هل الجزائر مقبلة على عشرية سوداء أخرى ؟

لم نخطئ حينما استنتجنا أن حكام الجزائر كانوا دائما يخططون لتخريب الجزائر وتفقير شعبها وهم لم يخطئوا أبدا في تخطيطاتهم التنموية والاقتصادية والاجتماعية الرديئة التي أوصلت البلاد والعباد للحالة المزرية التي يعيشها الشعب الجزائري ، بل كانوا يتعمدون ذلـك لأنهم أعداء للشعب الـجزائري....( انظر مقال حكام…

يناير 12, 2015 - 17:55
تم التحديث: 12 سنوات منذ
17 5.1ك
هل الجزائر مقبلة على عشرية سوداء أخرى ؟

لم نخطئ حينما استنتجنا أن حكام الجزائر كانوا دائما يخططون لتخريب الجزائر وتفقير شعبها وهم لم يخطئوا أبدا في تخطيطاتهم  التنموية والاقتصادية والاجتماعية الرديئة التي أوصلت البلاد والعباد للحالة المزرية التي يعيشها الشعب الجزائري ، بل كانوا يتعمدون ذلـك لأنهم أعداء للشعب الـجزائري....( انظر مقال حكام الجزائر لا يخطئون أبدا المنشور بهذا الموقع الموقر ) ..


جاءوا بالرئيس بوضياف ليقتلوه فقتلوه ، وجاءوا ببوتفليقة ليدمر الجزائر فدمرها  :


لا مجال للتذكير بالانقلاب على الديمقراطية في انتخابات ديسمبر 1991 التي حملت الجبهة الإسلامية للإنقاذ إلى قمة الترتيب وما نتج عنه من جر البلاد إلى عشرية الذبح بقيادة السفاح خالد نزار دامت عشر سنوات والتي ذهب ضحيتها 250 ألف جزائري برئ ، كما ذهب ضحيتها كثير من شرفاء الجزائر على رأسهم الرئيس المرحوم بوضياف ...


وللخروج من عشرية الذبح تلك اختار حكام الجزائر رئيسا يجمعه معهم الكره والحقد المقيت للشعب الجزائري وهو بوتفليقة الذي كان قد فَرَّ  إلى إحدى دول الخليج بعد موت ولي نعمته بومدين ، كانوا قد أتوا بالرئيس بوضياف لاغتياله وقد تم لهم ذلك ، وبعد عشرية الذبح أتوا بالمسمى بوتفليقة للإشراف على إتمام  تنفيذ مخطط تدمير الجزائر دولة وشعبا ونجحوا في ذلك ..


فعندما عاد بوتفليقة إلى الجزائر عام 1999  وتسلم الحكم أخطأ كثير من الجزائريين وغير الجزائريين ، أخطئوا  التقدير حينما اعتقدوا  بأنه جاء لينقذ الجزائر من الانهيار لكن – في الحقيقة -  جاء به الذين يحكمون الجزائر من خلف الستار ليسوق الجزائر نحو الانهيار ، جاءوا به لينفذ مخطط تدمير الجزائر الذي أعده عسكر فرنسا الحاكم ...


قد يقول قائل :  لماذا هذا الاستنتاج الظالم في حق هذا الرجل المسمى عبد العزيز بوتفليقة ؟


لماذا هذه القسوة على الرئيس بوتفليقة ؟ ... ألم يكن من قادة الثورة الجزائرية المجيدة  ؟

الجواب على هذه الأسئلة الاستغرابية يكمن في الجواب على الأسئلة التالية :


* هل وجد بوتفليقة شعبا لا يرغب في المصالحة الوطنية ؟


* هل وجد بوتفليقة خزينة الجزائر فارغة .


* هل وضع بوتفليقة مخططات استراتيجية لنقل الجزائر النقلة النوعية نحو الديمقراطية الحقيقية التي يحتاجها الشعب الجزائري في ذلك الوقت ؟


* هل التقط  بوتفليقة – لو كان رجلا وطنيا  حقيقيا – إشارة المرحوم الشادلي بنجديد حينما قرر التعددية ، وهل سار بها نحو الاتجاه الصحيح بتعميق التحول من الحكم الشمولي إلى الحكم الديمقراطي التعددي ؟؟.


