التصريح الذي أشعل فتيل الحرب الإعلامية بين المغرب ومصر

يناير 04, 2015 - 17:29
تم التحديث: 12 سنوات منذ
23 8.7ك
التصريح الذي أشعل فتيل الحرب الإعلامية بين المغرب ومصر

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (23)

User
صحراوي من المانيا
صحراوي من المانيا 12 سنوات منذ
<strong>ان لله يعلم مادا تفعلون في زمان الجهل</strong> السب والسباب والشتم هل هي من شيم المتقين ؟؟؟   عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:  ” ليسَ المؤمِنُ بِطَعّان ولا لعّان ولا فاحِش ولا بَذيء ”(رواه البخاري في الأدب وأحمد وإبن حبان والحاكم)  من سب مسلماً فقد فسق لقوله صلى الله عليه وسلم:[سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر] (متفق عليه)  ومن لعن مسلماً فكأنما قتله لقوله صلى الله عليه وسلم [ومن لعن مؤمنا فهو كقتله ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقتله] اخرجه البخاري  وقد اشتملت سورة الحجرات على آيات كثيرة محذرة من هذا: منها  قوله تعالى: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} (الحجرات:11)  والمعنى أن من فعل ذلك كان فاسقاً بعد أن كان مؤمناً، كما أطلق الله وصف الفسق أيضاً على من سب المحصنة المؤمنة فقال تعالى: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون} (النور:4) فسمي الذين يفعلون ذلك فساقاً، وأما الغيبة فقد جاء فيها قوله تعالى: {ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} (الحجرات:12) أي لمن تاب من هذه الآثام وقد سبق في الحديث ان الغيبة أشد من الربا والربا اشد من الزنا بالأم.  ولا يجوز لمسلم أن يستحل سب المسلم أو شتمه أو عيبه أو غيبته إلا في حق كأن يكون مظلوماً يرد عن نفسه كما قال تعالى: {لا يحب الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم} [النساء:148] أي من اعتدى عليه أولاً فله الحق أن ينتصر من ظالمه بأن يسبه كما سبه، أو يذكر ظلمه للناس ولكنه لا يجوز له أن يعتدي بأكثر مما سب وعيب به، لقوله تعالى: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة:190] وكقوله: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل *إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم} [الشورى:41-42] ولا شك أن الصفح والمغفرة لأعظم وآجر عند الله لقوله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور} [الشورى:43].  إن اللعن والسب والشتم والفحش في الكلام والطعن في الأنساب ، كل ذلك ليس من شيم المتقين.  وسباب المسلم فسوق يعني أن السابّ نفسه فاسق لأن سباب المسلم فسوق وقتاله كفر(43). أما لعن من فعل فعلا معينا دون تخصيص لأحد فهو جائز ، فقد ورد عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه لعن آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه ، ولعن المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، ولعن من لعن والديه ، ومن عمِل عمَل قوم لوط ، والراشي والمرتشي ، والمحتكر ، والخمر وشاربها وساقيها وآكل ثمنها وبائعها ومستقيها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ، ولعن المرأة إذا خرجت من دارها بغير إذن زوجها ، ولعن النامصة والمتنمصة ، ولعن المرأة إذا باتت وزوجها عليها ساخط ، ولعن من خبب إمرأة على زوجها ، وقد لعن الله تعالى في القرآن الظالمين والكاذبين: ” ألا لَعنةُ اللّهِ على الظالِمين ” (44) ، ” ثُمّ نَبتَهِل فَنَجعَلْ لَعنةَ اللّهِ على الكاذِبينَ ” (45).