توسّع الدولة الإسلامية بليبيا يربك حسابات واشنطن

أكدت مصادر أميركية مطلعة أن واشنطن رصدت ارتفاعا مخيفا في تحركات تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وذلك بعد أن اشارت تقارير استخباراتية الى تواجد جديد للتنظيم قرب العاصمة طرابلس. وقال مسؤولون أميركيون في وقت سابق إنه تم رصد مخيمات تدريب لعدة مئات من مقاتلي التنظيم الإرهابي في عدد من المناطق في شرق…

ديسمبر 13, 2014 - 12:29
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.2ك
توسّع الدولة الإسلامية بليبيا يربك حسابات واشنطن

أكدت مصادر أميركية مطلعة أن واشنطن رصدت ارتفاعا مخيفا في تحركات تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وذلك بعد أن اشارت تقارير استخباراتية الى تواجد جديد للتنظيم قرب العاصمة طرابلس.

وقال مسؤولون أميركيون في وقت سابق إنه تم رصد مخيمات تدريب لعدة مئات من مقاتلي التنظيم الإرهابي في عدد من المناطق في شرق ليبيا، لكن هذه المرة الأولى التي يعلن فيها عن تواجد مكثف وخطر بالقرب من طرابلس.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي الجمهوري عن ولاية فلوريدا السناتور ماركو روبيو خلال جلسة استماع لمجلس الشيوخ تهدف إلى الحصول على تفويض قانوني جديد بشأن الانخراط العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، إن تنظيم الدولة الاسلامية "يستغل مساحات واسعة لا تسيطر عليها الحكومة في ليبيا".

وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية السبت إن تدريب مقاتلي الدولة الاسلامية في مناطق نائية في ليبيا من شأنه تصعيد قلق إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما إزاء دولة تجاهلها المسؤولون الأميركيون منذ ثورتها في عام 2011.

وذكرت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني انه بالرغم من تصريح المسؤولين بأنه لا يوجد رد عسكري فوري، إلا أن ظهور المخيمات يعطي حافزا جديدا للنقاش حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستحتاج لتوسيع حملتها ضد المتشددين في نهاية المطاف لتتعدى العراق وسوريا إلى ليبيا.

واستدركت الصحيفة قائلة إن "نمو تهديد إرهابي في دولة فوضوية في حجم ولاية تكساس يدق جرس الانذار في واشنطن..".

وأشارت إلى أن المقاتلين في ليبيا الذين أعلنوا ولاءهم للدولة الاسلامية يسيطرون على جزء من مدينة درنة الساحلية الشرقية، ويقومون بدوريات في المنطقة في محاولة لفرض "الأخلاق الإسلامية" كما أنشأوا محاكم إسلامية ورفعوا راية التنظيم السوداء.

وذكرت الصحيفة في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني انه بالرغم من تصريح المسؤولين بأنه لا يوجد رد عسكري فوري، إلا أن ظهور المخيمات يعطي حافزا جديدا للنقاش حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستحتاج لتوسيع حملتها ضد المتشددين في نهاية المطاف لتتعدى العراق وسوريا إلى ليبيا.

ولا ترى بعض القوى حرجا في القيام بعكليات عسكرية للقضاء على الخطر الإرهابي في ليبيا ودعم جهود الحكومة الشرعية في هذا الإطار.

وتقول مصادر أوروبية مطلعة في عدد من الدول الأوروبية وعلى خلاف للولايات المتحدة، لا يمكنها الانتظار للتصرف حيال ما يحدث في ليبيا حيث تهدد الفوضى هناك منطقة البحر المتوسط مع تدفقات للاجئين والأسلحة والمخدرات وكذلك المتشددين الإسلاميين.

وشاركت إدارة أوباما في حملة حلف شمال الأطلسي "الناتو" الجوية والتي أدت إلى سقوط الزعيم الليبي السابق معمر القذافي وتفكك البلاد وانزلاقها إلى حرب أهلية متعددة الأطراف.

واعترف أوباما في مقابلة أجريت معه في أغسطس/آب بفشل الولايات المتحدة وحلفائها في بذل المزيد من الجهد من أجل ليبيا بعد سقوط القذافي، مؤكدا أنه "أكثر شيء يؤسف له في ملف سياسته الخارجية".

