أنصار بوتفليقة يريدونه لينين المحنط ليحكمون ويتحكمون في رقاب الفقاقير

الجزائر تعرف أكبر دعاية في تاريخها حفاظا على صورة رئيسها العليل، الذي لا يريده أنصاره ميتا. يردونه لينين المحنط. بواسطته يحكمون ويتحكمون في الرقاب والرغبات. لا يهم مع من يتحالفون لتحقيق تلك الرغبات والأهداف. فهم يصورنه الخالد القوي المحافظ على التوازنات والاستقرار. النظام…

ديسمبر 21, 2014 - 16:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.3ك
أنصار بوتفليقة يريدونه لينين المحنط ليحكمون ويتحكمون في رقاب الفقاقير

الجزائر تعرف أكبر دعاية في تاريخها حفاظا على صورة رئيسها العليل، الذي لا يريده أنصاره ميتا. يردونه لينين المحنط. بواسطته يحكمون ويتحكمون في الرقاب والرغبات. لا يهم مع من يتحالفون لتحقيق تلك الرغبات والأهداف. فهم يصورنه الخالد القوي المحافظ على التوازنات والاستقرار.

 

 

النظام الجزائري بارع بالطبع في نسج الخيوط، وخلط الأوراق. الحقيقية هي أن الرئيس فقد التواصل مع العالم بفعل الجلطة الدماغية التي عصفت به السنة الماضية. نقطة إلى السطر.

 

 

لكن تأبى العناكب الصغيرة داخل النظام إلا أن تواصل بإصرار تأكيدها على أن الرئيس بوتفليقة يحكم البلاد، ولو بقوة الصورة والدعاية. دعاية تقول بان الرئيس لم يفقد قدراته العقلية والمعرفية رغم الكرسي المتحرك.

 

 

ألِفْنا عمار سعداني يخرج بتصريحات نارية يستبق بها ما يقال ضد رئيسه، أو ما يحاك ضد مصالح مجموعته. تصريح سعداني رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر يؤكد "أن المهارات الحركية للرئيس ضعفت بسبب الحادث الذي أثر على أعصابه لكنه يقود البلاد بقدراته العقلية والمعرفية وهي سليمة". هكذا يحاول ان يقطع الطريق على كل من يطرح الاسئلة حول اهلية بوتفليقة للحكم.

 

 

حسب عمار سعداني فبوتفليقة رغم افتقاره المهارات الحركية بسبب الحادث الذي أثر على أعصابه لكنه يقود البلاد بقدراته العقلية والمعرفية السليمة. لقد وقع زعيم الحزب الحاكم في التناقض الصارخ بتصريحه. إذ لا يمكن لرئيس أن يسوس 40 مليون جزائري وهو معطوب الأعصاب، ولا يمكن أن تكون هناك قدرات عقلية ومعرفة سليمة دون إظهارها في لغويا وفي قرارات جدية واجتماعات غير صورية.

 

 

هنا تبرز صورة روزفلت الرئيس الاميركي الذي قاد تحالفا ضد النازي الالماني من على كرسي متحرك دون ان يفقد قدراته الحسية والعقلية الحقيقية.

 

 

عمار سعداني لازال يذكر الجزائريين بانتخابات الرئاسة المهزلة التي تمت بالرموت كنترول. رئيس غائب وشعب مُغَيَّب. فقوله بانه "يدرك أن البعض في المعارضة نفد صبرهم وأنهم في عجلة من امرهم.في لكن الشعب الجزائري صوت لبوتفليقة في عام 2014 وهو يعلم أن المهارات الحركية للرئيس ضعفت". تصريح في غير محله وإطلاق الكلام على عواهنه.

 

 

اذ ما معنى قوله ان المعارضة في عجلة من امرها؟ والمعارض سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد، يقول بان الرئيس بوتفليقة "صار أخطر رجل في البلاد"، دون أن يغفل على تفصيل أهم بأن "مؤسسة الجيش لم تعد محايدة وصارت طرفا سياسيا تدافع عن النظام الحالي."

 

 

حتى ولو تم إجراء تعديل حكومي وشمل رئيس الوزراء، لن يغير هذا التعديل من الواقع شيئا. لان المربع الحاكم لن يترك فرصة لاي اصلاح او تغيير قد يأتي على كل مصالحهم ونفوذهم وهذا ما يؤكده عمار سعداني بقوله، انه يأمل ان يأتي رئيس الوزراء الجديد من صفوف حزب جبهة التحرير الوطني.

