هل سننجح بقطع رأس الأفعى الإيرانية وميليشياتها الارهابية

كي نكون منصفين لا بد لنا ان نضع التطرف كله بسلة واحدة، فالتطرف السُني لا يختلف بشيئ عن التطرف الشيعي، كلاهما وضعا لنا معادلة واحدة، عنف وتكفير وتطرف وتشويه للدين وإرهاب أعمى ضرب كل من يعارضه ويختلف معه بالرأي والعقيدة، فهم يسعون الى تغيير مجتمعاتنا بالقوة لتكون متخلفة متحجرة يقودها التطرف والارهاب…

نوفمبر 24, 2014 - 16:50
تم التحديث: 12 سنوات منذ
9 2.4ك
هل سننجح بقطع رأس الأفعى الإيرانية وميليشياتها الارهابية

كي نكون منصفين لا بد لنا ان نضع التطرف كله بسلة واحدة، فالتطرف السُني لا يختلف بشيئ عن التطرف الشيعي، كلاهما وضعا لنا معادلة واحدة، عنف وتكفير وتطرف وتشويه للدين وإرهاب أعمى ضرب كل من يعارضه ويختلف معه بالرأي والعقيدة، فهم يسعون الى تغيير مجتمعاتنا بالقوة لتكون متخلفة متحجرة يقودها التطرف والارهاب. نرى ان المنطقة الاقليمية عموما والعربية خصوصا تسيطر عليها قوى ظلامية بشقيها السُني والشيعي، أما تابعة للنظام الايراني وإما تابعة لداعش وجماعة الأخوان المسلمين.

فوضى وحروب وكوارث إنسانية وإرهاب ضرب المنطقة، ملايين المهجرين والالاف الشهداء والمغدورين والمعذبين والمعتقلين، الناس في العراق وسوريا واليمن يقتلون باسم الدين، السنة يقتلون باسم الشيعة والشيعة يقتلون باسم السُنة والمسيحين والازيديين يقتلون ويهجرون من مدنهم باسم الاسلام، والاسلام منهم براء.

نحن في الحملة العراقية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية قطعنا شوطا لا بأس به وأوصلنا صوتنا إلى كثير من المؤسسات الدولية، لكن الإرهاب لا يطال العراقيين فقط، بل يهدد المنطقة برمتها، وعدم استقرار أي دولة عربية او غير عربية مجاورة يعني عدم استقرار العراق، بالتالي عدم استقرار العراق يعني عدم استقرار اي دولة مجاورة او قريبة، كونه يحتوي خليطا كبيرا من الاعراق والاديان والمذاهب والقوميات كلها استهدفها الارهاب دون تفريق، إذن هي معادلة واحدة، الارهاب يتغذى من العراق لاستمراره في سوريا ويتغذى من سوريا لاستمراره في العراق ويتغذى من هنا وهناك لتفعيله في لبنان واليمن والخليج العربي ودول المغرب وشمال افريقيا وهكذا. لأن مصادره نفسها. لذا فإن من الحكمة والعدل والمنطق ان نوسع حملتنا لتشمل كل الدول العربية وغير العربية في المنطقة التي تضررت من الارهاب ومستقبلها مهدد بالتفكك والتشرذم والحروب الاهلية.

قريبا سنعلن التخلي عن اسم الحملة العراقية لتكون "الحملة العربية والاقليمية لادراج الميليشيات على القائمة الدولية للمنظمات الارهابية" لتوسيع رقعة المشاركة في هذه القضية الخطيرة، فالارهاب بات يهدد كل شيء، منطقتنا تتعرض بسببه الى تغيير ديموغرافي مرعب، ولأننا ننتمي إلى هذا العالم والمجتمع البشري الانساني الكبير الذي نعيش فيه، فقد توجهنا الى المؤسسات العالمية والمجتمع الدولي وطالبنا بتصنيف ممارسات وجرائم تلك الجماعات والميليشيات المتطرفة على انها فعاليات ارهابية، وادراجها على لائحة الارهاب الدولي وفرض عقوبات على كل الداعمين والممولين لها.

