ما بقات غير السكرة... والفكرة في هاد البلاد ǃ

التأم مجلس وزاري مشترك أمس لدراسة مسألة تدهور أسعار البترول، ووضع الترتيبات اللازمة لمواجهة الوضع الجديد الذي يواجه الحكومة. من هذه الزاوية فإن تدهور أسعار البترول يمكن أن ينشّط عمل الحكومة، ومعنى هذا الكلام أن الأزمة قد تكون خيرا على رشادة الحكم في الجزائر، وليس نقمة فقط. أولا: تدهور أسعار…

ديسمبر 15, 2014 - 17:13
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 2.6ك
ما بقات غير السكرة... والفكرة في هاد البلاد ǃ

التأم مجلس وزاري مشترك أمس لدراسة مسألة تدهور أسعار البترول، ووضع الترتيبات اللازمة لمواجهة الوضع الجديد الذي يواجه الحكومة.

من هذه الزاوية فإن تدهور أسعار البترول يمكن أن ينشّط عمل الحكومة، ومعنى هذا الكلام أن الأزمة قد تكون خيرا على رشادة الحكم في الجزائر، وليس نقمة فقط.

 

أولا: تدهور أسعار البترول يمكن أن يجعل الحكومة تكف عن توزيع المال العام بصيغ “الرشقة” في الأعراس، كما كان يفعل رئيس الحكومة الحالي ومدير الحملة الانتخابية الماضية للرئيس حيث كان يجوب الأعراس الانتخابية ويوزع المال والوعود بـ”الرشقة” السياسيةǃ الآن وبعد أن جفت منابع الحاسي أو كادت، فإن وعود الحملة الانتخابية ستتبخر وقد تتبخر معها العهدة الرابعة نفسهاǃ 


ثانيا: قد تلجأ الجزائر وفي القريب العاجل إلى العودة للاستدانة الخارجية، وهذا يتطلب أن تركض الحكومة في كل الاتجاهات للبحث عن المال، والركض هذا لا يستطيع القيام به رأس النظام وهو على كرسي متحركǃ ولذلك لابد من البحث عن رأس قادرة على أن تسهر في نادي باريس ولندن وفي صندوق النقد الدولي.. وربما قادرة على أن ترقص مع أمراء الخليج رقصة فهد وبوش كما فعل السيسي المصري في السعودية.


ثالثا: في الوقت الذي تجتمع فيه الحكومة لبحث جوانب الأزمة، تتحرك “أمّا مسعودة” في الأرندي و”أبّا سعداني” في “الآفة” لإعلان الحرب على المعارضة العميلة للجهات الأجنبية والتي تتآمر على القيادة الراشدة لأحزاب “الإعتلاف” الحاكمǃ وكم تمنيت لو أن “عبد دقا” السياسي أصدر لنا بيانا يطمئن فيه الحكومة ويهدّئ من روعها فيقول لنا وللشعب إن برلمان الحفافات قد قرر التخلي عن الزيادة في الأجور المقترحة خدمة للتقشفǃ


رابعا: بوادر معالجة الأزمة من طرف الحكومة قد بدأت بجدية فعلية وفعالة  فقد نقلت لنا الأخبار بأن الحكومة ستعوّض تصدير البترول إلى الغرب بتصدير “الشغالات” إلى دول الخليجǃ وأنصح الجزائريين (الرجال) الذين لهم زوجات شابات وجميلات أن يسجلوا عقود الزواج عند الموثق، لأن عقود الزواج البلدية لن تكون دليلا كافيا على ملكية الرجال لنسائهمǃ وقد تعمد الحكومة إلى مصادرة النساء الجميلات من رجالهم وتصديرهن إلى دول الخليج كسلعة تعوض البترول؟ǃ


خامسا: يطرح التساؤل الجدي الآن: من أين تأتي الحكومة بالأموال بعد انخفاض أسعار النفط كي تقوم بالوفاء بالتزاماتها التي عقدتها في باريس من فال دغراس إلى الإليزيه فيما يخص تعويض الأقدام السود وشراء السلاح والبضائع الفرنسية من المؤسسات الفرنسية المفلسة؟ǃ ولا أتحدث عن برنامج الإسكان ولونساج وقفة رمضان وصندوق المطلقات وزيادة أجور الحفافات في البرلمان وتوزيع الاستفادة من تعاونية الرئيس الرابعة على رجال المال والأعمال ودعم برامج الفساد والنهب والإهمال.

