أنباء عن تغيير حكومي وشيك ومؤشرات على سقوط سلال في فخ غضب قصر الرئاسة!

تواترت الأنباء عن تغيير حكومي وشيك في الجزائر، خاصة أن هذه الأنباء والإشاعات تعززت بمؤشرات لا يمكن لعين المراقب أن تخطئها، وهو ما يوحي بأن أيام عبدالمالك سلال على رأس الحكومة أضحت معدودة، ويبدو أحمد أويحيى مدير الديوان في رئاسة الجمهورية الأقرب للعودة إلى قصر الدكتور سعدان رئيس الوزراء. كل شيء…

ديسمبر 14, 2014 - 16:53
تم التحديث: 12 سنوات منذ
4 3.8ك
أنباء عن تغيير حكومي وشيك ومؤشرات على سقوط سلال في فخ غضب قصر الرئاسة!

 

تواترت الأنباء عن تغيير حكومي وشيك في الجزائر، خاصة أن هذه الأنباء والإشاعات تعززت بمؤشرات لا يمكن لعين المراقب أن تخطئها، وهو ما يوحي بأن أيام عبدالمالك سلال على رأس الحكومة أضحت معدودة، ويبدو أحمد أويحيى مدير الديوان في رئاسة الجمهورية الأقرب للعودة إلى قصر الدكتور سعدان رئيس الوزراء.


كل شيء بدأ (حسب ما توحي به المؤشرات) بعد الزيارة التي قام بها عبدالمالك سلال إلى فرنسا قبل أيام، هذه الزيارة التي كان ينتظر منها الكثير خلفت وراءها طعما مرا، وشعورا بعدم الراحة وعدم الرضا، حتى وإن بدت الأمور ظاهريا عادية، فوسائل الإعلام الحكومية أفردت مساحة واسعة من نشراتها الإخبارية لتغطية زيارة سلال إلى فرنسا، وهو أمر يبدو عاديا وروتينيا لأول وهلة، ولكن سيكون له معنى بعد ذلك بأيام.


عادة يبدأ الحديث عن تعديل حكومي قبيل أشهر من وقوعه، والمعروف أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يحب دائما اختيار التوقيت الذي يناسبه هو عند اتخاذ أي قرار مهم، ويتابع بالتالي الجدل والصخب حول القرار إلى غاية أن يصفر هو نهاية «اللعبة»، وبالتالي فإن الحديث عن تعديل حكومي بدأ منذ بضعة أسابيع، وانطلقت رهانات بورصة السياسة حول الراحلين والوافدين والباقين في الحكومة الجديدة – القديمة، لكن كان هناك ما يشبه الإجماع بشأن عبدالمالك سلال، الذي بدا ثابتا في مكانه لا تزعزعه ريح، خاصة وأنه رجل الثقة الأول بالنسبة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ومحيطه، وبدا أيضا أن التعديل مؤجل نوعا ما، لأنه كثيراً ما يستعمل كورقة لنزع فتيل أزمة أو تحويل الأنظار عن مشكلة ما، وما دامت الأمور تسير في جو هادئ نسبيا، فالورقة كانت مؤجلة لوقت الحاجة، لكن هذه الاعتبارات تسقط إذا ما وقع طارئ.


عندما حان موعد الزيارة التي كان سيقوم بها عبدالمالك سلال إلى بريطانيا بعد أسبوع من زيارة باريس، تبين أن هناك مشكلا بشأن زيارة لندن، فقد سرب إلى الصحافة خبر بشأن إلغاء الزيارة في وقت أول، إذ كان من المقرر أن يسافر سلال يوم الثلاثاء الماضي، لكنه في الأخير التحق بالوفد يوم الخميس.


كلام كثير قيل عن المد والجزر بخصوص هذه الزيارة، البعض قال أن الرئاسة هي التي ألغت الزيارة لأسباب بروتوكولية، خاصة وأن ديفيد كاميرون كان في زيارة إلى تركيا، ولم يكن بإمكانه استقبال سلال، والبعض الآخر أشار إلى غضبٍ في الرئاسة على سلال، وأن تغييرا حكوميا سيودي به أضحى وشيكا.


