الجيش الجزائري يوجه تحذيرا “شديد اللهجة” لمن يطالب بإنتخابات رئاسية مبكرة

وجه الجيش الجزائري الاثنين تحذيرا “شديد اللهجة” لأحزاب وشخصيات معارضة دعته في وقت سابق للابتعاد عن الصراع السياسي في البلاد. وجاء في مجلة الجيش، لسان حال مؤسسة الجيش الصادرة الاثنين، “حري بهؤلاء الالتزام واحترام مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي وتماسكه ووحدته وعدم الزج به في الشأن…

ديسمبر 15, 2014 - 16:37
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 5.2ك
الجيش الجزائري يوجه تحذيرا “شديد اللهجة” لمن يطالب بإنتخابات رئاسية مبكرة

وجه الجيش الجزائري الاثنين تحذيرا “شديد اللهجة” لأحزاب وشخصيات معارضة دعته في وقت سابق للابتعاد عن الصراع السياسي في البلاد.

 

وجاء في مجلة الجيش، لسان حال مؤسسة الجيش الصادرة الاثنين، “حري بهؤلاء الالتزام واحترام مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي وتماسكه ووحدته وعدم الزج به في الشأن السياسي الذي هو ليس من مهامه على الإطلاق وعدم استغلال تمسكه بمهامه الدستورية للطعن في شرعية مؤسسات الدولة”، في إشارة إلى الطعن في شرعية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

 

وكان تحالف سياسي معارض يسمى “تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي” انتقد مطلع الشهر الجاري تصريحات منسوبة لقائد أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح رفض فيها مطلب المعارضة بتنظيم انتخابات رئاسة مبكرة بسبب مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 

وتضم التنسيقية أحزابًا وشخصيات معارضة هي 4 أحزاب، ثلاثة منها إسلامية، وهي حركتا “مجتمع السلم”، و”النهضة”، وجبهة “العدالة والتنمية” إلى جانب حزب “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية” ذو التوجه العلماني.
وتضم  كذلك المرشحَين المنسحبَين من سباق الرئاسة، أحمد بن بيتور، رئيس الحكومة الأسبق (من 23 ديسمبر كانون أول 1999 إلى 27 أغسطس آب 2000)، ورئيس حزب “جيل جديد” جيلالي سفيان.

 

وقال بيان لهذا التحالف “إننا نرفض استعمال المؤسسة العسكرية كغطاء لفشل السلطة في تسيير الشأن العام السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والأمني وقمع الحريات الفردية والجماعية وتعطيل عملية الانتقال الديمقراطي السلمي والهادئ”.

 

وجاء ذلك على عقب كلمة الخاصة للفريق قايد صالح داخل مدرسة عسكرية بجنوب البلاد نهاية الشهر الماضي أكد فيها أن “الانتخابات الرئاسية الأخيرة كانت شفافة، لكن هناك من شكك في مصداقيتها وأراد تعبئة الشارع والجيش لن يسمح بزرع الفوضى في البلاد من قبل هؤلاء المشككين في نزاهة الانتخابات”.

وقالت مجلة الجيش، في رسالة إلى قادة المعارضة، إنه “في ظل التوتر وعدم الإستقرار الذي تشهده المنطقة تبقى الجزائر أمام تحديات ورهانات عسكرية وأمنية تتطلب التكاتف ولم الشمل والوحدة واقتراح الحلول المناسبة لحل المشاكل التي تواجه الجزائر بدل اعتماد الإثارة والمغالطة والمبالغة في اختلاق الأزمات وتزييف الحقائق على مختلف الأصعدة بل وذهب البعض إلى حد التحرض والدعوة للتمرد بعبارات واضحة وصريحة أليس ذلك مخالفا للقوانين والأعراف السياسية؟”.

 

وتابعت “وبالرغم من هذه المحاولات اليائسة لبعض الأطراف والتي تعبر عن ططموحات شخصية نابعة من أفكار بعيدة كل البعد عن تاريخ وجغرافبة وواقع الجزائر وتسوق لأفكار وتمنيات وتحولت مع الوقت إلى أوهام والتي تسعى لتجسيدها وتنفيذها بالوكالة يبقى الجيش الوطني الشعبي متماسكا وثابتا واعيا بالتهديدات والمخاطر متمسكا بمهامه في ظل القوانين أوالنظم “.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

 

وتشهد الجزائر منذ شهر أبريل نيسان الماضي تاريخ إعادة انتخاب الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة جدلا سياسيا واسعا حول مرض الرئيس.

