سلال يدعو الرئيس الفرنسي الى الجزائر ليتأكد بنفسه بأن صحة الرئيس بوتفليقة جيّدة

أنا اليوم أحس بالاختناق، وأعيش وكأنني أتنفس تحت الماء أو أصعد إلى الجبل. منذ أيام ابتلعت على مضض كبقية الجزائريين ما قاله الوزير الأول، عبد المالك سلال، للرئيس الفرنسي، هولاند، في قصر الإيليزيه “أدعوك لزيارة الجزائر لتطّلع بنفسك على صحة الرئيس بوتفليقة وتتأكد بأنه بصحة جيّدة”. عندما سمع هولاند هذا…

ديسمبر 20, 2014 - 17:22
تم التحديث: 12 سنوات منذ
10
سلال يدعو الرئيس الفرنسي الى الجزائر ليتأكد بنفسه بأن صحة الرئيس بوتفليقة جيّدة

أنا اليوم أحس بالاختناق، وأعيش وكأنني أتنفس تحت الماء أو أصعد إلى الجبل.
منذ أيام ابتلعت على مضض كبقية الجزائريين ما قاله الوزير الأول، عبد المالك سلال، للرئيس الفرنسي، هولاند، في قصر الإيليزيه “أدعوك لزيارة الجزائر لتطّلع بنفسك على صحة الرئيس بوتفليقة وتتأكد بأنه بصحة جيّدة”.
عندما سمع هولاند هذا الكلام من سلال ضحك فزادت غبطة الوزير الأول سلال بما قاله لهولاند! ولم يحس الرئيس الفرنسي ضحك استهزاء بما قاله سلال وليس إعجابا بما قيل.
ه...ل يعقل أن رئيس حكومة الجزائر يمكن أن يفكر بمثل هذه الضحالة، ويدعو رئيس فرنسا لزيارة الجزائر ويطّلع بنفسه على سلامة صحة الرئيس بوتفليقة؟


كل الناس تعرف أن الرئيس الفرنسي هولاند يعرف حقيقة مرض الرئيس الجزائري أكثر من الرئيس بوتفليقة نفسه! ومن لا يعرف هذه الحقيقة لا يعرف السياسة ولا الدبلوماسية ولا الطب ولا الأمن، فكيف لا يعرف هذا الأمر رئيس حكومة الجزائر الذي يوقع على أكثر من 70 اتفاقية اقتصادية وسياسية وثقافية ترهن مستقبل العلاقة بين الجزائر وباريس؟ ألا يحق لي أن أختنق؟


اليوم أصبح صدري “يخرخش” مثل الراديو الذي ماتت بطاريته عندما سمعت الطريقة التي عالجت بها رئاسة الجمهورية قضية الإشاعة التي تتحدث عن نقل الرئيس بوتفليقة مجددا إلى “فال دوغراس”، فقالت الرئاسة إنها استدعت سفير مصر وسفير إيران لتقديم أوراق اعتمادهما للرئيس في مساء ذلك اليوم لتكذيب الإشاعة ! متى كانت الرئاسة تنشر خبر استقبال السفراء قبل استقبالهم؟ أليس صياغة الخبر بهذه “البلادة” تؤكد الإشاعة دون علم هؤلاء بما يفعلون؟ أليس البلاد فعلا تعيش “هملة” إعلامية في الوزارة والرئاسة وحتى في الأجهزة الحساسة؟ أليس من حقنا كمهنيين أن ندعو إلى الحجر على مؤسسة الرئاسة والوزارة الأولى ووزارة الاتصال حتى لا تتصرف بمثل هذه الأخبار التي تسيء للبلد؟