وبعد أن تبين أن تنقل سلال إلى لندن أُجل بـ48 ساعة، أراد البعض أن يقلل من أهمية الجدل بشأن هذه الزيارة، فأرجع الأخذ والرد إلى مشكل في أجندة رئيس الوزراء البريطاني، لكن ثمة مؤشرا طرأ على الموضوع لا تخطئه عين المراقب، وهو طريقة تعاطي الاعلام الحكومي مع زيارة سلال إلى المملكة المتحدة، فنشرة التلفزيون الرئيسية لم تخصص سوى ثوان معدودات للحديث عن زيارة سلال، في حين انها قبل أسبوع أفردت نصف النشرة لزيارة باريس!


الجميع يعلم أن طريقة تعاطي الإعلام الحكومي مع حدث ما ومع مسؤول ما سابق أو حالي لا يمكن أن تكون بأي حال اعتباطية أو نتيجة ارتجال أو اجتهاد، وأن جهة ما تكون قد اتصلت بمسؤولي وسائل الاعلام الثقيل من أجل خفت الاضواء على زيارة رئيس الوزراء إلى المملكة المتحدة، وهو ما يفسر في قاموس السياسة (غير المكتوب) في الجزائر بأنه بداية السقوط في جهنم غضب «المرادية» (قصر الرئاسة)، حتى لو كانت الأسباب الحقيقية لهذا الغضب غير واضحة وغير مصرّح بها.


كل المؤشرات تقريبا توحي بأن شيئا ما وقع خلال زيارة رئيس الوزراء الجزائري إلى باريس، سواء تعلق الأمر باستقبال سلال من طرف نائب في البرلمان فقط على مستوى المطار، حتى وإن كان هناك من برر هذا بالبروتوكول الفرنسي الذي يقضي بأن رئيس الوزراء الفرنسي لا يستقبل زواره في المطار، وإنما يستقبلهم بقصر ماتينيون، أو تعلق بتصريحات سلال في المؤتمر الصحافي، علما أن هذا الأخير اعترف خلال رده على أسئلة الصحافيين بأن بوتفليقة دخل فعلا مصحة في مدينة غرونوبل، وهو أول اعتراف رسمي بهذا الأمر، الذي سعت السلطة إلى التكتم عليه، بل وتكذيبه عبر قنوات الإعلام الخاص الدائر في فلكها، أو قد يكون للأمر علاقة بشيء آخر وقع في الكواليس.


ومن سخرية القدر أن زيارة علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق إلى باريس في 2002، كانت أحد أسباب إفساد علاقة الثقة بين الرئيس بوتفليقة وبن فليس، خاصة أن الأخير أُستقبل في باريس كرئيس جمهورية من طرف السلطات الفرنسية، وهو ما عجّل برحيله عن رئاسة الحكومة ودخوله دائرة المغضوب عليهم، بعد أن كشف عن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة لسنة 2004.


مفاتيح اللعبة تبقى بيد المرادية التي قد تكون أرادت فقط «قرصة أذن» من وراء التعتيم على زيارة لندن. أما إذا كان الحكم النهائي قد صدر فعلا في حق سلال، فإن عملية التغيير قد تتطلب بضعة أيام أو أسابيع، لاعتبارين الأول هو الوقت الذي تستغرقه عملية الاتفاق حول اسم الوزير الاول الجديد، والذي يرى المراقبون أنه لن يكون الا أحمد أويحيى محطم الأرقام القياسية في تولي منصب رئيس الحكومة في كل «العصور»، خاصة أن الجزائر مقبلة على أوقات صعبة في ظل استمرار تراجع أسعار النفط، والتي تتطلب قرارات لـ «شد الحزام» وترشيد النفقات، قرارات لن تكون شعبية، ويكون أحمد أويحيى الاقدر على تنفيذها وتحمل تبعاتها، والسبب الثاني قد يكون الرغبة في إنزال عقاب مهين يطول وقته لمن يراد له الخروج من الباب الضيق، هذا العقاب مخصص طبعا لمن ثبتت في حقه جريمة «إهانة الذات الرئاسية»!

