لا تشكيك بعد اليوم في نزاهة قضاء أم الدنيا

مصر أم الدنيا، وقبل أن يكون آدم كانت مصر، ولم يستطع أي بلد في العالم أن ينتج الالهة، ولم تعجز بطون المصريات عن تفريخ الالهة، فمصر لها إله في كل مائة سنة، مثل العباقرة الذين تجود بهم الدنيا مرة كل قرن ومن مختلف بقاع العالم، فمصر تختص في إنجاب آلهتها. ومنذ الفراعنة تفننت مصر في ولادة المتآلهين…

نوفمبر 30, 2014 - 06:48
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 8.9ك
لا تشكيك بعد اليوم في نزاهة قضاء أم الدنيا

مصر أم الدنيا، وقبل أن يكون آدم كانت مصر، ولم يستطع أي بلد في العالم أن ينتج الالهة، ولم تعجز بطون المصريات عن تفريخ الالهة، فمصر لها إله في كل مائة سنة، مثل العباقرة الذين تجود بهم الدنيا مرة كل قرن ومن مختلف بقاع العالم، فمصر تختص في إنجاب آلهتها.


ومنذ الفراعنة تفننت مصر في ولادة المتآلهين، وأبناء مصر هم أكثر الناس لهم قابلية للموت من أجل آلهتهم، وبشكل غريب لا تعرف آلهة مصر نفسها بأنها آلهة، فقط أبناء مصر من يعرفون ذلك، وبكل تواضع يخبرونها أنها آلهتهم، يموتون من أجل يقتلون لأجلها، وحتى حين تتعارك آلهة المصريين فإنها تظل صامتة ولا تفعل شيئا غير تحريك العبيد والاتباع ليقاتلوا في معركة البقاء للآلهة الاقوى.


ذات مرة وصل الرئيس البوسني “علي عزت بيجوفيتش” إلى صلاة الجمعة متأخراً وكان قد اعتاد الصلاة في الصفّوف الأمامية ففتح له الناس الطريق إلى أن وصل الصف الأول فاستدار للمصلين بغضب وقال ” هكذا تصنعون طواغيتكم”، لكن مصر لا تصنع الطاغوت، فالطاغوت يقتل وينكل ويعذب، أما آلهة مصر فإنها ارقى من ذلك، لقد قالها القضاء المصري، لقد نطق بها، من كان منكم مقتولا في ثورة ميدان التحرير فإن آلهتنا من دمه بريئة، إبحثوا عن القتلة الحقيقيين، إبحثوا عن من قتل أبناءكم، فمبارك بريء بريء براءة إخوة يوسف من دمه وليس براءة الذئب.


وقد إستطاعت مصر في وقتنا أن تعدد آلهتها، مثل التعددية في الاحزاب، لقد أصبحت الالهة في مصر مهنة من لا مهنة له، وأصبحت أرض الكنانة تنافس الهند، كل مصري يختار أي آلهة يموت من أجلها، وكل الموتى في الجنة، ولا أحد منهم في النار لأن جميع الالهة على حق، فمن مات من الاخوان شهيد ومن مات من السيسيون شهيد، ومن مات في ميدان التحرير شهيد، ومن مات من الشرطة الجيش البحرية البلطجية كل هؤلاء شهداء، أما الالهة فإنها باقية لا تموت، تأبى أن تموت، قد تمرض قد تجلس على كرسي متحرك، قد تحتج داخل السجن، لكنها لا تموت، وسيأتي يوما وينقرض الجنس البشري ويبقى مرسي ومبارك والسيسي أهراما جديدة تنتصب فوق رأس مصر ويموت من أجلها المصريون.

 