وقد أعددنا قائمة ضمت مجموعة كبيرة من الميليشيات الشيعية التابعة لإيران ومجموعة اخرى من الميليشيات السُنية التابعة لداعش والقاعدة والمرتبطة فكريا بجماعة الأخوان المسلمين، يتقدم قائمتنا الحرس الثوري وفيلق القدس الارهابيين وتنظيمي داعش والقاعدة وجماعة الأخوان المسلمين، سيتم عرض القائمة على الجمهور العربي والاسلامي وغيرهم لغرض التصويت وسنوجه مطالبنا الى المجتمع الدولي مجلس الامن والامم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ومحكمة لاهاي، كما اننا لا نستهدف من وراء ذلك المغرر بهم، اولئك الشباب الذين حملوا السلاح اما للثأر او غررت بهم الفتاوى الدينية المتطرفة أو اولئك الذين يأسوا الحياة تماما. بل نستهدف القادة واصحاب المصالح الكبرى وقادة الفتن وتجار الحروب ورجال الشيطان الذين يختبئون خلف عباءة الدين وتحت عمامتها.

يبقى السؤال الأبرز الذي لا بد من طرحه في هذا المقال، هل سننجح حقا بقطع رأس الافعى الايرانية ـ الاخوانية الداعشية، ام ان شعوبنا والمجتمع الدولي سيخذلوننا ويستسلمون للارهاب؟ أما الإجابة فهي ننتظرها من الشعوب التي ذاقت مرارة الحزن والمآسي والارهاب والتطرف، كما ننتظرها من الانسانية والعالم الذي ينادي ليل نهار بحقوق الانسان ورفض الظلم والارهاب والتطرف.

 

محمد الياسين

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>الى المجوسي الحقير متصفح</strong> يا متصفح يا صفوي يا حاقد ان العرب سيبقون خنجرا في صدور الرافضة المجوسية الى القضاء على آخر رافضي ابن قرعة عبد الا12 الاها يا متصفح ان النبي محمد صلى الله عليه و سلم قال لا كسرى بعد كسرى العرب اسيادك اصحاب شهامة و نخوة و ذاك لا يقاس على رئيس او ملك فكل بني آدم خطاؤون و خير الخطائين التوابون الرافضة المجوس هم اصل البلاء في امتنا الاسلامية فهم من ادخل المغول للعراق و احرقوا بغداد عن آخرها لطمس الهوية العربية كليا كي يخلوا البلد للفرس المجوس الحاقدين على العرب و المسلمين و هم من حارب العثمانيين اي القرامطة اولاد الصلاكيط و الحشاشين المجوس هم حطم العثمانيين بدعم الروم بالسلاح و المال و العتاد بشعار وقف المد الاخضر الاسلامي بالمد الصفر المجوسي القرمطي الرافضي و لولاهم يا متصفح و الله لكان للعرب و المسلمين شان آخر و لما احتلت فلسطين اصلا فلو كانت الدولة العثمانية قوية ما تجرأ عليها اسيادكم الانجليز و الصهاينة و في العصر الحالي راى العالم كيف جلب المجوسي اخمد الجلبي امريكا و حلفائها لاحتلال العراق بتهمة النووي و في الاخير لم يجدوا اي اثر له في العراق و حارب المجوس الصفيون و الشيعة البهائم العراقيون جنبا الى جنب وراء الظهر الامريكي الذي كانوا تقية ينادونه بالشيطان الاكبر و بفتوى من مفخذ الرضع الكلب السوبيستاني على ان المجابهة مع الاحتلال الامريكي حرام و ان هذا الشيطان الاكبر تحول في عقيدته الشيطانية الى محرر و اجاز قتل من سماهم بالنواصب اي المسلمين الذين كانوا يجاهدون ضد الاحتلال بل حتى عوائلهم من اطفال و مساء و شيوخ بمداهمة منازلهم بقطعان الشبيحة المجوسية الرافضية لبيوتاتهم.