 

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الصراع الآن بين قطب المعارضة بقيادة بن فليس ، و قطب أحزاب التحالف مع النظام... و أنا أشك في أن يكون بن فليس مخلص</strong> نار المواجهة تشتد بين المعارضة وأتباع الرجل المريض: بن فليس يتهم النظام الجزائري بتحريك زبانيته لشن حرب استنزاف اتهم المرشح السابق للرئاسيات ومنسق قطب التغيير، علي بن فليس، النظام بتحريك “زبانيته السياسية”، في إشارة إلى أحزاب الموالاة، من أجل “دعم حرب الاستنزاف” ضد أحزاب المعارضة “الوطنية والنزيهة والشريفة”. معتبرا أن العملية دليل على أن “النظام السياسي القائم في بلادنا يعيش في هذه اللحظات حالة اضطراب وارتباك أكيدة، وحالة الاضطراب والارتباك هذه هي التي تقوده إلى التمادي في تنكر الواقع وفي الهروب إلى الأمام”. وانتقد علي بن فليس الحملة التي تشنها أحزاب الموالاة ضد المعارضة التي أصبحت، حسب بن فليس “متهمة بكل الويلات التي ابتلي بها البلد، فهي متهمة بتوجيه البلاد نحو المغامرة، وهي متهمة أيضا بتهديد الاستقرار، وهي متهمة أخيرا بتسهيل التدخل الأجنبي في شأننا الوطني”، في إشارة إلى تصريحات سعداني وبن صالح خلال نهاية الأسبوع الفارط. وردا على هذه الاتهامات قال بن فليس “إننا ننبذ بكل قوة كل هذه الاتهامات اللاغية والباطلة والتي لا طائل فيها”، مشيرا إلى أنها “محاولات من ابتكار وصنع نظام سياسي قد بلغ مداه، وأدت به هشاشة وضعه الراهن إلى الاعتقاد بأن خلاصه وديمومته يكمنان في تحميل الآخرين مسؤولية فشله وإخفاقاته”. كما اعتبر هذه المحاولات للنظام بأنها “لا تغالط ولا تضلل أحدا، وخاصة الشعب الجزائري الملم إلماما كاملا بمخاطر الانسداد السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي أوصل هذا النظام البلد إليه”. ويرى بن فليس بأن “المغامرة ليست في نشاط المعارضة وإنما في الموقف العنيد والمتصلب واللامعقول لنظام سياسي يريد الحكم على بلد بأكمله بالركود والجمود لا لمصلحة سوى مصلحة فئوية وشبكات ريعية”، مؤكدا في هذا السياق أن “المخاطر المحدقة بالبلد ليست في المبادرات المشروعة للمعارضة الوطنية التي تضطلع بواجبها الوطني الحق، فالمرد الأكيد لهذه المخاطر هو شغور السلطة وتعطل المؤسسات وافتقادها للشرعية والتمثيلية”. جريدة العلم - الرباط ------------ تعليق المرابط الحريزي - في الجملة التالية يشرح السيد بن فليس العديد من الأشياء المصيرية بالنسبة للجزائريين. قال السيد بن فليس: إننا ننبذ بكل قوة كل هذه الاتهامات اللاغية والباطلة والتي لا طائل فيها”، مشيرا إلى أنها “محاولات من ابتكار وصنع نظام سياسي قد بلغ مداه، وأدت به هشاشة وضعه الراهن إلى الاعتقاد بأن خلاصه وديمومته يكمنان في تحميل الآخرين مسؤولية فشله وإخفاقاته - قال بنفليس أن النظام الجزائري الحالي يعتقد (يعتقد-يعتقد-يعتقد) أن خلاصه من المشاكل التي تواجهها الجزائر ، وأن ديمومة النظام ، يكمنان في تحميل الآخرين مسؤولية الفشل + إن هذه التقنية التي يستخدمها النظام الجزائري الحالي معروفة عبر العالم و ليست من إبتكار توفيق مدين . بصراحة نحن المغاربة لا نستخدمها ، لكننا خبراء فيها نظرا لإستخدامها من طرف النظام الجزائري منذ اكثر من نصف قرن ضد المغرب ثلاثة نقاط غاية في الأهمية وفي ثالثة كلمات هي: 1.خلاصه 2.ديمومة 3.