عمارة بن يونس لمحافظ بنك الجزائر : لسنا في أزمة والجزائر تتوفر على قدرات لمواجهة الوضع”

أكد، أمس، وزير التجارة، استعجالية الاجتماع الحكومي المنعقد يوم الأربعاء الماضي، والمخصص لدراسة الوضع الاقتصادي للبلاد، في ظل انهيار أسعار البترول، مقللا من أهمية تداعيات انخفاض أسعار البترول تحت مستوى 60 دولارا للبرميل على ميزانية الدولة ومستقبل الجزائريين، ضاربا عرض الحائط بالتصريحات الأخيرة…

ديسمبر 18, 2014 - 17:07
تم التحديث: 12 سنوات منذ
8 2.3ك
عمارة بن يونس لمحافظ بنك الجزائر : لسنا في أزمة والجزائر تتوفر على قدرات لمواجهة الوضع”

أكد، أمس، وزير التجارة، استعجالية الاجتماع الحكومي المنعقد يوم الأربعاء الماضي، والمخصص لدراسة الوضع الاقتصادي للبلاد، في ظل انهيار أسعار البترول، مقللا من أهمية تداعيات انخفاض أسعار البترول تحت مستوى 60 دولارا للبرميل على ميزانية الدولة ومستقبل الجزائريين، ضاربا عرض الحائط بالتصريحات الأخيرة لمحافظ الجزائر، محمد لكصاسي التي حذر فيها الحكومة من تماديها في نفقات يمكن أن ينجر عنها تآكل لمستوى احتياطياتها من العملة الصعبة.قال عمارة بن يونس، على هامش الجلسة العلنية للأسئلة الشفوية المنظمة بمجلس الأمة، “لسنا في أزمة، هناك تراجع في أسعار البترول، لكن الجزائر عندها القدرات لمواجهة الوضع”.

 

وعن احتمال لجوء الحكومة إلى قانون مالية تكميلي لاستدراك الوضع بعد انهيار أسعار البترول، رفض بن يونس الرد على سؤال الصحفيين. في نفس الإطار، قال إن الحكومة تطرقت، خلال اجتماعها الأخير، إلى العديد من المواضيع، أهمها انهيار أسعار البترول، مؤكدا أنه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا الوضع، بتعليمات من الوزير الأول. غير أن هذه الإجراءات لن تمنع، مستقبلا، استيراد بعض المواد الاستهلاكية وحتى غير الضرورية، لأن هذا الملف يسير، حسب بن يونس، اقتصاديا وليس إداريا.

 

أما عن الارتفاع الهام لأسعار المواد الغذائية، فكان رد الوزير على سؤال السيناتور، بأن قانون العرض والطلب في ظل اقتصاد السوق هو من يتحكم في تحديد الأسعار، مشيرا إلى أن حصيلة قطاعه للأشهر العشرة الأولى لهذه السنة كشفت عن رقم أعمال “مخفي”، أي تم تسجيله بتعاملات غير قانونية للعديد من التجار، بلغت قيمته 44 مليار دينار. في نفس السياق، أكد الوزير نقص إنتاج البطاطا لهذه السنة، الذي رافقه العديد من العوامل، مثل بيع هذا المنتوج الفلاحي في غير موسمه، ما تسبب في ارتفاع أسعارها خلال الأشهر الأخيرة.

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (8)