وما زاد الطين بلة هو أن “المعتوهين إعلاميا” في مؤسسات الدولة قالوا إن الإشاعة مصدرها وجود طائرة رئاسية خاصة في مطار فرنسي، وهي طائرة مجهّزة طبيا لنقل المرضى.. فماذا تفعل هذه الطائرة الرئاسية هناك؟ وإذا نقلت هذه الطائرة الرئاسية شخصية أخرى غير الرئيس، فمن هو؟ ولماذا تسترت عليه الرئاسة؟ وما الفائدة من التستر على هذه الشخصية؟ وهل تحولت طائرات الرئاسة الجزائرية إلى طائرات إسعاف “آس أو آس” مهمتها نقل رجال الرئيس السياسيين والبيولوجيين للعلاج في الخارج؟ وهل أصبحت الطائرات الرئاسية الخاصة تستخدم في تهريب المرضى إلى فرنسا؟ أو ربما تستخدم في تهريب أشياء أخرى قد لا نعلمها؟ أليس من الأفضل لو أن السلطات الجزائرية تحدثت للإعلام عن مهمة هذه الطائرة، قبل أن تكشف من طرف الإعلام الأجنبي؟ لكن الرئاسة أصبحت شاغرة فعلا.

 

 

سعد بوعقبة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>السلام عليكم و سي لحريزي هدا الناس يكو ويبخو بحال الرابوز .درو الخير حتى نلقو فيهم حنا المغاربة الخير الحركي درو قدمك مادرو وراك</strong> بسم الله الرحمن الرحيم إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ الفهرست
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>سلال يدعو رئيس دولة أجنبية كانت بالأمس تستعمر الجزائر 132 سنة ، ليستفيد من شهادته على أن بوتفليقة ماهوش ميت؟ هههه يا للعار</strong> TROIS S&Eacute;PARATISTES RECHERCH&Eacute;S POUR ESPIONNAGE POUR L’ALG&Eacute;RIE Mobilisation tout azimut chez les services nationaux pour arrêter trois séparatistes de l’intérieur accusés d’espionner pour le compte du renseignement algérien. Les services nationaux, tous corps confondus, mènent une course contre la montre pour arrêter trois dangereux séparatistes de l’intérieur soupçonnés d’espionner au profit de l’Algérie Selon les premières informations divulguées par Al Massae dans son édition de jeudi 18 décembre, les suspects, de fidèles habitués des fameuses «universités d’été» de Boumerdes, auraient projeté des actes de provocation lors du match entre le Wifak Sétif (Algérie) et Auckland City (Australie), programmé au Complexe Moulay Abdellah à Rabat, dans le cadre du Championnat mondial des clubs (Mundialito). Le stratagème, vraisemblablement orchestré dans les locaux du Département algérien du renseignement et de la sécurité, DRS, consistait à infiltrer les trois agents discrètement parmi les supporters et, une fois dans le stade, arborer la fameuse bannière de la «RASD» sous les objectifs et les caméras de journalistes venus de différents horizons du monde retransmettre, en direct, le match. Les services du contre-espionnage marocain avaient déjà eu vent du scénario destiné à mettre les services nationaux devant le fait accompli et prendre le monde entier pour témoin de «violations humanitaires» en faisant distribuer les photos des trois taupes à la solde du renseignement algérien devant l’entrée du Complexe Moulay Abdellah. Le jour du match, le dispositif de sécurité a été complètement verrouillé et la surveillance resserrée autour de tous les accès du stade par les éléments de la Sûreté nationale, passant du contrôle d’identité au fouillage des suspects, d’autant plus que les espions du fameux DRS voulaient s’infiltrer au sein des supporters de l’équipe des FAR. «Les