ورقة توت بوتفليقة وسلال والطمأنة الغير صادقة التي لن تتحقق

حالة من الهلع اصابت الجزائريين بسبب توارد الأخبار عن تهاوي أسعار النفط في الاسواق العالمية. بينما يتألم المجتمع مدفوعا بالخوف على قوت فئات كثيرة منه، اختارت الحكومة، كعادتها، طريق الوعود (التي لن تتحقق) والطمأنة (غير الصادقة) بأن حياة الناس وحاجياتهم اليومية لن تتأثر. من يفقه قليلا في اللغة…

ديسمبر 29, 2014 - 17:34
تم التحديث: 12 سنوات منذ
11 3.3ك
ورقة توت بوتفليقة وسلال والطمأنة الغير صادقة التي لن تتحقق

حالة من الهلع اصابت الجزائريين بسبب توارد الأخبار عن تهاوي أسعار النفط في الاسواق العالمية. بينما يتألم المجتمع مدفوعا بالخوف على قوت فئات كثيرة منه، اختارت الحكومة، كعادتها، طريق الوعود (التي لن تتحقق) والطمأنة (غير الصادقة) بأن حياة الناس وحاجياتهم اليومية لن تتأثر.


من يفقه قليلا في اللغة السياسية الرسمية في الجزائر، لا يمكنه إلا أن يتوقع عكس الخطاب المسموع، ويقول للجزائريين: أبشروا، حياتكم وحاجياتكم اليومية ستُضرب في الصميم.
وسط حالة الهلع هاته، ترأس الرئيس عبد العزيز بوتفليقة اجتماعاً وزاريا لبحث تداعيات انهيار أسعار النفط. هكذا قال البيان الرسمي الذي تداولته وسائل الإعلام المحلية.


بوتفليقة في حالة صحية لا تسمح له بمتابعة تفاصيل الوضع الاقتصادي المحلي والدولي. وإذا صدّقنا بيان الرئاسة الجزائرية وإصرار وسائل الإعلام الحكومية على أن بوتفليقة ترأس فعلا ذلك الاجتماع وأصدر حقا تعليمات للحكومة بترشيد النفقات، وجب القول إن الرئيس استفاق متأخراً جداً.


رغم تباهي الإعلام الحكومي والخاص القريب من السلطة بأن سياسة التقشف التي وجّه بها بوتفليقة لن تمس الاستثمارات والمشاريع الكبرى، سارعت حكومة السيد عبد المالك سلال إلى فتح أبواب النفاق والتخبط السياسيَين على مصراعيها من خلال اتخاذها قرارا بوقف التوظيف في القطاع الحكومي، إضافة إلى قرارات أخرى تخص الاستيراد.


النفاق لأن وقف التوظيف في القطاع الحكومي هو القرار الأول والأبرز، واتخاذه يعني أحد أمرين: إما أن الرئيس اتخذه وترك للحكومة مهمة تنفيذه دون أن تجرؤ على القول إنه قرار الرئيس حفاظا على سمعة الأخير أو خوفا منه ومن حاشيته، وإما أن الرئيس لم يتخذ القرار والحكومة اجتهدت بقيادة سلال.


أما التخبط فيسهل رصده في كون قرار وقف التوظيف في القطاع العام يعني تعزيز صفوف العاطلين عن العمل، على الرغم من أن سياسة الرئيس ومخططات عمله (إن وُجدت حقا) تقوم على توفير الوظائف لفئات الشباب.
كما أن وقف التوظيف يعني تلقائيا وقف ـ أو إبطاء ـ الدورة الاقتصادية، أي رواتب أقل تُصرف وعائلات أقل تتقوَّت وسلعا أقل تُنتج وتُستهلك.


كما يحق التساؤل عن سر المسارعة إلى اتخاذ قرار وقف التوظيف، علما أن الأمر من المفروض أنه متروك لسوق العمل ومتطلبات العرض والطلب. من المعيب أن تدّعي حكومة أنها تشجع اقتصاد السوق، ثم تتحكم في التوظيف من عدمه بقرارات فوقية تتخذ في اجتماعات مصغرة أقرب إلى السرية، إلا إذا كان الأمر متعلقا بسوق عمل لا تخضع أصلا لقواعد السوق، والتوظيف فيها يتم محاباةً أو إرضاء لمناطق وفئات وشراءً للذمم حفاظا على السلم الاجتماعي.