User
االمرابط الحريزي
االمرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>يقول النظام الخرائري: رغم الفشل و انخفاض سعر النفط والفساد و السرقة واقتصاد الريع.. نحننا ماضيون على نفس الطريق بنفس الطريقة إلى الخلف - هيا بنا كلنا من أجل مستقبل غامض هيا إلى الوراء</strong> الاثنين 08 ديسمبر, 2014 - 02:00 بتوق&#1740;ت أبوظبي أبوظبي - سكاي نيوز عربية أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للنفط والغاز أنها لن تخفض الإنفاق على خطتها الخمسية القادمة على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط. وقال الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك سعيد سحنون الأحد إن ميزانية الخطة الخمسية المقبلة تبلغ 90 مليار دولار لتحسين الإنتاج رغم أن أسعار النفط بلغت أدنى مستوياتها، مسجلة نحو 65 دولاراً للبرميل. وتتضمن الخطة تطوير حقول نفط وغاز وتحسين وسائل نقل المنتجات والاستثمار في قطاعي التكرير والبتروكيماويات. توفر صادرات سوناطراك للجزائر نحو 98 في المائة من عملتها الصعبة وشهدت الحقول القديمة انخفاضا في الإنتاج. وانخفض إنتاج الشركة من 232 مليون طن من معادل النفط في 2008 إلى194.5 مليون طن في عام 2012. كما أبعدت قوانين الاستثمار الصارمة التمويل والخبرة الأجنبيين للقيام باكتشافات نفطية جديدة. وكان مستشار وزير الطاقة الجزائري علي حاشد أعلن الأحد أن الجزائر، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط، تتوقع أن تظل أسعار النفط منخفضة لبعض الوقت بسبب تخمة المعروض في السوق، لكنها لن تنزل أكثر من ذلك. - واش هذا ماشي العجب؟ الله يستر عيوب غيرنا ويحفظنا من بليتهم
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري أوقع نفسه في فخ مشكلة انخفاض سعر برميل النفط ، وسوف لن يخرج من منطقة الخطر</strong> الحل الذي يحاول النظام الجزائري تنفيذه لحل مشكلة إنخفاض أسعار النفط هو تخفيض كمية الإنتاج هذا حل صحيح ، لكنه لن ينجح في الجزائر الآن تحت قيادة النظام الحالي ، مع أو بدون بوتفليقة | كيف/كيف الشرح: مثل - لك دكان تفاح و تبيع 100 تفاحة يوميا بدينار للواحدة كثرة التفاح في دكاكين اخرى خفض نسبة مبيعاتك من 100 دينار إلى 55 دينار في الخمسة أشهر الأخيرة تريد استعادة الضائع 45دينار الحل هو ان تخفض كمية مبيعاتك اليومية أي تعمد أن لا تبيع 100 تفاحة (بما أنك تعلم لن تبيعها نظرا لحالة السوق) ثم تضع فقط 50 تفاحة في الدكان ، لكنك ترفع ثمن التفاحة من دينار إلى 2 إلى بعت كل التفاحات فهذا حل جيد ، و لكن إذا لم يشتري الزبناء تفاحاتك ال50 فأنت ستكون خاسر سواء وضعت 100 تفاحة في الدكان أم 50 هذه هي مشكلة الجزائر اليوم بسبب السياسات التي وضعها بوتفليقة ما لا يفهمه بقية النظام الجزائري هو أن الزبون الدولي سيحاول قد الإمكان الإمتناع عن شراء تفاح الجزائر (النفط الجزائري) وهذه هي المشكلة التي يحاول الآن الإقتصاد الجزائري التعامل معها ستفشل كل الحلول بما في ذلك خفض الإنتاج ، لأن هناك وعي عبر العالم أن مدخولات النظام الجزائري من المحروقات لا يستفيد منها الشعب الجزائري (مثلما كان الحال عليه في ليبيا) فرنسا ستأتي في الأول كحليف لسلال و الجينيرالات لكن فرنسا دولة أوروبية غربية . سيحاول بعض الفرنسيين إستغالال الجزائر (على طريقة الإستعمار لكن بأسلوب الصديق) لكن هذا سيفشل لان الشعب الجزائر فاق من النعاس و المعارضة واعية و حتى المتطرفين سيمنحون الفرصة الكاملة للمعارضة و سوف لن يستطيع أصدقاء الشبه-الإستعمار الجزائري الإستفادة من خبرة الفئة الفرنسية الاستعمارية فرنسا ستقول لا ل-لوبان و العنصريين