محتجون : الجزائر تعتبر المواطنين فئران تجارب مقابل مكاسب الثروات الباطنية

تجمع العشرات من الشبان الثلاثاء في مدينتين صحراويتين بجنوب الجزائر للاحتجاج على بدء استغلال الغاز الصخري بعد ايام على حفر اول بئر تجريبية. وجرت تظاهرة امام مقر ولاية تمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر) واخرى بالقرب من مقر دائرة عين صالح على بعد مئات الكيلومترات من المكان الاول. ونقلت وسائل…

يناير 06, 2015 - 17:57
تم التحديث: 12 سنوات منذ
3 2.8ك
محتجون : الجزائر تعتبر المواطنين فئران تجارب مقابل مكاسب الثروات الباطنية

تجمع العشرات من الشبان الثلاثاء في مدينتين صحراويتين بجنوب الجزائر للاحتجاج على بدء استغلال الغاز الصخري بعد ايام على حفر اول بئر تجريبية.

وجرت تظاهرة امام مقر ولاية تمنراست (2000 كلم جنوب الجزائر) واخرى بالقرب من مقر دائرة عين صالح على بعد مئات الكيلومترات من المكان الاول.

ونقلت وسائل اعلام محلية صورا لطلاب المركز الجامعي لتمنراست نظموا مسيرة رفعوا خلالها شعرات "لا للغاز الصخري" و"الطلاب متضامنون مع المحتجين".

وبحسب تصريح احد الطلاب فان التظاهرة "ستستمر حتى وقف عمليات الحفر لاستخراج الغاز الصخري في عين صالح" بسبب "مخاطره على البيئة".

ويتخوف السكان من تأثير استغلال الغاز الصخري في المنطقة على البيئة والزراعة وعلى المياه الجوفية، ومن انتشار مرض السرطان، بفعل المواد الكيمياوية التي تستعمل عادة في استخراج الغاز الصخري، وهي المواد التي يعتقد المحتجون أنها ستمس المياه الجوفية والأراضي الزراعية والواحات التي تعج بها المنطقة، ورفع المحتجون شعارات تطالب بوقف حفر البئر.

ورفع المحتجون شعارات "لا لاستخراج واستغلال الغاز الصخري" و "لا لإبادة منطقة عين صالح" و "حياة السكان أولى من الغاز الصخري"، وهددوا بتصعيد الموقف في حال لم تستجب السلطات لمطلبهم.

واتهم المحتجون الحكومة بمحاولة جعل الجزائريين فئران تجارب بشأن تقدير مخاطر استخراج الغاز الصخري، وأشاروا إلى أن هناك دول غربية كفرنسا، أوقفت نشاطات استخراج الغاز الصخري بسبب تزايد مخاطره على البيئة.

ويرى مراقبون أن النظام الجزائري يتلهف خلف المكاسب المادية على حساب صحة المواطنين وحياتهم ولا يبالي بمخلفات الكارثة البيئية التي يمكن ان تحل بالمناطق التي سيستخرج منها الغاز الصخري.

وحذرت العديد من المنظمات الدولية المختصة في مجال الطاقة من مغبة استخراج الغاز الصخري باعتبار تبعاته السيئة على صحة الإنسان.

وكان وزير الطاقة يوسف يوسفي اعلن في 27 كانون الاول/ديسمبر ان الجزائر نجحت في حفر اول بئر تجريبية في محيط اهنات في عين صالح، واصفا اياه بـ"الواعد جدا".

ومنذ هذا الاعلان اندلعت احتجاجات للسكان ضد استخراج الغاز الصخري في هذه المناطق الصحراوية حيث توجد اغلب احتياطات هذه المحروقات غير التقليدية.

وقدرت شركة النفظ والغاز الحكومية سوناطراك كمية الاحتياطات في محيط اهنات فقط ، بملياري متر مكعب في كل كيلومتر مربع اي ما يقارب 200 الف مليار متر مكعب في كل المحيط.

واعتبر وزير الطاقة ان "هذه الموارد الهامة والمفيدة لا يمكن تركها بدون استغلال".

وتاتي الجزائر في المركز الثالث عالميا من حيث احتياطات الغاز الصخري القابل للاستخراج بحسب الوكالة الاميركية للطاقة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يحتج فيها ناشطون على استخراج الغاز الصخري، ففي شهر حزيران/يونيو نظم ناشطون في مدينة ورقلة جنوبي الجزائر تجمعا وقافلة من السيارات ضد قرار الحكومة استخراج الغاز الصخري. ورفعوا شعارات تطالب بإلغاء القرار وتحذر من مخاطر استغلال الغاز الصخري على البيئة ومستقبل السكان.

وقال متابعون أن نظام الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة يسارع للاستفادة من الثروات الباطنية للبلاد دون توزيعها بطريقة بشكل عادل على المواطنين الجزائريين، في وقت يطالب فيه العديد من السكان بالتنمية العادلة والحق في العيش الكريم.

