عمارة بن يونس يتهم أحزاب المعارضة بالتدبير لإنقلاب عسكري

تجدد تبادل الاتهامات بين أحزاب السلطة والمعارضة في الجزائر على خلفية أزمة انهيار أسعار النفط، التي بدأت البلاد تستشعر آثارها، بصرف النظر عن الرسائل المطمئنة التي تحاول السلطة إرسالها، والتي تتناقض مع الإجراءات المعلن عنها. أحزاب المعارضة وجدت فرصة في الاضطراب الذي طرأ على موقف السلطة، ودعوتها على…

ديسمبر 28, 2014 - 16:48
تم التحديث: 12 سنوات منذ
6 2.8ك
عمارة بن يونس يتهم أحزاب المعارضة بالتدبير لإنقلاب عسكري

 

تجدد تبادل الاتهامات بين أحزاب السلطة والمعارضة في الجزائر على خلفية أزمة انهيار أسعار النفط، التي بدأت البلاد تستشعر آثارها، بصرف النظر عن الرسائل المطمئنة التي تحاول السلطة إرسالها، والتي تتناقض مع الإجراءات المعلن عنها.


أحزاب المعارضة وجدت فرصة في الاضطراب الذي طرأ على موقف السلطة، ودعوتها على لسان رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، الجزائريين إلى التضامن مع السلطة، لتدعوها إلى التفاعل إيجابيا مع المبادرة التي دعت إليها أحزاب وشخصيات معارضة منضوية تحت لواء تنسيقية الانتقال الديمقراطي، لأن الحوار وحده كفيل بإخراج البلاد من أزمتها.
وقال عبدالرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم إن أحزاب المعارضة ليست سعيدة بانهيار أسعار النفط، مثلما تروج له بعض الأطراف، وأن أي أزمة تهدد استقرار البلاد تعتبر نافذة مفتوحة على المجهول، مشددا على أن لا خروج من الأزمة الحالية ومن المخاطر التي تتهدد مستقبل البلاد، إلا من خلال الحوار بين السلطة والمعارضة، من أجل إحداث تغيير سلمي وهادئ يجنب البلاد مخاطر الاضطرابات التي لا يحمد عقباها.


وشدد على ضرورة تفادي خطاب التخوين الذي تتعاطى به السلطة والأحزاب الدائرة في فلكها مع المعارضة، لأن الخروج من الوضع الذي تعيشه البلاد، ووضعها على سكة صحيحة من أجل تحقيق التغيير الديمقراطي وإحداث التنمية الشاملة، لن يتأتى إلا من خلال الحوار والتوافق بين جميع الأطراف.


من جهته هاجم الوزير عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية أحزاب المعارضة، مؤكدا أن هذه الأخيرة تحاول تدبير انقلاب عسكري، من خلال دعوة الجيش إلى التدخل.
واعتبر أن هذه المعارضة تستغل الوضع الصحي للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من أجل محاولة الانقلاب على الإرادة الشعبية، معتبرا أن الذي يريد كرسي الرئاسة ماعليه إلا انتظار عام 2019.


