الجزائر تعرب عن تضامنها مع فرنسا عقب الاعتداءات ضد مقر صحيفة «شارلي إيبدو»

أعربت الجزائر عن تضامنها مع فرنسا حكومة وشعبا عقب الاعتداءات المسلحة التي تعرضت لها صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة أمس الأول، إذ أدان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بشدة للهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أنه أصيب بذهول عقب الاعتداء الذي خلف خسارة في شتى الأرواح البشرية. وأضاف بوتفليقة قائلا: «في هذا الظرف الذي…

يناير 08, 2015 - 17:43
تم التحديث: 12 سنوات منذ
7 1.9ك
الجزائر تعرب عن تضامنها مع فرنسا عقب الاعتداءات ضد مقر صحيفة «شارلي إيبدو»

أعربت الجزائر عن تضامنها مع فرنسا حكومة وشعبا عقب الاعتداءات المسلحة التي تعرضت لها صحيفة «شارلي إيبدو» الساخرة أمس الأول، إذ أدان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بشدة للهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أنه أصيب بذهول عقب الاعتداء الذي خلف خسارة في شتى الأرواح البشرية.


وأضاف بوتفليقة قائلا: «في هذا الظرف الذي تتكبد فيه فرنسا هذه المحنة المأساوية، أبيت إلا أن أعرب لكم وإلى ذوي الضحايا باسم الجزائر شعبا وحكومة وأصالة عن نفسي عن تعازينا الخالصة، وكذا عن إدانتنا الشديدة لهذه الجريمة البشعة التي ليس لها من مبرر» مؤكدا على تصميم الجزائر على مكافحة الإرهاب التي تستدعي مزيدا من التعبئة من قبل المجموعة الدولية.


وأشار إلى أن الشعب الجزائري «الذي قاسى سنين طويلة ويلات الإرهاب، ليقدر مصاب الشعب الفرنسي الصديق و يعرب له من خلالكم عن تضامنه و تعاطفه.»


من جهتها أوضحت وزارة الخارجية أن العمل الإرهابي الذي استهدف مقر صحيفة فرنسية عمل مدان أيا كانت دوافع من نفذوا هذا العمل، وأدانت بشدة هذا الاعتداء الإرهابي الذي لا يمكن تبريره، على حد قول بيان الوزارة.
وذكرت الخارجية أن هذا الاعتداء الدموي يفضح ادعاء منفذيه الدفاع عن أي قضية كانت أو تمثيل اي مجموعة كانت، وأن الجزائر التي دفعت ثمنا غاليا بسبب الإرهاب والتطرف تعرب عن تضامنها مع الشعب والحكومة الفرنسيين و كذا عائلات الضحايا.


وحذر بيان وزارة الخارجية الجزائرية من الخلط بين الإسلام والمسلمين وبين منفذي هذا العمل الإرهابي، مما قد يشوه صورة الجاليات المسلمة في أوروبا، والتي هي أول من يدفع ثمن انحرافات بعض الأشخاص أو الجماعات المهمشة، والتي تشوه تصرفاتها الإجرامية صورة الإسلام الذي كونه دين سلام و أخوة يقدس حياة وكرامة كل إنسان.


على جانب آخر اهتمت الصحافة الجزائرية بالحادث، وأجمعت الصحف الصادرة أمس على أن ما حدث في العاصمة الفرنسيية باريس كان مجزرة حقيقية، إذ اعتبرت صحيفة «الخبر» (خاصة) أن اعتداءات باريس دليل جديد على أن الإرهاب لا جنسية ولا دين له، من جهتها تحدثت صحيفة «الشروق» (خاصة) عن مخاوف الجالية المسلمة المقيمة في فرنسا من التعرض إلى أعمال انتقامية، ومن تصاعد حالة الكراهية للإسلام والمسلمين في فرنسا وأوروبا بشكل عام.


أما صحيفة «الوطن» (خاصة صادرة بالفرنسية) فقد أكدت على أن ما حدث في باريس عمل إرهابي كامل الأركان، وأنه لا يوجد أي شيء يبرر القتل، مهما كانت الاختلافات في الآراء والمواقف، معربة عن تضامنها المطلق مع عائلات الضحايا في هذه المأساة.


من جهته قال علي ديلام أشهر رسامي الكاريكاتير في الجزائر لـ «القدس العربي» إنه تعرض لصدمة حقيقية بعد تلقيه خبر الاعتداء، لأنه كان يعلم أن يوم الأربعاء يكون أغلبية العاملين في الصحيفة موجودين في المقر من أجل مناقشة العدد السابق، وبالتالي أدرك منذ البداية أن الاعتداء سيخلف عددا كبيرا من القتلى.


وأضاف ديلام أنه سبق وأن عاش محنة فقدان زملاء برصاص الإرهاب في الجزائر، وأنه اضطر سنة 1994 إلى مغادرة الجزائر نحو فرنسا بسبب التهديدات الإرهابية، وأن الذين احتضنوه هناك هم رسامو «شارلي إيبدو»، الذين سمحوا له بمواصلة الرسم في صحيفتهم خلال فترة منفاه الإجباري.


واعتبر أن رسامي الجريدة الذين اغتيلوا كانوا أهرامات الرسم الذين جعلوه يعشق الرسم ويجعل منه هوايته ومهنته في الوقت نفسه، موضحا أنهم أشخاص تعودوا السخرية من كل شيء، حتى من الموت، ولهذا اختار هو أن يكون الرسم طريقته في الحزن لفراقهم بهذه الطريقة البشعة والأليمة.