يونس أفطيط

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>العرب</strong> شهادة لله ان مبارك بريء و انا كمواطن مغربي و كل العالم رأوه حين انطلاق الربيع الصهيوني بعد بضع ايام من انطلاق الربيع الصهيوني خرج هذا الرجل المسلم السني الشهم و قال لشعبه امهلوني 3 اشهر كي لا يترك البلد في سيبة و خراب و كان حدسه و بعد نظره في الصميم و لم يامر الجيش بقتل الناس المتظاهرين بل كان هناك بلاطجة يستعملون العنف لاستفزاز الشرطة و كان ذلك مقابل المال اي انتحار اما ذبحة او ربحة انه المال او الموت و الشرطة لم تصبر للاستفزازات المتكررة لان مبارك حفظه الله لم يقل لهم مثل القذافي من انتم بل كان رجلا شهما و قبل بالامر الواقع رغم ان كل شيء كان مخدوما من قبل اعداء هذه الامة و انتخب الشعب محمد مرسي فانقلبوا عليه لان العسكر لم يرد لا عدالة و لا تنمية مثل تركيا بل يريدها على الطريقة الجزائرية شيوعية اتكالية ارتزاقية و ادعاء مظلومية و تسولية سيسية اي ان الشيوعيون ايضا اعداء امتنا و لو تظاهروا بالاسلام و راى العالم الانقلابي البلطجي السيسي كيف قال للمصريين انه لا يطمع في السلطة و بعد اسبوع خلع فيستته العسكرية و ضحك على الناس ان الشعب من طلب منه ذلك و هو مرغم و مجبر كي يكون رئيسا عليهم ...... انهم برؤوا مبارك ليس حبا فيه و لكن ليجعلوها سنة في الثورة القادمة كي يخرج السيسي و جماعته بالبراءة ايضا و يتخذونها كذريعة لظلمهم فقط.
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>العرب اسيادك يا السيمو و توضأ قبل النطق باسمهم</strong> يا السيمو لا تهن العرب فالعربية ليست عرقا بل نحن شعوب مختطة من المحيط الاطلسي الى عربستان الجمهورية العربية التي تحتلها ايران فكل هذه الشعوب خليط من عدة اقوام فيهم عرب و عرب اقدمين ما يسمى امازيغ و منهم فراعنة و اقباط و اكراد و عبرانيين و غيرهم و لسانهم واحد تعربوا كلهم و ينطقون بالعربية التي اختاروها للتواصل بينهم بشكل رسمي و الفساق من امتنا ليسوا بالضرورة ان يكون المفتنون و الاغبياء عربا من احفاد عمر بن الخطاب و ابولهب مثلا فاغلبية المفسدين ليسوا عربا لان المسؤولية من يتحكم في خيوطها دائما في يد القبطي مثلا في مصر الذي يتعمل التقية على انه مسلم و في الجزائر مثلا تجد ما يسمى الامازيغ فعظم الكابرانات البيادق يتحكم فيهم مسيحيون جزائريون و هم ايضا امازيغ في يد فرنسا اما العرب فهم معروفون بالشهامة و الكرامة و لو كانت كلمة للعربي في التسيير لما وصلت بنا الامور لهذا الذل و الهوان فقتل 500000 جزائري بدم بارد في العشرية السوداء مثلا هل تعتقد ان العرب من قتلهم ابحث في جدور الكابرانات البيادق و في اسماء حكومة الظل الجزائرية فكل اعضائها يهود صهاينة و فرنسيين كذبوا على الشعب الجزائري و ادعو الاسلام رغم ان دستتورهم يستقونه من ستالين و بريجنيف اما كلام الواجهات و الصالونا فهو شان آخر. اما العرب الحقيقيون الذين يسيرون بلدانهم و اخذوا زمام امورهم تجدهم الى في قطر و الامارات العربية و البحرين و الكويت فانضر لبلدانهم ماذا فعلوا و كيف استثمروا قدراتهم النفطية و في المغرب كيف كيف خلقوا ثروة مستدامة من لا شيء الى بعد ارادة الله بسواعدهم رفقة اخوانهم ما يسمى بالامازيغ اي العرب الاقدمين الذين اسسوا دولة قوية منذ حلول ادريس الاول ببلدهم و غزوا الامصار و كونوا امبراطوريات شامخة حكمت الصليبيين لعدة قرون و لم يروض اي امازيغي مغربي و لم ينساق وراء الصليب او الماسون بل حافظوا على دينهم الاسلامي و يخدمون بلدهم بجد و تفاني و سيبوقون هكذا رجالا محافظين على دينهم و متشبثين بوحدة بلدهم و يجتهدون دائما للخروج نهائيا من عالم التخلف قدر استطاعتهم و عزيمتهم ان شاء الله و ليس على الله ذلك بعزيز.
اللهم الروكان ولاخوكان
اللهم الروكان ولاخوكان 12 سنوات منذ
<strong>نزاهة قضاء أم الدنيا</strong> قمة الغباء لذى مسؤولينا من المحيط إلى الخليج القضاء قضي ـ بضم الميم ـ عليه.صورة تعبر عن الواقع المر في عالمنا العربي
PUSSO ALGERIA
PUSSO ALGERIA 12 سنوات منذ
<strong>موجود التعليق في صفحى يوم 2013/08/22 وفي الخبر</strong> 2 - PUSSO Algeria 2014-11-30م على 1:57 هل كان مبارك في السجن؟ ! ! هذا احدى تعليقاتي وكان يوم 22 أوت 2013 على احدى المواقع الإلكترونية؟! واضح جدا أنه كان يتنقل من فيلادالفيا إلى كامب ديفد التي يقدسونها ومن واشنطن إلى تيكساس لشرب أرقى أنواع اللبن و تذوق ألذ العسل ! يا عزيزي هو كان في قصر طرة وقال لنا و لهم طز فيكم هذه المرة ومرة أخرى عند عودة أبنائي من مكة المكرمة !
telemaque
telemaque 12 سنوات منذ
<strong>pacte diabolique</strong> Le Sionisme n oubliera jamais ses enfants; c est l invisible le plus fort et le plus riche de ce monde ; Moubarak ne lui a jamais dit NON donc il etait le vrai bon eleve de ce pharaon sionisme