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
Les revolutionnaires qui avaient reussi a faire chuter le bourreau de Khadafi ne seraient-ils pas capable de faire tomber le pion et marionnette de Haftar si on finit par l installer illegalement au pouvoir en Libye? La stabilite de la situation en Libye passerait forcement par l instauration d une vraie et reelle democratie,car installer un traitre de pion du genre de Haftar ne ferait que retarder l echeance de l instauration de la paix dans ce pays menace de morcellement en trois micro-pays, a moins que ce ne soit le but recherche comme dans le cas du Soudan par exemple et de l Iraq plus tard et d autres pays arabes aussi. L intervention americaine en Iraq avait detruit ce pays ou regne toujours une guerre civile sans merci et la Libye avec des interventions etrangeres dictees uniquement par le soucis de defendre des interets egoistes, une attitude irresponsable qui ne pourrait qu entrainer la libye dans un desastre incomensurable avec consequences graves incalculables pour faire de ce pays un nouveau Iraq ou une nouvelle Syrie. Le monde arabe divise et ,soumis et affaibli a l extreme qui agonise, l espoir de le voir se relever un jour est impensable sous des dictatures miltaires criminelles et des regimes reactionnaires et feodaux,lesquels pour s eterniser au pouvoir se prosternent aux pieds de leurs maitres et protecteurs qui le humilient a tout moment et qui profitent amplement des richesses des pays arabes,surtout ceux qui sont producteurs de petrole et de gaz. Contre le fauteuil,les dirigeants arabes auraient tout sacrifie malheureusement jusqu a meme leur dignite.
ما بال تصهين أمريكا يتحرش
ما بال تصهين أمريكا يتحرش 12 سنوات منذ
<strong>ما شأن هرسلة التصهين الأمريكي</strong> 1- لا زال تصهين أمريكا يقصف المسلمين في أفغانستان و أطراف من باكستان بسم بهت الإرهاب منذ 13 سنة و النتيجة قتل عشرات آلاف الأبرياء و تشريد آلاف العائلات و تخريب بلد بأكمله 2- ثم عاد المتصهينين في أمريكا إلى العراق بسم إفك أسلحة الدمار الشامل التي لم يعثر لها على أثر فلم يمنعهم من قتل مآت الآلاف من المسلمين و تشريد عشرات الآلاف من العئلات و إعاقات دائمة بالملايين فخرب العراق و مزق شمله و فرق جمعه و زرعت فتنة حرب أهلية لتجعل أهلها شيعا و لا زالت تقصف طائراتها العراق بسم الإرهاب الذي لم يكن لولا إرهاب التصهين الأمريكي و أوليائه و عبيده... 3- انقلب عسكر مصر على شرعية الشعب المسلم و قتلوا الآلاف بمباركة أمريكا بعدما قتل مجرموا عسكر الحركي الماسوني الطوية ربع مليون جزائري بعلم المتصهينين بأمريكا و أوليائهم بفرنسا لأنهم قرروا مصيرهم في انتخابات صادقة و اختاروا بفطرتهم إسلامه حكما فقدف بالإرهاب... 4- بعدما تخلصت ليبيا من جلادها و سجانها و طاغوتها الجاثم فوق صدرها و المآتم أنفاسها عقودا يتحرش بها تصهين أمريكا بسم الإرهاب محرضا عسكر الحركي ذوي السوابق و مجلس عسكر الإنقلاب... للإنقلاب على ثورة ليبيا التي ضحت بالغالي أغتصبت حرائرها و سالت دماء أبنائها... 5 بعدما ثارت سوريا على سفاحيها و قصف أطفالها بالكيماوي و شيوخها ببراميل القنابل و اغتصبت حرائرها... لم تحرك أمريكا ساكنا إلا بسم الإرهاب فلا زالت طائراتها تقصف... 6 و السؤال أمريكا بعيدة بآلاف الكلمترات و بالمحيط الأطلسي و لم يغزوها المسلمين و من الأمريكان بما فيهم عملاء مخابراتها من يقول أن أحداث 2001 كانت بتنسيقها ؟ فما بالها تهويل بلاد المسلمين و ماشأنها بهم ... 7 ألباقي من دول المسلمين فيه قواعد عسكرية شتى تقلع منها طائرات جبانة بدون طيار تقصف المسلمين في اليمن و غيرها و الويل من حكامهم من خرج عن عبادتها و طاعة أمرها... فلا تنسي يا أمريكا و أوليائك أجمعين سَنَن الذين خلوا من قبلك عاد و ثمود و قوم نوح و المؤتفكات و فرعون ذي الأوتاد...
عمران
عمران 12 سنوات منذ
<strong>يا بن موسى كرهك للإسلام أعماك عن الحقيقة</strong> أو اقول استغنيت عن بصرك وأصبحت تبصر ببصر الغرب والطغاة العرب الذين لا يعرفون غير القتل والتعذيب والإغتصاب والنهب ودائما مع الإسلام والمسلمين في حرب . وأتعجب كيف أصبحت تربط بين الفوضى والمخدرات والإسلام رغم ان هذا الأخير نقيض للأولين. والسؤال المطروح بإلحاح هل خلقنا ربنا لنعبده بتطبيق كتابه ام لنعبد أمريكا والغرب وعملاءهمك الطغاة العرب؟ قال ربنا تبارك وتعالى : ـ {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125)قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آَيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآَيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) طه}. ولن ينجيك الغرب ولا الطغاة العرب من عذاب الرب.