بوتفليقة الغائب للعلاج في باريس يستقبل سفيري مصر وايران حسب التلفزيون الرسمي

رد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن انباء تفيد انه يصارع المرض بظهوره على شاشة التلفزيون الرسمي، وذلك بعد يومين من تداول الصحف ووسائل الإعلام لتقارير تفيد بنقله للعلاج في العاصمة الفرنسية باريس. واستقبل بوتفليقة، الأربعاء، السفير المصري علي محمد إبراهيم أبوعيش، ورضا أميري بصفته سفيرا مفوضا…

ديسمبر 19, 2014 - 03:15
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.5ك
بوتفليقة الغائب للعلاج في باريس يستقبل سفيري مصر وايران حسب التلفزيون الرسمي

رد الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عن انباء تفيد انه يصارع المرض بظهوره على شاشة التلفزيون الرسمي، وذلك بعد يومين من تداول الصحف ووسائل الإعلام لتقارير تفيد بنقله للعلاج في العاصمة الفرنسية باريس.

واستقبل بوتفليقة، الأربعاء، السفير المصري علي محمد إبراهيم أبوعيش، ورضا أميري بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لايران بالجزائر.

وجاء ظهور بوتفليقة غداة نشر صحيفة "الوطن" الجزائرية، الناطقة بالفرنسية، خبرا، نقلا عن مصادر وصفتها بـ"المؤكدة"، إن "بوتفليقة نُقل إلى مستشفى بباريس صبيحة يوم الثلاثاء".

وأوضحت أن "الرئيس بوتفليقة نقل بصفة عاجلة صبيحة الثلاثاء في طائرة مجهزة طبيًا، حطت في مطار بورجي بباريس قبل تحويله إلى مستشفى فال دوغراس العسكري".

وقال السفير المصري في تصريحات للتلفزيون الجزائري "حديث الرئيس بوتفليقة كان عامرا وزاخرا بذكريات جميلة مرتبطة بمصر كدولة وعلاقاته بعدد من القيادات المصرية".

وظهر بوتفليقة على شاشة التلفزيون وهو يتسلم أوراق الاعتماد من السفير الإيراني الجديد بالجزائر رضا أميري.

وترفض الرئاسة الجزائرية حتى الآن تأكيد أو نفي معلومات تفيد بنقل بوتفليقة إلى مستشفى "فال دوغراس" في باريس لتلقي العلاج، ولم تصدر أي بيان بهذا الشأن حتى الآن، ما أثار انتقاد وسائل الإعلام الجزائرية حول الغموض الذي تدير به السلطات ملف مرض الرئيس منذ أبريل/نيسان 2013.

يذكر ان أجندة الزيارة التي سيقوم بها وزير الداخلية الفرنسي كازناف إلى الجزائر الخميس، لا تتضمن مقابلة الرئيس بوتفليقة، ما اعتبره معارضون عدم تواجد بوتفليقة في الجزائر خاصة وانه عرف بحرصه على مقابلة المسؤولين الفرنسيين الذين يزورون البلاد.

ومنذ عودته من فرنسا حيث قضى فترة نقاهة دامت ثلاثة أشهر إثر تعرضه لجلطة دماغية في مارس/آذار 2013، لم يطل عبد العزيز بوتفليقة على الساحة الجزائرية إلا قليلا.

فعدا ظهوره لأداء اليمين الدستورية في نهاية أبريل/نيسان 2014 بعد انتخابه رئيسا جديدا وترأسه لبعض جلسات الحكومة، غاب بوتفليقة عن المواعيد الوطنية والدولية الهامة، مكلفا وزيره الأول عبدالمالك سلال بتمثيله في المحافل الدولية.

ويثير هذا الغياب المتكرر قلق أحزاب المعارضة التي دعت من جديد إلى تفعيل المادة 88 من الدستور والتي تقر بفراغ في السلطة، يستوجب تعيين رئيس انتقالي ثم تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.

وتقول أحزاب المعارضة أن بوتفليقة ليس هو الحاكم الحقيقي في الجزائر منذ دخوله مستشفى "فال دو غراس" الباريسي وإنما المقربين منه، كأخيه الأصغر سعيد ووزير الدفاع قايد صالح.

وحذرت نفس الأحزاب من "الجمود السياسي" الذي يمكن أن تعيشه مؤسسات الدولة ومن "الأخطار التي يمكن أن تهدد مستقبل الجزائر" في حال استمر غياب بوتفليقة لوقت طويل.

وقال علي بن فليس مرشح الرئاسة في وقت سابق إن "هناك حالة شغور يعيشها أعلى هرم السلطة، فالمراسيم معطلة وهيئات يتم تسييرها بالنيابة خلافا لما ينص عليه الدستور، كما أن عشرات السفراء الأجانب ينتظرون تسليم أوراق اعتمادهم في غياب من يمنحهم هذا القرار"، في إشارة إلى أن رئيس الجمهورية الذي يملك صلاحية ذلك اصبح غير قادر على اداء مهامه.

وفي الوقت الذي تلتزم الرئاسة الجزائرية الصمت بشأن هذه الاتهامات، تردد أحزاب المولاة في كل مرة أن مؤسسات الدولة تسير بشكل طبيعي وأن الرئيس يمارس مهامه بصفة مستمرة.