و الاسمرياليين و كذلك الاتحاد الوروبي النتيجة ستكون هي أن الاقتصاد الجزائري سيتضرر كثيرا خلال ال3 سنوات القادمة . وإما سيحصل إفلاس تام (أكيد إذا حكم سلال) و إما سيحصل ضرار كبير و سيكون أمام الجزائر فقط حوالي 10 سنوات للاستفادة مما تبقى من البيطرول . لكن هذا ايضا لن يحصل فرنسا الاستعمارية ستتخلى من مشروعها الاستعماري لان اوروبا لن تسمح بعودة النموذج القديم في غياب اخطاء كارثية يرتكبها المتطرفون (أي ارتكاب جرائم حرب ، الارهاب) الخروج من العقدة النفسية التي يعاني منها أصحاب المصلحة الفئوية هو أكبر مشكل عند الجزائر . حل الشبكات الريعية سهل جدا تغيير الإتقصاد الجزائري لن يحدث خلال 50 سنة القادمة الحل في الجزائر واضح: 1. التعددية الحزبية الحقيقية 2. الديمقراطية 3. تعددية قطع الإقتصاد و إنهاء الاعتماد على المحروقات كمصدر للدخل. أي الإستثمار في الفلاحة أولا و كذلك الانفتاح على السياحة ودخول السوق المغاربي من باب واسع بتفيع الاتفاقية المغاربية مع تونس والمغرب و ليبيا و الموريتان 4. نجاح الديمقراطية أساسي في الجزائر . أنظر إلى تونس و الرباط تفهم كل شيئ 5. الأمتحان الأول هو تحقيق الدستور التأسيسي حيث أن هذه المرحلة قد لا تحدث قبل محاكمة الجينيرالات داخل أو خارج الجزائر على جرائم الحرب التي ارتكبوها خلال العشرية و سيرتكبو المزيد بعد تنحي بوتفليقة المرتقب ومطالبة قطب المعارضة بانتخابات عاجلة انتخابات عاجلة في ظل نظام يشغل فيه الجينيرالات و الدياريس و أصحاب المصلحة الفئوية و الشبكات الريعية ، لن تحل شيئ ، لأن نفس العوامل التي تشكل قاعدة الخطر الذي يهدد الجزائر الآن هي نفسها أجزاء النظام ، الجينيرالات الدياراس الفئوية و الشبكات لايمكن التقدم إلى الامام مع وجود نفس الأشخاص في نفس الأماكن ، لأن التقدم يتطلب في هذه الحالة التغيير لا تقدم بدون تغيير و الشعب و قطب المعارضة مقتنعين بذلك سيحاول النظام الحالي خدع الشعب بالقدوم إلى الرئاسة عن طريق سلال أو بن فليس من الأمام ، عبر البمرنغ رشيد نكاز من الخلف . النتيجة ستكون هي هي التغيير يتطلب أن تقتنع المعارضة الجزائرية بتام الحرية أن الأشياء تغيرت على أرض الأمر الواقع مشكلة النظام الحالي هي أن عضلاته (الجينيرالات) تقوم باتخاذ القرار ، وعقله (الدياراس) يقوم بتنفيذ القرار ، و المصلحة الفئوية و الشبكات الريعية مجرد كلاب وحشية تريد أكل الجزائر بدون أن تؤدي أي دور وطني يخدم مصلحة البلاد العليا الجزائر غابة بدون قوانين و الوحوش فيها هم حكامها الحاليون الشعب كبش و الكبش الذي تحرسه الوحوش يموت - وهذا ما يحصل مؤمورية المعارضة جد صعبة و تكان تكون مستحلية . لذا تقسيم الجزائر مسألة منطقية لتعود القطع التي إستعمرتها فرنسا إلى دوليها الأصلية الإستعمار أضاف أجزاء غير طبيعية إلى الجزائر الجزائر-الفرنسية عندما إعتقد الإستعمار الفرنسي أنه لن يرحل أبدا الجزائر كيفما هي اليوم مصنوعة لخدمة الاستعمار وليس لخدمة شعوبها المحلية حتى القبايلي لا يستفيد من الجزائر الحالية و هو الذي يعتقد جميع الجزائريين أنه المستفيد إدن المحلي لا يستفيد من الجزائر الحالية سواء تعلق الأمر بالنظام الحاكم أو بالجغرافية أغلبية جزائريين لا يعرفون وطنهم لأن وطنهم غريب عنهم تاريخيا و جغرافيا فرنسا خرجت من مشروع الاستعمار و تغيرت عندما استعمرها هيتلر النازيين اقنعو فرنسا ان الاستعمار مشروع غير اخلاقي يجب ان لا ينجح ابدا نحن امام لحظة تاريخية مهمة ، إذا نجح الشعب الجزائري الحالي في تغيير نظامه السياسي كليا ، ستستفيد أوروبا كثيرا لأنه بامكان الاتحاد المغاربي أن يحل أغلبية مشاكل شمال افريقيا و تصبح بعد ذلك المشكلة فرصة للاستثمار سنصبح شركاء مع الاتحاد الاوروبي في شراكة مربحة للجميع ، من الناحية الاقتصادية و كذلك الامنية و المجتمعية و الى آخره النظام الجزائري الحالي غير قادر حتى على تسيير الصومال و الجزائر بزاف عليه 52 سنة + ترليون أورو = تراجع إلى الوراء في كل شيئ