 

 

بعد هذا التأكيد لن يكون لكلام جيلالي اية قيمة في بورصة السلطة الحقيقية على ارض الواقع عندما يقول أن "الجزائر تسير في اتجاه لحظة تاريخية للتغيير، بعد أن صارت السلطة ضعيفة والرئيس غائبا وصاحب القرار مجهولا، بالإضافة إلى انخفاض أسعار البترول".

 

 

الواضح ان مؤسسة الرئاسة في الجزائر اضحت مهتمة بتسويق صورة رئيسها في الداخل والخارج. اكثر من اهتمامها بملفات حساسة كالفساد المستشري والبطالة المتفاقمة وتردي المرافق العامة. والكل بدأ يطرح سؤال من يدبر شؤون الشركة الوطنية للمحروقات “سوناطراك” منذ 8 أشهر.

 

 

ليس سرا ان الرئيس لا يحكم بل تم تفويض كل سلطاته الى الحاشية. وكذلك تم داخل شركة "سوناطراك" البقرة الحلوب للنظام والحاشية.

 

 

إن شمولية النظام لم تبدأ مع عبدالعزيز بوتفليقة بل قبلها بكثير اذ "عندما يغيب الرئيس تصبح كافة مؤسسات الدولة في أزمة، بحكم أنه استحوذ على كل الصلاحيات، لذلك فإن الأزمة ليست في الجزائر بل في مؤسسة الرئاسة"، حسب الوزير والسفير السابق والمعارض حاليا، عبد العزيز رحابي.

 

 

رحابي هذا الشاهد المعارض من داخل النظام يؤكد ما يعرفه الجميع "ما دام الرئيس مريضا فيصبح اهتمامه بصحته وصورته أولى من اهتمامه بسير المؤسسات. وتعيين المسؤولين، مهمة موزعة بين أخيه الأصغر السعيد بوتفليقة والجيش ورجال أعمال".

 

 

المعارضة الجزائرية بدأت تعي ان الدولة دخلت غرفة الانعاش. وهذا منطقي كون الجزائر تسيرها مجموعة متآلفة من المنتفعين من الجيش والاعلام والمال والاعمال وأحزاب سياسية وشخصيات، بدل مؤسسات حقيقية تقرر في مآل البلاد وثرواتها.

 

 

هذا الخلل الذي دام لعقود من الزمن وتغلغل في كل الدواليب لن يحل بمجرد قول مسؤول الأمانة السياسية والاقتصادية لحركة مجتمع السلم، فاروق طيفور، "ندعو في الحركة إلى حلها، وهذا الفراغ لابد من التطلع إليه من قبل السلطة والطبقة السياسية مجتمعة".

 

 

رغم قول فاروق طيفور أن "السلطة تهربت من تدني أسعار البترول وقضية المادة 88 من الدستور وتخفيض الجزائر لتمثيلها الدبلوماسي، مثلما هو الوضع حاليا مع التسيير بالنيابة للمؤسسات، وهي مظاهر تمس بهيبة الدولة وتضربها في العمق." هذا مجرد كلام تكرر عدة مرات وسمعناه على ألسنة كثيرة. ولم يتم تفعيل المادة 88 مع ان الرئيس عاجز عن تحمل مسؤولياته، ولا يقوى على تسيير شؤون بلاده دون المرور الى خطوات عملية حقيقية لإصلاح الوضع.

 

 

ما يزيد من سريالية الوضع الجزائري، وجود مسؤولين، بكثرة ما استفادوا من ريع البترول والغاز ينكرون بثقة عمياء ان الجزائر تسير دفتها أياد كثيرة. وهذا ما لمسناه من كلام المكلف بالإعلام في الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجّة، بقوله "لا يمكنني أن أبدي رأيي في هذه المسألة وليس لدي معلومات عنها، وهذا الوضع لم أنتبه إليه إلا الآن فقط".

 

 

 

 

 