 

سعد بوعقبة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>دقائق من الهردة الرابعة إلى الهربة الساطعة</strong> التعهد بشيئ شيئ ، و الوفاء شيئ آخر أين هو بوتفليقة؟ ماذا حصل لكل القوة الإقليمية؟ ماذا عن المصالحة الوطنية؟ جاء بوتفليقة إلى منصب وزير الخارجية و إختفت مبالغ مالية مهمة من ميزانية الدولة تم إتهامه سرقة الملايين ، فأعاد بوتليقة جزء من هاته الملايين للدولة (إعتراف بالسرقة) و من تم أصبح رئيسا للبلاد سيرة بوتفليقة الذاتية إلى حد أن أصبح رئيسا هي تشابه كثيرا سيرة جبان صهيوني لص عندما جاء بوتفليقة للحكم عاهد الشعب الجزائري أنه سيحقق المصالحة الواقع اليوم هو أن الذين فازو بإنتخابات 1991 لا يحكمون ، الذين إستخدمو السلاح للإنقلاب على الفائزين بالإنتخابات يحكمون المصالحة التي جاء بها بوتفليقة أعطت للإنقلابيين كل الحكم ، لا شيئ للذين فازو بالإنتخابات الديمقراطية في الجزائر في خبر كان حقوق الإنسان تبحث عن نفسها في الجزائر ، لكنها لاتدري أين أختفت ، على الرغم من أن في الجزائر اليوم وزير عدالة يدافع عن حقوق الإنسان في دول أخرى . ربما يجب أن تبحث حقوق الإنسان الجزائرية عن نفسها خارج الجزائر؟ عندما تسلم بوتفليقة الحكم في الهردة الأولى كان الإقتصاد الجزائري له قيمة بعد هردة بوتفليقة الرابعة لم يعود للإقتصاد الجزائري قيمة رغم أن قيمة برميل البيترول مابين هردة بوتفليقة الأولى و هردة بوتفليقة الرابعة إرتفعت بمقاييس خيالية و الآن وقيمة برميل البيترول تنخفض ، قد يكون منطقي إعادة تسمية هردة بوتفليقة الحالية بالهربة القادمة سعر البيطرول سيقتل بوتفليقة و نظامه المصالحاتي المتشقلب ، أو سيقتل كل الجزائر رغم إرتفاع ثمن البيطرول خلال هردات بوتفليقة الأربعة ، لم يتحول من إقتصاد ريعي إلى إقتصاد متكامل . البطاطس تبكي على حياتها في الجزائر إذا سافرت عبر العالم بأسره لن تجد ولو منتوج فلاحي واحد يحمل إسم -جزائر- وذلك لان الجزائر لا تصدر أية منتوجات فلاحية الجزائر لا تصدر منتوجات فلاحية؟ الجزائر بفضل نظامها السياسي لا تأكل منتوجات فلاحية بما أن ماتشتريه لا أحد يدري إن كان منتوج فوق كوكب الأرض أم فوق ثراب كوكب المريخ الأيادي الخارجية التي يتهمها النظام الجزائري دائما لخلاصه من مسؤولية الفشل ، هي في الحقيقة أيادي يبدو أنها تقطن في الجزائر بصفة مستمرة و رسمية لأن عدد السياسات الفاشلة في الجزائر لا يمكمن لأيادي خارجية تقط خارج الجزائر أن تقوم بها . ليس هناك وقت كافي للسفر إلى الجزائر إفشال سياستها ثم العودة إلى خارج الجزائر القول أنه ليست هناك أيادي خارجية تهدد الجزائر شيئ ، و منحها الجنسية الجزائري مستوى آخر من التبهديل فإذا كان النظام الجزائري فعلا غير راضي على ما تفعله الأيادي الخارجية في الجزائر من فساد و فشل ، فلماذا يسمح النظام الجزائر للأيادي الخارجية أن تعيش في الجزائر 24/7؟ أم أنا مخطأ في شيئ؟ (حـ)ـمار-من-هنا ليس من هنا ، بل هو مواطن من هناك كما كنا نظن رأيت (حـ)ـمار-من-هنا و هو يدخل إلى هناك ، ثم يخرج من هناك و هو يرافق الأيادي الخارجية التي تخرب الجزائر من الداخل هل من الممكن أن يكون (حـ)ـمار-من-هنا في نفس الوقت من هنا و هناك وهو نفسه الأيادي الداخلية التي تتقمص صفة أيادي خارجية؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب التوجه إلى السيد القمري الخبير في شؤون النظام الحمائري الذي يستوطن مناصب الحكم بالجزائر السي القمري!! هل يمكنك التطرق بالمطرقة إلى موضوع الأيادي الخارجية التي تقطن الجزائر من الداخل وهي حاصلة على الجنسية الخرائرية منذ القرن الماضي؟