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>أين هو العقل يا وزير؟</strong> أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للنفط والغاز أنها لن تخفض الإنفاق على خطتها الخمسية القادمة على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار النفط (تعليق المرابط: الراس القاسح عمرو يتعلم شي شي) وقال الرئيس التنفيذي لشركة سوناطراك سعيد سحنون الأحد إن ميزانية الخطة الخمسية المقبلة تبلغ 90 مليار دولار لتحسين الإنتاج رغم أن أسعار النفط بلغت أدنى مستوياتها، مسجلة نحو 65 دولاراً للبرميل. (السعر الآن 56.52$ يا معالي الوزير) وتتضمن الخطة تطوير حقول نفط وغاز وتحسين وسائل نقل المنتجات والاستثمار في قطاعي التكرير والبتروكيماويات. (هذا إذا لم يسرق المسؤول نسبة 50% من الميزانية) توفر صادرات سوناطراك للجزائر نحو 98 في المائة من عملتها الصعبة وشهدت الحقول القديمة انخفاضا في الإنتاج (الفقاقير لا يصدقون هاته الأرقام) وانخفض إنتاج الشركة من 232 مليون طن من معادل النفط في 2008 إلى194.5 مليون طن في عام 2012. (سينتهي الأجل حوالي سنة 2030) كما أبعدت قوانين الاستثمار الصارمة التمويل والخبرة الأجنبيين للقيام باكتشافات نفطية جديدة (الكل في الكل ، الوزراء يسرقون ويسرقون) وكان مستشار وزير الطاقة الجزائري علي حاشد أعلن الأحد أن الجزائر، العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط، تتوقع أن تظل أسعار النفط منخفضة لبعض الوقت بسبب تخمة المعروض في السوق، لكنها لن تنزل أكثر من ذلك. (لا، السبب يا معالي الوزير الحمار هو أن الولايات المتحدة تستورد أقل لأن لها حقول جديدة و لأن الأوبيك رفضت تخفيض الإنتاج و لأن المستهلك الغربي يريد أسعار منخفضة و لأن النظام الجزائري نظام إرهابي حيث أن الأنظمة الغربية بدأت تنفذ سياسات حرمان النظام الجزائري من مدخولات يستعملها في تمويل الجماعات الارهابية من بينها البوليزاريو) المصدر: http://www.skynewsarabia.com/web/article/707839/%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>الاثنين 15 ديسمبر, 2014 - 19:59 بتوقيت أبوظبي</strong> تأثير خسائر النفط على الاقتصاد الجزائري توقع صندوق النقد الدولي تراجع قيمة صادرات الجزائر النفطية بنسبة 7% هذا العام وأكثر من 15% العام المقبل بسبب تراجع أسعار النفط وخفض من توقعاته لنمو الاقتصاد الجزائري من 4.5% إلى 3.9% لعام 2014 المصدر: http://www.skynewsarabia.com/web/video/709606/%D8%AA%D8%A7%D9%94%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D9%94%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D9%94%D8%B1%D9%8A
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>حكومة الجزائر الحالية في أزمة بسبب انخفاض سعر النفط ، لكنها تحاول إخفاء المعلومات الخطيرة عن الشعب</strong> اعتمد حكام الجزائر الاولون (الحاليون) سياسة إقتصاد ريعية و حذرهم من خطرها الدكتور بن بيتور مرارا لكن بوتفليقة تجاهل هذا التحذير اليوم نرى كيف ان دولة صغيرة مثل قطر بامكانها تتحطيم الاقتصاد الجزائر في اقل من بضعة شهور انخفاض سعر برميل البيطرول يهدد الاستقرار بالجزائر - هذا مؤكد يعترف به محافظ بنك الجزائر مثلا و كذلك يحاول وزير التجارة الجزائري اخفاءه فاقتصاد