سكان الاحياء الشعبية في الجزائرية يكتشفون انهم يسكنون عمارات خصصت للمساجين

سكان يكتشفون انهم يسكنون عمارات المساجين في الاحياء الشعبية الجزائرية وليست عمارات المواطنين الاحياء في المدن الجزائرية واسباب التشييد مجهولة؟

نوفمبر 29, 2014 - 05:35
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.1ك
سكان الاحياء الشعبية في الجزائرية يكتشفون انهم يسكنون عمارات خصصت للمساجين

سكان يكتشفون انهم يسكنون عمارات المساجين في الاحياء الشعبية الجزائرية وليست عمارات المواطنين الاحياء في المدن الجزائرية واسباب التشييد مجهولة؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الجزائريين فيكم النفس - ماتاترضاوش تتكلمو بالسلبي ضد بلادكم</strong> أنتم ناس مزايانين و فيكم الخير ماتاترضاوش تتكلمو سلبيا ضد بلادكم و هذا طبيعي في الشعوب الحسنة بحالنا بحالكم ، لكن هناك شيئ أهم و هو المستقبل نحن في المغرب إستطعنا منذ 1956 أن نتواصل مع النظام الملكي (محمد الخامس و الحسن الثاني رحمهما الله) و توجهنا لبناء التعددية الحزبية هذا التعددية الحزبية ضمكن لنا الحاضر الذي يعيشه اليوم بقيادة محد السادس نصره الله لم نتخلى عن الأصل و لكننا إنخرطنا بكل ما في الكلمة من معنى في الحداثة أحداث 1981 و 84 في الدارالبيضاء ، كانت صرخة شعبية من اجل تفعيل حقوق الإنسان . لكن كانت هناك أوليات أخرت هذا التحقيق . فبنينا السدود و المشاريع الكبرى الأخرى في البلاد ، نحن اليوم نرى كيف أن مناطق ليس فيها سدود لأنها ليس أنهار و ويدان قوية مثل الشمال ، لو تكون هناك سدود الأطلس ، لو لم يبنيها الحسن الثاني رحمه الله ، لكان يحصل في فاس و الرباط و بني ملال و القنيطرة كل سنة ما يحصل حصل هذا الأسبوع في كليميم و ناحيتها سنبني سدود الجنوب الذي لم يدخل في حضيرة الوطن حتى 1975 . و حاربنا النظام الخرائري طيلة هذه السنوات للدفاع على أمننا ، ما تسبب في تأخر بناء سدود الجنوب إلى يومنا لهذا كليميم التي لم يسقط فيها مثل هذه الأمطار من قبل إلا خلال سنة 1967 ، ستود إلى الأبد أخطار فيضانات الأمطار الطوفانية ، بعد أن نتمم بناء البنية التحتية الجديدة قلت كل هذا لأشرح النقطة التالية بناء الشعوب أمر لا تفاوض عليه في هذا العصر ، تخيلو لو تهطل أمطار طوفانية في ورقلة مثلا.. تخيلو تحت قيادة النظام الخرائري الحالي ماذا سيحصل هي سيقوم أي مسؤول جزائري حتى ب 10% من العمل الجبار الذي قام به والي جهة السمارة كليميم؟ يصعب تخيل أن النظام الخرائري الذي يفضل تمويل الإرهاب من خلال جامعة بومرداس على تمويل مدينة ورقلة و مدينة غرداية ، سيفعل أي شيئ آخر سوى بعث الجيش لقتل المتظاهرين لقد قضت الجزائر نصف قرن من الزمن تراوغ مسؤولية التنمية البشرية و التنمية الإقتصادية في عدة مناطق و هنا السبب في السكك المخصص للمساجين تسكن فيه المساكين المسؤول الجزائري (النظام الخرائري) يسرق من كل شيئ ، فإذا قام الرئيس بتقرير صرف مليار على بناء سكن في مدينة جزائرية ، يتسلم هو و عصابته العائلية على نسبة مئوية من الميزانية المخصصة لهذا المشروع ، ثم الوزير يسرق شيئا بدوه و المنذوب كذلك , هكذا تصل إلى سكن المساجين الذي قيمته الحقيقة هي 50مليون لكن الثمن الرئسمي المسجل لدا وزارة المالية هو مليار كثرة اللصوص و قلة الإنتاج فتضيع أجيال بعد أجيال من الشباب الجزائري ، بينما يسرق سلال و غيره من الوزراء اللصوص ، و تسافر بنت سلال بحقائب مهربة مملوئة بالملايين لتسلمها لغاسلي المسروقات من المحروقات هكذا يتم نهب الجزائر و نهب فرص النجاح من مستقبلها أنتم الجزائريين عندكم النفس مثل المغاربة و لكنكم وقعتو في فخ القيادة الثورية الفاسدة
الغاشى  ماشى .....للهاوية
الغاشى ماشى .....للهاوية 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر سجن كبير</strong> الشعب كافة يسكن سجن كبير اسمه الجزائر يحرسه الشياتة و الشكامة من كل نوع زبانية النظام المريض المعوق متل رئيسه بوكروسة ممنوع التظاهر و المجاهرة بالحق. ممنوع الدفاع عن المظلومين فى دولة اكبر ظلم. ممنوع تأكل مليح فقط كسكس بالسكر او حليب مجفف و هو عبارة عن ماء ملون و كسرة خبز. ممنوع تاكل لحم الدجاج فى هدا اليوم الدجاج و صل سعره للكيلوا 460 دينار بينما فى فرنسا تمن كيلوا دجاج لا يزيد عن 3 اورو ما يعالد 300 دينار . ممنوع الصلاة بدون رخصة ....خطاب الجمعة مكتوب من طرف D R S ممنوع التجمهر للمطالبة بالحقوق الضائعة . ممنوع تتكلم عن D R S يقطعوا لك راسك فى الحين . ممنوع تتكلم عن حقوق الانسان العصابة الحاكمة تعيش اخر ايامها و اشارات انتهاء حكمهم بدت للعيان واضحة . دولة يحكمها رئيس بالحفاظات les couches هده الدولة ما تكون غير غارية مليح على روحها . التغير جاى و فى القريب العاجل و ستبدى لنا الايام ماكنا نجهل.