حياة بومدين المشتبه بها بهجمات باريس أصبحت هدفاً للأجهزة الأمنية الفرنسية

بعد انقضاء 3 أيام من القتل والقلق والمطاردة في فرنسا، برز سريعاً اسم حياة بومدين، التي أصبحت هدفاً لملاحقة الأجهزة الأمنية الفرنسية بعد اختفائها. وتعتقد الأجهزة الأمنية الفرنسية أن حياة بومدين، وهي زوجة أمدي (حمدي) كوليبالي محتجز الرهائن في متجر يهودي في باريس، هي أحد عناصر مجموعة إرهابية…

يناير 10, 2015 - 16:53
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.2ك
حياة بومدين المشتبه بها بهجمات باريس أصبحت هدفاً للأجهزة الأمنية الفرنسية

بعد انقضاء 3 أيام من القتل والقلق والمطاردة في فرنسا، برز سريعاً اسم حياة بومدين، التي أصبحت هدفاً لملاحقة الأجهزة الأمنية الفرنسية بعد اختفائها.

وتعتقد الأجهزة الأمنية الفرنسية أن حياة بومدين، وهي زوجة أمدي (حمدي) كوليبالي محتجز الرهائن في متجر يهودي في باريس، هي أحد عناصر مجموعة إرهابية كبيرة.

وكانت الشرطة الفرنسية أصدرت الجمعة تحذيراً من رجل وامرأة "خطيرين" جنوبي باريس، مشيرة إلى أن المرأة (حياة بومدين) متواطئة مع المسلح (أمدي)، الذي قتل شرطية الخميس في منطقة مونروج، كما حذرت من أنها ربما تكون "مسلحة وخطيرة".

والسبب الرئيسي والجوهري الذي يجعل الشرطة الفرنسية تسعى وراء حياة بومدين، البالغة من العمر 26 عاماً، هو أنها ربما تحمل المفتاح الرئيسي للتحقيقات الجارية بشأن العمليات الإرهابية الأخيرة، خصوصاً أن الشرطة تعتقد أنها تتعامل مع خلية إرهابية كبيرة، وبالتالي تهدف إلى منع وقوع هجمات إرهابية أخرى.

وأخذت هذه الخيوط في الاتضاح أكثر فأكثر مع تكشف مزيد من الصلات بين كوليبالي (32 عاماً) والأخوين كواشي، سعيد وشريف.

وتفيد تقارير أن حياة بومدين، الفرنسية من أصول جزائرية، كانت تعيش حياة فتاة منفتحة، ترتدي لباس البحر، قبل أن تبدأ بارتداء البرقع في مايو 2009 بعدما التقت كوليبالي، ثم استقالت من عملها كأمينة صندوق في أحد المحال التجارية قبل أن يتزوجا شرعياً في العام نفسه.

ونشرت في بعض المواقع على الإنترنت صور لكوليبالي وحياة، بلباس البجر ثم بالبرقع.

ووفقاً لوثائق قضائية فرنسية، فقد تنقلا برفقة شريف كواشي وزوجته إلى وسط فرنسا عام 2010، لزيارة المتشدد جمال بغال، الذي صدر عليه حكم بالسجن 10 سنوات لقيامه بهجمات إرهابية.

وفي وقت لاحق حقق مسؤولون في جهاز مكافحة الإرهاب معها بناء على معلومات حول تورط كوليبالي بمحاولة تحرير "مفجر باريس" إسماعيل آيت علي بلقاسم من السجن، حيث أشارت إلى أن زوجها أصبح ملهمها وساعدها على التشدد، ثم صارت تقرأ الكتب الدينية.

ووفقاً لصحيفة "لو نوفيل أوبزيرفاتور"، فقد رفضت حياة بومدين إدانة هجمات القاعدة، وفضلت انتقاد التدخل العسكري الأميركي في دول العالم وفي وسائل الإعلام الغربية.