الآخرين واحد) النظام يريد خلاصه من المشاكل التي تهدد الجزائر اليوم ، عوض معالجتها وحلها. أي عوض القيام بمسؤولية عمل يتطلب الإجتهاد عوض الكسل إثنان) النظام يريد الديمومة لنفسه على حساب الشعب ، أو بالأحرى ولو على حساب ديمومة الجزائر نفسها ثلاثة) النظام يحمل مسؤولية فشله إلى الآخرين من أجل إسكاتهم بالتنصل من مواجهة الفشل العارم الذي يحيط البلاد إنها تقنية حرب معنوية لإسكات الرأي الآخر (المعارضة) . و هي تقنية إستعمارية تعلمها بوتفليقة و سعداني و مدين و نزار و طرطاق و بقية النظام من الإستعمار الفرنسي - أي مسألة الذاكرة الإستعمارية تعوض الذاكرة و المبادئ المحلية التقنية هي كما يلي: تحويل إنتباه المستهلك (المواطن يستهلك سياسة النظام الجزائري) من فشل النظام إلى مصدر إهتمام آخر/خارجي . لكن أصبح واضحا اليوم لكل الجزائريين أن مصدر مشاكل الجزائر يوجد داخل الجزائر و ليس خارجها . مثلا كثرة الازبال في شوارع الجزائر ، دولة فرنسا ليست مسؤولة عنها . وكثرة الإرهابيين في الجزائر النظام الجزائري هو المسؤول عن تمويلها و تدريبها ، وهكذا... فلو تنصرف المعارضة الجزائرية في لوم فرنسا و المغرب حول مشاكل الجزائر الداخلية إلى أن تقوم القيامة ، سوف لن تتنظف الشوارع الجزائرية من الزبالة لوحدها ، و سوف لن تتخلى بعض الجهات الداخلية عن مبدأ إستخدام العنف لتغيير الوضع السياسي داخل الجزائر . و سوف لن ترحل بعض الجماعات الإرهابية الأجنبية من الجزائر . بخصوص النقطة الأخيرة ، النظام الجزائري هو من وظف الجماعات الإرهابية ضد الشعب الجزائري خلال العشرية الدموية ، و النظام الجزائري هو تدخل في المغرب لخلق جماعة البوليزاريو الإرهابية و مولها ومثلها دوليا رسميا لمدة 39سنة . كل هذا مرة أخرى كوسيلة للهروب إلى الأمام من مسؤوليته المحلية . بل أذهب أبعد من السيد بن فليس ، فالنظام الجزائري لا يتوقف عن إدعاء أنه قوة إقليمية لكي لا يتوقف عن الهروب من المسؤولية المحلية... بمعنى أن النظام الجزائري الحالي تخلى كليا عن السيادة في الجزائر ، و يتعمامل مع محيط قصر المرادية و ثكنة بني عكنون و كأنه شركة سياسية أجنبية تتخصص في إستخراج الثروات من الجزائر ومع ذلك يأتي مبدأ إتمام المهام بأقل تكلفة مالية ، أي عدم الإستثمار في الجزائر وفي تنمية شعبها (البنية التحتية و التنمية البشرية) أختلف مع السيد بن فليس كثيرا ولا أثق فيه.. وأعتقد أن المعارضة الجزائرية تغامر بقبول قيادته . لكن من الأحسن التحرك إلى الأمام ولو قليلا عوض البقاء في نفس المكان . المرحلة الحالية التي يقود فيها بن فليس تنسيق قطب المعارضة الجزائرية ، هي مرحلة مواجهة النظام الحالي ولأحزابه الموالية ، من أجل شرح الفشل والوصول إلى إقناع الرأي العام الجزائري حول ضرورة رحيل كل المسؤوليين الحاليين . لكن المرحلة التي ستؤكد تغيير النظام حقيقة هي مرحلة تغيير الدياراس و قيادات الجيش ، بما أن هاتين المؤسستين هي اللتان إنقلبتان عمليا على الشرعية الشعبية الجزائرية بعد إنتخابات 1991 بقاء توفيق مدين و بقاء نفس الجينيرالات الذين يستهلكون أكثر مما ينتجون ، هو إستمرار لنفس الخطر . وإستمرار نفس النظام هو إستمرار الإنقلاب ، وإستمرار الإنقلاب لا يمكن أن يكون بداية جديدة . الجزائر تحتاج إلى بداية جديدة يمكن من خلالها بناء دولة لن تزول بزوال الرجال . بومدين قالها لكنه لم يكون رجل بدليل التمريرة الخاطئة التي أنتجبت البوليزاريو فهل بن فليس هو الرجل؟ أنا متؤكد أن بعض ما يقوله هو كلام الرجال ، لكن في نفس الوقت متؤكد أنه ليس الرجل المرحلة الحالية تسير ببطئ شديد ، و قد ينقلب بن فليس إلى جهة النظام بعد إنتهاء المرحلة الحالية و حتى لو لم تنتهي بن فليس جزء من النظام حسب التاريخ ، أو على الأقل مخترق من طرف النظام - لا أستبعد أن يكون يسلم تقارير لتوفيق مدين ، و يتواصل مع توجيهاته المشاكل التي تواجهها الجزائر عملاقة ، ولن تتبخر ببقاء نفس النظام أو إستمرار بعضه . لأن حتى بن فليس يؤكد أن المصلحة الفئوية و الشبكات الريعية هي القلب النابض الذي يضمن الحياة لهذا النظام الجزائري الفاسد الفاشل ، وبالتالي من أجل القضاء على المصلحة الفئوية و الشبكات الريعية يجب تغيير النظام في الدول الديمقراطية ، المشادة التي تجري اليوم بين قطب المعارضة و قطب الموالات ، تجري بإستمرار.. مثلا تآلف المعارضة المغربية ضد الحزب الإسلامي الحاكم في المغرب الآن . نحن متعودين على هذه المناقشات حول السياسات الوطنية و نعرف أن الجزائر لاتوجد فيها ديمقراطية مثل المغرب و الدليل موجود على أرض الواقع -المغربي الآن يتحدث عن كثرة الثلوج و الأمطار و الأضرار التي يعاني منها المواطن بسبب هذه العوامل الطبيعية الكاريثة -الجزائري يتساءل إن كانت له قيمة حقيقية في الجزائر الفرق هو أن في المغرب هناك نظام سياسي حقق الكثير من التقدم ، حقوقيا و إقتصاديا . هناك أدوات مادية و معنوية على الأرضية السياسية المغربية الآن ، مثل الدستور و تجربة الإنتخابات و تعددية الأحزاب و قضاء حقيقي و حقوق الإنسان لنقارن كيف تعامل المغرب مع الإنفصاليين (رغم أن نسبتهم ضئيلة جدا) و منح حتى المهاجرين حقوق الإنسان لنقارن إدن المغرب مع كيف تعامل النظام الجزائري مع مطالبة القبايليين و الطوارق بالحكم الذاتي أنتم تعلمون أن النظام الجزائري الحالي قتل القبايليين و قتل الطوارق و قتل حتى سياسيي جبهة الإنقاد الذين فازو بالإنتخابات وكانو جاؤو لإنقاذ كل الجزائريين مستخدمين في ذلك الديمقراطية - إدن لا يمكن أن يكون النظام الجزائري الحالي هو أمل الديمقراطية في الجزائر لأنه حارب الديمقراطية في كل مراحلها خلال ال52سنة الماضية بينما المغرب (الحسن الثاني رحمه الله) تحاور مع زعيم البوليساريو الأصلية الوالي مصطفى ولد السيد ، وتوصلا معا إلى إتفاقية الحكم الذاتي (هذا في سنة 1979) - لكن الهواري بومدين نفذ توجيهات الصهيوني الجزائري سليمان هوفمان بقتل الوالي مصطفى ولد السيد و وضع في مكانه مواطن من دولة مالي إسمه الحقيقي حمتو بن خليلي البشير مكنى عبدالعزيز المراكشي . هذا الإختيار الجزائري الخاطئ و الغير شرعي و العدائي ضد المغرب ، خلق ثقبة للجزائر بحجم مغارة ضاعت عبرها العديد من الفرص - الإقتصاد الجزائري والمغاربي يعاني بسبب خطء جزائري كما يرى الشعب يوما بعد يوم أمام عينيه نحن المغاربة توصلنا إلى فكرة أن النظام الجزائري الحالي هو عدونا ، بعد أن منحه نظامنا المغربي فرص عديدة لإصلاح مواقفه . كنا نعتقد أن النظام الجزائري يخطأ عن حسن نية . لكنه أصبح الآن واضحا للمغاربة أن النظام الجزائري يعتدي على المغاربة عمدا و ليس بالخطأ . على أي أعطينا للنظام الجزائري الحالي أكثر من نصف قرن و نظرا لصغر عمر الدولة الجزائرية... لكن هذا التواضع المغربي يهدد حتى المغاربة و لا ينفع الجزائريين خطاب محمد السادس الأخير وضع النقاط فوق الحروف... وكانت العديد من الأحزاب المغربي تطالب بهذا التغيير تلبيتا لمطالب فئة كبيرة من الشعب المغربي . لقد نجت مغاربة الجهة الشرقية (الحدود مع الجزائر - وجدة على الخصوص) في إقناع باقي المغاربة أنه من اللازم مواجهة النظام الجزائري الآن لإنقاذ مغاربة مخيمات لحمادة أولا، ولإنقاذ مغاربة الجزائر (صحراء تيندوف و صحراء بشار -كولومبشار-) الخطر مع إستمرار النظام الجزائري الحالي يؤجل المفاوضات حول قضية الصحراء الشرقية المغربية و هذا التأجيل يهدد الملايين و الملايين من المغاربيين . فالنظام الجزائري الحالي الذي فشل في حسن تسيير ثروة الترليون لن ينجح في تسيير ماتبقى من الثروة مع نزول سعر البيطرول هناك حل لكل هذه المشاكل ، و الخطوة الأولى هي تغيير القطع الفاسدة . لايمكن إقناع مستهلكي سياسات النظام الجزائري الحالي أن يستمرو في إستهلاكها بعد أن إتضح لهم باليقين أنها سياسات فاسدة فاشلة إنتهت صلاحيتها
