عبد الفتاح حمداش يهدر دم الكاتب الصحافي كمال داود بسبب رواية «مورسو.. تحقيق»

أثارت «الفتوى» التي أطلقها عبد الفتاح حمداش زيرواي الذي يعتبر أحد رموز السلفية في الجزائر ضد الكاتب كمال داود بخصوص هدر دمه، على خلفية تصريحات أدلى بها الكاتب خلال استضافته في برنامج تلفزيوني فرنسي، والتي تحدث فيها عن نظرته ككاتب للإسلام وللغة العربية. كمال داود كاتب صحافي جزائري استقطب كل…

ديسمبر 17, 2014 - 18:59
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.6ك
عبد الفتاح حمداش يهدر دم الكاتب الصحافي كمال داود بسبب رواية «مورسو.. تحقيق»

أثارت «الفتوى» التي أطلقها عبد الفتاح حمداش زيرواي الذي يعتبر أحد رموز السلفية في الجزائر ضد الكاتب كمال داود بخصوص هدر دمه، على خلفية تصريحات أدلى بها الكاتب خلال استضافته في برنامج تلفزيوني فرنسي، والتي تحدث فيها عن نظرته ككاتب للإسلام وللغة العربية.

كمال داود كاتب صحافي جزائري استقطب كل الأضواء مؤخرا، بعد ترشيحه للفوز بجائزة الغونكور أرقى الجوائز الأدبية الفرنسية، والتي خسرها بفارق صوت واحد، وذلك بمناسبة إصداره أول رواية له وهي «مورسو.. تحقيق» مضاد، والتي انطلق فيها من رواية «الأجنبي» لألبير كامو، التي تحكي قصة مورسو ذلك الفرنسي الذي قتل عربيا دون أسباب واضحة، ثم يلقى عليه القبض ويحاكم على جريمته، ثم يحكم عليه بالإعدام ، وهي الرواية التي نالت جائزة نوبل للأدب، داود انطلق من هذه الرواية ليحكي قصة العربي المغيب في رواية كامو، الذي أعطاه اسما، وهو موسى.

كمال داود يقول دائما أن الكاتب يجب أن يكون مستفزا، وكتاباته كانت دائما مستفزة، ولكن الجدل جاء من فرنسا، عندما نزل داود ضيفا على قناة فرانس2 وعلى برنامج « أوني با كوشي»، الذي يقدمه الإعلامي لوران روكييه، داود كعادته تحدث عن العربية وعن علاقته بالدين الإسلامي، موضحا أن العربية ليست جنسية وإنما هي ثقافة وتراث، وأنه كان في بداية شبابه إسلامي التوجه، لأنه لم يكن هناك شيء آخر في المقابل، والآن أصبح متدينا فقط.
هذه التصريحات وغيرها فتحت الباب أمام موجة من الانتقادات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد، خاصة من الكتاب المعروفين بتوجه قومي إسلامي، والذين هاجموا داود بشدة، ونددوا بما اعتبروه هجوما على الدين وعلى الهوية العربية، متهمين داود بكل التهم، فيما ذهب البعض الآخر إلى انتقادات موضوعية، لما قاله داود، مع رفض خطاب التخوين الذي ردده البعض تجاه الكاتب كمال داود.

ولكن الذي فجر ضجة كبيرة هو منشور على صفحة عبد الفتاح حمداش زيراوي أحد رموز السلفية في الجزائر، اتهم فيه الكاتب بالزندقة والكفر والإلحاد، وبإهانة الذات الإلهية، والرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه يفترض إقامة الحد عليه وقتله في الساحات العامة، حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر.

هذه «الفتوى»الفايسبوكية فجرت ردود فعل غاضبة على شبكات التواصل الاجتماعي، وعلق عليها كمال داود بالقول إن هذه النوع من الفتاوى هو نتيجة لسياسة اللاعقاب التي تنتهجها السلطات في الجزائر مع هذا النوع من الناس.

وندد الكثير من الأدباء والكتاب والصحافيين بالفتوى التي أصدرها حمداش زيراوي، واعتبروها عودة إلى سنوات سابقة، عندما أدت فتاوى مثل هذه إلى اغتيال كتاب وصحافيين لا ذنب لهم سوى أن «شيخا» في مكان ما سمع كلاما فأصدر فتوى، دون أن يقرأ بالضرورة ما كتب هؤلاء الكتاب والصحافيين والمبدعين.