* هل وضع بوتفليقة إطارا بيداغوجيا لينتقل بالشعب الجزائري من عقلية التواكل ونمط العيش تحت رحمة الريع النفطي والغازي إلى عقلية المنتج المبادر والفعال في الاقتصاد الوطني خارج كنز المحروقات المتناقص دائما ؟


* هل سطر بوتفليقة مخططات تنموية اجتماعية بموازاة الإطار البيداغوجي المضاد لعقلية التواكل حتى يستشعر الجزائري أنه أصبح فرداً فعالا  في التنمية الاجتماعية  وليس مفعولا به  كما أراد  له حكامه ؟


* هل وضع بوتفليقة برامج تربوية تجعل من أهدافها التربية على " عزة النفس وعدم إذلالها في سبيل دينارات رشوة من أجل السلم الاجتماعية " ؟؟


* هل هيأ الأجواء السياسية المناسبة لتشجيع الاستثمار ودعم المبادرات الخاصة للانفتاح على العالم الجديد ؟


* هل وضع مخططات تعليمية تؤهل الشباب الجزائري لسوق الشغل ؟

 

للجواب على هذه الأسئلة ومثيلاتها لا تكفينا عشرات الصفحات ، ولكن سنجد أمام كل سؤال جوابه الكافي والشافي نذكر منها مثلا :


* وجد بوتفليقة شعبا متعطشا للسلم والوئام والمهادنة والاستقرار .


* وجد بوتفليقة خزينة الجزائر ممتلئة بمئات ملايير الدولارات من ريع النفط والغاز لكنه أنفقها في شراء الذمم في الداخل والخارج من أجل فرقعات إعلامية فارغة يخدر بها الشعب الجزائري .


* خطط بوتفليقة لديمقراطية شكلية فارغة تدعم أوتاد  النظام القديم وتقوي نفوذ الفاسدين والمفسدين  .


* نشر بوتفليقة القحط السياسي بخلق طبقة ( سياسية ) انتـهازية ضحلة التفكير عمياء البصيرة تبتعد عن الشعب ومطامحه بمئات السنوات الضوئية وتبحث لوضعها المــريح عن مـبررات واهـية ...( يكفي الاستماع لبعض ما يسـمى بـالأسـاتذة الجامعيين الجزائريين وأشباه المثقفين الرسميين وهم يتحدثون بلغة السبعينات التي أكل عليها الـدهر وبـال )...


* تفنن بوتفليقة في رسم صورة مشوهة للديمقراطية في الجزائر بتوزير الانتخابات سواء التشريعية منها أو الرئاسية حيث كانت آخرها انتخابات 10 ماي 2012 التي ضربت الشعب الجزائري بـ 220 فولت وهو عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب الوحيد الحاكم في الجزائر ( جبهة التحرير ) على حد قول عدو الشعب الجزائري المدعو عبد العزيز بخادم ..


* قمة تضبيع الشعب الجزائري من حيث الافتراء على الديمقراطية وتشويهها جاءت على مرحلتين : مرحلة تغيير الدستور لتخليد بوتفليقة في كرسي الحكم ، ومرحلة تثبيت العهدة الرابعة لبوتفليقة رغم شلله وموته الدماغي وهو على كرسي متحرك يدفعه جنرال وذلك في أبلغ صورة كاريكاتورية  أضحكت العالم كله .