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>ستكون نقوم بمظاهرات عبر كل العالم إذا تم فعلا الإستغناء عن خدمات سلال.. (هههه)</strong> سبب عدم قبول سلال في بريطانيا هو أنه رفض قبول طلب التحقيق في عملية عين-أميناس الإرهابية بريطانيا تعتبره الآن شخص غير مرغوب فيه Persona-non-Grata هذا ماكان
القمري
القمري 12 سنوات منذ
<strong>رجل فذ مثل حسن الفذ</strong> لن تجد الجزائر مثيل لسلال للاسف اذا ذهب لن يجد الغاشي من يضحكم في الايام تاغواشي السوداء القادمة ومن يخفف عنهم ماسيهم بقفشاته وخرجاته الاشبه بسكيتشات هزلية يستحق سلال لقب مستر سلو MISTER SALOO على غرار مستر بين MISTER BEAN حقيقة بضياع هذا الرجل الفذ الذي ليس له مثيل ستضيع الجزائر عن نفسها فرصة التحول من قوة اقليمية الى قلوة عظمى ودائما في حجر نخامته السيد الرئيس البئيس المعوق المبوق القعيد البعيد صاحب المهابة والشطابة عبد القادر بوتقرقيبة حفظه الله وكثر حفاضاته
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
S il s en allait tres prochainement,c est bon debarras pour l Algerie . Une excellente nouvelle pour le peuple algerien qui en a marre de voir ce genre de clown illettre,qui jouerait tres mal le role de premier ministre du pays. Les ambitions demesurees de vouloir chercher a devenir le prochain president du pays apres Bouteff ,dont il aurait fait preuve eventuellement durant sa visite en France ,des actes irreflechis s ils aient lieu ,vont peut etre finir par le faire deguerpir et sans menagement de la primature. Les semaines a venir nous apprendront peut etre le depart de quelqu un que personne n aurait a regretter en Algerie. A propos du million d euro cash ,transfere illegalement et illicitement vers la France par l intermediaire de sa fille qui transportait cette fortune et arretee dans un aeroport francais avaient rapporte certaines sources algeriennes,ou en serait cette affaire louche aujourd hui? Aurait-on reussi a camouffler le scandale qui aurait terni l image et souille la reputation de la Puissance Regionale d Afrique et du monde arabe ? L Algerie est un pays devaste et completement detruit par le sinistre clan Taoufik le bourreau du peuple algerien et par le clan mafieux de Bouteff. A dieu l Algerie du malyoun chahhid, a dieu l avenir du peuple algerien et a dieu comme celui egalement des generations montantes qui heriteront d un pays pauvre ,demuni et sans resources aucune ou s installera la misere noire causee par le regime harki assassin et les bandits deb grands chemis qui ont emporte avec eux les petrodollars qui aont constituees toutes les recettes du gaz et petrole percues durantun demi-siecle de pouvoir absolu et dictatorial,auteur des massacres de plus de 350.000 algeriens durant la decennie noire,seul EXPLOIT macabre qu a pu realiser en Algerie le pouvoir harki assassin...