أهم التصريحات التي أثارت جدلا في 2014

نشر الموقع الأمريكي "هافنغتون بوست" تقريرا تطرق من خلاله لأكثر التصريحات السياسية إثارة للجدل في الجزائر، والتي تفوه بها سياسيون جزائريون خلال سنة 2014 وقال الموقع إن بعض التصريحات أزعجت الجزائريين، وبعضها الآخر أضحكتهم في حين كانت تصريحات أخرى مدعاة للجدل والنقاش. معتبرا أن السنة المنتهية كانت…

يناير 03, 2015 - 16:50
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 3.8ك
أهم التصريحات التي أثارت جدلا في 2014

نشر الموقع الأمريكي "هافنغتون بوست" تقريرا تطرق من خلاله لأكثر التصريحات السياسية إثارة للجدل في الجزائر، والتي تفوه بها سياسيون جزائريون خلال سنة 2014

وقال الموقع إن بعض التصريحات أزعجت الجزائريين، وبعضها الآخر أضحكتهم في حين كانت تصريحات أخرى مدعاة للجدل والنقاش. معتبرا أن السنة المنتهية كانت سنة حافلة بالسياسة في الجزائر.

عبد المالك سلال

وفضّل الموقع أن يبتدئ بالوزير الأول عد المالك سلال، والذي سبق أن شغل منصب المدير المكلف بالحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة خلال الانتخابات الرئاسية الماضية، حين أراد في شهر مارس أن يقدم نكتة كعادته، فكانت الكارثة حين فشل هذه المرة فراح بدون قصد يدلي بكلمات فهمت على أنها كلام جارح ضد الشاوية خصوصا وأنها كانت تبث على المباشر عبر احدى القنوات التلفزيونية الخاصة.  ما أثار سخط الشاوية و قاموا بعدها باحتجاجات.

عمارة بن يونس

”عقل بوتفليقة يشتغل أفضل من عقولنا جميعا”! هذا التصريح الذي يعود لعمارة بن يونس، وزير التجارة، ورئيس الجبهة الشعبية الجزائرية، اعتبره الموقع ضمن أكثر التصريحات التي أثارت جدلا في الساحة الجزائرية خلال 2014.

عمار سعداني

عمار سعداني الأمين العام لحزب الآفلان لم يغب عن القائمة وحلّ في المركز الثالث، حسب ترتيب "هافنغتون بوست" وذلك من خلال تصريحه حول وزير الطاقة و المناجم السابق شكيب خليل حين قال انه إطار سامي للطاقة و ذو كفاءة عالية. رغم أن هذا الأخير متورط في قضايا فساد فيما يعرف بفضائح سوناطراك. 

 رشيد نكاز


 المترشح المقصي من الانتخابات الرئاسيةـ الناشط السياسي رشيد نكاز كان له أيضا نصيب في القائمة، وذلك من خلال الموقف المحرج الذي وقع له خلال استضافته في قناة خاصة، حيث ظهر أمام الجميع لا يتقن نشيد قسما.

 نعيمة صالحي

طرقت نعيمة صالحي، رئيس حزب "العدل والبيان"، خلال 2014 باب مثير للجدل لدى الكثير من النساء، ألا وهو تعدد الزوجات فصالحي دعمت قضية تعدد الزوجات، معلقة: أنها "لا تمانع أن يطبق شرع الله في هذا الموضوع".وأضافت مبررة موقفها بقولها: "الله تعالى رخص للرجل الزواج أكثر من مرة لأنه يدري أنه قد يحتاج إلى أكثر من امرأة حفاظا على طهارة المجتمع"وعلقت: "من أكون أنا حتى أمنع حق رجل أعطاه الله إياه". هذه التصريحات كان لها نصيب من الجدل السياسي في 2014.

 

 يوسف يوسفي

 

وزير الطاقة و المناجم يوسف يوسفي صرح في نوفمبر 2014 ان انهيار سعر البترول لا يؤثر و لا يشكل اي خطر على الاقتصاد الوطني .. تصريح جاء سابق لأوانه فلم يمضي سوى شهر عن هذا الكلام حتى أعلن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعد انعقاد اجتماع طارئ عن حالة تقشف و شد الحزام تحسبا لهذه الأزمة.

 

أحمد أويحيى

أحمد أويحيى بدوره كان له تصريح مثير عندما أكد بأنّ الفضل في ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجزائري يعود إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وليس إلى الشاب لقبائلي المعروف ماسينيسا قرماح الذي تسببت وفاته في اندلاع أحداث ساخنة بمنطقة القبائل و التي سميت بالربيع الأسود.