ورد بن يونس على الذين يشككون في قدرة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على إدارة شؤون البلاد، موضحا أن الذي يحكم البلاد يفعل ذلك برأسه وليس بقدميه، وأن بوتفليقة يمارس مهامه بشكل عادي، وأن ذلك يظهر جليا من خلال استقباله لرؤساء وسفراء وضيوف أجانب، فضلا عن إشرافه ومتابعته للقضايا التي تخص تسيير الشأن العام في البلاد، بدليل إشرافه قبل أيام على اجتماع وزاري مصغر لدراسة الوضع الاقتصادي على خلفية انهيار أسعار النفط، وتقديمه توجيهات للحكومة من أجل مواجهة الوضع الناجم عن تراجع أسعار الخام.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
مدين
مدين 12 سنوات منذ
<strong>وحمارة بن يونس كافر نجسSERVICES DES IMPOTS DE FRANCE</strong> pour lesi gnorants les dupes les endormies ..les drogués par le football. voici la liste des immeubles et hotels bars restaurants proprietés de la famille BOUTEFLIKA. SEVEN URBAN SUITE PRADO. APPART CITY MARSEILLE EUROMED. GRAND HOTEL BEAUVAU. ADAGIO ACCES MARSEILLE. RESIDHOME MARSEILLE. MERCURE CENTRE VIEIX PORT. ESCALE OCEANIA. NEW HOTEL MARSEILLE. BALADIN SAINT CHARLE. NOVOTEL CENTRE EUROMED. HIPARK RESIDENCE. HOTEL BELLE VUE. HOTEL CARRE VIEUX PORT. RESIDENCE LE GRAND PRADO. les gerant de ses bien immobilieres de la famille bouteflika sont cabinet debeaurain. cabinet bancheti. cabinet seban avocat associes. cabinet A C G AUBRT MARSEILLE. ...............................................PENDANT QUE LE PEUPLE CREVE DE FAIM
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>بينما تستمر الجزائري في صيانة مخلفات الإستعمار ، يقوم المغرب بتحديث مؤسسات الإستقلال</strong> رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة يحل غدا الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء الإثنين, 29 ديسمبر, 2014 - 12:02 الرباط- يستضيف ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، يوم غد الثلاثاء، رئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، السيد عبد السلام أبو درار. وسينعقد هذا اللقاء، الذي سينطلق في الساعة التاسعة صباحا، بمقر الوكالة بالرباط ، حول موضوع “الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة: أية استراتيجية من أجل القضاء على الرشوة؟”. ويستضيف الملتقى السيد أبو درار من أجل الحديث عن العمل الذي تقوم به الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة في مجال تخليق الحياة العامة وتعزيز المكتسبات في مجال مكافحة الرشوة. كما سيسلط الضوء على الجهود المبذولة من قبل الهيئة في تنسيق سياسات الوقاية من هذه الآفة والإشراف عليها والسهر على تتبع تنفيذها. وقد وجهت الدعوة لممثلي عدد من الهيئات الحكومية ووسائل الإعلام وشخصيات من مشارب متعددة ومختلفة لحضور هذا الملتقى المخصص لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة بالبلاد. وستكون ترجمة وقائع هذا الملتقى متاحة باللغات الفرنسية والإنجليزية والإسبانية. - المقال أعلاه ليعطي للإخوة الجزائريين نظرة عن الفرق بيننا الآن بينما النظام الجزائري مضى نصف قرن يدافع على الإرث الإستعماري عوض بناء دولة الجزائر الجديدة يقوم المغرب ببناء مؤسساته الحكومية بناء قوي يستجيب لأحدث معايير بناء الدولة الحديثة المغرب الذي لم يحتاج سوى لصيانة دولته بالتركيز على إستقلاله ووحدته الثرابية ، ذهب أبعد و أعاد بناء