في الأثناء دعا السيد سلال الجزائريين إلى التضامن مع الحكومة في هذه الأوقات الصعبة والضائقة المالية التي قد تترتب عن مزيد من الانهيار في أسعار النفط.
بهذه الدعوة يطلب سلال من الجزائريين أن يردوا للحكومة بعض الجميل، وما لم يقله صراحة هو: عندما كانت أسعار النفط تناطح الـ120 و140 دولاراً للبرميل، أغدقنا عليكم، واليوم جاء دوركم لتمنحونا صمتكم وتكفوا عنا شغبكم المعتاد.


المشكلة أن ما كانت تغدق به الحكومة على الشعب كان نوعاً راقيا من الفساد المشرعن قانونيا والمصان سياسيا. فساد يعلّم الكسل ويرسخ في أذهان الناس أن الحقوق تُنتَزع ولا تُعطى. كان هناك نوعان من السخاء الحكومي: واحد ضيّق النطاق يأتي عادة في شكل رد فعل على حالة غضب وشغب كما حدث مع إضراب واحتجاجات رجال وضباط الشرطة قبل نحو شهرين. أو عقب احتجاجات سكان منطقة أو مدينة ما على تردي الحياة المعيشية، فيهرع رئيس الحكومة أو وزراؤه لتقديم الوعود وتبذير المال العام.


وكان هناك سخاء نزل مع ورشات كبرى مثل الطريق السيار وترامواي العاصمة ومشاريع السكن. لكن أغلب هذه المشاريع رافقها تبذير فادح في المال العام في شكل نهب تارة وسوء تقدير تارة أخرى، مع غياب تام للمساءلة والمحاسبة.


ردات الفعل الساخرة التي غمرت مواقع التواصل الاجتماعي على دعوة سلال تختصر إلى حد بعيد ردة فعل المجتمع الجزائري. أول عيوب الدعوة انها صادرة من رجل لا يرأس حكومة بقدر ما يقود فريقا يرعى الفساد ويحمي الفاسدين. ذلك أن الجزائريين يعرفون أن الصناعة الوحيدة التي نمت في عهد بوتفليقة هي صناعة اللصوصية والفساد. والحامي الأول لهذه الصناعة كان ولا يزال سلال وفريقه.


وثاني عيوبها أنها صادرة من رجل كان قبل ثمانية اشهر، في ذروة المهزلة الانتخابية التي توجت بوتفليقة رئيسا لولاية رابعة، يعد الناس بمزيد من الوظائف والمشاريع والأحلام. كان الرجل ومن حوله في حالة من الهذيان. ألم يكن يدرك أن أسعار النفط، مثلما ارتفعت إلى مستويات غير معقولة، قد تنزل إلى مستويات مخيفة؟ هل نسيَ آنذاك أن 98% من عائدات بلاده مصدرها نفط لا تتحكم الجزائر في سوقه وأسعاره، بل لا تؤثر فيها قيد أنملة؟ هل كان يعلم كل هذا واختار تضليل الناس في سبيل أن يبقى بوتفليقة جاثما على صدور الجزائريين أربع سنوات أخرى؟
أياً كان الجواب، سقطت ورقة التوت. التاريخ لن يرحم هذا الرجل بالقدر نفسه الذي سيحاسب به بوتفليقة وحاشيته على هذه الحفرة السحيقة التي انتهت إليها الجزائر.

 