وسجل شهر أكتوبر/تشرين الاول أكثر ظهورا للرئيس بوتفليقة، من خلال لقاءاته، بدءا من استقبال المبعوث الأممي والعربي السابق لسوريا، الأخضر الإبراهيمي، ثم لقائه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق ڤايد صالح، وبعدها استقباله لوزير خارجية الإمارات العربية المتحدة.

وترى صحيفة "الخبر" الجزائرية ان الخرجات الأخيرة للرئيس خلال شهر اكتوبر/تشرين الاول تشير إلى سعيه التأكيد على حضوره في منظومة الحكم، نقيض انتقادات المعارضة، التي تطالب بإعلان حالة الشغور لما تسميه "غياب الرئيس وعدم مخاطبته شعبه".

واراد الرئيس، بظهوره المكثف في تلك الفترة إقامة الحجة، على ما تعتبره أطراف الموالاة ببطلان مطالب المعارضة، التي تصف الوضع السياسي الراهن "بالمتحلل"، بسبب تعدد مصادر القرار، أي ما يفهم منه أن الرئيس لا يمارس مهامه الدستورية كما يقتضيه الدستور.

ويبلغ الرئيس بوتفليقة من العمر77 عاماً. ورغم حالته الصحية وتنقله بكرسي متحرك، ترشح للانتخابات الرئاسية التي دارت في أبريل/نيسان، حيث فاز بها، إلا أنه يغيب عن المشهد السياسي بشكل دوري.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
DRS+
DRS+ 12 سنوات منذ
<strong>haf</strong> Selon les historiens Boutef et Benbella ont ete les HAFTARS de la revolution Algerienne 2/ Bouteflika a ete revelee qu il a un double qui s apelle MAJDI, Egyptien son voit est diferant de Bouteflika, sont role est de se manifester devant les cameras,mais il est interdit de faire des interviws ou declarations vocales. (SOURCES PROCHES )
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 12 سنوات منذ
<strong>العقاب الرباني لرئيس شبح يتحكم به بجهاز التحكم عن بعد</strong> هذا ما هو الا عقاب الاهي لهذه الطغمة الحاكمة التي تسير هذا البلد لقد اصبحت الجزائر اضحوكة العالم بهذا الرئيس الشبح و زمرته الذي انتهى يوم اصيب بشلل نصفي و مع ذالك رشحوه للانتخابات لانه رمز من رموز الفساد و قالوا ان الجزائر لا يوجد فيها الا بوتفليقة الذي يستطيع ان يحكمها و لم تلد المراة الجزائرية مثله و لا اخفيكم ان سعادة كبيرة تغمرني كلما ظهر على الشاشة و اكون جد متشوق لرؤيته حينما يقدمه التلفزيون الرسمي و هو جالس على كرسيه المتحرك مثل الجثة الهامدة و تحريك بعض اطرافه بجهاز التحكم عن بعد و ما يسرني اكثر حينما يقول هذا التلفزيون انه جرت محادثات بين فخامته و زواره حول الاوضاع في المنطقة و العلاقات الثنائية. من وجهة نظري فانني اتمنى لهذا الرئيس الشبح العبقري زمانه صاحب النظريات و المستقبليات ان يطيل في عمره حتى يستمر بث المسلسل التلفزيوني المشوق الذي بطله شبه رئيس مثل الصنم جالس على كرسي لا يعرف حتى اسماء زواره و يقوم بدعوة رؤساء الدول و لا يستطيع ان يوجه لهم حتى التحية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>بوتفليقة ينهي مهامه خلال بضعهة اشهر</strong> نظرا لكثرة المشاكل الإقتصادية الأمنية الاجتماعية الآنية ، سيتحتم على بوتفليقة أن يرحل خلال بضعة شهور و ذلك لأنه مريض غير قادر على تحمل عبأ المنصب كل المشاكل الحالية أمام الحكومة الجزائرية الغير شرعية تحتاج الى من يتعامل معها البارحة وليس فقط اليوم آلاف الدواعشيين الجزائريين تهيؤون للعودة الى الجزائر من سوريا... الحكومة غير جاهزة و تحتاج الى فرنسا لتقودها نحو شاطئ الامان هذا عن الحكومة - اما الشعب فربما أحسن الاختيارات امامه ليس هي السماح لسلال تعويض بوتفليقة ولكن تاييد المعارضة و المطالبة بانتخابات عاجلة سريعة تشرف عليها المعارضة و المنعزلين عن النظام الحالي من عيار الدكتور بن بيتور يجب التغيير باقل تكلفة ممكنة ماما فرنسا للاغاثة
مكتشف تزوير العصابة الحاكمة
مكتشف تزوير العصابة الحاكمة 12 سنوات منذ
<strong>الشبيه لبوتف هو الدى ............</strong> يا اخوان العصابة الحاكمة للجزائر تزور و تكدب على الشعب الرئيس بوتفليقة شفاه الله هو الان فى مستشفى باريس فى فال دوكراس و ما شاهدتموه من استقبال لسفير ايران و ومصر ما هو الى فيديوشوب انتم تعلمون ان العصابة يمكن لها ان تبحت عن شبيه لبوتفليقة sozi و تعمل ما تريد به يمكنه ان يتجول فى الشارع بدون ما تعرفون الحقيقة و ليكن فى علمكم كل رئيس دولة له السوزى sozi و هو الشبيه يستعملونه عن الحاجة.
Bilal
Bilal 12 سنوات منذ
<strong>Son Double</strong> Boutef a un double