إقتصاده بمعايير عسرية وبنى حتى مؤسساته السياسية بمعايير حديثة أما الجزائر التي كان عليها أن تؤسس مؤسساتها لكي يتم الطلاق الفعلي و الكامل مع فترة الإستعمار ، ذهبت في الخط المعاكس النظام الجزائر إستثمر كل هذه المدة بعد الإستقلال في صيانة مخلفات الإستعمار ملتجئا بالأساس إلى الذاكرة الإستعمارية كمصدر لتجوهاته السياسية و النتيجة أمامنا ، حتى الإمتيازات المادية التي تركها الإستعمار للجزائر (البنية التحتية) ضاعت لكن النظام حاول الحفاظ على الإرث المعنوي الإستعماري النتيجة هي أن الجزائر لم تعيد تأسيس مؤسسات الدولة النتيجة هي أن الجزائر أضعت الإمتيازات و أضافت سلبيات أخرى النتيجة: مع إنخفاض أسعار النفط الذي يمثل مداخيل الجزائر بنسبة 97% ، تنخفض قيمة الجزائر على جميع الأصعدة المغرب الذي كان بإمكانه الإكتفاء بصيانة هويته و مؤسساته للإستمرار عبر الألفية القادمة - قام بإعادة بناء بعض المؤسسات السياسية و بناء إقتصاد عصري قوي عوض الإكتفاء بصيانة الصالح ، تم الإضافة إليه . هذا هو المغرب لكن الجزائر التي كان عليها أن تعلن عن طلاقها من الإستعمار بعد الإستقلال ، مارست علاقة غير شرعية من أجل صيانة الإستعمار ، بل صيانة فقط ماهو الأسوء من الإستعمار لأن التجديد الجيوسياسي للجزائر ، كونه نظام الإستعمار و أكده نظام الجزائر/الفرنسية إدن ، بعد الإستقلال إستمرت الجزائر/الفرنسية و لم تنمو الجزائر . أي تمت صيانة الإستعمار و عدم تأسيس الجزائر الحرة إسئلو عبر الجزائر ستفهمو و ستقبلو إنعدام برامج إقتصادية في الجزائر تخدم مصلحة الجزائريين المحليين معناه أن كلامي صحيح لابد من تأسيس الجزائر و هذا سيحدث فقط عبر الديمقراطية و التفاوض مع على الخصوص المغرب بشأن الصحراء الشرقية المغربية المحتلة نحن لن ننسى معركة إيسلي 1844 لأنها كانت معركة خير للجزائر و لن ننسى الصحراء الشرقية لأنها أرض مغربية باتت تحت الإستعمار منذ ذلك الحين ولن ننسى مهما حاول نظام الجزائر/الفرنسية الحالي التدخل في وحدتها الوطنية سنبني و نضحي و نبني و نضحي ونبني و نضحي من أجل وطننا المغرب إلى الأبد لن ننسى
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>لا مكان لتوفيق مدين في مراقبة الإنتخابات الجزائرية ، ولماذا ردة فعل التقشف ليست خطة إقتصادية:</strong> من أهل ما أنتجته الديارس الجزائرية DRS تحت رئاسة توفيق مدين هو جاسوس رسمي يجلس في الركن بكل مؤسسة و كل مكتب حكومي... في كل مكان.. في الأحزاب و القاهي والتلفزيون و الصحف وكل ركن لكن الديارس مسؤولة عن القارارت الفاسدة الفاشلة التي أوصلت الجزائر إلى هذا المستوى من الخطرة . لنأخذ على سبيل المثال SNC Lavalin هذا الشركة الكندية التي أتى بها إبن أخت شكيب ليسرق من الميزانية الجزائرية تحت ضوء النهار و أمام مراقب الديارس الذي وافق على كل الخطوات - نقطة نهاية والسياسة الفاشلة الأخرى التي أشرفت علها الديارس الجزائرية هي سياسة البوليزاريو - الدولة الجزائرية أصبحت متهمة رسميا بالتحالف مع الجماعات الإرهابية و بتوظيفها لخدمة المصلحة الفئوية و الشبكات الريعية ، أي النظام الجزائري الرسمي ، وبالتالي لا يمكن منحن الديارس فرصة إضافية لمراقبة الإنتخابات الرئاسية الجزائرية بعدما أثبتت المعارضة أن النظام الجزائري الحالي يتكون من ثلاثة فروع تحتل فيه مخابرات الديارس فرع بكامله و ربما الرفع الرئيسي أظن حسب الموضوع و حسب الظرف الزمني من أسباب صعوبة التغلب على النظام الجزائري تغيير رأس النظام الخفي من فرع تحالفي إلى آخر فأحيانا يلعب حزب الإفلان دور رأس النظام ، أحيانا يكون الجينيرالات أي الجيش هو رأس النظام ، وغالبا تكون الدياراس هي رأس النظام الإفلان هي المسؤول الرئيسي عن الفشل لأنها الفرع المدني أو السياسي الذي يمنح الفرغين العظلاتي سمة الشرعية الثورية - إنه تحالف مصيري و لن ينفصل عن بعضه لأن الفروق الثلاث تساعد بعضها البعض و تتستر عن جرائم الآخر من أجل الإستمرار معا . الضحية هو الشعب - في السياسة ، يحتل مبدأ التخطيط المسبق المربع الأول في كل المراحل . فبدون خطة لا يمكن إعتبار أي مؤسسة سياسية تقوم بأبسط مسؤولياتها قبل أن يخرج البيطرول من الأرض ، يجب أن تكون هناك خطة مسبقة للتتحكم في الكميات و ممرات التصدير إلى آخره فعندما ينخفض سعر النفط و تجل حكومة ما نفسها في مأزق ، فهي مسؤولة عن أكثر من فقط ردة الفعل ردة الفعل ضرورية و يهي تعنى أن الحكومة الجزائرية ليست في غيبوبة تامة . ولكن أتت هذه درة الفعل بعد أن إنخفض سعر البيطرول من 120.00$ إلى 54.00$ للبرميل في ظرقة أقل من 5 أشهر ، أي بعد إنخفاض بنسبة أكثر من 50% أو 10% كل شهر هذا التغيير خطير جدا لأنه في حقيقة الأمر يعني أن الجزائري الذي كان يأكل كيلو لوبية في شهر غشت ، لايأكل الآن في شهر دسمبر سوى نصف كيلو (أي إنخفاض إلى نصف الحياة في ضرف 5 أشهر والسؤال الذي أطرحه هو: هل التقشف (من كيلو لنصف كيلو) خطة أم ردة فعل؟ سلال قام بالتعبير عن ردة فعل ولم يقوم بالتعبير عن خطة هل سيستمر الجزاري في إستهلاك فقط نصف ما كان يستهلكه إلى غاية شهر غشت؟ وإلى متى؟ مدة التقشف من طبيعة الحال هي النقطة التي تهاون فيها سلال كثيرا لأنه من غير المعقول أن تطالب المواطن (الضحية) أن يضحي أكثر رغم أنه غير مسؤول عن تهاون النظام الجزائري فيما يخص إنشاء قطاع فلاحي جزاري قوي و قطاع سياحي حيوي و قطاع ملاحي فعال المواطن لا يرفض العمل ، النظام هو الذي يسرق الرأسمال الذي يمكنه خلق فرص العمل فردة فعل التقشف ليس خطة لأن الجزائر لا تستطيع ضمان عودة أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة مرة أخرى ، لأن هناك عوامل عدة تأثر على سعر النفط من بينها مصادر منافسة للبيطرول و دول منتجة للبيطرول و تحول عولمي في منظومة إستعمال الطاقة العالم اليوم يستثمر في علوم الطاقة المتحددة ، فلا يمكن إستبعاد تغيير جدري في البنية التحتية العالمية لقطاع الطاقة ـ يمنح للطاقة المتجددة نسبة أكبر من نسبة البطرول معنى هذا أنه لا يمكن إستبعاد إستمرار إنخفاض سعر النفط حتى لو كانت الجزائر هي البلد الوحيد الذي يصدر هذه المادة منت طبيعة الحال الجزائريين يعلمون أن مخزون الجزائر من هذه المادة لا يتعدى سنة 2030 فإلى أين ستصل الجزائر تطبيق التقشف الذي عبر عنه سلال؟ إنه تخيل ضئيل الطموح و لا يقنع حتى طلبة الإقتصاد السنة الأولى من الناحية السياسية لو قال سلال أن الحكومة ستنزل بمطرقة ثقيلة من حديد على الفساد في الجزائر ، لكان لتلك نظرة التقشف بعد آخر يمكن معه تخيل حالة صحية للإقتصاد الجزائري أحسن ردة فعل تعري حقيقة النظام الجزائري ، أنه لا ينظر أبعد من قبة الأنف شعب النيف يستحق مثل باقي الشعوب نظرة سياسية ذات مدى أبعد من النيف فبدون الإقتصاد ، الجزائر لن تقارن إلا بمحفظة جلد إبل فارغة المحتوى نحن في الدول المغاربية نعلم مدى خطورة الفقر علينا - الضعف الإقتصادي يجلب الإمبريالية الإستعمارية إلى شواطئنا نحن نريد أن نكون شركاء مع جيراننا إلى الشمال في كل شيئ في الأمن العسكري في الأمن الغذائي في الإقتصاد و في المنافسة السياسية الديمقراطية و إقتصاد السوق الحر ، يطرقان باب الجزائر ، لكن الديارس و الجينيرالات و الإفلان (النظام الجزائري) سكر الباب و يمنع الشعب الجزائر من فتحه إفتح يا توفيق إفتح باب و اترك الشعب ينظر في الملفات إفتح - أنت يا توفيق جزء من النظام الذي أنتج الفساد و قتل القادة الجزائريين الذين حاولو تحرير العقل الجزاري إفتح يا سمسم إفتح يا بصل