moutasafih
moutasafih 12 سنوات منذ
<strong>خبر عاجل: خروج العرب من تصفيات كأس الأمم الحضارية بفارق 1400 هدف</strong> في خبر عاجل لمراسلنا الرياضي، فالح بن خسيران آل عريـّان المنخزي، بثته وكالة أنباء دبر راسك ، نيوز، من إستاد أم درمان الرياضي، قال فيه أن منتخب العرب قد خرج ومن الأدوار التمهيدية الأولى بـ ركلات الجزاء الترجيحية وبفارق أهداف بلغ 1400 هدف، وذلك في ختام مباراة ماراثونية وتاريخية جمعته مع فريق ضم شعوب العالم وحضاراته وثقافاته الأممية المختلفة، وأعرب مراسلنا عن خيبة أمله بسبب فشل الفريق بتسجيل أي هدف في مرمى الحضارة الفريق الخصم خلال كامل وقت المباراة الطويل والوقت الإضافي الذي منح له وهو 1400 عاماً، كان فيه التفوق والسيطرة والغلبة للفريق العالمي على مجريات اللقاءات واضحاً، وبدا فريقنا العربي، وكل الحمد والشكر لله، تائها خائفاً متوجساً مستنفراً قلقاً، وفي حال يرثى لها من انعدام اللياقة، والتعب، والإنهاك، والإجهاد، والجهل بطبيعة اللعبة وأهمية المباراة ومغزاها الحضاري والوجودي، وبدت عليه إمارات التشتت، والضياع، وانعدام التنسيق، والافتقار للخطط العلمية والتكتيكية والهجومية والبراغماتية، ولم يكن بمقدوره، البتة، مجاراة أي فريق من فريق الخصم بأي شكل من الأشكال، طيلة وقت اللقاء. وأردف المراسل قائلاً، في تفصيله لمجريات اللقاء، إن الحكم الدولي جورج بوش، يساعده حكم التماس الدولي توني بلير، ورئيس اللجنة الرباعية، كان قد أعلن عن غزوة جزاء واضحة ارتكبها اللاعب المحترف الذي يلعب لفريق الجهاد العالمي أسامة بن لادن، وانضم فيما بعد لمنتخب العرب والمسلمين، وذلك في آخر مشاركة له بكأس الأمم الحضارية في اللقاء الشهير في الحادي عشر من أيلول 2001 ، حين ارتكب خطأ واضحاً، ما اضطر الحكم الدولي لإشهار البطاقة الحمراء، وتشكيل فريق أطلسي لطرد اللاعب المذكور إلى مقاعد الاحتياط في تورا بورا، ما أدى لخروج العرب والمسلمين نهائياً من المونديال الحضاري الدولي، بعد تلك المخالفة الصريحة التي تكشف عن جهل أعضاء فريقنا لأبسط قوانين وقواعد اللعب. هذا وكانت مباراة العرب والمسلمين قد بدأت في وقت مبكر من التاريخ، وفي تمام الساعة 1400، فجراً بتوقيت المدينة المنورة، واستمرت حتى نهاية الوقت الضائع من الألفية الثالثة، وحضرها جمهور كبير من شعوب العالم الذي تابعتها باهتمام بالغ، ولكنه خرج حزيناً مكسور الخاطر مندهشاً بسوء أداء فريقنا الضعيف، وقلة حيلته، في النهاية، وأطلق هتافات تشتم الحكم الدولي وفريق النصارى والمشركين، متهماً إباه بالاعتداء عليه، وبسرقة مجهوداته الحضارية، وخططه التكتيكية، والتلاعب بنتائج المباراة، وسط صيحات استنكار واستهجان واعتراض خافت وخجول من بعض الليبراليين والعلمانيين العرب، لم يلق أي إذن صاغية لدى مدربي ومشرفي فريقنا. من جهته قال الأستاذ مطووش أبو عقال المفلساتي، رئيس الاتحاد البدوي للعبة الإفتاء، ومقره جزيرة العرب، إن فريق العالم لم يفهم جيداً طريقة لعب العرب، ونائحاً