* رغم ما كدسته الخزينة الجزائرية من مئات الملايير من الدولارات ، فإن الحقيقة التي تفقأ العين هي أن الشعب الجزائري لا سيادة له على هذه الأموال الطائلة ، فهو يسمع بها وكأنها في المريخ أو عند غيره من الشعوب ، يسمع بأن الجزائر غنية وتملك مئات الملايير وكأنه يشاهد فيلما للخيال العلمي ، دولة غارقة في الملايير وشعب غارق في الفقر ويلهث يوميا في البحث عن مسحوق الحليب والبطاطا ... فكيف سيشعر الشعب الجزائري اليوم ونحن في بداية عام 2015 وهو يسمع أن حكام الجزائر سيعملون على تخفيض مبالغ الهبات والعطايا التي كانوا يغذقونها على كثير من دول إفريقيا وحركاتها المزعومة داخل إفريقيا وخارجها ومن الشعب الجزائري ملايين من الفقراء ترتاد المزابل لتقتات من فتات حكام الجزائر والشياتة الملاعين ، وتسكن مدن الصفيح ... أليس ذلك من عبث الأقدار ؟؟؟


* حرص بوتفليقة على إبقاء الجزائر ومخططاتها تدور في زمن السبعينات ، زمن البروباغاندا والكذب الصراح والنفخة الكذَّابة التي تعتمد على مدح الذات ونفخها بالأساطير الخيالية ، فلا سكن ولاتعليم ولا مستشفيات للصحة ولا تكوين يؤهل الشباب للتشغيل من أجل تحقيق التنمية ، والحرص على تخدير الشعب بكرة القدم والكذب عليه بمخاطر التهديدات الخارجية والأعداء الوهميين ليضمن الحكام الاستمرار  في السير بالبلاد نحو الهاوية ...


* الاعتماد على تفتيت الشعب الجزائري وخلق الصراعات بين فئاته وإرشاء فئة دون أخرى لتعميق العداوة بين فئاته .


فهل الجزائر مقبلة على عشرية سوداء أخرى ؟


السؤال المنطقي هو : هل سيغضب حكام الجزائر بعد انهيار أسعار النفط في أسواق العالم ؟


قد يبدو السؤال غريبا ، لكننا وحتى نكون منطقيين مع أنفسنا في سياق إيماننا الراسخ بأن حكام الجزائر هم أعداء الشعب الجزائري الحقيقيون نقول بأن حكام الجزائر لا ولن يغضبوا من انهيار أسعار النفط بل وحتى من جفاف حقول النفط والغاز في الجزائر فلن يغضبوا بل بالعكس سيفرحون لأنهم قد أنهوا مهمتهم بمهارة خارقة ، فمن أجل قهر الشعب الجزائري جاءوا ومن أجل إذلال الشعب الجزائري هم على رأس السلطة في الجزائر ، وإلا كيف نفسر تخلف الجزائر وتفقير الشعب الجزائري رغم توفر كل إمكانيات النمو والتقدم والازدهار على مدى 15 سنة على الأقل ؟؟... توفر أموال طائلة لا يحلم بها أحد ، جيش وجهاز أمني ومخابراتي متمكن من الوضع الداخلي لضمان نجاح أي تنمية لو حسنت نية الحكام ، لكنهم ليس من أجل تنمية البلاد جاءوا بل من أجل تدميرها وقد نجحوا في ذلك ولا يزالون يواصلون نجاحاتهم المُبهِرة ...


لا يحق للشعب الجزائري اليوم أن يحتج على التقشف ومعيشة القحط والتقتير على النفس التي قررها حكامه تنفيذها ، لأن المبرر هو انهيار أسعار النفط  والدولة على حافة الإفلاس ،  وأصبحت لحكام الجزائر اليوم كل مبررات القمع والذبح والتقتيل كما فعلوا في سنوات التسعينات من القرن الماضي ، فما على الشعب الجزائري إلا أن يعيش خماسية وربما عشرية سوداء أخرى لا يحتاج فيها إلى شد الحزام للتقشف بل يحتاج إلى أن يحبس أنفاسه طويلا طويلا ...


ملاحظة لابد منها : لا تقلقوا على مصير حكام الجزائر وأبنائهم فقد هَرَّبُـوا الأموال الطائلة إلى الخارج ليعيش بها أحفاد أحفادهم لعشرات السنين ، لكن على الشيَّاتين ولاحسي أحذية الحكام أن يقلقوا على مصيرهم ومصير أبنائهم ، أما سواد الشعب الجزائري  فقد أصبح هو والفقر وجهان لعملة واحدة !!!