ولقى شابان جزائريان حتفهما وأصيب العشرات بجروح متفاوتة في مظاهرات عنيفة مع قوات الشرطة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني في منطقة تقرت بمحافظة ورقلة الغنية بالنفط على خلفية مطالبة السكانبأوضاع معيشية أفضل في جنوب الجزائر.

وتفادت الجزائر إلى حد بعيد احتجاجات الربيع العربي التي هزت جيرانها وأنفقت الحكومة بغزارة على المواد الغذائية والسلع الأساسية المدعمة لتهدئة الاحتجاجات بشأن أسعار الغذاء.

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
مهندس غاز  صخرى  فى صونطراك
مهندس غاز صخرى فى صونطراك 12 سنوات منذ
<strong>الشعب سيموت بالسرطانات</strong> يا ناس يا شعب ليكن فى علمكم ان اوروبا كلها يحكمها اليهود من وراء الستار اليهود هم من يختارون الرئيس و الباقى من الانتخابات ما هى الا مسرحية للتمويه و حتى علانية مستحيل ان يحكم فرنسا المانيا هولاندا اسبانيا ايطاليا رئيس غير يهودى مستحيل ان يحكم امريكا الا رئيس يهودى او يكون متل اوباما اكتر يهودية من اليهود انفسهم كل ابناك العالم فى ملك اليهود دولة واحد لا يحكمها اليهود هى الصين اما الباقى من دول العالم فيحكمها اليهود و حتى الجزائر يحكمها يهود فرنسا و من قصر الايليزى أعطيت الاوامر لاستخراج الغاز الصخرى الدى سيقتل شعب الصحراء الجزائرية بالصرطانات و كل اطباء العالم يعرفون هدا و يهود فرنسا منعوا استغلال الغاز الصخرى فى فرنسا خوفا على شعبهم من الموت بالسرطان المحقق و رخصوا استغلاله فى الجزائر لكى يموت شعب الجزائر كما مات اخواننا الصحراويين بسرطانات التجربات النووية الدى قامت بها فرنسا فى الستينات من القرن الماضى اليهود الفرنسيين سيقتلون شعب الجزائر الدى لا يسوى اى شىء و تطل علينا تلفزات الشروق و النهار و كل الاعلام بالكدب و تزوير الحقائق. حيت قال يوسف يوسفى ان الغاز الصخرى ليس به مواد مسرطنة و انه سيستفيد منه الشعب الجزائرى الكدب تم الكدب يا سيد يا يوسفى يا وزير البترول و الغاز مادا فعلتم من ستون سنة من ضخ الغاز مادا فعلتهم بالمال اين دهبت اموال ستون سنة من الغاز و البترول طبعا هربتمونها الى الخارج و اشتريتم مصانع و معامل فى كل من فرنسا و سويسرا و حتى الامارات العربية حيت يملك السعيد بوتفليقة معمل للمواد التجميل للنساء و يقدر تمنه بالملايير من اورو و سبحان الله الان تتكلمون عن الغاز الصخرى الدى سيقتل الشعب و لن يستفيد من اموله الى العصابة الحاكمة للبلاد و التى تنفد اوامر يهود فرنسا
نورالدين.
نورالدين. 12 سنوات منذ
<strong>صحرائنا</strong> لا لاستغلال هذا النوع من الغاز المهلك ... الغاز المميت ... الغاز القاتل ... الغاز المارق ... الصحراء الجزائرية حررها الشهداء رحمة الله عليهم ..لا ليعبث بها أمثال العوق بوتعويقة ... وسلاله الأمي ... ويوسف يوسفي..وعبد السلتم بوشوارب ودليلة بوجمعة وحسين نصيب ... وهم على التوالي ...وزير الطاقة المجرم .....وزير الصناعة والمناجم الخبيث ...ووزيرة البيئة الملعونة ...ووزير الموارد المائية ...الخسيس....... ليسوا مثل هؤلاء من يبيعون صحراء الشهداء ...الموت لكم أيها الخونة.... تعالوا أنتم وبوتعويقة أسكنوا في عين صالح وافعلوا عندها ما تشاءؤن فالقلم مرفوع عنكم عندئد ومع عائلاتكم ...اما دون دلك فنحن لا نفبل ان نهجر من صحرائنا العزيزة وأرضنا وترابنا... ننتثر أو نموت
