الفريق قايد صالح الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود

أكد نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح أن ”الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود بفعل تدهور الوضع الأمني مع دول الجوار”، وشدد الفريق ڤايد صالح على أن قوات الجيش ”عازمة على تسريع عملية مكافحة الإرهاب ومواصلتها بفاعلية في الميدان” في إشارة إلى…

ديسمبر 17, 2014 - 18:37
تم التحديث: 12 سنوات منذ
13 4.2ك
الفريق قايد صالح الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود

أكد نائب وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح أن ”الجزائر تواجه تحديات ورهانات أمنية خطيرة على الحدود بفعل تدهور الوضع الأمني مع دول الجوار”، وشدد الفريق ڤايد صالح على أن قوات الجيش ”عازمة على تسريع عملية مكافحة الإرهاب ومواصلتها بفاعلية في الميدان” في إشارة إلى أن الحملة العسكرية الواسعة التي أطلقتها وزارة الدفاع الوطني عقب اختطاف واغتيال الرعية الفرنسي، بيار إيرفي غوردال ستدخل مرحلة الحسم بعد دخول وحدات الجيش في ”مواجهة ثقيلة” قد تمتد لعدة أشهر حسب تقديرات مصدر أمني مأذون.

 

وقال الفريق ڤايد صالح، خلال الزيارة التفقدية التي قادته في الأيام الثلاثة الأخيرة إلى القاعدة البحرية بجيجل بالناحية العسكرية الخامسة، بأن الوضع القائم على الحدود الجنوبية والشرقية لا يساعد الجزائر تماما، في إشارة إلى احتمال نشوب حرب في ليبيا طويلة المدى، بعد احتدام المعارك بين الميليشيات المتناحرة من جهة وبين المجموعات المسلحة والجيش النظامي الليبي من جهة أخرى.

 

وذكر نائب وزير الدفاع في هذا الصدد أنه ”لم يسبق للجزائر أن واجهت تحديات أمنية خطيرة بمثل ما يقف اليوم أمام بواباتها البرية الثلاث الشرقية والجنوبية والغربية في إشارة إلى الوضع المتدهور الذي تعيشه حدود البلاد مع العديد من الدول المجاورة على غرار تونس وليبيا ومالي والمغرب بفعل تنامي نشاط الإرهاب والتهريب، وتابع في بيان إعلامي أصدرته أمس وزارة الدفاع الوطني أن هناك ”تحديات تواجهها الجزائر، والجيش الوطني الشعبي واع كل الوعي لمجابهتها إيمانا منه بالرسالة الوطنية النبيلة التي يحملها، ويعتبر نفسه مجندا على الدوام لخدمة الشعب والوطن”.

 

وحرص ڤايد صالح على حث ”أعوان وضباط المؤسسة العسكرية على الاهتمام بالتكوين والتحصيل العلمي والعسكري، وإعداد إطارات متشبعين بالعلوم والأخلاق والوطنية، مشددا على إرادة وعزيمة الجيش الوطني الشعبي في ”تسريع وتيرة مكافحة الإرهاب ومواصلتها بفعالية في الميدان”. وأضاف الفريق ڤايد صالح أن ”حماية الوطن تتطلب ضبط جميع التحركات على الحدود والتحكم والسيطرة عليها بشكل دقيق، للتمكن من تأمين البلاد بشكل جيد وحماية الاقتصاد الوطني”.

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (13)

User
Haddam
Haddam 12 سنوات منذ
<strong>Les caporaux algériens sont les vrais dangers</strong> Ceux qui menacent l Algerie ne sont ni les pays voisins, ne le peuple algérien, ni les musulmans algériens, ni les sous disant terroriste algériens ni......ni......ni Ceux qui menacent lAlgerie sont connus et identifiés , ce sont les caporaux algériens issus de l ex armée francause tels ce général a deux balles le dénommé Gaid, aussi Rab Rbouba de l Algerie le lâche qui se cache et qui n a pas le courage d affronter les algériens. Le dénommé caporal Taoufik, les Boutaztaz, Lahmara. Le premier ministre Fakakirs, les voleurs qui ont pillé l Algerie et plue le peuple. L Algerie doit se debarasser de ces voyous, c e sont les varus dangers pour l Algerie et les algériens.
1844
1844 12 سنوات منذ
<strong>Bonjour La France a Dieu l Algerie</strong> Benamar Vous avez raison
sahraoui
sahraoui 12 سنوات منذ
<strong>la verite</strong> أكدت مصادر متطابقة، أن ما يسمون ب صقور الصحراء المغربية قد تمكنوا من فك لغز مسرب الوثائق السرية على موقع تويتر ، وأنهم تعرفوا على هويته حيث يدعى كريس كولمان مؤكدين أنهم تمكنوا من اختراق بريد مختار مراد بن ديب رئيس وكالة الانباء الجزائرية بي باريس التابع الاجهزة الاستخباراتية الجزائرية. وكان كريس كولمان ، قد خلق جدلا كبيرا في العلاقات المغربية الجزائرية، بعد أن نشر عدة وثائق سرية و مراسلات حكومية، أدت إلى تبادل الإتهامات بين جهات رسمية مغربية وأخرى جزائرية، لعل أهمها اتهام وزير الخارجية و التعاون، صلاح الدين مزوار للسلطات الجزائرية بالضلوع وراء تسريب هذه الوثائق. القراصنة المغاربة الذين أكدوا ان عملية الإختراق تمت بكيفية ناجحة، أشاروا من خلال بيانهم الذي نشر على صفحاتهم بالفايسبوك، أن اسم كريس كولمان ، الحقيقي هو محمد محمود امبارك، حامل للجنسية الجزائرية، و يعمل عميلا في جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية.
djazayri tala3lou dam
djazayri tala3lou dam 12 سنوات منذ
<strong>hhhhhhhhhhh</strong> Hhhhhhhh anta koul ou achrab ou an3ass ou athalla f awladak ou f bank ou adfa3 al3assakri maskin ya7dik ou i3assas a3lik
benamar
benamar 12 سنوات منذ
<strong>adieu</strong> l algérie française sera bientôt entre les mains de ses propres propiètaires, adieu boutaflika et ses complices. enfin les algériens retrouveront la paix, dorénavant ni DRS ni lècheurs de cul auront l audace d oprimer le peuple. Peut on croire ce baril? ces dires ne sont que des illusions plutôt de peurs envahissant les coeurs des malfaiteurs Algériens, avant que ces sangsues partent, elles tenteront de sacager ce qui reste, ne leur laissez pas le chemin libre, voire empêchez les de quitter sans qu il ait justice, ils méritent la peine de mort et torture. Combient de généraux en france, en algérie sa pulule, même leurs enfants naissent officiers et après le bâtime seront des officiers superieurs Finis les haricots