الجزائر نحو الهلاك وكل المؤشرات تدل على ذلك

إخواني وأخواتي لا أريد إثباط العزائم ولكنها صرخة إصرار.. صدقوني لن يتغير الوضع إلا نحو الأسوأ تحت قبضة هته العصابة!!.. هؤلاء ليسوا في السلطة لخدمتنا وإنما لخدمة أنفسهم هؤلاء لايعرفون المستوفيات (المستشفيات) في هذا البلد ولم تلد نسائهم في "مصلحة" الولادات ولم يمت أولادهم فيها!.. فأوروبا لعوائلهم…

ديسمبر 14, 2014 - 05:06
تم التحديث: 12 سنوات منذ
26 5.7ك
الجزائر نحو الهلاك وكل المؤشرات تدل على ذلك

إخواني وأخواتي لا أريد إثباط العزائم ولكنها صرخة إصرار.. صدقوني لن يتغير الوضع إلا نحو الأسوأ تحت قبضة هته العصابة!!.. هؤلاء ليسوا في السلطة لخدمتنا وإنما لخدمة أنفسهم هؤلاء لايعرفون المستوفيات (المستشفيات) في هذا البلد ولم تلد نسائهم في "مصلحة" الولادات ولم يمت أولادهم فيها!.. فأوروبا لعوائلهم وجواريهم و"الوطن للجميع"..

 

أولادهم لايعرفون "الخدمة الوطنية" ولا يعرفون سوى حفلات الشقق والشاليها...ت والفيلات.. ومع ذلك يدّعون أنهم حماة الوطن من "الأيادي الخارجية" ومن كل شريف يعترض طريقهم!.. هؤلاء لايعرفون أسواق الجزائر ولايعرفون حتى سعر البطاطة لأنهم لايدفعون لشراء شيئ!.. يحصلون على كل شيئ بالمجان بأموالنا ولايرون سوى لمعان اليورو والدولار, ولايتعاملون بعملتنا!

وفوق ذلك كله يسرقون حرّ أموالنا!.. هؤلاء لايحسون بمسؤولية أمامنا ولايخافوننا بل يخافون ممن أتى بهم إلى السلطة, فنحن لاسلطة لنا!..

 

كل المستضعفين من الجزائريين يدركون ويعيشون ويتركون الامر لله فما علينا الا بالدعاء عليك ان تعلم بان هده الزمره من الصعاليك التي تقبض علي رقابنا ماهي الا نفايات فرنسا التي تركتها لتنتقم من هدا الشعب الدي طرد امهم شر طرد قمع اباؤنا تحت وطئه الاستعمار باسم الخارجون عن القانون او المتمردون ويقمعوننا الان باسم الارهاب ثم خلقو لنا احزاب لاتمثل الا نفسها لاننتظر منها ان ترسو بنا في بر الامان لانها ماهي الا ارجل للاخطبوط الحاكم فمن يقودنا لننتفض وان فعلنا فيغضب كبير الصعاليك ويامر الجيش لمحاربة داعش ويقتلوننا بدون رحمه كما فعلو بالامس القريب والجرح مازال مفتوح والدماء مازالت تسيل اخي اعود واقول ندعو الله مخلصين له اللدين ليحرر هدا الشعب الضريرباقل اللاضرار لان 250000  روح زهقت نقشت في الداكره ونسوها فقط لانهم ليسو من ابناء جلدتنا تدكرني حكمه "يسرقون لك رغيفك يعطون لك منه كسرا ويجبرونك علي شكرهم لكرمهم يا لوقاحتهم"

 

إخواني وأخواتي, اليد فاليد لنطرد هته العصابة بدون رجعة, ونسترجع حقنا في تقرير مصيرنا.. اليد فاليد!.. وتذكّروا أن الدكتاتوريات تبدو متماسكة إلى آخر لحظة ثم تنهارفجأة!.