توفيق رباحي القدس

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (11)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تعقيب على مقال جمال شبلي</strong> الصحافي جمال شبلي كتب مقال على النظام الجزائري و الإقتصاد الجزائر (اعلاه) في الفقرة الأولى يقول أن الجزائر التي تودع سنة 2014 في توثر و شكوك ، ستستقبل 2015 في أزمة كل ما رأيتوه و سمعتوه عن ضعف إقتصاد الريع ، لا يساوي شيئ بالمقارنة بما هو قادم كنا نحن المغاربة ندافع عن الجزائر ونظامها حتى عندما كانو يمولون البوليخاريو ضدنا (الحكمة و التسامح و روح المصلحة العامة البعيدة المدى) بدأنا التوقف عن الدفاع عن النظام الخرائري الذي سيحصل من هنا فصاعدا يا سيدي (((عبده))) هو أننا سنترك الجزائر (مادام النظام الحالي يتحكم فيها) تتعامل مع الأحداث الدولية لوحدها إنتهى زمن إهداء للجزائر فترة تبني نفسها فيها و بدأت مرحلة الجد يا عبدالمالك سلال الآن هي مرحلة بناء الإتحاد المغاربي فوق سماء الجزائر . سنبني و سوف لن نقبل على الجزائر مادام النظام الحالي يحكمها ، أي أننا نريد وبكل صراحة إقبار البوليخاريو وعشيقها النظام الخرائري معا في هذا الشرح في الجملة الأخيرة أوضح عن شيئ من النكتة في الفكرة وهي أننا لا نريد فرقا بين عنتر و عبلة ، روميون و جوليات ، قيص و ليلى سيمتوت النظام الخرائري و في أحضانه عشيقته البوليخاريو و سندفنهما في قبر واحد (قبر جماعي) لننتقم لكل ضحايا العشرية و ضحايا الإخقتاف . النصر قادم يا مغاربة مخيمات لحمادة بتيندوف المحتلة صابر تسعة وثلاتيـن عـــــام في جمهورية الأوهـــــــــام وسط ناطحات الخيـــــــــام الكابوس يطخ في الأحــــــلام الجوعان لحقــوق الإنســــان يقاوم ديكتاتوري حيـــــوان العطشان للسحابة منو هربـات السراب وسرقة الإعانــــــات تسنط للنـاجـــم عـــــــلال يغني على الحـكم الذاتــــي يدافع على وحدة الإستقــــلال على بنياتـــي و ولـيـداتي ونضال شبـاب التغييـــــــر من أجل حريـة التعبيــــــر غلبو عصابــة بـــوزبــــال حاملين الهاتف النقــــــال
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>عبده</strong> حسب موقع Oil-Price.Net إنخفضت قيمة الإتقصاد الجزائري اليوم فاتح يناير 2015 ب0,85$ للبرميل النفطي الجزائر تصدر ملايين براميل النفط يوميا آش غادي تعملو في العشاء هذا الليلة؟ اللوبية أم المروزية؟ تستضيفنها أسرة مغربية فقيرة الليلة ، هيأت ربة بيتها للعشاء طجين بالغنمي البرقوق والزبيب يبدون إن إنخفاض سعر برميل النفط يترك حوالي 200 إلى 300 درهم في جيوب هاته الأسرة الأصيلة . الغازوال رخاص في المغرب إنشاء الله ينخفض عندكم الغازوات حتى انتوما باش تستاطع تطبخ طجين بالغنمي أو الدجاج أو الحمام الأحجل شهية طيبة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>سيحاول النظام الخرائري السنة المقبل تحقيق ما حققه المغرب منذ عقود</strong> En 2015, l’Algérie sera à la recherche du temps perdu Mercredi, 31 décembre, 2014 à 11:41 Jamal CHIBLI Alger- En faisant ses adieux à 2014 dans l’agitation et le doute, l’Algérie s’apprêterait à entrer dans une nouvelle année aux chemins encore plus escarpés, dont la seule certitude est l’avènement de l’austérité après une période d’opulence. Bien que la crise économique, qui s’annonce aigüe du fait des perspectives sombres du marché pétrolier, devra représenter le fil conducteur des événements, elle ne sera pas, cependant, l’unique source de préoccupation pour le pouvoir, très attendu tant sur le front social que de la réforme politique, renvoyée à chaque fois aux calendes grecques. Autant dire que 2015 se profile d’ores et déjà comme une année cruciale pour le devenir d’un pays condamné à négocier, avec un grincements de dents, le passage obligé mais sinueux à l’après-pétrole, un exercice auquel il n’est pas préparé à cause d’une économie fondée entièrement sur la rente, ayant concouru à la négligence des secteurs productifs. Face à l’avenir indiscernable des hydrocarbures, le gouvernement veut changer complètement de cap pour se tourner vers d’autres