خارجيتنا العميلة ..

بعد تدنيس المدلس لثورة الرجال حين مثل مثول العبد أمام سادته يتأسف على رجولة المجاهدين ويتنكر لتضحيات الشهداء التي حالت دون حصوله على "طوق" علني رسمي يثبت أنه "...." سادته المدلل واكتفائهم باعتباره أحد "....."المستعمرات التي يحنون عليها كما يحن من يملك " ..." منزليا من فصيلة ناذرة على "..." الشوارع…

يناير 11, 2015 - 17:39
تم التحديث: 12 سنوات منذ
18 5.6ك
خارجيتنا العميلة ..

 

بعد تدنيس المدلس لثورة الرجال حين مثل مثول العبد أمام سادته يتأسف على رجولة المجاهدين ويتنكر لتضحيات الشهداء التي حالت دون حصوله على "طوق" علني رسمي يثبت أنه "...." سادته المدلل واكتفائهم باعتباره أحد "....."المستعمرات التي يحنون عليها كما يحن من يملك " ..." منزليا من فصيلة ناذرة على "..." الشوارع باعطائهم ما تبقى من طعام "... " الفاخر ..


بعد التدنيس والتدليس ، جاء موقف أستحيت كلماتي من وصفه ، وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة يشارك في مسيرة رفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان ضد الارهاب ودعما لحرية التعبير !!


حرية تعبير منع منها أبناء الجزائر حين خرجوا نصرة لغزة في رمضان ونصرة للأقصى بعدها ونصرة للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام حرية تعبير ترادفت في الجزائر مع العصي والاعتقالات والتشوبهات الاعلامية لكل من تسول له نفسه استخدامها  خرج وزير شؤون خارجيتنا للتنديد بمقتل صحافيين " عبروا عن كرههم للاسلام " ودافع عن "حقهم في التعبير عن كرههم "،بينما يقبع في سجون الجزائر شرفاء الصحافة ويتعرض من تبقى منهم للابتزاز والمساومات والمضايقات الرخيصة


خرج وزير خارجيتنا ليدافع عن حرية التعبير حتى وان تطاولت على خير الأنام عليه الصلاة والسلام ، بينما يسجن في الجزائر من يتطاول على فخامته والرفقاء ..


خرج وزير خارجيتنا ليندد بالارهاب الذي قتل من تطاولوا على رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ولكننا لم نره وبقية وزراء وحكام العرب ينظمون مسيرة للتنديد بالارهاب الاسرائيلي في حق اخواننا في غزة ..


رافق وزير خارجيتنا نتن ياهو صانع الارهاب الصهيوني ليندد بمن أرهبوا حرية التعبير الفرنسية ..


أظن أنه علي الاكتفاء بعذا القدر من الكلام ، ربما تجاوزت حدود حق التعبير المسموح به لغير اليهود والمسيحيين والبوذييين والملحدين والمرضى النفسيين والمهووسين والشواذ والمجرمين والساديين وقد أصنف ارهابية

