نضرة العلمانيين للدين وللشريعة الإسلامية

العلماني : يتكلم على الديمقراطية لكن لما يتم انتخاب رئيس إسلامي ينقلب على الديقراطية بحجة حماية الديمقراطية (مصر والجزائر مثالا) العلماني : يلبس عريان ويقولك أنا حر ويجب أن تحترم لباسي, ولكن عندما يرى القميص واللحية يسب ويقول تخلف ورجعية, ...لا يحترم الآخر العلماني : يترحّش بالفتيات (المسلم…

ديسمبر 13, 2014 - 04:51
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 2.2ك
نضرة العلمانيين للدين وللشريعة الإسلامية

 

العلماني : يتكلم على الديمقراطية لكن لما يتم انتخاب رئيس إسلامي ينقلب على الديقراطية بحجة حماية الديمقراطية (مصر والجزائر مثالا)
العلماني : يلبس عريان ويقولك أنا حر ويجب أن تحترم لباسي, ولكن عندما يرى القميص واللحية يسب ويقول تخلف ورجعية, ...لا يحترم الآخر
العلماني : يترحّش بالفتيات (المسلم الحق يغض بصره ولا يتحرّش ببنات الناس) العلماني يتحرّش بالفتيات ثم يضع حلولا غريبة لظاهرة التحرش مثل ترخيص الدعارة وفتح الحريات.
العلماني : يطالب باحترام الاديان الأخرى (البوذية, البهائية,,الخ) في بلاد المسلمين ولا يطالب باحترام الإسلام في بلاد الكفر
العلماني : يطالب بحرية التدين أو الإلحاد, فلما يرى الناس تختار التدين يسب الناس بدعوى عدم أهليتهم للإختيار
العلماني : يدّعي أنه ضد كل الأديان ولكن في الحقيقة ضد دين واحد وهو الإسلام
العلماني : يدّعي أن الدين تخلف في حين أن معظم العلمانيين ليسوا ذو مستوى تعليمي عالي,هم فقط كتاب قصص جنسية وصحفيون فاشلون أو بعض الشواذ جنسيا أو بعض المغنيين أو الممثلين الإباحيين .إن أغلب المتعلمين في الجامعات متدينون هم مسلمون الخوارزمي) أو نصارى (بيار و ماري كوري) أو يهود (آنشتاين)
العلماني : يخبر المسلمين بانهم متخلفون وأنهم يضيعون الوقت للتطور في حين هو يضيّع وقته في السب والشتم والقذف
العلماني : يعمل مظاهرات لما يسجن علماني آخر (مثل العلماني السعودي رايف الذي سجن في السعودية لازدراءه الإسلام وقامت مظاهرات في كل العالم تطالب بحريته) يعمل مظاهرات من أجل نصرة علماني آخر في آخر الدنيا ولا يتحرك عندما يحترق آلاف المسلمين
العلماني : يطالب بحرية المرأة حين تريد ان تتعرى, يضحك وينكّت عليها لما تختار ان تلبس اللباس الشرعي
العلماني : شجاع في الفايسبوك وفي ما وراء البحار فقط : ينادي بالتحرر ويعطي الفتاة الحرية لممارسة العلاقات,
العلماني : يطالب بالعلمانية في الدول الإسلامية ولا ينادي بها في إسرائيل او أمريكا أو بريطانيا (الكذبة الكبرى أن الدول الأمريكية والأوروبية علمانية, فالكيان الصهيوني دولة دينية بالدرجة الأولى وبريطاينا يحكمها القانون النصراني وكذلك معظم الدول التي عليها صليب في أعلامها ولها ملوك مثل بلجيكا وهولندا, أضف إلى أن الحزب الحاكم في المانيا اسمه الحزب الكاثوليكي ومنه خرجت أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية)
نصيحة كل واحد يجيه علماني يقولو حرية الفتاة في العلاقات يقولو أبدا بأختك
العلماني بالعربية حمار يركب عليه الغرب للقضاء على خصومه في داخل الدول الإسلامية