 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (17)

User
محمد
محمد 12 سنوات منذ
<strong>الكارتة</strong> لاقدر الله حبا في الشعب الجزائري الشقيق العزيز. لم اعد احتمل ما يتعرض له اشقائنا في سوريا العراق ليبيا فلسطيبن وووووو.......................... ياربي يا من بعتث محمدا بالحق اتوسل اليك بان يعم السلم والامن والامان كل بلداننا العربية والاسلامية ياربي اتوسل اليك بان تنتهي هده الصرعات المفتعلة من طرف اعداء الامة. اللهم اهدي حكام الشعوب المسلمة الى وحدة الصف وعدم تفرقة الشعوب عن بعضها البعض. امين امين امين
Oil-Price.net
Oil-Price.net 12 سنوات منذ
<strong>Le 14 Janvier 2015</strong> WTI $45,89 WTI Brent $46,59 Brent
salim
salim 12 سنوات منذ
<strong>eux : voleurs et criminels : le peuple : victimes et volés</strong> http://www.tsa-algerie.com/2015/01/14/fraudes-aux-importations-comment-des-milliards-de-dollars-sont-transferes-illegalement/ --------------------------------- Fraudes aux importations : comment des milliards de dollars sont transférés illégalement = = = == == == == Plus de quarante infractions de change ont été enregistrées, ces derniers mois, au niveau du port de Béjaïa. Il s’agit de conteneurs contenant des objets « obsolètes et sans valeur commerciale », délaissés au niveau du port. Exemple d’objets importés pour être, par la suite, laissés à l’abandon : une machine à fabriquer des gobelets ou une machine à fabriquer des couettes ou même des poubelles en plastique. Aujourd’hui, 196 conteneurs se trouvant, au niveau du même port, contenant des produits sont non conformes, selon une source judiciaire. Des enquêtes judiciaires sont ouvertes. Mais dans la majorité des cas, les faux importateurs sont introuvables. Ils utilisent en effet de faux registres de commerce ou des registres libellés au nom de personnes décédées ou internées dans des hôpitaux psychiatriques. Surfacturation « Ce sont des produits qui viennent à 100% de Chine », souligne notre source. Les importateurs louent, généralement, des registres de commerce pour ensuite procéder à l’importation de ces marchandises, en les surfacturant. « Le montant de l’importation est généralement dix fois supérieur à la valeur de la marchandise importée », affirme une source proche des douanes. Une fois le transfert d’argent effectué, les « faux » importateurs disparaissent dans la nature délaissant la marchandise au niveau des ports. Souvent, « il n’y a aucune relation entre le produit mentionné sur le dossier et ce qui est importé », ajoute notre source. Cette situation n’est pas exclusive au port de Béjaïa. Elle est encore plus grave dans les ports de l’ouest et de l’est du pays, deux régions où sévit la contrebande. Transfert illicite d’argent et gain facile Pourquoi abandonner la marchandise importée ? Dans le premier cas, les fraudeurs gonflent, exagérément leurs factures à l’importation pour pouvoir transférer un maximum de devises vers l’étranger. Le différentiel entre le taux de change officiel (103 dinars pour un euro) et celui pratiqué sur le marché parallèle (160 dinars) permet de réaliser une plus value de plus de 50% avec un simple document. L’importateur n’a pas besoin de vendre sa marchandise pour rentabiliser son activité. En l’absence de contrôle, c’est un jeu d’enfant. Souvent, le faux importateur traite avec une société créée par lui-même ou ses complices à l’étranger. Les banques basées en Algérie ne font aucun travail de contrôle. « Ce