 

عمار غول

وزير النقل عمار غول يقول "الجزائريين يريدون سفرا مجاني و أماكن راقية في الطائرات الجزائرية و نحن قد قمنا بتخفيض الرحلات حيث أعطى مثالا بتذكرة سفر الجزائر باتنة التي من المفروض أن تقدر ب 10000 دج أصبحت تقدر ب 6000 دج.. هذا جيد للغاية يضيف عمار غول هكذا يستطيع المواطنين السفر بمبالغ جيدة. هذه التصريحات أثارت جدلا بحسب "الهافنغتون بوست" واستدعت ردودا كثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا مع الفضائح التي وقعت فيها شركة الخطوط الجوية الجزائرية.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
Il ya aussi le terrorisme Algerien
Il ya aussi le terrorisme Algerien 12 سنوات منذ
<strong>Il n ya pas que la production du petrole qui diminue , et il n ya pas seulement le prix du baril qui degringole</strong> كاتب لبناني: مصر تحولت إلى دمية في يد الجزائر كاتب لبناني: مصر تحولت إلى دمية في يد الجزائر هسبريس من الرباط الأحد 04 يناير 2015 - 20:50 انتقد الكاتب الصحفي اللبناني المعروف، خير الله خير الله، سقوط مصر في خطأ ضد المغرب، كونها الحكومة المصرية ظلت صامتة إزاء زيارة وفد لمخيمات جبهة البوليساريو، مبرزا أنه لا يمكن لمصر مواجهة الإرهاب والتعاون معه في الوقت ذاته . ودبج خير الله مقالا شدد من خلاله على أن مصر مدعوة للاستفادة من التجربة المغربية الناجحة في جميع المجالات، أهمها محاربة الإرهاب، مؤكدا أنه ليس من مصلحة الانضمام إلى الحرب الدعائية التي تستهدف المغرب انطلاقا من الجزائر . ولتعميم الفائدة ارتأت هسبريس إعادة نشر مقال الكاتب اللبناني: خطأ مصري غير مسموح به ... مع المغرب لمصر مواجهة الإرهاب والتعاون معه في الوقت ذاته. على سبيل المثال وليس الحصر، لا يجوز أن يزور وفد مصري مخيمات جبهة بوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء المغربية، أي بسلخ ارض مغربية عن الوطن الأمّ، وأن تبقى السلطات المصرية ساكتة عن مثل هذا التصرّف المشين. قبل كلّ شيء، لا بدّ من أن يكون هناك في مصر من يعرف أن بوليساريو ليست سوى أداة جزائرية تُستخدم في شنّ حرب استنزاف على المغرب. هل أساء المغرب في شيء إلى مصر كي يزور وفد مصري تندوف ويشجّع على الإساءة إلى المغرب؟ كذلك، يُفترض أن يكون هناك إدراك لدى من يعنيهم الأمر في مصر لواقع يتمثّل في أن تندوف أرض جزائرية خصصت لتكون قاعدة انطلاق لحملات من كلّ نوع على المغرب الذي استعاد في 1975، بعد جلاء الاستعمار الإسباني عن الصحراء، قسما من أراضيه الواقعة داخل الحدود التاريخية للمملكة. ماذا ينفع مصر في هذه الحال من أن تتخذ عبر الوفد الذي توجّه إلى تندوف، موقفا من نزاع مفتعل؟ ليست تندوف سوى سجن كبير يقيم فيه صحراويون باتوا رهائن لدى بوليساريو ، والنظام الجزائري غير القادر على التخلّص من عقدة المغرب. هؤلاء أسرى فكر عفا عنه الزمن لا علاقة له من قريب أو بعيد بتطور الوضع في الصحراء، حيث يعيش المواطنون حياة طبيعية مثلهم مثل أي مواطن مغربي. فوق ذلك كلّه، ثمة جهل لدى بعض الأوساط المصرية في مدى حساسية المغرب، كلّ المغرب من دون أي استثناء، لقضية الصحراء التي هي قضية وطنية بامتياز في المملكة. يمكن للمواطنين المغاربة أن يختلفوا على أمور كثيرة، لكنّ هناك إجماعا على مغربية الصحراء بصفة كونها جزءا لا يتجزّأ من التراب الوطني. سبق للرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي أن زار الجزائر. يمكن فهم أسباب هذه الزيارة في ضوء التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا التي تحوّلت قاعدة للإرهاب. لدى ليبيا حدود طويلة مع مصر، كما لديها حدود مع الجزائر. البلدان يعانيان من الإرهاب الآتي من ليبيا، علما أنّه على مصر أن تعرف جيّدا أنّ الجدّية الجزائرية في الحرب على الإرهاب تتوقّف