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>نقطة مهمة أشار إليها الأخ صحراوي من ألمانيا</strong> في حقيقة الأمر هناك Une Alge-Rie و في نفس هذه الجزائـ_ـالضاحكة هناك ملايين و ملايين من الفقاقير وهذا الوقع المتناقض سببه أن هناك إيجابيات و سلالبيات كذلك إيجابيات: . . ... .. .... (سأعود لأعرض الإيجابيات) سلالبيات: 1. سلال يحكوم 2. لحمامرة يظلوم 3. تبخر البيطروليوم 4. توفيق مدين يحلـــوم 5. بوكروسة ينــــــــــدوم 6. الخينيرالات قوة في التألقوم 7. والمغرب في إتفاقياته يبـــروم كل شيئ في المغرب إيجابي ، يعده النظام الخرائري سلبي . ولذى أنا أحتسب تقدم المغرب المستمر و صعوده كقوة إقليمية و في مراتب الدول دوليا ، شيئ سيئ للغاية للنظام الخرائري . لن الشعب الجزائري يقارن و يتسائل: ماهي الفائدة من الإستمرار مع نظام خرائري سراق منعدم الكفاءة بما أنه يمكنني أن أصبح مغربيا غدا؟
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>سعر برميل النفط اليوم 55.93$</strong> سعر برميل النفط الخام ليومه الثلاثاء 16دسمبر2014 حسب موقع http://www.oil-price.net $55.93 لكي لا تقول يا (حـ)مار-من-هنا أنني أستعمل الأرقام حسب ما يخدم رأيي إذهب الآن للموقع و إبحث عن السعر بنفسك أنت تتحمل مسؤولية أمام الشعب الجزائري لأنك تروج لأفكار مغلطة تفيد بأن الإقتصاد الجزائري بخير و على خير رغم أن المصالح الفئوية و الشبكات الريعية تستفيد مما تقوله أنت ، و الفقاقير لا يستفيدون بتاتا سعر النفط يأثر مباشرة على الإقتصاد الجزائري لأنه إقتصاد ريع نطقة نهاية
sahraoui-marocain
sahraoui-marocain 12 سنوات منذ
<strong>الزيارة التي قام بها عبدالمالك سلال إلى فرنسا</strong> الجزائر بلادالسعادة والضحك اسم على مسمى ألجيري Alge-Rie.هناك إيجابيات وسالاـبيات.
dites la verite au peuple
dites la verite au peuple 12 سنوات منذ
<strong>soyez gentil algeriatimes</strong> Avec la chute du petrole et apres la recuperation du sahara oriental qui est e ncore sous colonisation algerienne et apres les plaintes des parents et familles des dispatus et des egorge s civiles ; vous pourriez nous parler des 350 000 familles marcaines expulsees par les generaux d alger ( le lendemain de la marche verte qui a recupere le sahara atlantique du maroc )- de meme vous pourriez nous parler de Monsieur KHALIL CHAKIB et de MONSIEUR KHALIFA et de Monsieur SAADANI et de Said Bouteflika et de leur immense fortune Enfin les excellentes relation d alger avec le polisario ; al quaida et daaach Les excellentes relations amicales de bouteflika avec poutine avec bachar assad et avec la famille gaddafi et avec tous les regimes communistes est un autre sujet d importance extreme