séparatistes recherchés ont été recrutés par les services de renseignement algériens, dans le cadre d’un vaste plan visant le Maroc et son intégrité territoriale», rapporte Al Massae, en révélant que les consulats algériens ont été équipés de matériel d’espionnage ultrasophistiqué. Toujours d’après Al Massae, ce nouveau plan anti-marocain viserait à recueillir le maximum d’informations sur les déplacements des hauts sécuritaires, les visites des grands amis du royaume, les sociétés de prospection pétrolière, les mouvements extrémistes et les activistes de la gauche radicale, et la scène politique nationale en général. Un plan qui, à l’évidence, dépasse le cadre des provocations orchestrées dans les provinces sahariennes du royaume. Mais là encore, il semble que l’Algérie veut passer à la vitesse supérieure en tissant, toujours selon Al Massae, un nouveau réseau d’espionnage en vue de la perpétration de nouveaux actes déstabilisateurs par l’intermédiaire d ONG de «défense des droits humains sahraouis » dont la collusion avec les services de Medine, alias Tawfik, patron du fameux DRS algérien, n’est plus à démontrer. Vu le rythme et les proportions des « universités » organisées ces derniers temps à Alger et à Tindouf au profit des séparatistes de l’intérieur, le voisin de l’est ne fait plus aucun mystère de sa volonté de « s’ingérer » dangereusement dans les affaires intérieures du royaume. Car, la formation, dispensée du côté de Boumerdes ou de celui de Tindouf, est tout sauf universitaire. Par ces universités, il ne s’agit pas, comme l’on peut s’y attendre, de dispenser un savoir, mais d’entraîner les bénéficiaires aux techniques de guérilla et à l’usage des nouvelles technologies de l’information pour faire de la propagande pro-séparatiste. En somme, un acte d’hostilité qui doit être affronté avec la plus grande fermeté القانون الدولي يمنح المغرب حق الدفاع على النفس ، و دخول الجزائر العاصمة كقوة مستعمرة هدفها تغيير النظام الخرائري ، لمنح المعارضة الجزائرية فرصة الإشراف على إنتخابات ديمقراطية ، لإنتخاب نظام جزائري جديد من طبيعة الحال من حق المغرب أن يتابع كل الإنفصاليين الذي يهددون سلامة المواطنين المغاربة في العاصمة العلمية للصحراء و المصلين بمسجدها الأعظم الجديد . وحماية سلامة سكان الداخلة و سكان العيون و سكان بير كندوز وسكان بوجدور وسكان كليميم و تيزنيت و أكادير و باقي المغرب لماذا يخصص النظام الخرائري أكبر ميزانية في الإتحاد المغاربي للتجسس على المغرب و يهدد وحدته الثرابية و يمول إرهابيين أجانب (محمتو بن خليلي مالي ،ولد البوهالي جزايري ،منت حمدي جزايرية)؟ القول أنه على المغرب أن يحترم حقوق الإرهابيين بينما الجزائر لا يحترم فيها حقوق الإنسان المغربي المحتجز في مخيمات لحمادة بتيندوف المحتلة ، هو رأي مشاقلوب من لا يفهمو الدروس لا يمكنهم أن يلقو الدروس علينا . على أي نحن منحناهم فرصة الإطلاع على حال الناس المحتجزة مثل الشابة محجوبة و الشابة داريا و الشاب امربيه ، لكن وزير العدالة الخرائري الطيب لوح الذي ألقى درس حقوق الإنسان من مدينة أوبجا النيجيرية لم يلقي نفس الدرس في العاصمة الجزائرية ورفض الهبوط إلى تيندوف باش يشوف آهبط لتيندوف تشوف يا لوح هبط هبط أو زم الكمارة من هنا فصاعدا أنت وزير الظلم و لست وزير العدل لماذا تحتجزون الشاب مربيه ربو؟ لماذا تحتجزون الشابة داريا؟ لماذا الخوف إذا كنتم على حق عندما هددتكم إسبانيا بالعقاب أطلقتو سراح المحجوبة - أنتم لستم رجال لا لوح تخافون من فرنسا تخافون من إسبانيا و تخافون مقارنة سجلكم عندما نخاطبكم بالتحدي تحدينا كمياتكم الفكرية و إعترفتو بضعف المضون الخرائري . أنتم منافقون تلقون الدروس الرخيصة و لا تصلحو شيئا . تخافون حتى من مراقبة المناطق التي انتم مسؤولون عنها أنتم جبناء فكريا و ماديا حاربنا جرائمكم يا إرهابيين يا خرائريين خلال معارك أمغالا و قمنا نحن بهزمكم على أرض المعركة و عاملنا مسجنائكم معاملة إنسانية بينما قمتم أنتم بذبح الشباب البريئ أنتم لستم أحسن من إرهابيي داعش و القاعدة و نحن نثبت للمنتظم الدولي يوما بعد يوم منذ عقود أنكم مجرمون أنتم يا النظام الخرائري هم الإخوان المجرمون في شمال إفريقيا . و كل نظام مازال يثق فيكم سيتعلم الدرس الغالي في وقت غير مناسب أنتم يا بوتفليقة نظام منافق سراق أنت يا بوتفليقة قلب بعظم لسانك للصحافية اللبنانية سنة 1975 أنك تعلم أن الصحراء المغربية هي مغربية أبا عن جد و لكنك مع ذلك ستؤيد جماعة أجانب (محتزقة البوليخاريو) لكي يحصلو على قطة أرض مغربية نحن نعامل المهاجرين معاملة حسنة مثل كل الدول المتقدمة ، و لكن هذا لا يعني أن المهاجر حمتو بن خليلي البشير و من معه سيحصل على قطعة أرض مغربية الذين سيدفعون ثمن كل هذه المغالطات هو أنتم يا بوتفليقة لا خدمتي مزيان للجزائريين و لا خدمتي مزيان في أيش شيئ يا بوتفليقة سعر البيطرول يا بوتفليقة اليوم أقل من 60.00$ فأين هو المفر؟ مازال عندكم الوجه تشتمو المروكي اللي عمل فيكم الخير أيام كان يحكمكم الإستعمار ، واليوم تطلبون من حكومة البلاد التي كانت تستعمركم أن تعترف برئيس العكاز؟ ما تحشمش؟ علاه موك كانت تحط للناس ظهورها في الحمام باش انت تولى قليل القيمة في آخر حياتك؟ ضاعت الفرصة لأنكم أنتم من أهدرها مابقات غير 56.52$ للبرميل
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>Est ce un Sallal qui apprendrait au president francais Francois Hollande,que le president Bouteff se porterait a merveille ?</strong> Quelle absurdite monstre! Est ce un Sallal qui apprendrait au president francais Francois Hollande,que le president Bouteff se porterait a merveille ? Dire a Francois Holland que s il a un quelconque doute la dessus,qu il vienne en Algerie constater de lui meme, que le president fantome Bouteff est en excellente sante. Cette histroire sordide et impensable qui serait attribuee a Sallal le premier des ministres des Fakakir est incroyable,c est le moins que l on puisse dire a ce sujet? une histoire incroyable a dormir debout, laquelle si elle s averait etre vraie ,donnerait du vetige aux algeriens et algeriennes sideres de cet acte qui demontre si besoin etait,la vraie nature irresponsables des hauts responsables algeriens. Face donc a un president francais,qui naturellement connaitrait parfaitement la nature de la maladie de Bouteff mieux meme que Bouteff lui meme,on s humilierait a raconter des idoties a Holland sur la nature de la sante du president algerien Bouteff qui serait dans un etat lamentable . Les sejours urgents repetes de Bouteff en France cette annee pour y recevoir des soins medicaux indispensables,auraient tres certainement permis au president francais d etre plus au courant que Sallal al fakakir des problemes serieux de sante rencontres par Bouteff et qui ont provoque une paralysie partielle qui l a cloue a son fauteuil roulant ces derniers mois . Pauvre peuple algerien ,demuni,soumis et ecrase sous le poids d une dictature militaire sanglante et babare,qui dure depuis des decennies,dictature sterile, aveugle et destructrice ,doublee de celle d un clan mafieux de Bouteff,un peuple donc dont l avenir est detruit a jamais et qui se contente d observer passivement ses malheurs sans reagir comme drogue ou paralyse...