عند الحدود الجزائرية. في الجزائر، هناك تمييز بين الإرهابي الذي يجب قتله على الفور من جهة والإرهابي الطيّب الذي يتحرّك في دول الجوار من جهة أخرى. هناك سياسة جزائرية تقليدية تقوم على التغاضي عن كل إرهاب، ما دام هذا الإرهاب يخلق حالا من الفوضى خارج الجزائر، خصوصا إذا كان الأمر متعلّقا بدول مثل المغرب أو تونس وحتّى ليبيا. لم تستفق الجزائر على الخطر الآتي من ليبيا إلّا أخيرا، وذلك بعد تسلل عناصر منها إلى داخل أراضيها. ليس مقبولا أن لا تكون مصر على علم بخبايا السياسة الجزائرية تجاه الإرهاب. هذه السياسة التي تتغاضى عن الدور الذي تلعبه بوليساريو وغير بوليساريو في مجال تهريب الأسلحة في منطقة الشريط الصحراوي الممتد من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي. هذا الشريط الذي يمرّ بمالي وجنوب ليبيا هو حاليا من أخطر المناطق في افريقيا، بل في العالم، وهذا ما نبّه إليه غير مسؤول فرنسي حديثا. إلى الآن، ترفض الجزائر تنسيق الجهود بين دول المنطقة من أجل شنّ حرب ناجحة على الإرهاب. لا يزال همّها الأوّل والأخير كيف الإساءة إلى المغرب بدل التنبه إلى أن السياسة التي تتبعها سترتد عليها عاجلا أم آجلا، تماما كما حصل في الماضي القريب. في كلّ الأحوال، ليس لدى مصر أي مصلحة في الانضمام إلى الحرب الدعائية التي تستهدف المغرب انطلاقا من الجزائر. على العكس من ذلك، لدى مصر مصلحة في الاستفادة من التجربة المغربية في كلّ الحقول. هناك نجاح مغربي في الحرب على الإرهاب، وهناك نجاح مغربي في كلّ ما من شأنه ضمان الحريات ومشاركة المواطن في العمل السياسي عبر دستور جديد متطوّر وانتخابات شفافة. بكلام واضح، يبدو مطلوبا أكثر من أي وقت اطلاع مصر على دقائق التجربة المغربية والسعي إلى نقلها إلى أراضيها من دون عقد. هذا لا يعني بالطبع أنّه ممنوع على مصر أن تكون هلى علاقة طيّبة مع الجزائر، لكنّ الممنوع هو السقوط في أفخاخ، تبدو مصر في غنى عن السقوط فيها. الأمل كبير في أن يكون الخطأ الكبير الذي ارتكبه الوفد المصري الذي ذهب إلى تندوف الجزائرية وحسب نفسه في مكان آخر، خطأ عابرا. كذلك، الأمل كبير في أن يكون هذا الخطأ مجرّد تعبير عن جهل لدى بعض المصريين بما يدور في منطقة شمال افريقيا لا أكثر. هناك حاجة مصرية إلى المغرب، خصوصا إلى تجربته في مجال تطوير مؤسسات الحكم والحياة السياسية من جهة وتحريك عجلة التنمية من جهة أخرى. آخر ما تحتاج إليه مصر هو سياسة الإقصاء المتبعة في الجزائر. هذه السياسة لم تؤد سوى إلى انتخاب رئيس مريض، اسمه عبد العزيز بوتفليقة، ليكون على رأس بلد مريض اسمه الجزائر. هل تريد مصر نقل تجربة رجل المنطقة المريض إلى أراضيها؟ الخيار واضح. إنّه بين العمل من أجل شفاء مصر مما أصابها وبين السعي إلى الإقتداء بتجربة لم تأت على الجزائر سوى بالكوارث المتتالية. في النهاية، ما الذي يريده عبد الفتّاح السيسي؟ هل يريد تأكيد أن ما حدث في الثلاثين من حزيران ـ يونيو 2013، حين نزل ملايين المصريين إلى الشارع لاقتلاع الإخوان المسلمين ورميهم في مزبلة التاريخ، ثورة حقيقة؟ أم يريد إثبات أن كلّ ما في الأمر أن العسكر انقلبوا على الإخوان بعدما حصر هؤلاء السلطة كلّها بهم؟ الأكيد أن تحوّل مصر إلى دمية جزائرية، هو الطريق الأقصر لخدمة ما يدعيه الإخوان ومن يدعم الإخوان في تركيا وغير تركيا، عن أن ماحصل في مصر لم يكن سوى انقلاب عسكري. ما زال هناك أمل في إصلاح الخطأ المصري، خصوصا أن أي تأخير في ذلك ستكون له انعكاسات على مجمل الوضع في هذا البلد العربي الذي يعوّل عليه الكثير من أجل استعادة التوازن على الصعيد الإقليمي
لزهر
لزهر 12 سنوات منذ
<strong>العمل السالب</strong> صحيح إذا اعتبرنا أن عمل المخ الجزائري سالبا C est vrai si l on considère que le cerveau des algériens focnctionne négativement