 

ورفعت أحزاب المعارضة سقف مطالبها خلال الأيام الأخيرة إلى المطالبة بانتخابات رئاسة مبكرة بدعوى عدم قدرة الرئيس الذي أنهكه المرض على الحكم وهو مطلب ترفضه أحزاب الموالاة وتعتبر أن الرئيس يقوم بمهامه بصفة عادية.

 

وتعرض بوتفليقة لوعكة صحية نهاية أبريل نيسان 2013 نقل على أثرها للعلاج بفرنسا، وبعد عودته للبلاد في يوليو  تموز من السنة نفسها مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
فارس
فارس 12 سنوات منذ
برميل الزبل والخمر يدعي أنه ولي الأمر وهو في الحقيقة لص مستعمِر. يحارب الإسلام ويدعو غلى الكفر
kiko
kiko 12 سنوات منذ
<strong>La Mafia</strong> Gigs Annaba‎المنظمة الجزائرية لمناهضة الشيتة والشياتين February 20 · في منتصف الثمانينات من القرن الماضي تم تسريح الرائد أحمد قايد صالح من الجيش و إحالته على التقاعد بناء على تقرير أعد بأمر من اللواء مصطفى بلوصيف أتهم فيه القايد صالح بممارسة اللواط على جنود في الجيش لكن هذا الأخير توسط لدى شقيق رئيس الجمهورية في ذلك الوقت عبد المالك بن جديد من أجل إلغاء قرار إحالته على التقاعد. و شاءت الأقدار أن يلتقي الرجلان بميناء عنابة بعد سنين طوال و بعد تغير الأحوال و بعد أن فقد عبد المالك بن جديد نفوذه و أصبح القايد صالح جنرال فبادره بن جديد بالتحية إلا أن القايد صالح رفض مبادلته أياها و قال لمن كان برفقته باستهزاء وحقد دفين: هل ما يزال هذا الكلب حيا ؟ كل الشارع العنابي يتحدث عن أملاك القايد صالح التي تحصل عليها من استعمال نفوذه كقائد للجيش فهو يملك بمدينة عنابة لوحدها مركزا تجاريا قبالة المستشفى الجامعي أبن رشد به مغسلة و عدة محلات تجارية و روضة للأطفال و قاعة حفلات تحرسه فرقة من رجال الشرطة ليل نهار في حين أن الكثير من الأحياء الخطيرة بعنابة استولت عليها العصابات الإجرامية بسبب غياب قوات الأمن , و على قارعة الطريق البحري بحي النصر تقع فيلا كبيرة للقايد صالح أقام فيها مخبزة كرسها فقط لبيع الخبز للثكنات العسكرية المنتشرة في المنطقة و بعض الأسلاك الرسمية , و هو ما يخالف أحكام المرسوم المتعلق بتنظيم الصفقات العمومية . أبناء القايد صالح و بناته وضعوا أيديهم على الكثير من الامتيازات و استولوا باسمهم أو عن طريق مقاولين و رجال أعمال مشبوهين أمثال النائب في البرلمان طلبة بهاء الدين على مشاريع ضخمة و أنظم إليهم نجل الوالي السابق و الوزير المنتدب للإصلاح الإداري حاليا محمد الغازي . و على مستوى ولاية الطارف استولى على مرملة بمنطقة الشط و قام بجلب صهره زوج ابنته محافظ الشرطة ذراعي عبد الكريم و وضعه على رأس مديرية الأمن بهذه الولاية لحماية مصالحه هناك , مع العلم أن صهره هذا الذي توفى منذ حوالي سنة و نصف على أثر سكتة قلبية كان منذ فترة ليست ببعيدة مجرد مفتش شرطة يحمل مستوى السنة الرابعة متوسط , و منذ أن طلق زوجته و أم عياله و تزوج زواج مصلحة بابنة القايد صالح بدأ نجمه في السطوع حتى غدا في فترة وجيزة عميدا أولا للشرطة و نائبا لمدير الأمن الولائي بعنابة ثم مديرا للأمن الولائي لولاية الطارف , و قد أتهمت زوجته هذه من طرف أهله و خاصة شقيقه الذي كان برتبة عقيد في الدرك الوطني بأنها كانت السبب في وفاته بسبب القهر و الاستبداد المسلط عليه من طرفها فتدخل القايد صالح الذي كان وراء الإرتقاء السريع لهذا الدركي في الرتب العسكرية حيث أعدوا له ملفا اسودا و عوقب بأن أنزل لرتبة مقدم و أحيل على التقاعد. كما أن القايد صالح أستعمل اسم السيد زايدي الطاهر و تحصل على حق الاستغلال لمحطة المسافرين بالقالة و كذلك بمدينة الطارف كما تحصل على حق استغلال الكثير من الأسواق الأسبوعية و حضائر السيارات على مستوى هذه الولاية .