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>العامانية</strong> الإسلام والعلمانية إن العلمانية تضع حق التشريع والحاكمية بيد الإنسان ، والإسلام يعتبر هذا الحق مختصاً بالله سبحانه وتعالى ، فهو المالك والحاكم الأصلي ، ولا يحق لأي إنسان بدون إذنه أن يمتلك حق الحاكمية والتشريع . وفكرة العلمانية قائمة على أساس أن الدين مجرد علاقة فردية بين الإنسان وربِّه ، فإذا أثبتنا أن الدين عبارة عن مجموعة من القوانين الاجتماعية التي تضمن سعادة الإنسان مادياً وروحياً سيبطل حينئذٍ هذا الإدعاء . ولكي نبحث هذه المسألة من وجهة نظر الإسلام نقول : في الرؤية التوحيدية الإسلامية لا يحق للسلطات الثلاث ( التشريعية ، القضائية ، التنفيذية ) بأي شكل من الأشكال التصدي لتنفيذ القوانين إلا بإذن الله ، كما لا يخفى أن الإسلام وضع قوانين شاملة لجميع شؤون الإنسان الفردية والاجتماعية . وهناك آيات وروايات كثيرة تثبت ذلك ، منها : 1 - الرجوع إلى كتاب الله لحل الاختلافات ، قال تعالى : ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ الله النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحكُمَ بَينَ النَّاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ ) البقرة : 213 . 2 - ذم كل من يقوم بوضع القوانين والأحكام بدون إذن الله ، يقول عز وجل : ( قُل أَرَأَيتُم مَا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِن رِزقٍ فَجَعَلتُم مِنهُ حَرَاماً وَحَلالاً آلله أَذنَ لَكُم أَم عَلَى اللهِ تَفتَرُونَ ) يونس : 59 . 3 - التأكيد على الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأن يحكم بين الناس بما أمره الله به ، فيقول تعالى : ( وَأَنِ احكُم بَينَهُم بِمَا أَنزَلَ الله وَلا تَتَّبِع أَهوَاءَهُم ) المائدة : 49 . 4 - ورد في كثير من الآيات أن كل من لا يحكم بما أنزل الله فهو كافر أو ظالم أو فاسق ، فقال الله عز وجل : ( وَمَن لَم يَحكُم بِمَا أَنزَلَ الله فَأُولئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ ) ( الظَّالِمُونَ ) ( الفَاسِقُونَ ) المائدة : 44 ، 45 ، 47 . 5 - آيات اعتبرت حق التشريع لله وحده ، فمنها قوله تعالى : ( إِنِ الحُكم للهِ ) الأنعام : 57 ، يوسف : 40 ، 67 . 6 - آيات كثيرة تشير إلى أن الله هو الربُّ ، والربوبية تعني الحق المطلق للرب في التصرف بمربوبه . وهذا الحق إذا كان متعلقاً بنفس المربوب فهو ربوبية تكوينية ، أي أن الرب له حق التصرف بمربوبه كيف يشاء ، وأما إذا كان متعلقاً بالأوامر والقوانين التي يضعها فهو ربوبية تشريعية . فتبين أن الربوبية نوعان : تكوينية ، وتشريعية ، وكل من أنكر الربوبية التشريعية فقد افتقد أول مرتبة من مراتب الإسلام ، لأن نصاب التوحيد الضروري لإسلام الفرد هو التوحيد في الخالقية والربوبية بنوعيها التكويني والتشريعي . ومن أجل ذلك اعتبر القرآن الكريم إبليس كافراً بالرغم من إيمانه بالله خالقاً ، وبالربوبية التكوينية والمعاد ، إلا أنه أنكر الربوبية التشريعية وعصى أمر الله . وفي القرآن الكريم كثير من الآيات التي تشير إلى هذا المعنى ، منها العتاب واللوم الذي وجهه الله تعالى لليهود والنصارى بقوله : ( اتَّخّذُوا أَحبَارَهُم وَرُهبَانَهُم أَربَاباً مِن دُونِ الله ) التوبة : 31 . والحقيقة أنهم كانوا مؤمنين بالله ، لم يخالفوا الربوبية التكوينية ، إلا أنهم حوَّلوا أمر التحليل والتحريم لأنفسهم ، فأنكروا بذلك الربوبية التشريعية لله سبحانه وتعالى . وقد أشار القرآن الكريم إلى نفس هذا المعنى في آيات أخرى ، منها قوله : ( وَلا يَتَّخِذُ بَعضَنَا بَعضاً أَربَاباً مِن دُونِ الله ) آل عمران : 64 . وقد فسرت بعض الرويات هذه الآية بأن أهل الكتاب كانوا يعتقدون بأن لأحبارهم ورهبانهم حق التصرف في أمر الدين ، وليسوا مجرد مبلغين لأحكام الله تعالى ، وهذا لا يتفق مع ما يعتقد به المسلمون لأنهم كما ينسبون الخِلقة والتكوين لله كذلك ينسبون إليه التشريع ، فلا يحق لأحد أن يشرع القوانين في مقابل الله سبحانه وتعالى . واستناداً إلى ذلك تكون الربوبية بقسميها من وجهة نظر الإسلام منحصرة بالله وحده ، وأن الربوبية التشريعية يجب أن تغطي كل شؤون المجتمع وإدارته . وبهذا يتضح أن للإسلام نظماً وقوانين اجتماعية شاملة ، تبدأ من الأمور البسيطة إلى العلاقات الدولية ، ولهذا لا يمكن أن تنسجم العلمانية مع الإسلام لأنها فصلت الدين عن قضايا أساسية وحياتية . وإن من الأسباب التي أدت إلى شيوع العلمانية في الغرب هو تحاشي الاختلاف بين ما يريده الدين وبين ما يريده الناس ، فظنوا أن الدين مكانه الكنيسة ، ولا يحق له التدخل في المسائل الاجتماعية والحقوقية . إلا أن هذا الاعتقاد لا ينسجم مع الرؤية الإسلامية لأن الفرد المسلم لا يمكنه الاعتقاد بالحرية المطلقة في القضايا الاجتماعية على أساس هذه الرؤية .
tarek
tarek 12 سنوات منذ
<strong>alayhim mina allahi ma yasstahikoun</strong> moujrimin khawana la khayra fihim hamouhoum intikass wahtikar islam walmouslimine aynama halou wartahalou yakounou damar walkharab laanatou allahi ala kouli man youridou tabdila dinina bihawah.