محمد بن امحمد العلوي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
المستطيع
المستطيع 12 سنوات منذ
<strong>الأمن الغذائي في الجزائر مهدد أكثر من أي وقت مضى</strong> انخفاض أسعار النفط في السوق العالمية يهدد الجارة الشرقية بالجوع الأمن الغذائي للجزائريين في خطر ! في ظل الانخفاض غير المسبوق لأسعار المحروقات في السوق العالمية، وبعد كثير حديث عن تحقيق الاكتفاء الذاتي للجزائريين من الغذاء من طرف حكومة هذا البلد الحارة، التي يجد الجزائريون اليوم أنفسهم وعلى عكس ما وعدت به، يعيشون تحت وقع تبعية البلاد للعديد من الدول في توفير غذائهم، لترتفع فاتورة استيراد الحبوب لهذه السنة بأكثر من 366 مليون دولار خلال أحد عشر شهرا. ووفق الإعلام الجزائري، فقد ارتفعت فاتورة واردات الحبوب خلال الأشهر الإحدى عشر للسنة الجارية، حسب الأرقام المقدمة من طرف الجمارك، إلى 3,2 مليار دولار، مقابل 2,9 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة الماضية، مما يمثل زيادة تجاوزت 366 مليون دولار، بنسبة نمو بلغت 9.37 في المائة. في السياق نفسه، سجلت واردات الجزائر من القمح حتى نهاية شهر نونبر الماضي، ارتفاعا قياسيا، حيث قامت الجزائر باقتناء 6,8 مليون طن من القمح بنوعيه اللين والصلب، مقابل 5,7 مليون طن خلال نفس الفترة من السنة الماضية. ودفعت الجزائر مقابل اقتنائها لهذه الكميات الهائلة من القمح ما تجاوزت قيمته الملياري دولار مقابل 1,9 مليار دولار نهاية نوفمبر من سنة 2013. في المقابل سجلت واردات الجزائر من الشعير، هي الأخرى، ارتفاعا محسوسا، ليزيد حجم الواردات من هذه المادة من 437 ألف طن إلى 712 ألف طن، لترتفع الفاتورة من 133 ألف دولار، إلى 181 ألف دولار. أما بالنسبة لواردات الجزائر من الذرة، فقد اقتنت الجزائر 3,8 مليون طن بما قيمته 914 ألف دولار مقابل 2,9 مليون طن من الذرة اقتنتها خلال الإحدى عشر شهرا لسنة 2013 بما قيمته 813 ألف دولار. ويبدي مراقبون ملاحظات حول كون واردات الجزائر من الحبوب أصبحت تعرف ارتفاعا مستمرا، دون أن تقدم مبررات موضوعية لمثل هذه الزيادات واللجوء المستمر للسوق الدولية، خاصة وأن الحاجيات النظرية للسوق الجزائري تتراوح ما بين 7 و 8 مليون طن بحساب التخزين، إلا أن حجم الواردات والإنتاج المحلي للحبوب هذه السنة يقدّر بـ 16 مليون طن وهو رقم خيالي غير مبرر. مما يهدد بشكل حقيقي الأمن الغذائي للجزائر، ويجعل المواطنين يدقون ناقوس الخطر حول غلاء الأسعار وندرة المواد التي لم تعد واردات النفط الذي يشكل 96 في المائة من حجم تعاملات الاقتصاد الجزائري، القائم على النفط والغاز في ظل انعدام أنشطة اقتصادية بديلة التي لا تتجاوز عائداتها 4 في المائة، مما يطرح عدة علامات استفهام حول رهن الحكومة الجزائرية مستقبل الجزائريين الغذائي بيد المجهول.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>إنجازات الجزائر خلال عهدات راس الطوبيس بوتفليقة</strong> http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=64680&date_ar=2014-12-22 13:21:00 إذهب صفحة الوصلة أعلاه لترى منجزات بوتفليقة الخرائري - قرائن جديدة عن تورط انفصاليين في الإرهاب القاعدي وتهريب المخدرات بمنطقة الساحل في نفس الوقت الذي كان فيه ممثل جبهة الانفصاليين بالجزائر يتعهد فيه بالالتزام و التماهي مع الجهود الدولية لاجتثات الارهاب القاعدي بمنطقة الساحل على بعد كيلمترات من مخيمات الرابوني كان الاعلام الفرنسي و المالي يتداول أخبار و حقائق مثيرة من صفقة إطلاق سراح الرهينة الفرنسي سيرج لازاريفيك , بعد ثلاث سنوات من الاحتجاز في أيدي تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي بالساحل و تقلب في صلات وثيقة للبوليساريو و للجزائر أيضا مع قيادات الخلايا الارهابية المسؤولة عن سلسلة من الاختطافات التي همت رعايا غربيين بمنطقة الساحل. مضمون الصفقة السرية التي أشرفت عليها مصالح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بصفة