الجزائر الذي يتعمد على مدخولات المحروقات بنسة 97% ، يتوقع رسماي أن ينقرض هذا البيطرول حوالي سنة 2030 -معلومة رسمية- أحسن ما يخطط له النظام الجزائري اليوم هو تخفيض نسبة الاعتماد على مبيعات المحروقات الى نسبة 80% مطلع سنة 2020 The Best they can fathom, I kid you not مناقصات التنقيب 131 التي رخصت لها الجزائر منذ سنتين لم تستقطب سوى اهتمام 4 شركات فالحكومة تعتمد سعر 37$ للبرميل كسعر مرجعي في قانون المالية منذ سنوات، وتتوقع استمرار انخفاض سعر النفط . هذا يتطابق مع تحليلات اختصاصيين اميريكان . السطاك إيكستشنج بنيويورك يتوقع ثلاثة سنوات تتمن الانخفاض بداية من نقطة 56$ للبرميل انا اتوقع ان برميل النفط سينخفض الى حد 30$ في اقل من سنة لان هناك عوامل عديدة تشير الى ذلك The Cycle الدورة الاقتصادية | وصل سعر النفط 120$ خلال عهدات بوتفليقة وهاهو سعر البرميل ينخفض الآن ، فماهو قاع هذا الانخفاض؟ المستهلك الاميريكي محتاج لتغيير عميق يساعده على استعادة الخسائر الكبيرة التي عانا منها منذ سنة 2000. لكي تتحقق هذه الاربحا يجب ان ينخفض سعر النفط و الى اسفل مستوى ممكن اكبر قوة ماثرة على سعر النفط هي قوة المستهلك الذي اكتشف خلال العشر سنوات الاخيرة عدة مصادر للطاقة غير البيترول ديمترويت ابتكرت محرك السيارة التي يستخدم الغاز الطبيعي السائل و الكهرباء . حقق العلماء تقدم مهم في ابتكار بطاريات خزن الكهرباء قادرة على منافسة طاقة خزان الغازوال فانهفاض سعر برميل النفط سيحصل لأن السياسيين الاميريكان كلهم سيتنافسون على اصوات الناخب الاميريكي و الذي يريد سعر في حدود 30$ للبرميل - هذا سيحصل لان الاقتصاد الاميريكي خرج من مرحلة استعادة التوازن و سبقه اقتصاد الصين من حيث الحجم ، و سيستعيد الاقتصاد الاميريكي مكانة اضخم اقتصاد لكنه مازال يحتل المرتبة الاولى الآن من حيث أقوى اقتصاد (الكمية بالمقارنة مع الكيفية) الحكومة الجزائري تتوقع استمرار العجز في ميزانيتها بحوالي 10مليار دولار سنويا ، هذا قبل أن ينخفض سعر النفط . قد تصل قيمة العجز الى 50مليار دولار سنويا المشكلة في الاقتصاد الجزائري هو القيادة السياسية الخاطية و كذلك أنه يستخدم الارباح في الحرب التي تمثل استثمار سلبي فقدت الجزائر الكثير و مافقدته لن يعود كما ان سوق المحروقات الدولي يكتشف طرق جديدة لحماية أنظمته النظام الجزائري يشكل تهديد لهذه الانطمة لأنه يستثمر سلبيا في الارهاب هناك شيئ مؤكد و هو أن الانظمة التي تتخد من ثقافة الارهاب خصما مصيريا لها هي الأنظمة التي تشتري النفط و تنتج المنتوجات الصناعية المتطروة الجزائري يريد شراء الالكترونيات و الخضر و الفواكه و اللحوم و الالسيارات ووسائل النقل الاخرى ... كل ما تستهلكه الجزائر يصنع خراج الجزائر (المغرب) مع خلاص البيتطرول في الجزائر ، سيستوجب على الحكومة الجزائرية أنتاج مصدر جديد للمدخولات لم يستثمر النظام الجزائري في الكفاءات السياسية ، بل تركها كلها خارج اللعبة السياسية . و من هنا يتضح أن النظام الجزائري الذي لم يستثمر في السياحة والملاحة و الفلاحةو الصناعة ، لن يعرف طريق العودة للربح لوحده استمرار النظام الجزائري الحالي معناه أن الجزائر ستصبح مثل كوبا ، ثم ستنتظر نصف قرن مثل كوبا أو أكثر للعودة إلى نادي الدول المتحضرة وبدون النظام المغربي ، سوف لن تستطيع الجزائر اقناع المنتظم الدولي انها قادرة على منح الطاقات الجزائرية الايجابية الكفء مكان في الحكم بدون تحول عميق في النظام الجزائري ، الطريق إلى الأمام صعب و صعب جدا الحصار الاقتصادي قادم للجزائر بسبب الجرائم الارهابية التي قام بها النظا الجزائري كل هذه السنين