بان كي مون يقبل طلب انضمام الفلسطينيين الى المحكمة لاهاي

عهد عدم محاسبة اسرائيل ومساءلتها قد انتهى بلا عودة

يناير 07, 2015 - 17:11
تم التحديث: 12 سنوات منذ
2 840
بان كي مون يقبل طلب انضمام الفلسطينيين الى المحكمة لاهاي

قبل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون طلب دولة فلسطين الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية، بحسب المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك الاربعاء.

وستتيح هذه الخطوة التي وصفها الفلسطينيون بانها "تاريخية" للمحكمة فتح قضايا ابتداء من الاول من نيسان/ابريل حول جرائم خطيرة ارتكبت على الاراضي الفلسطينية.

وابلغ بان كي مون الدول الاعضاء في المحكمة بقرار قبوله الطلب في وقت متاخر من الثلاثاء، بحسب ما افاد المتحدث.

وقال في بيان اصدرته الامم المتحدة ان "الامين العام تاكد بان الوثائق التي تم تسلمها تطابق المعايير قبل قبولها لايداعها".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "هذا يوم تاريخي في تاريخ الشعب الفلسطيني. قبول فلسطين عضوا في محكمة الجنايات الدولية هو تغيير للمعادلات وهو لمصلحة العدل والحرية والسلام والقانون الدولي والشرعية الدولية. عهد عدم محاسبة اسرائيل ومساءلتها قد انتهى بلا عودة".

واضاف عريقات "نرحب بقبول دولة فلسطين ونامل من المجتمع الدولي ان يساعدنا بانهاء الاحتلال ومساءلة مرتكبي الجرائم ضد شعبنا".

وقال "سنركز على قضيتين اولا العدوان على شعبنا في غزة والجرائم التي ارتكبت ضد شعبنا (...) والقضية الاخرى والمهمة جدا قضية الاستيطان بكل ما تعنيه من جريمة حرب ضد شعبنا وارضنا".

وكان مجلس الامن الدولي صوت ضد مشروع قرار فلسطيني لانهاء الاحتلال الاسرائيلي في 30 كانون الاول/ديسمبر الفائت لكن القيادة الفلسطينية قررت الجمعة الفائتة التوجه مجددا الى مجلس الامن الدولي لطرح مشروع القرار.

وطلب الفلسطينيون رسميا الجمعة الماضي من الامم المتحدة الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية حيث يمكن لهم ان يلاحقوا قادة اسرائيليين بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"، وهو الاجراء الذي ردت عليه اسرائيل عبر تجميد تحويل 106 ملايين يورو لحساب السلطة الفلسطينية وتهديد قادة السلطة بملاحقتهم قضائيا.

وبدورها، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جين بساكي الاربعاء ان الفلسطينيين غير مؤهلين للانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية بقولها ان "الولايات المتحدة لا تعتقد ان دولة فلسطين تعتبر دولة ذات سيادة، ولا تعترف بها بوصفها ذلك، ولا تعتقد انها مؤهلة للانضمام الى معاهدة روما" التي تاسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية.

ولكنها قالت ان الادارة الاميركية ستلتزم بالقانون الخاص بتمويل الفلسطينيين وسط خطوات جديدة في الكونغرس لتجميد مساعدات سنوية تبلغ نحو 440 مليون دولار في حال سعت السلطة الفلسطينية الى الانضمام الى المحكمة.

