الرئيس الموريتاني يدعو الى تدخل عسكري دولي في ليبيا واعتراض جزائري

أقدمت دول مجموعة الساحل التي تتزعمها موريتانيا الى مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العسكري في ليبيا لفرض الأمن ومنع انتقال الفوضى الى الدول المجاورة، وأسرعت الجزائر الى رفض المقترح واعتبرته خطرا. وتتكون دول الساحل من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، وشكلت هذا المنتدى خلال فبراير…

ديسمبر 22, 2014 - 12:35
تم التحديث: 12 سنوات منذ
11 7.6ك
الرئيس الموريتاني يدعو الى تدخل عسكري دولي في ليبيا واعتراض جزائري

أقدمت دول مجموعة الساحل التي تتزعمها موريتانيا الى مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العسكري في ليبيا لفرض الأمن ومنع انتقال الفوضى الى الدول المجاورة، وأسرعت الجزائر الى رفض المقترح واعتبرته خطرا.

 

 

وتتكون دول الساحل من موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، وشكلت هذا المنتدى خلال فبراير الماضي بغية لعب دور في ما يشهده الساحل ومكافحة الإرهاب. وأكدت في أول لقاء لها في نواكشوط خلال بداية السنة عن قلقها المتنامي من انتقال عدوى الإرهاب من ليبيا الى دول الساحل.

 

 

وانتهت قمة استثنائية احتضنتها نواكشوط يوم الجمعة الماضي الى مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العسكري في ليبيا. وقال رئيس المجموعة، وهو الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز “نحن وعلى مستوى مجموعة الخمس للساحل طلبنا من مجلس الامن الدولي ومن الاتحاد الافريقي التفكير في تدخل دولي في ليبيا لاعادة النظام الى هذا البلد”، موضحا ان “كل الاتصالات التي أجريناها مع المسؤولين الليبيين تؤيد هذا الرأي” بدون ان يحدد هوية محادثيه.

 

 

وانبرت الجزائر الى الاعتراض على هذا المقترح، وقال الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل للوكالة المحلية إن الجزائر ستواصل مهمتها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، من خلال مرافقة القوى الحية في ليبيا التي تسعى إلى بلوغ هذا الهدف. وقال مساهل إن الليبيين “هم وحدهم المؤهلون لتحديد أسس ومعالم الحل السياسي بعيدا عن كافة أشكال التدخل الأجنبي”.

 

 

وأضاف أن الجزائر و”هي تواصل دعمها لجهود الأمم المتحدة في البحث عن حل سياسي لهذه الأزمة، تدعو إلى احترام لوائح مجلس الأمن ذات الصلة، وتحث شركاء ليبيا على توحيد جهودهم قصد تعزيز خيار الحوار والمصالحة بين كل الليبيين”. وأعرب عن رفضه للتدخل العسكري الدولي في ليبيا ومنح الأفضلية للحوار السياسي.

 

 

وتعكس التصريحات الاختلاف البين بين موريتانيا الداعية لتدخل دولي والجزائر المتحفظة على التدخل. وسبق للجزائر أن رفضت مقترحا مصريا-فرنسيا حول التدخل العسكري.

 

 


ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>من نحن المغاربية؟ هاهو وجهنا أمام جميع الجزاريين.. 1844 1962 2014 وسنعاقب كل من يظلمنا</strong> ?Who are we, the Moroccans ?Qui sommes nous les Marocains &iquest;Quiénes somos los marroqu&iacute;es? Le Maroc a toujours été pour la normalisation des relations avec l’Algérie, appelée à assumer ses responsabilités dans le conflit artificiel du Sahara (Mme Bouaida) Mercredi, 24 décembre, 2014 à 0:50 Le Maroc a toujours été pour la normalisation des relations avec l’Algérie, appelée à assumer ses responsabilités dans le conflit artificiel du Sahara (Mme Bouaida) Rabat- La ministre déléguée auprès du ministre des Affaires étrangères et de la Coopération, Mme Mbarka Bouaida, a indiqué mardi que le Maroc a toujours appelé à la normalisation des relations avec l’Algérie et à ce que ce pays assume pleinement ses responsabilités dans le règlement du conflit artificiel sur le Sahara marocain. Répondant à une question orale à la Chambre des Représentants sur les “relations maroco-algériennes”, présentée par le groupe socialiste, Mme Bouaida a souligné que le Royaume, dans le cadre de la coopération bilatérale et régionale et du principe du bon voisinage, a toujours appelé à la normalisation des relations bilatérales avec l’Algérie et invité cette dernière assumer ses responsabilités vis-à-vis de la cause nationale. Bravo Mme Bouaida
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لننظر إلى العلبة من واجهة الظهر</strong> لنفترض أننا إتفقنا اليوم وقلنا للنظام الجزائري ، تفضل إقترح علينا كيف يمكن فتح الحدود بهدف خلق رواج تجاري بيني يمنح سكان الحدود فرص تجارية شرعية ، يمكن من خلالها إنتاج ضرائب أن مداخيل للدولة ، و الربح للمواطنين ؟؟؟ هل تعتقون أن النظام الجزائري الحالي مستعد لطرح أفكار بهذا الشأن؟ من غير الممكن النظام الجزائري الحالي مستثمر في العزلة عن الجميع حتى عن الشعب الجزائري ، أو على الخصوص العزلة عن النظام الجزائري فإستمرار النظام الجزائر هو الهدف الرئيسي و الوحيد عند هذا النظام الجزائري الأنظمة التي يحتل فيها العسكر منصب رئيس ـ تكون دائما أنظمة ديكتاتورية الأنظمة الديكتاتورية تركز كل شيئ على إستمرار النظام لماذا سنتوقع أن يختار النظام إخراج نفسه من علبة التفكير القديمة؟ النظام الجزائري الحالي مبني على الإيمان بالنظام الجزائري نقطة نهاية لقد رد النظام الجزائر على الشعب الجزائري سنة 1962 عندما رفض النظام الجزائري قبول شرعية الشعب الجزائري و نصب نفسه نظام دائم مستدام بدون الشعب تحت نظرية شرعية الثورة الشعب الجزائري قام بالثورة الشعب الجزائري إنتصر على الإستعمار لكن النظام الجزائري يرفض الشعب و يقبل فقط على شرعية الثورة هذا نظام محتال و الواقع لا يترك أي مجال للشك في ذلك
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>للمغاربيين : النظام الجزائري يحاول إستغلال حقوق النفط الليبية في الوقت المناسب . هذا هو سبب إتجاهه لفصل ليبيا عن محيطها عسكريا</strong> طيلة الأربعين سنة الأخيرة التي حاربنا فيها النظام الخرائري في معركتين و هما أمغالا1 و أمغالا2 ، و حاربنا محتزقة البوليخاريو التي يقودها مواطن من دولة مالي المدعو حمتو بن خليلي البشير الملقب بمحمد عبدالعزيز المراكشي... كنا و مازلنا نحارب ضد إحداث ديكتاتورية عسكرية في المغرب أوفقير كان سيكون على رأس ديكتاتورية عسكرية في المغرب تخيلو لولا رعاية الله لوطنكم المملكة المغربية ، لكان المغرب ديكتاتوري عسكري مثل الديكتاتورية الخرائرية تخيلو ذلك.. كل المغاربييين يعرفون خطر الديكتاتورية عليهم أي الأنظمة اللاشرعية نحن في المغرب كنا في خطر ، لكن الله أنقذ الحسن الثاني رحمه الله مرتين و أنقذ المغرب من مصيري مثل مصير الجزائر الشقيقة ما تعرفونه بالبوليزاريو ، و التي ساندت القذافي عندما كان الشعب الليبي يضحي من أجل إدخال الديمقراطية إلى ليبيا... هم مرتزقة (محتزقة) أي أشخاص متعددي الجنسيات على شكل القاعدة أو داعش المشعب المغربي و بقيادة جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله حارب ضد محتزقة البوليخاريو طيلة 40 