ـ  وفي النميمة يقول صلى الله عليه وسلم: [لا يدخل الحنة القتات] (البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وأحمد) والقتات هو النمام الذي ينقل الحديث ليوقع بين الناس والذي يسمع إنساناً أو يغيبه فيوصل كلام المسبوب له بغية الوقيعة حتى لو كان صادقاً فيما نقل، ولاشك أن تشريع الله لكل هذه الأمور إنما هو للحفاظ على وحدة الجماعة الإسلامية وتنقية صفوفها من الفرقة والخلاف.  إن من أشنع أنواع السباب رمي المسلم بالكفر. ومثل هذا شائع بين مدّعِي العلم وهم أبعد ما يكون عن العلم حيث يتهمون من يخالفهم في الرأي به. وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من تكفير المسلمين ، لأن من قال لأخيه يا كافر ، باء بها أحدهما[46] ، أي إما أن يكون صادقا أو أن تعود كلمة الكفر عليه هو والعياذ بالله.  والمؤمن بعيد عن السب والشتم ولا يستخدم الألفاظ البذيئة في جد ولا هزل ولا في رضا أو غضب . ومن الضروري تنشئة الأطفال بعيدا عن إستخدام تلك الألفاظ لأن محوها بعد ما يكبر الشخص إن تعوّد عليها وهو طفل صغير صعب ، وحتى إن تركها فربما تفوه بها دون شعور في حالات الغضب. والحمد لله ربي العالمين
babol
babol 12 سنوات منذ
<strong>لعن الله رجلا أيقظ فتنة</strong> تحية محبة الى الشعب الجزائري الغالي على انفسناوانا استمع الى هدا الرجل خجلت من نفسي و عرفت كيف ان عرب الشتات والدين يسعون جاهدين الى خلق الفتن بين الشعوب ويسعون الى تدميم اواصل المحبة التي هي واجب على كل منا هم فقط يفعلون دلك ليس حبا لاحد و لكن للدولار ..ومال الشعب الجزائري الابي ... فنقول له لعنك الله الى يوم البعت..يوم لا ينفعك مال أكلته من أجل فتنة ..
طز
طز 12 سنوات منذ
طز طز طز طز..................
نورالدين
نورالدين 12 سنوات منذ
<strong>من طنجة إلى اكويرة</strong> الله الوطن الملك اللهم أحفظ ملكنا المحبوب محمد السادس سلالة الرسول صلى الله عليه وسلم وحفظ وطننامن طنجة إلى اكويرة ويسقط حكام الجزائر الدكتاتوريين أحفاذ العسكر الفرانسي آمين
عبدالله
عبدالله 12 سنوات منذ
<strong>الويل</strong> حبى الله سبحانه وتعالى المغرب بخيرات عديدة وثروات ثمينة وموقع جغرافي غاية في الأهمية وشعب ميزه الله على شعوب المنطقة بكثير من الخصال وهذا ماخلق لهذا البلد الأصيل الكثير من الأعداء المتربصين الدين يستغلون أدنى الفرص للنيل منه ودلك عبر الثاريخ من الفنيقيين والرومان والوندال والبزنطيين في القديم إلى الإسبان والفرنسيين وهؤلاء بشهادة الثاريخ لم يفلحوا قط في تركيع شعب هذا البلد أما الأعداءالدين يتوارون وراء نفاقهم فهم معروفون لكن لهذا البلد قيادة متنورة أصلها من الدوحة النبوية الشريفة منبتقة من الشعب تعيش مع الشعب تعرف هموم الشعب وتنبض مع الشعب هدا الشعب المسلم الأبي الذي لم تقدر عليه أعتى الإمبراطوريات الإستعمارية كما يعرف القاصي والداني يأتي اليوم أحفاد فرعون وتمود جائعين للقمة خبز مبللة بغاز وبترول مسروق من شعب مغيب بأمية سياسية لامثيل لها و بحبوب الهلوسة والمخدرات يقوده حفنة من العساكر الشيوخ اللصوص والمعوقين فاتى أحفاد فرعون وتمود يتسولون لدى جردان لصوص بعدما نفر منهم كل الشعوب فتلاقى الإنقلابيون بالغذارون للنيل من المغاربةالشرفاء لكن هيهات هيهات أيه الجاحدون كيف تنسوا دماء المغاربة في سيناء ودماء المغاربة في وجدة وغيرها