activités longtemps abandonnées, comme l’agriculture, la pêche et le tourisme. Or, ces secteurs, qui ne sont jamais arrivés à décoller en dépit des grandes sommes injectées, ne répondent pas à l’urgence de la situation, puisque leur bonification demande des années de labeur et de sueur. “Qu’a-t-on fait quand le pétrole était à 140 dollars ?”, s’est interrogé récemment un chef de parti, dans une sorte de procès des politiques économiques menées au cours des quinze dernières années, au cours desquelles les gouvernements successifs ont échoué, de l’avis général, à diversifier les sources de la richesse nationale. A en croire certains écrits, l’Algérie aura besoin d’un “miracle” pour traverser la zone de turbulences. Dans le scénario le moins catastrophique, le plongeon de l’or coûterait aux caisses de l’Etat des pertes quotidiennes de quelque 50 millions de dollars, soit 18 milliards de dollars annuellement. Cette somme astronomique s’ajouterait à la saignée des importations qui, malgré les bonnes intentions du gouvernement de les réduire, semblent promises à des jours meilleurs, puisque les opérateurs de cette activité sont des soutiens traditionnels du pouvoir. Rattrapé par une réalité qu’il ne pouvait plus occulter, le gouvernement a commencé à préparer son opinion publique à l’austérité et aux coupes budgétaires, avec l’annonce du gel des recrutements dans la fonction publique. Une mesure draconienne qui en dit long sur la profondeur de la crise. “Plus rien ne sera comme avant. La conjoncture recommande une extrême rigueur financière à tous les échelons et des mesures strictes ont été prises. Même celle qu’on ne communique pas nécessairement”, aura confié un haut responsable à un quotidien local. L’austérité, qui n’a pas encore révélé tous ses secrets, pourrait être, selon les observateurs, le catalyser d’un durcissement de la contestation populaire, dans la mesure où le pouvoir, accusé de toutes parts de “gabegie”, ne disposerait plus des ressources nécessaires pour préserver une paix sociale longtemps sous perfusion, grâce au surplus des recettes pétrolières. Les regards sont, dès à présent, braqués sur les régions du Sud, notamment Ouargla et Hassi Messaoud, où les chômeurs semblent résolus à revivifier leur mouvement, cette fois-ci avec comme toile de fond le gel des recrutements, une mesure décrite comme “impopulaire” et décriée comme “une solution de facilité”. Au front social, le gouvernement se trouvera également interpellé sur les largesses de la politiques de subventions, désormais incompatible avec l’état des finances publiques. Un terrain tellement mouvant où tout faux-pas serait fatale à la paix sociale, socle de la gouvernance en vigueur depuis des années. Alors que le Premier ministre Abdelmalek Sellal jure que les transferts sociaux ne seront pas touchés, ce serment reste suspendu à l’évolution des cours pétroliers au premier semestre 2015, date retenue par le ministre de l’Energie Youcef Yousfi pour voir le pétrole reprendre des couleurs. En cas de redressement des prix d’ici à juin prochain, les dirigeants algériens s’offriront une bouffée d’oxygène leur permettant d’honorer leurs engagements. Dans le cas contraire, l’austérité menacerait les subventions allouées aux produits de base, hormis le pain, aux carburants, à l’électricité et à l’eau, sans écarter une augmentation des taxes et des impôts. Malheur n’arrive jamais seul. L’opposition, qui impute l’entière responsabilité de la crise économique à la mauvaise gestion des deniers publics, donne des signes implacables de faire de 2015 l’année de la transition démocratique