باللائمة على الغربيين في خسارة منتخبنا لجميع لقاءاته معهم، حتى الودية منها. بدوره، قال سماحة الشيخ زعيبور الخزعبلاوي، قدس الله سره، المرشد الروحي، والمسؤول عن تنفيذ ضربات الجزاء، في معرض تبريره لهذا الخروج المذل والمهين، ومن الأدوار التمهيدية من هذه المباراة الفاصلة، بأنه كان بسبب تآمر الغرب والكفار والمشركين على فريقنا داعياً عليهم جميعاً بالموت والفناء وأن موعدنا، ولقاء الحسم والإياب، كما أسماه، مع هؤلاء القوم المشركين، والعياذ بالله، يوم الحساب الذي لم يحدد سماحته موعداً له، وحين سئل عن ذلك ، أجاب إنه عند علاّم الغيوب، وخبر كان، على حد تعبيره.. من جهته عبـّر مصدر عربي غير مسؤول عن كلامه، ورفض ذكر اسمه لمراسلنا لأنه مطلوب للإنتربول الدولي، نتيجة لتورطه بأعمال شغب كبيرة، أن طريقة لعب وهجوم فريقنا كانت، تماماً، على الطريقة الشرعية، والتمسك بثوابت الأمة، وتم اللعب حسب توجيهات الوعاظ، مستغرباً في الوقت ذاته أسباب هذه الخسارة. وعلى صعيد آخر، كانت الآنسة بلعوصة المفعوصة، الناطقة باسم رئيس الاتحاد العربي للهجن والبعير وقلة التدبير، وفي معرض تعليقها على الأمر، قد قالت في بيان منفصل بثته على شبكة الإنترنت، ولم يمكن التحقق من صدقيته، بأن الاتحاد بصدد تشكيل فريقاً جديداً لسباق الحضارات يضم في عضويته نخبة من أمهر الهجن والبعير والحمير، ويدرس ذلك بشكل جدي، وعلى أعلى المستويات، ويتم ذلك في ورشة عمل مغلقة في أحد الإسطبلات العربية، على أن يتم تكليف سمو الشيخ مذبـّاح بن سياف آل مقطوع، بالإشراف من اليوم وصاعداً على تدريبات واستعدادات الفريق الجديد، استعداداً لمواجهة قادمة وحاسمة لكأس الأمم الحضارية، حسب نص البيان. غير أن مراسلنا ختم بالقول، إن بعض الحمير المرشحة للانضمام اعتذرت عن الانضمام للفريق، كما عبر عن ذلك كبير الحمير، بسبب عدم اقتناعه بجدوى هذه المنافسات.
moutasafih
moutasafih 12 سنوات منذ
<strong>أثرياء العرب ومشاهيرهم بين الإرهاب والجنس</strong> قام أحد أثرياء العرب المعروفين، وعشية تفجيرات نيويورك في الحادي عشر من سبتمبر وتهاوي برجي التجارة العالمي، وفي استعراض إنساني على أساس ، بتقديم شيك بقيمة عشرة ملايين دولار أمريكي، لرودولف جولياني عمدة نيويورك وقتذاك، كتعبير عن تضامنه مع تلك الكارثة، وتعويض عن تلك الجريمة التي قام بها مواطنه ضد مدنيين وأبرياء آمنين، وتم رفض ذلك الشيك من قبل العمدة، في رمزية لا تخفي دلالة على تورط ذلك الثري و ربعه الخيـّرين المصونين، بشكل من الأشكال بذاك التفجير، وأن تلك الكفارة مرفوضة ولا تغير شيئاً من واقع الحال. وبدا ذلك الموقف نافراً وفجاً وغير مقبول وحتى غير معتاد من أثرياء وشخصيات عربية شهيرة في الواجهة كانت الصورة عنهم على الدوام مرتبطة بالقهر والنهب وتجاوز القوانين وازدراء بني البشر وفضائح الجنس وغيرها، وبالكاد تكونت صورة طيبة عن أحدهم. وكان نفس هذا الثري العربي قد اشترى، في العام الماضي، طائرة خرافية وأسطورية خاصة