سلال يمر عبر باريس للوصول الى قصر المرادية

قالت مصادر دبلوماسية ان زيارة رئيس الحكومة الجزائرية عبدالمالك سلال لفرنسا تخرج في أهدافها عن نمطية الاجتماعات الوزارية المشتركة بين البلدين لتصل الى ترتيبات خلافة الرئيس الجزائري المريض عبد العزيز بوتفليقة. وكشفت زيارة سلال عن استمرار تأثير فرنسا في المشهد السياسي الداخلي بالجزائر، في ظل ما…

ديسمبر 07, 2014 - 05:01
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.4ك
سلال يمر عبر باريس للوصول الى قصر المرادية

قالت مصادر دبلوماسية ان زيارة رئيس الحكومة الجزائرية عبدالمالك سلال لفرنسا تخرج في أهدافها عن نمطية الاجتماعات الوزارية المشتركة بين البلدين لتصل الى ترتيبات خلافة الرئيس الجزائري المريض عبد العزيز بوتفليقة.

وكشفت زيارة سلال عن استمرار تأثير فرنسا في المشهد السياسي الداخلي بالجزائر، في ظل ما رشح عن أنها تبحث عن ترتيب خلافة عبدالعزيز بوتفليقة، وأن المسؤولين الجزائريين يتوجهون إلى فرنسا للحصول على التزكية والدعم.

ونزل سلال الخميس والجمعة على رأس وفد مُشَكل من 15 وزيرا في العاصمة الفرنسية للإشراف رفقة نظيره الفرنسي مانويل فالس على اللجنة الوزارية المشتركة.

لكن الزيارة التي تصدّرتها العناوين الاقتصادية والتجارية بين الطرفين، لم تخل من ترتيبات سياسية تتعلق بمستقبل الرجل في المشهد الجزائري القادم، بما أنه أحد الخيارات المطروحة لخلافة بوتفليقة في قصر المرادية.

ووصف مراقبون زيارة سلال مع نصف حكومته لفرنسا بأنها زيارة تفوق كثيرا الزيارات العادية لسابقيه أو لرؤساء حكومات صديقة لفرنسا، وأنه جاء في ثوب رئيس المستقبل والخليفة المحتمل لبوتفليقة، وباحثا عن تزكية من الإليزيه مقابل الاستمرار في مفاضلة جزائرية رسمية للمصالح الفرنسية.

ولفتت مصادر مطلعة على الشأن السياسي تحدثت لصحيفة العرب الصادرة في لندن إلى أن قصر الإليزيه، الذي سبق أن زكّى ولاية بوتفليقة الرابعة في مقابل امتيازات اقتصادية هامة، يريد الاستمرار في مد جسور التقارب والثقة مع السلطة وتمتين العلاقات بين الطرفين، بغض النظر عن بقاء بوتفليقة أو رحيله.

وسلال هو البديل المناسب للفرنسيين في حال وقوع أي طارئ في هرم السلطة، ولذلك فإن منظّري الإليزيه يركزون على "ضمان مصالح باريس من داخل سلطة بوتفليقة، وعدم التعاطي مع المعارضة".

وقال مراقبون إن ذهاب سلال للبحث عن دعم الإليزيه يؤكد على أن الطاقم السياسي يريد أن يستبق حركة الجيش الذي يرفض أن يكون على الهامش، وهو ما عكسه بيانه الأخير الذي تبنى فيه الحياد كدليل على عدم رضاه عما يحاك في الخفاء.

ولا يتردد عمار سعداني أمين عام الحزب الحاكم (جبهة التحرير الوطني) في توجيه انتقادات صريحة لحكومة سلال، ويصرّ على تضمين الدستور القادم، ما يرسم حق الحزب الحاكم في رئاسة وتشكيل الجهاز الحكومي، ما يعني إبعاد سلال عن الساحة.

كما تذكر تسريبات بأن قائد هيئة أركان الجيش، الفريق قايد صالح، كان أشد المعارضين لتقديم سلال كمرشح للسلطة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

وأشار المراقبون إلى أن سلال حاول استمالة الفرنسيين بتصريحات تؤكد أنه لن يكون من المطالبين بالاعتذار التاريخي أو التعويض عن فترة الاستعمار، فقد حثّ على "ضرورة ألا يرهن الماضي، حاضر البلدين ومستقبلهم"، في إشارة إلى طيّ صفحة الحساسيات التاريخية التي هيمنت على علاقات البلدين طيلة العقود الماضية.

وأجرى سلال، سلسلة لقاءات في فرنسا، شملت الرئيس فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء مانويل فالس، وانتهت بالتوقيع على 20 اتفاقية في مجالات الطاقة والنقل والسياحة والصحة والإنشاءات وغيرها.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
قواجلية
قواجلية 12 سنوات منذ
<strong>لالبيك ولاسعديك</strong> لالبيك ولا سعديد عملك مردود عليك والله والله والله لااسامح في حقى عند الله حسبي الله حسبي الله حسبي الله .
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>حج مبرور وسعي مشكور</strong> الصورة معبرة لا تترك لنا مجالا سوى ان نبارك لرفيقين بوتفليقة وسلال حجهم المبرور وسعيهم المشكور في الديار المقدسة بباريس وطوافهم المشكور بالحرم الايليزي وسعيهم بين ايفل ومتحف اللوفر ونحرهم الخنزير في عيد الفصح ارجو ان يكونوا عادوا وقد غفرت ذنوبهم وحضوا بشفاعة فرنسا لعهدات قادمة حقيقة في الصورة وجوههم تشع نورا وايمانا وتقوى كما ان الصورة تعبر عن الوفاء والاخلاص والرحمة فعلا خير خلف لخير سلف لا اعتقد ان الغاشي في الجزائر سيجدون افضل من سلال الطولة وتجريدة والنباهة والذكاء والفصاحة بكل لغات طيور العالم زيادة على الهيبة اعتقد ان سلال كرئيس قادم وسعداني كوزير اول وغول كرئيس للمجلس الشعبي قد يحولون الجزائر الى دولة عظمى ترعب امريكا وروسيا والصين معا واكيد سيتحول شعب الغاشي الى شعب سويدي بجوار المغرب على الاقل سنحرق الى الجزائر السعيدة بلا قوارب وسنحصل على الدينار الجزائري وقتها سيصبح 1 ديار = 15 دولار وسيذهب محمد السادس الى الجزائر مشيا على الاقدام مع جموع من الاطفال والشيوخ والعلماء يتقدمهم عجل سمين يذبح عند الحدود لطلب السماح من الشقيقة الجزائر وكل طلباتها وشروطها مجابة مقابل عطفها ومنحها المغرب خبراتها العلمية والتكنولوجية واستمارها بالمغرب وارسال الغاشي من شعبها لسياحة في المغرب وسندخل رسميا تحت حماية الشقيقة الجزائر وننتهي نهائيا من شقيقة الراس اقولها صراحة على الغاشي في الجزائر السعيدة ان يخرجوا لشارع لمبايعة سون اكسيلانس سلال وتتبع ارشاداته النيرة اذا اردتم الدخول الى نادي الدول العظمي والعيش في سعادة غامرة ورفاهية تحسدون عليها ولا يهمكم راي العديان والحساد والمتامرين الداخليين والخارجيين اللهم اطل عمر بوتفليقة الى ارذل مافي ارذل العمر واتمم نعمة الغباء السفاهة والهبل على سي سلال حتى يحققوا اماني واحلام الغاشي في بلاد ميكي السعيدة