شخصية تفيد ممارسة الايليزي لضغوط قوية على الرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا لاطلاق سراح أربعة قياديين بارزين في تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي من ضمنهم ضابط سابق بميليشيات البوليساريو يدعى حبيب ولد مولود و القيادي المقرب من الأمير الارهابي و القيادي الميداني للقاعدة بالمغرب الاسلامي ذو الأصول الجزائرية عبد الحميد أبو زيد المقتول في مواجهة عسكرية شمال تشاد في مارس من السنة الماضية . إطلاق سراح الانفصالي حبيب ولد مولود المعتقل بتهمة الارهاب في سجون باماكو بموجب صفقة إطلاق سراح الرهينة الفرنسية بمعية ارهابيين آخرين من قيادات جماعة أنصار الدين الناشطة بشمال مالي و هي الجماعة المعروفة بقربها و صلاتها الوثيقة مع جهاز الاستخبارات العسكرية الجزائرية و أحد الأطراف التي تعول عليها الديبلوماسية الجزائرية في مسعى إيجاد حل للأزمة السياسية المالية يكشف حقائق جديدة و أدلة موثقة عن صلات مشبوهة و مؤسسة للنظام الجزائري بما يعتمل بمنطقة الساحل من أحداث إرهابية يوظفها جهاز الاستخبارات العسكرية الجزائرية بشكل منهجي لاعادة ترتيب أجندة النظام الجزائري بالمنطقة و يحرك من وراء ستار خيوط العديد من الخلايا الارهابية القاعدية التي أثبتت العديد من التقارير الموثقة صلاتها المصلحية مع الجنرالات النافذين بهرم السلطة بقصر المرادية . ممثل جبهة الرابوني المقيم بالجزائر و الذي يعتبر صلة وصل بين حكام الجزائر و قيادة الانفصاليين و المكلف بتصريف قرارات القيادة العسكرية الجزائرية فيما يتعلق بمخيمات تندوف و المشروع الانفصالي الوهمي و الممنوع من مغادرة حدود الجزائر مخافة الاعتقال و التوقيف بفعل قضايا الفساد و الاغتصاب التي تلاحقه بالمحاكم الاسبانية فقد مجددا بوصلة المنطق حين زعم في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن الجماعات الارهابية بالساحل يتم تمويلها بأموال المخدرات التي يعتبر المغرب أول منتج ومصدر لها في نفس الوقت و الساعة الذي ما زالت فيه عناصر الجيش الموريتاني تلاحق أفراد عصابة لتهريب المخدرات حاولت إختراق التراب الموريتاني إنطلاقا من مخيمات تندوف محملة بأطنان من المخدرات حيث قتل الجيش الموريتاني إثنين منهم و إعتقل خمسة فيما لا زال البحث جاريا عن البقية الذين فروا و لجؤوا الى داخل مخيمات تندوف . منقول من جريدة العلم أونلاين للصحفى المغربي رشيد زمهوط
عابر
عابر 12 سنوات منذ
<strong>كم انت عظيمة يا جزائر !</strong> الجزائر تعرف أكبر دعاية في تاريخها حفاظا على صورة رئيسها العليل، الذي لا يريده أنصاره ميتا. يردونه لينين المحنط. لينين المحنط ! آآآوو..، ياك ما اكروازاوه بوجدة بمختبر مغربي و أصبحت الجزائر به مخترقة من طرف المغرب... به يستحمرون الشعب بواسطة النظام المرميطي الجزائري. الجزائر على الوزن المعقد للمغرب بالمسجد الاعظم كمسجد الدار البيضاء المغربية. ديرولو حتى هو ضريح...مع فقيه يقرا عليه ليل نهار...و محافظ ضريح الجمهورية البوتفليقية....هكذا سيدخل في ابروطوكول النظام الجزائري...عندما يزور اي زعيم عالمي الجزائر، فانه سيوقع بالدفترالذهبي بالضريح البوتفليقي الجزائري...و هكذا سترسخ صفحة تاريخية جديدة للامبراطورية البوتفقلاقية الجزائرية...بن بلة انقلبو عليه...بومدين ضروفه غامضة ما عندو ازهر...كلهم لم تسمح لهم و للجزائر الظروف لتبني او التعاطي مع مثل هذا النوع من البروتوكول الذي ربما ان الحركي الجزائري اصبح محتاجا اليه، و في الظروف الراهنة. فبفضله ستتمكن مجموعة التذيب و الاستحمار المزيد من التسلط و استحمار الشعب. حتى اذا عجز او مات الرئيس يمكن انجاز مجلس توصية و/او وصاية لمتابعة حكم الجزائر. اذا علاش ما ايكونش بوتفليقة، لان اذا تخلى عنها، فبالجزائر المستحمرة المقلوبة عليها القفة فمن المؤكد انه سيأتي رئيس طاغية آخر و يفرض هذا البرتوكول على الجزائر. لتصبح كم عظيمة انت يا جزائر !