من طابقين فيها الكثير من المكونات من الذهب الخالص ومسبح ومكاتب وغرف نوم وجاكوزي حتى سميت بالقصر الطائر وتكلفت أكثر من ثلاثمائة مليون دولار أمريكي في استفزاز مؤلم وموجع لمشاعر وأحاسيس ملايين من الجياع والفقراء والمرضى والأميين العرب وفي الوقت الذي يئن فيه عشرات الملايين من العرب والمسلمين تحت غائلة الجوع والفقر والأمراض والأمية. وفي خلال هذا الوقت كان الملياردير اليهودي الأمريكي بيل غيتس، صاحب مايكروسوفت للبرمجيات، (الذي لا يتوقف شيوخ الأمير البدوي ووعاظه وصحبه عن كيل الشتائم لهم ليلاً نهاراً جهاراً)، نقول كان يعلن أنه رصد عشرة بلايين أو مليارات من الدولارات الأمريكية، انتبهوا بلايين وليس ملايين، للمساهمة في القضاء نهائياً على مرض الملاريا في العالم كله خلال عشر سنوات، وبخاصة في القارة السمراء الفقيرة، ولكم أن تقارنوا بين الأنموذجين.، ويالله در هذا اليهودي لـِمَ لم يشتر قصراً طائراً مثل صاحبنا الأمير البدوي؟ وعلماً أن ثروة الأمير تكونت من مال عام، وثروة اليهودي تكونت بعبقرية وعصامية وجهد فردي وذاتي. ويشكل اليوم ما يسمى بالوطن العربي بؤرة للفقر والجهل والتطرف والإرهاب وإنتاج القتلة والتكفيريين وتسمينهم، وتتصدر دول هذا الكيان الافتراضي المسمى بالوطن العربي قوائم الأمم المتحدة السوداء في التعليم والصحة والغذاء والإسكان. ولم تفلح ولا جامعة عربية بالاقتراب من قائمة الخمسمائة جامعة أولى على مستوى العالم، ولا ، مثلاً، بوجود مستشفى أو مركز طبي تخصصي رفيع المستوى موثوق ويعتد به في عموم هذه المنظومة. وحين يمرض أحد أغنيائهم فإنه يطير لغرب لإجراء الفحوص والعمليات الجراحية، كما فعل مبارك بالأمس القريب، وكما فعل ذلك قبله ولي عهد إحدى الدول النفطية الكبرى الذي يعاني من سرطان القولون ومكث قرابة العام خارج بلده، إذ أن كل ثروات مليارديريها الخرافية تعجز عن بناء مستشفى بكوادر تثق به الناس، ناهيك أن فعل الخير وتقاليد العمل الإنساني ليست صنعة ولا حرفة هؤلاء. وكم من مستشفى خيري في الغرب بناه أثرياء ومشاهير غربيون وعلى نفقتهم الخاصة لمكافحة السرطان والإيدز وبالمجان، ويحظى بسمعة واحترام كبيرين. فبدلاً من أن تنشر تلك الثروات الخرافية الرفاهية وتجلب الأمن والازدهار والسعادة لشعوب المنطقة كانت في الحقيقة سبباً في تأزيم أوضاع هذه الشعوب وإفقارها وتجويعها وتأخيرها وإرجاعها عشرات القرون الضوئية إلى الوراء. ووظفت البلايين على دعم الإرهاب وتمويل الحروب وإشعال الفتن ونشر الموت والخراب والدمار الكراهية والحقد والعنصرية في غير مكان من العالم. وها هي شعوب المنطقة تحصد الآثار الدموية التدميرية لتبديد الثروات العربية على دعم الإرهاب والجماعات التكفيرية والفكر المتطرف. فلم يكتف أثرياء العرب ومشاهيرهم، بحجب ثرواتهم وأموالهم عن فقراء العرب والمسلمين، ومنع توظيفها في برامج تنموية تعليمية وصحية وغذائية وأعمال بر وخير وحسب، بل عملوا، وبهذه الأموال على دعم التطرف ونشر الإرهاب في العالم، عبر