وسألت المحققين: "عندما أرى المجازر في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان، وفي أماكن أخرى.. وترسل أميركا طائراتها القاذفة لتقصف هنا وهناك.. من الإرهابي"؟

والربط بين حياة وزوجها أمدي من جهة وعائلة كواشي من جهة أخرى بدأت تتكشف عندما صرح مدعي عام باريس فرانسوا مولان أن حياة بومدين وزوجة أحد الأخوين كواشي تبادلا أكثر من 500 اتصال هاتفي عام 2014.

وأثناء تفتيش منزل كوليبالي عام 2010، عثر على 240 رصاصة من عيار 7.62، بالإضافة إلى أفلام وصور له أثناء رحلة قام بها إلى ماليزيا، ورسائل حول تزوير وثائق رسمية.

وخلال تحقيق مع الشرطة في ذلك الحين كشف كوليبالي أن صلة صداقة تربطه مع شريف كواشي الذي التقاه في أحد السجون، بحسب ما ذكرت صحيفة "جورنال دو ديمانش".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>حياة بومدين إرهابية ليس مشتبه فيها بالخطأ</strong> راقبت كاميرات المطار حياة بومدين وهي تغادر فرنسا ، متوجهة إلى سوريا عبر تركيا الكاميرات التقطتها أيضا في مطار تركيا هذا الخبر (أميريكاNBC) يؤكد ضلوع النظام الخرائري ومعه بعض المسؤولين في فرنسا (أكيد عنصريي لوبّان) من أجل تلقيف تهمة الإرهاب للشعب الجزائر وإحداث سبب تدخل عسكري ، عوض أن يكون لصالح الديمقراطية ولصالح الشعب الجزائري ، يكون التدخل بالعكس ،لصالح النظام الخرائري و تفعيل اتفاقية الغاز الصخري التي وقعها أو سلمها سلال عندما سافر لفرنسا مؤخرا حياة بومدين عميلة للمخابرات الدياراس و حلفاء الدياراس في فرنسا (لوبّان + صهاينة = مؤامرة ضد المسلمين) ودورها يتمحور حول خدعة كواشي وكوليبالي وإلهامهم بدوافع عاطفية للقيام بالعمل الارهابي الشنيع الذي وقع ضد تشارلي هيبدو (الله يرحم الضحايا) الدوافع العاطفية = كراهية اليهود أو محبة الأصل الجزائري أي لماذا لم يقوم النظام الجزائري بإبلاغ النظام الفرنسي عن حياة بومدين أيضا بما أنه قالت الديارس أنها أبلغت المخابرات الفرنسية يوما واحدا فقط قبل وقوع العملية الارهابية ، لكن قالت الأخبار اليوم أن حياة بومدين غادرت فرنسا 4 أيام قبل يوم العملية الارهابية أنا أدافع على المسلمون الأبرياء الذين يتهمهم أعداء الإسلام في فرنسا بالمقصود و ظلما
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>تصحيح</strong> التعازي ليس التهاني
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>من الناحية الإنسانية العاطفية</strong> يمكن أن تكون هذا البنت (حياة بومدين) عضو أحد أسرنا وكأننا كلنا نعرفها لأنها مغاربية الأصل نظرا لاعتيادنا على مثل ملامحها الأمازيغية العربية الصحراوية الأندلسية لكن ضاع شبابها وضاعت سمعتها بسبب تهمة الإرهاب - ضاع مستقبلها لاترتكبو الخطأ العاطفي ، اعتقادا بما أنها شابة مغاربية هي ضحية ، لا إنها ليست ضحية منذ اللحظة قررت بارادتها الخاصة التعاون مع الارهابيين أو ارتكاب العمل الارهابي أو العمل عند الديارس أو إلخ... المهم هو الآن ، هي مبحوث عنها ويجب عدم التعاطف معها بناءا على نقطة الاعتياد على ملامحها إنها متهمة بجريمة الارهاب و يجب مساعدة اجهزة الامن الفرنسية أو الدولية (على