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>ElAbbassi</strong> العنصرية مادة عاطفية 100% ، إذا تم استخدامها في الحلبة السياسية فهي تصبح خطر على صحة كل المجتمع 1. هيتلر 2. راتكو ملادتش 3. رادوفان كاراد 4. الأبّارثايد هم من بين أمثلة تاريخية عدة النظام الجزائري الحالي مثل آخر من الماضي القريب ومن الحاضر والمستقبل القريب الارهاب مادة عاطفية 100% ، إذا تم استخدامها الحلبة العسكرية فهي تصبح خطر على صحة كل المجتمع 1. اليمن 2. أفغانستان 3. إملأ الفراغ كما تشاء __________ عندك الحق أن العنصرية مادة تتسبب في مادة الإرهاب . وأستخدم كملة مادة لأن حتى العاطفة عندما تغمر صدور نسبة مهمة من المجتمع تصبح وكأنها مادة أدات فالحل حسب اقتناعي هو محاربة الارهاب والعنصرية في نفس الوقت . هذا النظرية تستوجب تحالف كل القوى المعتدلة . لايمكن ترك الفراغ للارهابيين والعنصريين لأنهم لن يفكرو في أكثر ما تغمر صدورهم من شعور ومشاعر وعاطفة وعواطف إذا كان الطريق مظلما ، الصفة البشرية التي يجب استخدامها هي العقل وليس العاطفة . العقل يستطيع استعمال المعلومات الحاصل عليها من العينين و الأنف للخروج من الظلام . اما العاطفة فهي تذهب بالانسان من الخوف الكثير الى الاطمئنان المبالغ فيه بدون ان يتعامل مع اسباب المشكلة في المثل الذي استخدمته المشكلة هي الظلام . إذا وجد شخص نفسه في مكان مظلم سوف لن يكتشف منفذ الخروج بدون استعمال العقل التفكير الذكاء ، واذا اكتشف المنفذ بالصدفة فهو لن يعرف مايفعل به العنصري يحس بالخوف الشديد فيقوم بالمبالغة في ردة فعله لكي يكتشف الاطمئنان بسرعة ، ناسيا أن يكتشف الحلول مستعملا عقله هيتلر قام بإلقاء اللوم على كل يهود أوروبا والعالم بسبب ماقام به بعض اليهود الذين تآمرو ضد ألمانيا فحسابيا حسب العقل ، البعض لا يساوي أبدا الكل . من المستحيل . لكن هذا مافعله هيتلر بواسطة صفة العاطفة.. كره كل اليهود وحاول قتل كل اليهود . كما نرى اليوم جماعة عنصرية ألمانية تحقد على كل المسلمين بسبب ما قام به الاخوة كواشي و كوليبالي وبومدين الارهابي يحس بالخوف الشديد فيقوم بالمبالغة في ردة فعله للدفاع عن حقوقه . مثلا ، فهل قتل محرر جريدة تشارلي هيبدو أعاد صور الكاريكاتور إلى القلم؟ أو هل اختطاف وقتل الرهائن وحتى الحصول على الفدية يحقق أي تقدم للساكنة في مخيمات لحمادة بتيندوف؟ القاسم المشترك بين العنصريين والارهابيين هو عاطفة الخوف والتسرع في الرد قبل الفهم . هذه الصفات تجعل جهتين يخلقان عاصفة كارثة غير طبيعية و الحل هو التعليم لا يمكن للمتهور أن يفهم بدون أن يتعلم فمن إعتقادي أنه يجب محاربة العنصريين والارهابيين كل منهما حسب خصوصياته الحالية ولكن أيضا استبقاء موعد المعركة العسكرية بالتعليم . التعليم يصحح المعلومات الخاطئة لدى العنصري والارهابي ، وبالتعليم سيمكننا تقليص عدد العنصريين والارهابيين من الناحية السياسية ، التعدديةالعزبية أي الديمقراطية هي الحل المستدام لابد من فرض الديمقراطية على العنصري والارهابي مهما كلف الامر من تضحية يجب محاربة العنصري والارهابي لان كلا منهما غير قادر على تقديم قيادة حتى لجهته فمابالك لبقية المجتمع و ومابالك للجهة الاخرى
mahrez
mahrez 12 سنوات منذ
<strong>وين</strong> الاسلام ومحمد عليه الصلاة و السلام يمزقون وانتم تختصمون جزائري ومغاربي متى نعظم شعائر الله&#191;&#191;&#191;!!
morad
morad 12 سنوات منذ
<strong>mer 3la el jazir</strong> alzayr ila ayen be3da hada
EL ABASSI
EL ABASSI 12 سنوات منذ
Le terrorisme dit islamique,qui a pris naissance en Europe serait en fait la consequence directe de la marginalisation et le racisme avere que subissent depuis toujours les jeunes musulmans d Europe et ceux de France surtout,meprises ,humilies et prives de tous leurs droits meme les plus elementaires dont celui de l embauche,dans une democratie europeenne,un pays pourtant qui se dit respectueux des droits de l homme . Tant que les musulmans en Europe restent persecutes jusqu a meme dans leur foi religieuse sans que les autorites n interviennent pour mettre fin a ces pratiques condamnables,le terrorisme ne ferait que s accentuer et prendre des dimensions alarmantes dans le futur et les jeunes musulmans europeens desoeuvres et marginalises ,humilies et mal compris,seraient la proie facile des intergristes obscurantistes de tout bord qui les recruteraient pour perpetrer des actes terroristes aux consequences facheuses en Europe. Les caprices de Charlie Hebdo,avec ses caricatures absurdes sur le prophete des musulmans du monde entier ,ce journal satirique aurait joue inconsciemment avec le feu en cherchant tout simplement a faire du sentationnel sous pretexte du droit d expression,dans le but pourrait n etre que d augmenter substentiellement ses ventes et realiser un chiffre d affaire colossal,une demarche qui serait irresponsable le cas echeant,qui avait mis en danger la securite de ses journalistes d abord et meme celle des francais ensuite. Le droit d expression devrait s arreter a la limite ou la liberte des autres commencerait. Defendre la liberte d expression est un droit indiscutable partout dans le monde mais si ce droit est utlise sciemment pour denigrer et porter atteinte au prophete Mohamed de l Islam,ce droit devient une forte provocation a haut risque et sans limite,qui engendrerait de facon certaine la colere vive du milliard et demi de musulmans a travers le monde et par consequent celle surtout des extremistes capables de faire de gros degats comme dans le cas de Charlie Hedbo denieremnet a Paris ou 12 personnes travaillant pour ce journal satirique et de mauvais gout pour les musulmans,avaient ete tuees par vengeance dans les locaux meme de ce journal francais,qui avait ose offoncer la sensibilite religieuse et la foi de tous les musulmans du monde,avec ses caricatures sordides et irresponsables. Apres ce qui est arrive de facheux pour Charlie hebdo a Paris,certains journaux europeens recalcitrants,incapables de comprendre malheureusement qu utiliser le soi-disant droit d expression pour nuire au prophete de l Islam ,serait a mon humble avis se jeter dans la gueule du loup islamique. Le risque que ce terrorisme aveugle frapperait de nouveau,ne serait pas exclu et il donc revient a tous et a toutes de rester vigilants face a ce drame ,que certains journaux ne cesseraient pas de provoquer sous pretexte du droit d expression qui visent les musulmans particulierement.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>Bravo ZAMBLA, tres bien dit</strong> النظام الجزائري رآ الرئيس محمود عباس على بعد أمتار من نيتنياهو ورآ العلم الفلسطيني أيضا ، لكنه إختار أن ينضم إلى الحلف الصهيوني كنا نقولوهالكم منذ عقود نظامكم الخرائري مصهين كان على الصهيوني طام طام لحمامرة أن لا يشارك في المسيرة مثل وطني الذي إحترم شعور الفرنسيين و شعور المسلمين في نفس الوقت ممكن إتخاذ موقف واضح و قوي ضد الإرهاب و مع المسلمين الصالحين ، ببساطة مثما فعل المغرب لكن النظام الخرائري يبيع الجزائريين في كل فرصة ومن كل ناحية من أجل الاستمرار في الحكم ولا غير