توظيف أموال طائلة في الدعاية الدينية الإرهابية وتمويل حروب مقدسة في المنطقة وخارجها، من مثل ما سمي بتحرير أفغانستان من الاحتلال السوفييتي، علماً بأن قدسهم المقدسة على مرمى حجر من بلدانهم، ومع ذلك لم نسمع أن أحداً من هؤلاء الأثرياء والمشاهير العرب يوظف المليارات لدعم جماعات تحرر القدس وفلسطين وغير ذلك فإنهم يساهمون بحصار شعب غزة العربي والمسلم وحسب خطابهم التضليلي نفسه، ومع أنهم من كبيرهم لصغيرهم، ويا عيني عليهم، يجاهرون ويحلمون ويتمنون الصلاة في المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ، لكن كان جل همهم ونضالهم هو تحرير كشمير وأفغانستان وطباعة وتوزيع الكتب والمنشورات التي تحض على الإرهاب والنزاعات الأهلية ودعم جماعة أبي سياف، وجماعات المتطرفين في تايلاند، وتمويل حركات الجهاد وفكر الكراهية والتطرف في نيجيريا والصومال والفيليبين، وإشعال الحروب الأهلية في تلك البلدان، وسفك الدماء ذات اليمين وذات الشمال، بدل توظيف تلك الأموال في مجالات الصحة والتعليم والغذاء والإسكان. وكي نتعرف عن كثب عن النوايا الإجرامية ونمط التكوينات النفسية المنحرفة التي تشكل شخصياتهم، لا بد من التعريج على شخصية الثري العربي أسامة ابن لادن سليل عائلة ثرية تعمل في مجال العقارات والإنشاءات، وكان يملك المليارات، لكنه وكما روى ابنه عمر عنه مؤخراً، اتسم بالبخل الشديد والتقتير، والتخلف والميل للتوحش والعدوانية، والرغبة في القتل وسفك الدماء وزرع الحزن والأسى بدل البسمة والفرح في كل مكان كان يتواجد فيه. فقد وظف هذا الثري العربي كل ما يملك في القتل وإنتاجه وصناعة الموت على حد تعبير قناة العربية الفضائية. ولم نسمع عنه يوماً أن ساعد محتاجاً او فقيراً أو أنقذ شخصاً من الموت لكنه تسبب في موت الألوف، أو عالج مريضاً على نفقته، وهو نموذج لكثيرين من أثرياء العرب ومشاهيرهم الجشعين المقترين من حيتان النهب الذين لا تشبع عيونهم سوى حبات التراب، والذين لا تعرف الرحمة والرأفة وحب الخير إلى قلوبهم سبيلاً لا بل يزيدون ويمعنون في إفقار الشعوب وتجويعها ونهبها لقمة عيشها وكرامتها والإمعان في مهانتها. وقد كشفت تحقيقات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر عن تحويلات خرافية لشخصيات عربية ثرية رفيعة ومعروفة، إلى جماعات ومنظمات وهيئات إجرامية وإرهابية، وتم إعداد ملفات خاصة لمحاكمتها وجلبها للقضاء الأمريكي، غير أنه تمت لفلة الموضوع ببركات العم بوش. واليوم يعملون، وبعد ما عجزوا عن تدميره في حقول الإرهاب، ومن خلال إدخال القنوات الفضائية الماجنة والكباريهات الفضائية إلى البيوت، إلى تدمير وتمييع وتخنيث وترثيث وتسذيج وتنميط الشباب وتوظيف ثروات طائلة في البورنوغرافي والإنتاج الإباحي، وتقول إحدى الإحصائيات من خلال صحيفة THERUN الاسكتلندية أن هناك أكثر من 320 قناة من القنوات الفضائية الأوروبية على الأقمار الصناعية hotbird و fulel sat و astra و kopernikus ، مملوكة لرجال أعمال عرب باستثمارات