عبدالله
عبدالله 12 سنوات منذ
<strong>الوزير الملعون</strong> احنا ماكنحبوكش والله ينزل عليك النعلة عدد سكان هداالكوكب أيها اللعين
koko
koko 12 سنوات منذ
<strong>Almoson#AlBoutasrikaa</strong> أين انتم يا شيفونات الانهيار والبرقوق وكل التشليقات هل تستطيعون ان تقوموا بالتحريات حول موت والي عنابة رحمه الله وكشف لنا من كان سبب في وفاته !!! ، ناس عنابة يعلمون جيّدا ان ابن قايد صالح زعيم عصابة العقار بعنابة فهي مافيا رؤوسها ابن الفريق وابن والي عنابة السابق والنائم البرمائي طليبة ___________________________________________________ قال إن مافيا العقار كانت السبب جيلالي سفيان يطالب &#1700;ايد صالح بالتحقيق في وفاة والي عنابة أ. ملوك طالب، أمس، جيلالي سفيان، رئيس حزب “الجيل الجديد”، نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق &#1700;ايد صالح، بتكليف جهاز “الدياراس” بفتح تحقيق حول أسباب وفاة والي عنابة، جازما بأن “مافيا العقار بهذه المدينة هي من وراء ذلك يدعمها النفوذ السلطوي”. قال سفيان، في تجمع له ببلدية البسباس في ولاية الطارف، إن رئيس الجمهورية “طالما أنه عاجز عن مهمة الدفاع عن إطارات ورجال الدولة، فأولى بأكبر مسؤول في الجيش أن يتحرك”. وحسبه، فإن الفريق &#1700;ايد صالح “مطالب بإسناد مهمة التحقيق في وفاة والي عنابة إلى جهاز “الدياراس” وكشف هوية مافيا العقار التي من ورائها نفوذ فوقي قوي، وكشف بأن ولاة آخرين تحت طائلة نفس التهديد، قائلا إن “الفساد حطم معنويات الجزائريين وأهدر ثرواتهم وطاقاتهم وتغلغل إلى الأخلاق في سياق المخطط الجهنمي للنظام القاضي بتحطيم البلاد عن آخرها”. ويعتبر جيلالي سفيان ثاني مسؤول حزب يطالب بالتحقيق في وفاة والي عنابة، بعد دعوة الأمينة العامة لحزب العمال، للتحقيق في نفس القضية، بعدما قالت إن والي عنابة لم يتحمل ضغوط أبناء المسؤولين، معتبرة أنه “شهيد مقاومة مافيا العقار”. وبشأن انهيار أسعار البترول، قال سفيان إن القضية “عرت النظام والسلطة والموالين لهما، وأن السعودية لا ضلع لها في تراجع الأسعار بقدر ما خسرت الجزائر قيمتها في المحافل الاقتصادية الدولية”، منتقدا التدابير التي اتخذتها الحكومة مؤخرا بلجوئها إلى جيوب المواطنين بمضاعفة الضرائب والرسوم وتوقيف التوظيف في الوظيف العمومي، وغلق المؤسسات التي كشفت الحكومة بأنها مفلسة، وتسريح الآلاف من عمالها. كما انتقد رئيس “جيل جديد” ما أسماه “المناورة السياسية للوزير الأول بشأن تدارك الوضع في الأربع سنوات الأخيرة، رغم تدهور أسعار البترول”، وشكك في “الاستحواذ على ما تبقى من ريع البترول خلال هذه الفترة وهروب زمرة النظام والسلطة نحو أوروبا، حيث اشتروا العقارات وهرّبوا الأموال إلى البنوك الأجنبية تحسبا لما بعد الانهيار الكلي للجزائر”. وفي حديثه عن نشاط المعارضة خلال سنة 2014، والتي كانت، حسبه، حافلة وفاعلة ومؤثرة في المجتمع، وصف سفيان مبادرة الأفافاس “بالمولود الميت”، مؤكدا على ضرورة “تفعيل المادة 88 من الدستور وإجراء رئاسيات مسبقة تديرها هيئة عليا مستقلة عن الإدارة والحكومة”، كما أشار إلى أن “النظام يبحث عن الأوضاع الاستعجالية في مثل هذا الاستحقاق الرئاسي لفرض مرشحه تحت ذريعة المصالح العليا للبلاد”.