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>النظام الجزائري مسؤول 100% عن النكهة المتشائمة في الإقتصاد الجزائري</strong> بينما قدم الشعب الجزائري مليون ونصف مليون شهيد من أجل الحصول على شرف الإستقلال (الإعتمادعلى النفس) ، لم يقدم نظامه السياسي الحالي سوى الكسل والفرص الضائعة على إقتصاده الوطني ؛ مفضلين الإستحواذ على السلطة بأي ثمن بما في ذلك الطرق الغير شرعية أذكر من بينها إنقلاب 1991 والعشرية الدموية الشعب الجزائري صاحب القلب الأبيض ؛ كون جيش التحرير للقيام بثورة وليس لإستمرار العسكرة الجزائرفرنسية ، بل من أجل تحقيق شرعية الديمقراطية و العدالة في التنمية الإقتصادية علاقة شعب طيب مخلص ؛ مع نظام شرير خائن *كلنا نفهم النموذج الجزائري اليوم -وهو نموذج حقق الإنقلاب أي ديكتاتورية عسكرية فيما يخص الناحية السياسية -وهو أيضا نموذج حقق إقتصاد 3% الكسول ، إذا إستثنينا من مدخول الإقتصاد الجزائري المحروقات . أصبح واضحا الآن الخطأ الفادح الذي إرتكبه بومين عندما تحدث عن دولة لا تزول بزوال الرجال ؛ لأنه لم يفهم أن الرجال هم الشهداء وجيش التحرير الجزائري الذين لم يحكمو الجزائر ، لم يفهم أن من يحكم الجزائر هو فخض سياسي كسلان يستمد نكهته من تاريخ 1830 كما يفوح بنفس الرائحة اليوم ببيع الجزائر مرة أخرى عندما سافر سلال وسعداني إلى خارج الوطن لتوقيع عقد إستخراج الغاز الصخري بدون القيام بمشاورات مفتوحة في البرلمان الجزائري ليحصل على الموافقة من صاحب الأمر ألا وهو الشعب الجزائري الدول الناجحة حققت أحسن من هذا بكثير و برأسمال أقل ، في نفس الفترة التي فشلت فيها الجزائر بسبب نظامها الكسول . أقدم تونس كوريا الجنوبية و المغرب كأمثلة للمقارنة في ميدان الطاقة ، إن نماذج النجاح متعددة وكلها مبنية على تعددية المصادر الإقتصادية . ولا تعتمد بتاتا على عملية 97%+03%=[الريع] المغرب مثلا وصل إلى مراحل جد متقدمة مثل تدبير القمامة لإستعمالها كطاقة في تطهير ومعالجة المياه الغير صالحة للإستعمال وإنتاج من هذه الدورة كهرباء . قولة عصفورين بحجرة واحدة تغيرت في المغرب إلى عصافير الثلاثي بحجرة واحدة القمامة تدخل للمصنع من باب ، وتخرج من باب آخر كمحروقات أي لاتعد تشكل مشكلة نفايات مضرة للصحة . بعدما تم إستغلال لهبها في غليان المياه ليتم إستغلال بخارها في تحريك التوربينة التي تولد الكهرباء ، وبعدها يتحول البخار إلى ماء معالج طاهر يمكن إستخدامه في سقي مناطق خضراء عندما نجد أن بلد مثل المغرب حقق الإكتفاء الذاتي بدون بيطرول ، نتعجب كيف يصر النظام الجزائري الحالي على الإستمرار في سياسة الريع التي يتظاهر ضدها الجزائريون يعني ، لو ينتهي البيطرول غدا ، ويستغنى الشعب الجزائر عن خدمات نظامه الديكتاتوري الحالي ، بإمكانه النجاح أكثر وبدون الغاز الصخري المسألة ليست معقدة ، بل بسيطة . اللهم إذا كان النظام الجزائري الحالي غير مؤهل لقيادة الجزائر بطريقة ناجحة مثل النظام المغربي ، حينها أنا أفهم بأنه لا يمكن لوزير جزائري تنعدم فيه شروط الكفاءة أن ينتجح ، لكن في الناحية الأخرى (أي المغرب) يحدث العكس . في المغرب حتى وزير مثل السيد المحترم محمد أوزين يعفى من مهامه لمجرد فشل ملعب كرة قدم واحد . هذا غير مسموع به في الجزائر بتاتا وزراء الجزائر الذين يسرقون يستمرون في الفساد و الفشل . الوزير الجزائري الفاشل لا يعفى من مهامه بل إذا حاول الشعب الجزائري إعفاؤه من منصبه فالوزير الجزائري يحمل البندقية و يقتل الشعب لكي يستمر في الحكم هذه الصورة عن الجزائر هي صورة متحقة و حقيقية وزير الدفاع حاليا (القايد صالح) متهم بالتستر عن جريمة قتل قام بها إبنه (الضحية: والي عنابة السيد منيب صنديد رحمه الله) . ويساعده في هذه المهمة رئيس الحكومة سلال في المغرب ، قام رئيس الحكومة بنكيران بالتحقيق في قضية مسبح مركب مولاي عبدالله ، بالإعتماد على وزيرين وهما وزير الداخلية ووزير المالية . فعندما إتضح لوزير الرياضة أوزين أن هناك مسؤولية لوزارته في الفشل ، قبل مسؤوليته وإحترم وطنه وطلب بالإعفاء كيف يستطيع المغرب أن يصل إلى نظام ديمقراطي يقوم بتنفيذ مسؤوليته بمستوى عالي من الكفاءة ، و يحصل العكس في الجزائر؟ علاش؟