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>الصحراء الشرقية مغربية وستبقى مغربية حتى تخد إستقلالها إنشاء الله</strong> الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن النفاق قد عّرفه أهل العلم بأنه إظهار الإسلام عن طريق التلفظ بما يثبت الإيمان مع وجود الكفر داخل القلب، قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيره: النفاق: إظهار الخير وإسرار الشر.  أما صفات المنافقين من سورة البقرة وسورة المنافقون، فنذكرها مختصرة إن شاء الله تعالى من بعض كتب التفسير المعتمدة مثل تفسير ابن كثير والقرطبي:  أولاً: صفات المنافقين من سورة البقرة:  - المخادعة لله تعالى وللمؤمنين.  - مرض القلب، قيل هو الشك وقيل الرياء. - الإفساد في الأرض بالكفر والمعصية. - وصفهم للمؤمنين بالسفه. - التردد والتذبذب، حيث يكونون مع المؤمنين تارة ومع الكافرين تارة أخرى. - السخرية والاستهزاء بالمؤمنين. ثانياً: صفات المنافقين من سورة المنافقون: - الحلف الكاذب تقية خشية القتل.  - الختم على قلوبهم فلا يصل إليها حق ولا نور. - عِظَم الأجسام والبلاغة في الخطاب، فكأنهم صور لا حقيقة لها. - الخوف والهلع الذي يأكل قلوبهم.  - الحكم عليهم بالفسق. - الحرمان من الهداية إلى الحق. أما منزلة المنافقين في النار فهي كما ذكرها الله تعالى بقوله: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا [النساء:145]. وهذا الدرك قيل: هو أسفل النار، لأن للنار دركات كما للجنة درجات، وقال سفيان الثوري:توابيت تغلق عليهم.  وقال أبو هريرة: بيوت لها أبواب تطبق عليهم.  أما صفات المنافقين الواردة في الحديث الشريف فهي:  خيانة الأمانة، الكذب في الحديث، الغدر عند العهد وعدم الوفاء به، الفجور في الخصام: وهو عدم قبول الحق بعد ظهوره. وجاءت هذ الصفات في الحديث الذي جاء في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر. وفي رواية في الصحيحين أيضاً من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وقال إني مسلم، إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان
الراجي
الراجي 12 سنوات منذ
<strong>إلى المعلق الأول فعلا العرق دساس</strong> فعلا العرق دساس و أمثالك من الأوباش أحق بسماعه، و لن أزيد على ذكر رقم فقط حتى يسهل الفهم، إنه مائة و ثلاثون ! و لك أن تتصور حجم الدس في العرق بل و الفكر و اللغة و الأخلاق و الوسوسات و الإشاعات و التصورات ووو مائة و ثلاثون يا رجل مائة و ثلاثون، حتى النملة لو عاشتها تسمع منذ وعيها أنها أثقل من الفيل فستصدق ذلك بل ستعتقده، أما وجدة و فاس و مكناس فبعيييييدة عنك فابتعد أنت عنها، مصابون بمرض اسمه (ماشي أنا هو) كالألمان حين يسعون لحل خلاف فيقولون مملحين كلامهم بطرفة مازحة لطرفي النزاع، النمسة هي السبب (في إشارة لأصل هتلير) و لتنسَيا المشكل، لكنهم يمزحون ليلتفوا على المشكل لا مثلك تصنع الوهم لتوجد المشكل، و الآن هل تريد أن تحمل المغرب مصائبكم أم تريد أن تقول أنك من عرق هو أحسن العروق في العالم و أفضلها بحيث ليس فيكم خطأ على صعيد من الأصعدة أم تريد أن تحدث أثرا نفسيا عند الجزائريين اتجاه أشقائهم أم ماذا بالضبط ؟