أحد الفقاقير

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (26)

User
tataoui
tataoui 11 سنوات منذ
<strong>blabla</strong> je suis fatiguée de lire ces commentaires
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>خسارة 1,11$ البرميل في يومين رغم عطلة البابا نويل</strong> سعر البيطرول اليوم هـو 54,73$ بعدما كان يومين من قبل 55,84$ _____________________________ = يعني إنخفض بــــــــ 1,11$ رغم عطلة البابا نويل لا يمكن أن تكون الأخبار مصرة للسيد سلال و الأسوء هو أنه لا يمكنه أن يفعل شيئ لو كان الاقتصاد المغربي يعاني من ضعف ، لحرك قطع اقتصادية محلية مثل الفلاحة و الملاحة لإنعاش سوق الشغل أنت خضر و سمكن أكثر ، لكي يجد المواطن فرصة ربح العيش الشريف لكن في الجزائر ، ماذا سيفعل النظام؟ أنتج بيطرول أكثر؟ أو أنتج أقل؟ الإقتصاد العالمي هو الذي يستهلك البيطرول الجزائري ، وبما أنه قرر تخفيض قيمة النفط الأجنبي فلن يحصل الاقتصاد الجزائري المنتمي للحلف الروسي على سنتيم واحد إضافي وارتكب النظام الجزائر خطأ فادح عندما أثنع نفسه أنه نظام عظيم وهو يعلم أنه كان نظام كسول ومازال مازال بدون المغرب ، ليست للنظام الجزائري أية قيمة في الأقليم و خارج الإقليم مؤسسة الإمارة المؤمنين والتي لها أهمية روحية رقم واحد في الإقليم ، هي مؤسسة مغربية إضافة إلى تاريخ المؤسسة الملكية المغربية و التي هي كذلك إستثمار إيجابي لدول سين/صاد النظام الجزائري نظام أجنبي الهوية و عدو التوجه . لا أحد في الإقليم يريد إستمرار النظام الخرائري إلا النظام الخرائري فعندما تنزل قيمة البيطرول تحت الصفر (و هذا ممكن) فلن يستمع أحد لبوتفليقة ولا سلال حتى الجيش الجزائري سينصرف لحاله والمخابراتب لدون بيطرودولارات لا تساوي الزفت من الممكن أن ينخفض سعر النفط التقليدي إلى درجة ما تحت الصفر لأنه مصدر التلوث هناك أفكار مهمة مثل فرض الضرائب على مصادر الطاقة الملويثة... ثم مصادر الطاقة المتجددة و التي لا تلوث البيئة أو لا تضيف تلوث إيضافي مثل النفط ، هذه المصادر حققت تقدما مهما في السنوات الأخيرة إن الإستثمارات في مجال الطاقة المتجدده يشكل خطر على مصادر الطاقة التقليدية ، فنجد دول مصدرة للنفط مثل النرويج و الولايات المتحدة والسعويدة و الإمارات و مصر و آخرون ، يستثمرون في الطاقة الشمسية و الطاقة الريحية إلخ... المغرب مثلا حقق تقدما على المستوى العالمي قيادي مهم للغاية فشركة الكهرباء المغربية لن تشتري لا الفحم الهجري و لا البيطرول ، بل ستستهل حركة مياه الانهار النظية بالنسبة للبيئة (وهذا كان واقع في المغرب منذ 1956 أي منذ الإستقلال ، و تستهلك شركات الكهرباء المغربي الأشعة الشمسية و الرياح و الحرارة بالنسبة لمحطة آسفي كل هذه التقنيات يتفوق فيها المغرب ويكون فيها خبرة عالمية إضافة إلى صناعة الأدوات الأساسية في هذا المجال مثل الألواح الشمسية و الإيليكترونيات المستخدمة في هذا المجال هذا هو المستقبل النظيف الذي لن يهدد البيئة و ينتج ثروات تحرك الإقتصاد الوطني المغربي (سوق الشغل) حتى السيارات و الطائرات و القطار و الباخرة و الشاحنات ، يمكن تحويلها من آلات تستهلك الطاقة التقليدية إلى آلات تستهلك الطاقة المتجددة مثل الأشعة الشمسية و التي المغرب بدأ صناعة بطاريات الأشعة الشمسية التي سيستخدمها قطاع السيارات بطنجة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الخطة الوحيدة التي ستنقذ الجزائر هي تقبير مشارع الطاقة التقليدية</strong> سعر البيطرول اليوم هـو 54,73$ بعدما كان يومين من قبل 55,84$ _____________________________ = يعني إنخفض بــــــــ 1,11$ رغم عطلة البابا نويل لا يمكن أن تكون الأخبار مصرة للسيد سلال و الأسوء هو أنه لا يمكنه أن يفعل شيئ لو كان الاقتصاد المغربي يعاني من ضعف ، لحرك قطع اقتصادية محلية مثل الفلاحة و الملاحة لإنعاش سوق الشغل أنت خضر و سمكن أكثر ، لكي يجد المواطن فرصة ربح العيش الشريف لكن في الجزائر ، ماذا سيفعل النظام؟ أنتج بيطرول أكثر؟ أو أنتج أقل؟ الإقتصاد العالمي هو الذي يستهلك البيطرول الجزائري ، وبما أنه قرر تخفيض قيمة النفط الأجنبي فلن يحصل الاقتصاد الجزائري المنتمي للحلف الروسي على سنتيم واحد إضافي وارتكب النظام الجزائر خطأ فادح عندما أثنع نفسه أنه نظام عظيم وهو يعلم أنه كان نظام كسول ومازال مازال بدون المغرب ، ليست للنظام الجزائري أية قيمة في الأقليم و خارج الإقليم مؤسسة الإمارة المؤمنين والتي لها أهمية روحية رقم واحد في الإقليم ، هي مؤسسة مغربية إضافة إلى تاريخ المؤسسة الملكية المغربية و التي هي كذلك إستثمار إيجابي لدول سين/صاد النظام الجزائري نظام أجنبي الهوية و عدو التوجه . لا أحد في الإقليم يريد إستمرار النظام الخرائري إلا النظام الخرائري فعندما تنزل قيمة البيطرول تحت الصفر (و هذا ممكن) فلن يستمع أحد لبوتفليقة ولا سلال حتى الجيش الجزائري سينصرف لحاله والمخابراتب لدون بيطرودولارات لا تساوي الزفت من الممكن أن ينخفض سعر النفط التقليدي إلى درجة ما تحت الصفر لأنه مصدر التلوث هناك أفكار مهمة مثل فرض الضرائب على مصادر الطاقة الملويثة... ثم مصادر الطاقة المتجددة و التي لا تلوث البيئة أو لا تضيف تلوث إيضافي مثل النفط ، هذه المصادر حققت تقدما مهما في السنوات الأخيرة إن الإستثمارات في مجال الطاقة المتجدده يشكل خطر على مصادر الطاقة التقليدية ، فنجد دول مصدرة للنفط مثل النرويج و الولايات المتحدة والسعويدة و الإمارات و مصر و آخرون ، يستثمرون في الطاقة الشمسية و الطاقة الريحية إلخ... المغرب مثلا حقق تقدما على المستوى العالمي قيادي مهم للغاية فشركة الكهرباء المغربية لن تشتري لا الفحم الهجري و لا البيطرول ، بل ستستهل حركة مياه الانهار النظية بالنسبة للبيئة (وهذا كان واقع في المغرب منذ 1956 أي منذ الإستقلال ، و تستهلك شركات الكهرباء المغربي الأشعة الشمسية و الرياح و الحرارة بالنسبة لمحطة آسفي كل هذه التقنيات يتفوق فيها المغرب ويكون فيها خبرة عالمية إضافة إلى صناعة الأدوات الأساسية في هذا المجال مثل الألواح الشمسية و الإيليكترونيات المستخدمة في هذا المجال هذا هو المستقبل النظيف الذي لن يهدد البيئة و ينتج ثروات تحرك الإقتصاد الوطني المغربي (سوق الشغل) حتى السيارات و الطائرات و القطار و الباخرة و الشاحنات ، يمكن تحويلها من آلات تستهلك الطاقة التقليدية إلى آلات تستهلك الطاقة المتجددة مثل الأشعة الشمسية و التي المغرب بدأ صناعة بطاريات الأشعة الشمسية التي سيستخدمها قطاع السيارات بطنجة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النحس الخرائري</strong> يبدو أنه فعلا هناك شيئ يمكن تسميته النحس الخرائري كل شيئ يلمسه الخرائريون ، يفقد بركة الخير [الخرائري و ليس الجزائري] لمست يد النظام الخرائري ثروات البيطرول و المعادن ، ففقدت قيمتها الحقيقية . نجد أن دول الخليج مثلا تتمتع بالخيرات من كل نوع . لكن الجزائر التي باعتراف نظامها فيها خيرات عدة لا تتمتع بقيمتها مثل الامراتيين و السعوديين و القطريين و البحرينيين و الكويتيين.. علاش؟ قبل شهور ، زار الرئيس الفرنسي فغونسا هولاند الجزائر ، فقبل يده مواطن خرائري (الذل البالغ للأسى)... وبعد ذلك اليوم بدأ فغونسوا هولاند ينزلق و معه قيمته - إقرأ المقال التالي ستفهم فرنسوا هولاند خسر المصداقية وجعل فرنسا مصيرها مجهولا Un pays profondément déprimé pour un Président viscéralement optimiste. François Hollande aura passé sa première moitié de mandat à faire de la bonne nouvelle son mantra présidentiel. «Si ce n’est pas moi qui le fais, personne d’autre ne le fera», a-t-il souvent justifié en privé. Une posture adoptée autant par psychologie personnelle que par calcul politique. Comment redonner confiance à un pays si on ne lui donne pas les raisons de croire en lui ? En deux ans et demi, Hollande aura donc beaucoup promis (la fameuse inversion de la courbe du chômage) et beaucoup claironné. Mais rien n’est venu. A trop prophétiser sans aucun résultat, le chef de l’Etat aura beaucoup perdu en crédibilité. De quoi lui faire changer de tonalité. Sur le même sujet • • «Pendant l’été 2014, Hollande s’est interrogé sur les reproches qu’on a pu lui faire sur son optimisme, qui était en train de devenir anxiogène», raconte un conseiller. Après avoir déclaré