تفوق 460 مليون يورو. وأكدت الصحيفة أن هناك 270 قناة من الـ320 يستثمر أصحابها أموالهم في القنوات الجنسية الموجهة إلى الشعوب العربية وأمريكا اللاتينية، مشيرة إلى أن المصريين واللبنانيين والخليجيين والجزائريين في مقدمة هؤلاء الذين يستثمرون أموالهم في تجارة الجنس من خلال العرض والحديث عبر الهاتف. وأشارت إلى وجود 170 قناة جنسية باستثمار مشترك بين رجال أعمال مصريين ولبنانيين يتخذون من دول أفريقية وأوروبية مقراً لإرسال قنواتهم وتلقي الاتصالات التليفونية عليها، مؤكدة وجود 15 مصرياً يملكون وحدهم 56 قناة. وأضافت الصحيفة أن رجال الأعمال العرب الذين أقاموا قنوات جنسية على الأقمار الصناعية الأوروبية جنوا مكاسب تخطت المليار يورو خلال سبع سنوات فقط، مشيرة إلى أنهم لم يكتفوا بالعرض من خلال الشاشة فقط بل أنشأوا مواقع على شبكة الانترنت باسم قنواتهم للترويج، كما استخدموا التقنيات الحديثة في إرسال مشاهد فيديو عن طريق الموبايل وإرسال صور جنسية لمن يريد.(انتهى الاقتباس). كما تحولت بعض إمارات ومشيخات الخليج الفارسي الغنية إلى أوكار للدعارة وممارسة البغاء ، وتجارة الرقيق الأبيض والاتجار بالبشر والأطفال الفقراء والأيتام والمسروقين لاستغلالهم في ممارسة سباقات الهجن والبعير، وأصبحت مراكز عالمية شهيرة لمافيات الجنس، (كما لمافيات الإرهاب ورموزهم الدوليين الذين يحظون برعاية واهتمام واحتضان يحسدون عليه)، ومحطات تهريب النساء وجلبهن من دول أوروبا الشرقية، والتجسس الدولي وتبييض الأموال وبناء المشاريع الخرافية والأسطورية التي لا يستفاد منها، بالطبع، فقراء العرب والمسلمين وجياعهم. ها هم من الإرهاب إلى الجنس، أما الخير فحاشاهم وبعيد عن شنباتهم ، فما أبعدهم عن الخير وفعل الخير وأعمال البر والتقوى والأنشطة الإنسانية والتأمين الصحة والاجتماعي ودعم صناديق التقاعد وبناء دور للعجزة والمرضى وإدخال البسمة والطمأنينة إلى نفوس الأطفال والمرضى والمعوزين والمحتاجين والجهلة والأميين العرب؟ ولنا أن نتساءل في النهاية ماذا لو وظفت تلك الثروات الخرافية في قنواتها الإنسانية الصحيحة، ومد يد العون لكل محتاج وفقير، ألم تكن دول هذه المنطقة لتنافس الدانمرك والنرويج والسويد، أم أن النفوس الشريرة والمريضة لا يحلو، ولا يروق لها إلا أن ترى هذه الشعوب في أسوأ وأردأ حال؟
إبراهيم مردم بيك
إبراهيم مردم بيك 12 سنوات منذ
<strong>الحاخام الأكبر الخوميني فطس</strong> الفكر المجوسي الخومينيئي القذر مبني على شيء واحد فقط : كره الإسلام والتحالف مع الشيطان لتدمير بلاد المسلمين للإنتقام المزعوم من من أصبحوا آلهات هذه الطائفة الدموية
أيوب
أيوب 12 سنوات منذ
<strong>هذا تضليل كبير أيها الشيعي الحقير</strong> قال الله عز وجل : ـ {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100)المائدة}. ـ {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) القلم}. أنت بلا شك ضال ومضل وكلامك يخدع الناس ويخدم مصالح الطاغية والمحتل.