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية ولا يزال من غير الواضح ما هي السلطات التي تملكها لمنع انضمام الفلسطينيين الى المحكمة بعد ان قبل الامين العام للامم المتحدة طلبهم.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بنمهفاك
بنمهفاك 12 سنوات منذ
<strong>ارهاب .... اطفال غزة و ارهاب...... شارلى هبدوا</strong> عندما سمعنا الهجوم على الجريدة الساخرة شارلى هبدو التى هى عبارة عن جريدة اوساخ تسخر من كل شىء و اى شىء .و باسم حرية التعبير فى فرنسا طعنوا فى معتقدات مليار و نصف مسلم الجريدة كانت مختصة فى سب الرسول .صلعم. و المسلمين يعنى كانوا الصحافيين كالاطفال المشاغبين الوسخين يبحتون عن الموت و لقد و صل اليهم الموت . عندما سمعت خبر الهجوم على شارلى هبدو ظهرت فى دهنى صور اطفال غزة تحت الانقاظ لازالت الصورة البشعة لاطفال ابرياء و قد اصبحوا اشلاء ولحم ادامى متناترة فى كل مكان لازال المشهد البشع لاصقا بدهنى. صور نساء المئات يبكون فلدات اكبادهم . ان يموت اطفال فلسطينين و يقطعون اشلاء فهم ارهابيين اطفال عمرهم لا يتعدى التالتة سنين هم ارهابيين . و لاكن عندما يموت انسان غربى كل العالم يقف حزنا على موت اتنا عشر من الغربيين . لا احد يهتم بموت مسلم و نحن نرى اليوم كيف ان المسلمين يموتون بالمئات و كل يوم و من طرف من يحكمون العالم و هم العبريون الارهابيين الحقيقيين. ان تكون تامن بديانة ما او ان تعبد حائط او نحلة او اى شىء انت تعتقد فى الشىء و انت مرتاح مع عبادتك لانك تأمن بها و تصل الى السكينة و راحة النفس لك الحق ان يحترمك العالم لانك لا تؤدى شخص انت تعبد تصلى تبحت عن راحتك النفسية لاكن هناك من هم متل صحافى شارلى هبدوا الملحدين و هدا شانهم لهم الحق ان يلحدوا كما شاؤ و لاكن لا يسخرو من عقيدة مليار و نصف من المسلمين ليس لهم حق السخرية من الرسول ادكر كل العالم الغربى ان المسلمين حكموا كل حوض البحر الابيض المتوسط و بايمانهم و باسلامهم حكموا نصف اروبا لقرون ربما هدا ما يخيف الغربيين ما هو الا صراع الحضارات بين المسلمين و الغربيين الدين ماتت ظمائرهم و الدين شرعنو زواج الرجل برجل و المراة بالمراة... الاسلام قادم و بقوة و سيحكم العالم من جديد ..........و هدا القرن الوحد و العشرين هو قرن الرجوع الى الدينات السماوية اليهودية و المسيحية و الاسلامية و حتى البودية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>وأخيرا ، الإخوة الفلسطينيين يبدؤون بناء الدولة الفلسطينة الحديثة</strong> هذا ما كنا ننصح به علنا منذ 1948 ، بداية بناء الدولة الفلسطينة طبقا لمعايير حديثة وليس طبقا لمعايير الإمبراطورية العثمانية الإنخراط في المؤسسات الدولية من أجل التعايش مع باقي أعضاء العائلة البشرية التعايش هو الحل لأن عدد سكان كل الكرة الأرضية يتكاثر ولن يتراجع يجب على فلسطين أن تكون حاضرة في كل مكان وفي كل شيئ ، من مبدأ المجتمع السلمي الحضاري الذي يساهم في بناء السلام عبر كل الأرض يمكن محاكمة الجرمين الصهاينة لأنه ليس هناك فرق بين إرهابي إسلامي وإرهابي مسيحي وإرهابي يهودي . كلنا سوى في الهوى فرض علينا الله سبحانه و تعالى التعايش مع بعضنا . لماذا التهرب من مسؤولية التفكير و الإبتكار و الإختراع ، للحول ، للمشاكل التي تحيط بنا و لن تتوقف كان هناك ظرف إنساني فرض على العالم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ، تأييد تقسيط فلسطين من أجل إقامة دولة لليهود ، لأن الأوروبيين (هيتلر - الآريين) كانو يقومون بإبادة اليهود في أوروبا و كان لهيتلر برنامج عالمي لقتل كل اليهود ، وهناك معلومات تفيد أن هيتلر كان ينوي أيضا فعل نفس الشيئ للأفارقة بما فيهم الأمازيغ و العرب . منطق القوي ومنطق العنصرية المهم هو أن المستقبل الزاهر يبدأ من لحظة عمل الخير . إن الإعتراف بدولة فلسطين عبر كل العالم و من طرف كل المؤسسات الدولية هو عمل خير الحمد لله وصل إخواننا الفلسطينيين مرحلة من النظج السياسي بعدما بدؤو المعركة الديبلوماسية السلمية ، وأنا واثق أن مستقبل الفلسطينيين بعد أن يتوصلو إلى اتفاقية سلام كامل مع الدولة الاسرائيلية ، سيكون مستقبل فلسطين و الفلسطينيين زاهر التعاون سينتج عنه شراكة ضد كل الجرمين ، لان اليهود أثبتو أكثر من مرة أنهم قادرون على محاكمة الصهاينة المجريمين . في نطاق ما يحققه الفلسطينيون اليوم ، يمكنني التنبؤ بأن الأسرائيليين لن يعترضو عن محاكمة مجرميهم في محكمة لاهاي على جرائم الحرب ضد الفلسطينيين ستكون هناك مراحل صعبة و لكن مادا النية سليمة فلا يمكن توقع سوى التعاون من اجل المصلحة المشتركة كرة ارضية واحدة مستقبل واحد هنيئا لفلسطين و المزيد من الانتصارات انشاء الله كلنا ضد مجرمي الحرب مهما كانو لا للعنصرية النازية ولا للعنصرية الصهيونية وعاش السلام بين كل الجيران وعاش فلسطين مرحبا باسرائيل كدولة تحترم بنود اتفاقية التقسيم الأممية و الهناء و السلام و التعاون للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي ونعلة الله على الصهاينة والارهابيين إلى يوم الدين السلام من أجل المستقبل ، يستحق الإيمان بالتضحية