سنة - حاولو فرض علينا نظام أجنبي توسعي إستعماري ديكتاتوري إرهابي و فزنا على النظام الخرائري وعلى محتزقة البوليخاريو تعرفون أن مصطلح -صحروة البدو الرحل- معناها أن النظام الخرائري إحتجز ناس رحل بالقوة ، كانت تتنقل عبر الصحراء ، فأرغمهم الجيش الخرائري بالقوة و بالحيلة ، البقاء في مخيمات لحمادة . من هنا تحالفو مع أجانب كانو يقطنون المغرب مثل محمدعبدالعزيز المراكشي و أصله من قبيلة الفقرا شمال مالي ، قام زعيم البوليخاريو بالإنقلاب على الوالي ولد السيد الزعيم الأصلي الذي كان قد إتفق مع الحسن الثاني رحمه الله على الإنفصال عن بومدين لكن هذا الأخير قتله و عوضه بناس لا تنتمي لصحراء المغرب بشي . المغرب يقطنه مهاجرون عدة ونحن المغاربة قد نمنح المهاجرين حقوق الإقامة الشرعية لكننا لا نمنحهم حق سرقة سيادتنا من تحت الطاولة . لا نمنح مهاجر من شمال مالي أن يأخذ نصف أرض المغرب . نحن لم نسمح حتى للنظام الخرائري بأن يأخذ منا الصحراء الشرقية المغربية نحن شعب تحالف ضدنا الاستعمار الفرنسي و الاستعمار الاسباني و نظام الجزائر/الفرنسية ، و لم ننهزم . هناك وسط المغرب الذي لم يقع أبدا تحت الإستعمار لكنه وقع تحت الحماية خلال الحرب العالية الأولى و الثانية نحن نعرف التاريخ جيدا و نعرف على الخصوص الخطر الذي يمثله النظام الخرائري على الجزائريين على الخصوص كان النظام الخرائري منذ 1962 يحاول تغيير النظام المغربي و تعويضه بنظام ديكتاتوري عسكري مثله ، و لكنه فشل و إنهزم في حربين ، حرب الرمال و حرب عبر الوكالة ضد محتزقة البوليخاريو هذا ما يحاول النظام الخرائري فعله لليبيا و تونس و موريتانيا إنه نظام إنتهازي إستغلالي إستعماري ، لأن عناصر النظام الخرائري تربو على يد الاستعمار الفرنسي و هم مقتنعون بهوية الجزائر/الفرنسية إلى يومنا هذا لا يعرفون سوى هذا النظام الخرائري لا يقبل حتى الشعب الجزائري المحلي - سواء امازغي أم عرب ام صحراويين (العنصرية+الحقرة) النظام الخرائري لا يقبل لا الشعب الليبي و لا الشعب التونسي و لا الشعب المغربي نحن المغاربة قادرين على إستعمار كل الجزائر و تغيير نظامها بالقوة و تسليم السلطة للمعارضة الجزائرية لكننا غير راغبين في التخل في جيراننا - نتمنى أن يقوم الشعب الجزائري بنفسه تنفيذ هذا التقرير و تقرير مصيره كما سبق وحاول الطوارق الجزائريين و القبايليين الجزائريين الإنفصال عن هذا النظام الخرائري فإدن إعتبرو أن البوليخاريو هم أجانب عن الصحراء المغربية ، سواء من ناحية الأصل الوطني أو أو الهوية السياسية أو الإنتماء المحلي محتزقة البوليخاريو عناصر مامربياش الكبدة على الناس و البلاد أو على أي جهمة من الصحراء و المغرب ، ولذى فهم يعاملون المحتجزون في مخيمات لحمادة بتيندوف المحتلة كمساجين بدون حقوق . يسمونهم لاجئين لكن لا يعاملونهم كلاجئين بستحقون حقوق الانسان نحن نعاني الآن تحت الإحتلال (نسبة من المغاربة) في مخيمات لحمادة بتيندوف المحتلة - و تقرؤون هنا في هذا المنتدى مرات عديدة كيف يهيننا مؤيدي النظام الخرائري حول مسألة سبتة و مليلية ليس هناك مشكلة في حد ذاتها حتى مع الانفصاليين الشرعيين ، لأن لهم حقوق و الدستور المغربي يضمنها و المغرب كله فيه حقوق الانسان بضمانة قانونية و مراقبة دولية المشكلة هي أننا نناضل من أجل الجزائريين أيضا لأنهم جيراننا و نضحي بأرضنا الصحراء الشرقية المحتلة و نسبة من شعبنا (محتجزو مخيمات لحمادة) يعذبون من طرف أجانب (محتزقة البوليخاريو) يمولهم النظام الخرائري الحالي... يعنى نحن نضحي من أجل الجزائريين ، لكن بعض الجزائريين لا يعترفو بهذا الجميل و يطمعون في المزين من أراضينا من حقنا الدفاع على أنفسنا بالطريقة التي نختار و في الوقت الذي نحدده هذا هو النظام الخرائري الذي يرفض مساعدة ليبيا ، لأنه يريد إستغلال حقوق النفط الليبي لنفسه تذكرو ما قلته - النظام الخرائري ينوي إستغلال حقول النفط الليبي إنه نظام ديكتاتوري توسعي -ليس نظام ديمقراطي شرعي- نظام قتل ربع مليون جزائريين بلا رحمة ولا شفقة
AMAZIGH MAURES
AMAZIGH MAURES 12 سنوات منذ