الخصوص أجهزة الأمن المغربية) لإلقاء القبض عليها وتقديمها أمام القضاء لكي تواجه التهمة وتمنح فرصة الدفاع عن براءتها إذا كانت بريئة يجب الحذر من الناحية العاطفية ، لا تتركو أنوثتها وملامحها تضعفكم يجب التبليغ عنها لأن من يعرف اين هي ولا يبلغ عنها فهو مسؤول أمام القانون وأمام مجتمعه وأمام الله ببغض النظر عن الإهانات إلى رسولنا الكريم التي يصر عنها المجتمع الفرنسي والحكومة الفرنسية ، فإن واجب التحالف ضد المجرمين ضد الارهابيين هو واجب على كل واحد منا حسب مبادئ ديننا الاسلام الحنيف ذنب موظفي تشارلي هيبدو لم يكن هو القتل ذنبهم كان هو الإساءة إلى رسولنا الكريم ، وهناك مبادئ عدالة في القوانين الغربية تتطرق إلى مثل هذا الفعل الذي قامت به تشارلي هيبدو لكن المعاقبة على إهانة رسولنا يجب أن لا يكون هو القتل لا لقتل الحفيين ، وكأنه من اللازم شرح هذا بالفصحى . إنها مسألة مبدئية أن القتل ممنوع بدون شرعية من المجتمع عبر مبدأ الشورى (الديمقراطية) لا تقول الأنظمة العربية خائنة ،هذا غير مهم الآن . ما يهم هو العدالة ، لأننا يجب علينا أن نكون ضد الظلم العقاب على الإساءة إلى الرسول الكريم يجب أن يكون هو المقاضات أمام المحاكم . إذا لم تكون هناك قوانين تدافع على حقوق المسلمين ، فيجب إحداث قوانين تدافع على حق المسلم في تجريم التجريح المقصود والسخرية من عقائد المسلمين المتعددة كما تتعدد عقائد المسيحيين واليهود وكل الأديان الأخرى مثل مبدأ القانون حول من يصرخ في مسرح أن هناك حريق ، في إهانة المسلمين تحدث ردود فعل مختلفة عند المسلمين . هناك من سينزعج هناك من لن ينزعج وهناك من سيرد بالعنف وهناك من سيرد الجريمة . لا يمكن تحميل المسلمين الأبرياء الجريمة التي شاركت فيها حياة بومدين الفرنسية الجنسية و قام بها مواطنون فرنسيون أنا كمغربي ، لست مسؤول عن أخطاء النظام الفرنسي والحكومة الفرنسية وعن أصول مواطنين فرنسيين الجزائرية هذا غير منطقي . لكن بعد أن أهان تشارلي هيبدو كل المسلمين عبر العالم ، لم تعاقب تلك الجريدة عن هذه الجريمة ، يقوم نفس النظام الفرنسي الآن باتهام كل مسلمي فرنسا هذا مستوى غريب من انعدام الكفاءة القانون الفرنسي لا ينص على أنه من حق الصحافة أن تشتم وتقذف وتسب الإسلام ، فكيف أصبح سب وشتم وقذف نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام ، حرية؟ أمام أي قاضي فرنسي اليوم ، إذا قام مواطن ألماني بمحاكمة الرئيس هولاند بتهمة التجريح Defamation فنص القانون الفرنسي واضح كما هو الحال في كل الديمقراطيات عبر المعمور لا يحق لجريدة فرنسية أن تقوم بتجريح مستشارة ألمانيا مثلا فبماذا تستفيد فرنسا (من غير قيمة النكتة والضحك والسخرية) من إهانة المسلمين بسب وشتم وقذف رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام؟ هذا الأعاقة الذهنية عند الفرنسيين الذين يدافعون عن مبدا حرية الصحافة في شتم المسلمين ، خطيرة على فرنسا لأنها جعلت من مواطنة فرنسية مثل حياة بومدين تشكل خطر عوض أن تكون مصدر مواطنة و مساهمة في الحياة الفرنسية كواشي وكوليبالي تربو في فرنسا ، وتركهم النظام الفرنسي ككل أن يسافرو إلى العراق واليمن للتدرب مع الارهابيين ، مثلما يقوم فئة من النظام الفرنسي اليوم بمساندة النظام الخرائري في عمليات بومرداس الارهابية لماذا لا نحمل مثلا المسؤولية حول جريمة تشارلي هيبدو للضعف في قوانين فرنسا التي لا تحمي المواطنين المسلمين الفرسيين؟ لماذا لا يتعامل المجتمع الفرنسي ككل بتحميل مسؤولية الارهاب الى الفرنسيين الذين يشاركون في الارهاب والى النظام الجزائري الذي يمول ويسير وخطط برامج الارهاب في بومرداس؟ إضافة ألى علمية عين أميناس وشمال مالي و إقليم أدرار ومنطقة القبايل و أقليم بني مزاب ، التي تشاهد اعمال ارهابية شبه يوميا...والجميع يعلم أن المسؤول أو الغائب عن القيام بالمسؤولية هو النظام الجزئري فبعد أن يلقى القبض على المواطنة الفرنسية من أصل جزائري حياة بومدين ، هل ستنتهي الأزمة؟ لا لان العيب الذي تسبب في عملية الارهاب وهو غياب قوانين تحمي المسلمين من التجريح الشمولي المقصود ، هذا الغياب سيظل موجود ، وكأن هناك سياسة فرنسية رسمية هدفها المادي المسلمة فقط وليس أيضا المعنوي المسلم آش هذا لاشي يا فرانسا؟ ياك بدينا علاقة جيدة؟ ألم نتحالف من أجل ماهو فيه المصلحة المشتركة؟ هل تعتقدون أن الجزائري الذي يخون الجزائر سيفكر في مصلحة فرنسا؟ في أول لحظة سانحة ، سيكوم النظام الجزائري بخيانة النظام الفرنسي ، ولا يمكن القول أن النظام الجزائري لم يحاول خيانة حتى فرنسا طيلة ال52سنة الماضية بعد أن خان الجزائر على الخصوص في الإنقلاب ضد الديمقراطية سنة 1991 ألا تؤمنو بالديمقراطية؟ فكر سا سيدي فغوسوا هولاند وستفهم وشكرا للمترجم الرسمي للرئيس الفرنسي وأقدم أحر التهاني بهذه المناسبة نحن حلفاء فيما يخص الحرب على الإرهاب إلى الأمام
توفيق
توفيق 12 سنوات منذ
لو تصبح سجبنة في بلاد الطغاة الأعراب لأجبروا على شرب الشراب ولنالوا من شرفها وتناوبقوا عليها في التعذيب والتنكيل والإغتصاب.
pauvre maroc
pauvre maroc 12 سنوات منذ
<strong>terrorisme d état algerien</strong> Ils sont fous ces marocains qui veulent ouvrir les frontières avec Alger. L’Algérie est comme vous le savez vous-mêmes est le pays incubateur fécondateur de terreur, de terrorisme et incubateur de terroriste numéro un mondial de terrorisme. Alors ouvrir les frontières du Maroc avec l’Algérie c’est comme si le Maroc voulait ouvrir les portes de l’enfer absolu. La malheur du Maroc et des marocains c’est qu’ils ont un voisin (l’Algérie), incubateur, fabricant numéro un de terrorismes toute catégorie. Le plus grand malheur du Maroc est d’avoir l’Algérie comme voisin Malheureusement. C’est vraiment triste, injuste et insupportable pour le Maroc, d’avoir un si dangereux voisin (l’Algérie) et un voisin si terroriste (l’Algérie) Pauvre Maroc Pourtant les USA, la France et l’Europe et même le Maroc savent très bien que l’Algérie est l’origine du terrorisme d’&Eacute;tat. Pauvre Maroc car le Maroc n’a pas de chance d’avoir un pays voisin tel que l’Algérie