le 14 juillet 2013 que «la reprise est là», il en avait remis une couche, un an plus tard, dans une interview au Journal du dimanche, affirmant que le «retournement économique arrive». C’était la fois de trop. «Depuis, il n’a plus jamais tenu ce genre de propos», confirme un collaborateur. Fini donc le systématisme de la «positive attitude». La semaine dernière, Hollande a commenté avec une inédite prudence la dernière note de l’Insee qui prévoyait pourtant le retour, tant attendu, de la croissance au premier semestre 2015. Des estimations «en ligne» avec les prévisions du gouvernement, s’est contenté de déclarer le chef de l’Etat. Ajoutant qu’elles ne seraient pas «suffisantes» pour faire baisser le chômage. «Irrationnel». Ce changement de texture de la parole présidentielle n’a pourtant rien modifié au diagnostic de fond. Pour Hollande, la crise française est d’abord «une crise de confiance» qui se nourrit de la montée du chômage et de l’absence de croissance depuis presque cinq ans. «Mais il y a aussi une part d’irrationnel, confie-t-il en privé, dans le sens où il n’y a pas de raisons objectives qui justifient cet état. Il y a un sentiment spécifiquement français, consistant à douter de son avenir, à s’autodénigrer.» Pour le chef de l’Etat, une des raisons du mal français est d’ailleurs à chercher du côté de la construction européenne. Notre grande différence avec l’Allemagne, aime-t-il à expliquer, c’est que les Allemands ont eu le sentiment, avec le succès de la réunification, d’avoir obtenu de l’Europe ce qu’ils ont toujours voulu. «La France a espéré faire de l’Europe un tremplin, poursuit Hollande, mais cela ne s’est pas passé comme ça.» A son arrivée à l’Elysée, le nouveau Président a pris immédiatement une option qui lui sera longtemps reprochée. A l’époque, certains ministres lui conseillent d’adopter la fameuse posture churchillienne du «sang et des larmes». Prévenir le mal avant de le guérir. Mais Hollande refuse. D’abord parce qu’il sous-estime la gravité de la situation. Mais surtout parce qu’il considère que dramatiser une situation ne fait qu’«ajouter de la crise à la crise». Pour lui, l’économie relève d’abord de la psychologie. Et un malade n’a surtout pas besoin qu’on lui dise que sa pathologie est incurable pour l’aider à guérir. François Hollande s’est donc lancé dans une longue entreprise de revalorisation d’un «pays abîmé» et en proie «aux doutes». Dès qu’il en a l’occasion, il vante l’esprit d’innovation et de la création d’entreprise, se transforme en VRP de l’excellence française, lance le label de «la France qui s’engage». Depuis l’Elysée, il multiplie événements, décorations, inaugurations… tout ce qui fait rayonner la France a droit à ses lettres de noblesse. «Lucide mais volontariste». Mais rien n’y fait. Le pays s’est entre-temps détourné d’un Président auquel elle n’accorde plus guère de crédit. Elle ne le croit plus. Il y a eu les affaires, les claques électorales, le feuilleton de sa vie privée… Et, bien sûr, l’absence de résultat de sa politique économique. D’où le changement de pied. «Il ne faut plus promettre ce qu’on ne peut pas promettre, confirme un ministre hollandais. Mais essayer d’être plus concret et proche des Français.»«Etre lucide mais volontariste», renchérit un autre. Ce sera la teneur de son allocution du 31 décembre. كاتب المقال Grégoire BISEAU
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>$55.84</strong> برميل النفط 24دسمبر2014 = 55,84$ ثمن البرميل ينخفض قيمة البـلاد تنخفض كل شيء يسقط يسقط النظام سيسقط