جدير بالذكر أن عملية اعتداء مماثلة وقعت في الجزائر سنة 1994، إذ تعرض مقر جريدة «ليبدو ليبيري» إلى اعتداء من طرف رجال مسلحين دخلوا وفتحوا النار على المتواجدين في المقر، وخلف هذا الاعتداء مقتل اثنين من العاملين في الصحيفة، وفي سنة 1996 تعرض مقر صحيفة «لوسوار دالجيري» إلى اعتداء بتفجير قنبلة أمام الجدار الخارجي للصحيفة، وقد تسبب الاعتداء في مقتل رئيس التحرير علاوة آيت مبارك، والصحافي محمد درازة ورسام كاريكاتير محمد دوربان. أكثر من 100 صحافي قضوا على يد الجماعات الإرهابية بين 1993 و1997.

 


كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
9bayliFree
9bayliFree 12 سنوات منذ
<strong>الجزائر تعرب عن تضامنها مع فرنسا</strong> عش مرة سردوك انغماسي الى المرابط الحريزي لمرابط لحريزي يظن نفسه علامة,متفقه في العلوم السياسة والإقتصادية,والإجتماعية نعم يحق كل الحق إبداء رأيك لكن لايحق لك الإستهزاء وإحتقار الأخر في رأيه وتوجهه.أما السياسة الحقيقية فتتخذ ـ بضم التاءالأولى ـ أعيدها فتتخذ في الكواليس ,كمواطن عادي ـ أنا هنا وأنت هناك ـ لن تطلع على الحقائق,فالسياسيون كما تعلمنا إذا قالوا نعم فهذا يعني لا النافية,وإذاقالوا لا فهذا يعني نعم ,فيأخي تحل بالعقل والمنطق في تدخلاتك.هداك الله وإيانا إلى الحق.
انغماسي
انغماسي 12 سنوات منذ
<strong>عش مرة سردوك</strong> الى المرابط الحريزي انت مزلت غبي الى درجة انك لا تفهم شيء ولو مرة تطرقت الى ارائك اما اليوم اقول استحي من نفسك وبركات من الطعن في اخوانك الجزائرين افهم شيء ان الملكيةو و نضام الحركى متفقون على اضطهاد شعوبهم لا اوافقك الرئ اذ اردت لانبطاح انبطح وحدك مع الذين اهانو مقدساتنا لعنة الله عليهم في الدنيا والاخرة من سخر منا هده نهايته
BENABADJI
BENABADJI 12 سنوات منذ
<strong>aurait assassine,de sang froid,les moines francais de Tibhirine</strong> Le regime harki hors la loi,un regime militaire terroriste qui aurait assassine,de sang froid,les moines francais de Tibhirine et qui refuse toujours durant 18 longues annees de collaborer sincerement avec le juge francais en charge de l enquete,qui cherche tout simplement a decouvrirnles vrais assassins de Tibhirine ,qui ne pourraient etre autres que les criminels du DRS. Un DRS,qui a dispose d une tres longue duree (18 ans ),suffisamment de temps pour effacer toutes les traces et les pistes pouvant permettre de decouvrir un jour les auteurs de ce crime ignoble de Moines francais ,decapites avec une barbarie inouie par le GIA . Le GIA,Une organisation terroriste algerienne controlee par le DRS ,les redoutables services secrets algeriens, qui avaient place a sa tete le sinistre terroriste du nom de Jamal Zitouni,assassine a son tour par ses maitres du DRS,apres mission accomplie,pour enterrer avec lui dans sa tombe, les secrets de l assassinat des malheureux moines francais. L attaque terroriste contre Charlie Hebdo pourrait etre une oeuvre du DRS qui serait l auteur des attaques terroristes perpetrees dans le RER pasisien il y a quelques annees et dont l auteur etait Kalkal,un algerien tue par la police francaise a Paris durant la periode des attaques terroristes perpetrees a Paris. L Attaque terroriste sur les locaux de Charklie Hebdo qui a fait 12 morts,coinciderait comme par hasard avec le moment ou la justice francaise s appretait a a accepter de juger sur son territoire les tortionnaires algeriens impliques,conformement aux lois et suite aux plaintes deposees en France par les victimes algeriennes qui avaient subi la torture en Algerie. A chaque fois qu en France on s interesse rait au probleme des victimes algeriennes de la decennie noire en Algerie,il se passe quelque chose de grave en France,a savoir des attaques terroristes perpetrees a Paris par des algeriens de France. Quelle coincidence on pourrait dire! Les freres algeriens accuses de cet attaque terroriste a Charlie Hebdo de paris,declarent appartenir a la Qaida du yemen,mais est ce qu on pourrait accorder un quelconque credit a la parole de ces terroristes qui refusent de dire qui serait leur vrai commanditaire.
9bayliFree
9bayliFree 12 سنوات منذ
<strong>&amp;#65279;الجزائر تعرب عن تضامنها مع فرنسا</strong> من شر البلية ما يضحك,إراهابي يدين الإرهاب.
benhrizi mehdi
benhrizi mehdi 12 سنوات منذ
<strong>tuer la liberté.d expression..non... non.... non</strong> je crois que l attentat contre charlie hebdo a visé la liberte d expression dans un grande une culture humaine qui est la france . surement il y a relation avec le jugement des tueurs des septs moines de tebhirine en algerie le jugement qui se conclura par l arret de personnes hauts gradés militaire algerienne comme les generaux . sans aucun doute derriere cet masacre de liberte ... indirectement oui par extreme manupilation il ya la fameuse machine a tuer la D R S .