أم يهودية أم مسيحية لم تحكم أبدا ، و ذلك لأن اللحدين الماسونيين الكفار المجرمون الدكتاتوريون الخرائريون إنقلبو على الشرعية الجزائرية الثورة تدوم لحظة و ليس إلى الأبد خدة إستمرار الثورات يستخدمها فقط الديكتاتوريين - و كلهم يفشلون سياسيا و إقتصاديا و أمنيا و إجتماعيا الديكتاتوريون ينافقون شعوبهم أبدا و لا يعترفون للشعب أنهم ديكتاتوريون إلا بعد سقوطهم من الحكم سترون يا جزائريين أن النظام الخرائري الحالي سيعترف لكم أنه كان ديكتاتوري إلى آخر لحظة في السلطة و لكن فقط بعد أن تسقطوه يعنس خاسكوم تكونو أنتم في المستوى كيفاش تنتاظرو أن يكون الديكتاتوري مخلص في الخطاب؟ آش هذا الهبال؟ بوتفليقة زور الإنتخابات من أجل البقاء في السلطة بوتفليقة سرق من ميزانية الدولة عندما كان وزير للخارجية بوتفليقة لا يستطيع اليوم إقناعكم أن ممتلكاته جاءت من مال حلال ، أي لم يسرقها فلماذا تعتقدون أنه ليس ديكتاتوري؟ إنه عنده أسرار شخصية يريد الحفاظ على سريتها و هذا غير ممكن إذا كانت هناك ديمقراطية في الجزائر الشفافية خطر على كل أعضاء النظام الخرائري الحالي و المسؤول الأول و الأخير عن إنعدام إمكانية وجود الشفافية في الجزائر هو الشعب الجزائري الذي لا يرغم نظامه السياسي على إحترام شرعية الأغلبية الشعبية و هي الديمقراطية إذا فشلتم في تغيير نظامكم بأنفسكم فلا يمكمن لوم الآخرين - بهذه البساطة الله غالب أنتم من يصنع نظامكم الذي يصنع نجاحكم أو فشلكم النظام الحالي إعتمد كليها على تبدير الموارد الطبيقية التي خلقها الله و أهدر حتى البنية التحتية التي تركها الإستعمار علاش تفكر أنه نظام مخلص يا الحمار؟