<strong>Le régime algerien a interet que ça dure cette crise libyenne</strong> l’Algérie doit se libérer de ce régime belliqueux,facteur d instabilité dans la région du Maghreb L’Algérie a un rôle à jouer,mais pas avec ce régime en place depuis 1962 qui exploite la guerre de libération,qu il nomme erronément (LA R&#201;VOLUTION)quelle révolution !,c est une guerre de libération dont il s agit pas de révolution,il faut respecter les termes leurs significations Pourquoi nous devrions rester les bras croisés face au drame libyen,c est un pays frère on doit l aider d une façon ou d une autre à s en sortir,si les armées maghrébins ne veulent pas intervenir pour stabiliser une partie des terres maghrébines,alors pourquoi le régime algérien s oppose à l’intervention militaire étrangère ? pour que la crise libyenne dure plus longtemps UN MESSAGE AUX INTERVENANTS : &#201;VITEZ DE FAIRE L AMALGAME DE DIRE LES ALG&#201;RIENS quand vous parlez du régime algérien,car l expression peut être interprété comme irritante pour la majorité écrasante du peuple algérien qui n a rien avoir avec ce régime fanatique qui mène l’Algérie tout droit au mur ou dans l impasse politico-economique La Libye est un pays frère à tous les niveaux,historique,ethnique,culturel,géographique...etc,nous devrions défendre et soutenir sa stabilité qui va dans notre intérêt à tous,il n est pas question de laisser la Libye affronter cette situation seule,c est dramatique ce qui se passe dans cette partie du Maghreb....la stabilité = la prospérité = la paix
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>برافو البوشيخي</strong> عبدالكريم لبوشيخي معه حق . النظام الجزائري لا يريد حلول سلمية. و أنا سأقدم دليل على ذلك إذا كان الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية الجزائري عبد القادر مساهل قد قال فعلا للوكالة المحلية: أن الجزائر ستواصل مهمتها من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، من خلال مرافقة القوى الحية في ليبيا التي تسعى إلى بلوغ هذا الهدف. وأنهم وحدهم المؤهلون لتحديد أسس ومعالم الحل السياسي بعيدا عن كافة أشكال التدخل الأجنبي.. - التركيز على آخر جملة ، والتي قال فيها مساهل بإسم النظام الجزائري أن وزارة طام طام لحمامرة تسعى لمرافقة القوى الحية المحلية الليبية في إيجاد حل سياسي للأزمة في بلادهم ليبيا ، لأن الليبيون وحدهم مؤهلون لتحديد أسس ومعالم الحل السياسي... فلماذا كان موقف النظام الجزائري إبان سقوط القذافي يؤيد القذافي ويأوي القذافي ويبعث البوليزاريو؟ إنها مثل مسألة الحشيش في جبل الشعابني بتونس ، يقوم النظام الخرائري عبر قنواته الإجرامية بتدخيل اطراف غير معنية بمشكلة ، في قضايا دول مجاورة ليخلق الفرصة لنفسه ، بخلق الفتنة و المشاكل ، و من خلال تلك النافذة يطرح نفسه كقوة ضرورية و الهدف دائما هو إستمرار النظام الجزائري الديكتاتوري العسكري و لاشيئ آخر سوى ذلك هذا ماحاول النظام الجزائر فعله طوال مراحل إنتخابات تونس التي فاز فيها الباجي قايد السبسي و ألف مبروك لتونس على هذا الإنتصار بدون شرعية محلية ، النجاح صعب للغاية ، لكن المرحلة التي فيها تونس ليس هي المرحلة التي فيها ليبيا . النظام الجزائري حاول معاونة بن علي و فشل لأن الشعب التونسي رفض تدخل الجزائريين . ورفض تدخل الجزائريين مرة ثانية خلال الإنتخابات الأخيرة فالنجاح يكم في الإبتعاد عن منطقة الفوضى التي تعاني منها ليبيا الآن ثم الإبتعاد عن النظام الجزائري شيئ أكيد و هو أن تدخل النظام الجزائري الحالي ينتج فقط الديكتاتوريات العسكرية - أنظرو إلى النظام الجزائر نفسه . هل هو ديمقراطي؟ وكيف يبقى في الحكم؟ إستخدم الدبابات بعد انتخابات 1991 و هذا هو الواقع النظام الجزائر أدخل البوليزاريو إلى ليبيا ، و لكن الليبيين كانو أذكياء في تلك المرحلة و طردو البوليزاريو ، وإلا لإستمر القذافي في ديكتاتوريته الحل يكم في المقترح الموريتاني إلى حد إنشاء خط عسركي حول مناطق الفوضى للقضاء عليها منطقة منطقة لكن بعيدا عن تدخل النظام الجزائري الحالي لأنه نظام أعلن عن نيته بالنسبة لليبيا منذ مدة طويلة و هي أنه ضد شرعية الشعب الليبي و ضد الديمقراطية في شمال إفريقيا أخراج النظام الجزائري الحالي من ليبيا كليا يضمن نجاح الحل الملي , إبقاؤه داخلها يضمن الفشل نحن المغاربة نعرف هذا النظام الجزائري جيدا الآن . هو مخلص لمبدأ واحد وهو مبدأ إستمرار كيانه الديكتاتوري اللاشرعي على حساب أي كان