en Algérie, revigorée manifestement par la fragilisation de la position du pouvoir. Et pour ce faire, elle devrait annoncer, début janvier, son plan d’action devant la propulser vers son objectif suprême, dans une sorte de chassé-croisé avec le projet de révision constitutionnelle, en incubation depuis avril 2011 et déterré tout dernièrement par le président Abdelaziz Bouteflika. Crise oblige, le chantier de la nouvelle Loi fondamentale devrait être, a priori, mis en veilleuse, à en juger par les contradictions entre figures du pouvoir tant sur l’échéancier que sur le mode d’adoption (Parlement ou référendum), en plus de la disparition de la circulation d’Ahmed Ouyahia, directeur du cabinet présidentiel, en charge des consultations. Entre la volonté de l’opposition d’exercer plus de pressions pour arracher des réformes politiques majeures et les fluctuations du baril, le pouvoir algérien sera sur une corde raide, dont il ne pourra pas maîtriser l’altitude, à coup sûr.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>أولا نكتة مشتقات النفط التي يقترحها سلال</strong> العصير: نفطاصير عاعّاصير الذهنة: كوفيتير نفطيتير بيطروتير كافيار: نافطيار بيض خرائري إبتسم ، فالدنيا مقودة مقودة لأن النظام الخرائري لا يعترف بوجود الشمس إلا بعد ملايين السنين من مراقبتها
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الخرائري يحرك مصيطته أخيرا و يعترف بالهزيمة الإقتصادية</strong> مع حلول سنة جديدة ، وبالمناسبة أتمنى سنة سعيدة للمغاربة و الجزائريين جميعا ، يتبرع علينا النظام الخرائري بنكهة من الواقعية وأخيرا Finalement وأخيرا ، لأنه من هنا فصاعدا سوف لن نحتاج لمناقشة غباء و شر النظام الخرائري ، لأن الأدلة على الأرض تقول أنه فشل طيلة 50 سنة ، إقتصاديا.. و أيضا سياسيا.. و أيضا عسكريا -بالعامية- أنا ماعنديش مشكل يبقى هذا النظام الخرائري مغرور.. أنا عندي مشكل مع هذا النظام يبقى يحكم ، و الشعب الشقيق الذي ملايين منه من أصول مغربية ، يغامرون معه إلى مصير مجهول -الفصحى- إذا كنتم تعتقدون أن محتزقة البوليخاريو أو أصبح لائقا بتلقيبهم جماعة الإخوان البوليخاريين ، يتوجهون إلى مصير تنعدم فيه أبسط أسس الحضارة ، فأضيفو إليهم جماعةالإخوان الخرائريين لا فرق بين الجماعات الإرهابية التي تريد السلطة ولا تبين على أبسط كفاءات التسيير السياسي و الإقتصادي يعنى أذا كنتم تظنون أن داعش هي دولة تموت الآن قبل ولادتها الشرعية (حسب مبادئ دولية) فأنا أقول أن صفات العنصرية و التميير في العقيدة و اللحية و الإنغلاق الفكري و الديكتاتورية و كراهية الحضارة ، هي صفات يتميز بمعظمها حتى الإخوان البوليخاريين و الإخوان الخرائريين يقدمون الوعود الخائنة ، ثم بعد الوصول إلى السلطة يصبحون ديكتاتوريين كلهم يصلون إلى السلطة عبر تمويه الديمقراطية ، مثل آدولف هيتلر .. و الجهل يميز تاباعتهم - لكننا الآن نعرف أن النظام الخرائري إعترف بهزيمته الإقتصادية عندما بدأ يخطط لقطاعات الفلاحة السياحة و الملاحة هذا ماكان يقوله له النظام المغربي منذ أكثر من نصف قرن كانت الرسالة المغربية واضحة وهي أنه على النظام أن ينتج قيمة إضافية أفضل للشعب الجزائري . الشعب الجزائري لا يأكل كوفيتير النفط ولا يشرب عصير النفط لا يستمتع بكافيار النفط النفط مادة تتحول من خام إلى محروقات ومواد أخرى ينتهي إستغلالها معد نهاية إستعمالها . يعني دورة واحدة أما برامج الطاقة المتجددة ، فنفس المنشآت التحتية يمكن إستخدامها إلى الأبد لأن الشمس و الريح سيدومون حتى إلى ما بعد إنتهاء صلاحية الكرة الأرضية - هذا مثبوت في القرآن الكريم و حسب العلوم الحديثة (ناصا) الجزائر ، ستحاول (أو سيحاول نظامها الخرائري) تقليد المملكة المغربية الشريفة ، بالتركيز على قطاع إقتصادية جديدة و هي الفلاحة والسياحة و الملاحة مثل المغرب أي المغري بفعلها أولا ، تم تقلده الجزائر ، و هذا ليس لأن الشعب الجزائر غير قادر على منافسة الشعب المغربي منافسة إيجابية ، بل لأن النظام الخرائري نظام حمار يا Diskus des Autres إقرأ المقال التالي و ستفهم شكرا على التواصل بإحترام وإلى اللقاء