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 12 سنوات منذ
<strong>يا جحا فين هي وذنك</strong> ما راي هذا الفقيه الخميني حمداش في الملايير التي طرطها نظامه للبوليساريو و الذين يدعون انهم لا ناقة لهم و لا جمل في المحنة التي افتعلوها لاخواننا المختطفين منهم و المغرر بهم في تيندوف هيا حمدوش ام انك مثل اخيك الخميني في السفاهة حين وهم المطبلين للمجوس انه اهدر دم سلمان رشدي في كتابه الخرافي آيات شيطانية هيا يا فقيه آخر الزمان يا من يدعي السلفية زورا و بهتانا و هو ياكل مع الذئاب في صحونهم و لا يقدر ان ينبس في هذا المنكر فسلال قالها بالعن انه خصص 750 مليون دولار للقضية التي قال عنها عدة مرات ان الجزائر لا ناقة لها فيها و لا جمل و مرت هذه السرقة الموصوفة و المسلوبة من جيوب المسلمين لاجل بلقنة اراضي المسلمين اين اختفيت حين اغتالت العصابة المافيوزية الحركية 500000 روح و كانهم صراصير و ليسوا بني آدم و المجرمون لازالو يمسكون بزمام السلطة هيا يا فقيه ان كنت تقرأ هذا المنبر الشريف انا انتظرك ان ترد علي و تدافع عن نفسك ان كنت فعلا مسلما سنيا سلفيا مالكيا تخلو منك اية شائبة
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>عبد</strong> هذا مايسمى بحمداش و يمثل تيار المرجئة في الجزائر.و السلفية منه براء كبراة الذئب من دم يوسف عليه السلام . كان مجرد رقاص في الكبرهات و اتو به لضرب الاسلام الحقيقي . كما قال احد الدعاة ضاع هذا الدين بين دعاة التهريج و دعاة التهيج و بشكل ادق ضاع الاسلام بين مثل هؤلاء المرجئة و مايمثله هذا المدعو حمداش الشطاح الرداح و امثال علي بلحاج الخوارج .
الصحراء
الصحراء 12 سنوات منذ
<strong>الحرية</strong> نحن المسلمين نعرف ان الاسلام وشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن خطوط حمراء لايسمح لاي احد ان يقترب منها مهما كان شأنه ومركزه . الصحافي والكاتب له كل الحرية ان ينتقد الملك والرئيس والسياسي في حدود العدل والحق بدون كدب او تزوير اما الاسلام فلا والف لا وكل من يتطاول على الاسلام يجب ان يقتل امام الملأ خصوصا ادا كان ابن البلد وتربى في اسرة اسلامية فلن يسمح له ابدا ان يخوض في دين اباءه واجداده.
قاهرة الاعداء
قاهرة الاعداء 12 سنوات منذ
<strong>عودة الي الوراء</strong> بدل ان تدخلنا في متاهات نحن في غنى عنهاوبدل ان تكفر هدا وتهدر دم هدا كان الاحرى بك ان تواجه هؤلاء الحركى وتقول كلمة حق في وجه المفسدين الدين اهلكوا الحرث والنسل ولكني اضنك عميلا لهم وقدصنعوك لتكمل مابقي من هده الامة المسكينة نحن في وضع حرج للغاية فالتقي الله انت وامثالك ان كنت تؤمن بالله ورسوله ولاتكن سببا في خراب الامة ان كان لديك القوة والشجاعة فادهب الى فلسطين لمحاربة الكفار الحقيقيون
الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة 12 سنوات منذ
<strong>مذكرة لمدير الاستخبارات</strong> اهلا و سهلا توفيق اود ان اذكركم معالي الجنرال مدين بان تقومو بتسريع مخطط استدراج السلفيين و الاسلاميين الى المعركة من اجل تبرير اخراج نزار وطرطاق للدبابات قبل بداية الربيع الجزائري المرتقب على غرار تجربة العشرية المباركة التي منحتني صفة الرئيس المشرف على المصالحة الوطنية يجب تنفيذ ذلك المخطط الآن نحن بحاجة لاخراج الدبابات الى الشارع لاخماد المظاهرات والقضاء على الثورة الجزائرية يجب اغضاب السلفيين وسبهم وشتمهم واهانتهم كي نستطيع القول لماما فرنسا اننا نحارب الارهاب واننا ديمقراطيين محافظين على حقوق الانسان من مكتب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الوجدي Post Scriptum كيف عامل مع الكروسة؟ كروستي احسن من كروستك Bonsoir mon Cher