qui intéresse les banques, c’est la traçabilité de l’opération financière. Or, sur ce point, tout est tracé. Le virement s’effectue bien sur un compte bancaire identifié à l’étranger. Mais cela n’empêche pas la fraude », explique une source proche du dossier. « Sur le plan réglementaire, on ne peut pas bloquer quelqu’un dont le dossier bancaire est complet et propre. En plus les fraudeurs connaissent très bien la réglementation », note notre interlocuteur. Le crédit documentaire pointé du doigt La situation est « alarmante », pour les douanes algériennes qui ont insisté sur la nécessité de mettre fin à ces pratiques lors d’une réunion tenue récemment au ministère des Finances consacrée aux importations. Le directeur général des Douanes a tiré la sonnette d’alarme. Les fraudes aux marchandises importées ont atteint des niveaux records en 2014. Cette fraude a été encouragée, selon lui, par l’instauration du crédit documentaire comme unique moyen de paiement des importations depuis 2009. « Cette mesure (décidée par Ouyahia) a ouvert la porte à cette mafia », explique la source proche du dossier. Que faire ? Une commission regroupant plusieurs directions se penche actuellement sur le dossier. Parmi les mesures envisagées : la Banque algérienne se porterait garante de la transaction commerciale mais le paiement en devises ne sera effectué qu’une fois la marchandise certifiée conforme par les douanes.
قادة
قادة 12 سنوات منذ
<strong>هذه مصيبة عظمى</strong> هذه أفعال الاستعمار الملعون لا زلنا تحت حكم الاستعمار الذي يخرب البلاد لعنة الله على الحركي أبناء فرانسا الملاعين
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>سعر برميل النفط 13يناير2015: WTI 46,07$ Brent 47,43$</strong> أيام 120,00$ للبرميل راحت يا بوتفليقة ولن تعود خلال هذا العقد وربما أبدا جادك الغيث إذا الغيث همـى يازمان سعر 120دولا للبرميل لم يكــــون وصلك إلا حلمـا في أوهام عظامة التبهديــل أين أنت يا آنونيما أيـــن فلتزور موقـع Oil-Price.Net وأنت يا مدني وأسامة أيــن لما لاتجودو علينا ولو بكلمات بعملية حسابية بسيطة = زيرو النظام الخرائري لا يسيطــرو على سعر اقتصاد ريع نيميـرو الشمقمق طرررطلق والتكركيرو في وضع عندما ينطق أي شخص على القناة الأولى كلمة البطاطس يهتز كل النظام الخرائري معتقدا أن ذلك هجوم مسلح واش هذا نظام سياسي الذي أهمل شعبه في المناطق التي تستخرج منها الثروات؟ إنها النيسة السيئة إنها إنعدام الكفاءة إنها الأنانية إنها الخيانة إنها الطمع لا يمكن تلقيب حكام الجزائر بإستخدام كلمة نظام ، لأنهم فوضى ولا شيئ إلا الفوضى و العصى الفوضى الخرائري يتحكم في الجزائر منذ 1962 ، وليس لديه اليوم في جعبته سوى مشروع الغاز الصخري و فرنسا لتنتجه له أنظرو إلى صورة بنيمين ناتنياهو وإلى بلعيز وطام طام لحمامرة تفهمو أن من يحكم الجزائر هو مثل من يحكم فلسطين لا يريدون الخير لأهل المنطقة ذلك من أجل تعويضهم في المستقبل بمواطنين جدد ، مهاجرين من قارات أخرى يجب على الشعب الجزائري أن يفهم أنه يتحمل مسؤولية تقدمه على أكتافة وربما المعارضة الجزائرية ستكون هي الرائد الناجح للثورة القادمة لكن أي تغيير لن يعود على الناس المحلية بالخير فهو ليس تقدم لابد من تحقيق التقدم و الفرص موجودة التعليم لا يعني فقط شهادة من الجامعة بل الحصول على المعلومات الحديثة وفهمها جيدا واستخدامها بطريقة صحيحة التعاون مع المحيط فما في ذلك التعاون مع أوروبا وعلى الخصوص أوروبا رفض إستغلال خيرات الجزائر من طرف أية دولة أجنبية - نقطة نهاية تحويل الثروات المحلية من طرف الجزائريين (أصحاب الكفاءة) المحليين لتطويرها إلى ثروات وعدم إهمال القطاع الفلاحي التعاون مع المملكة المغربية سياسيا و على الخصوص في الفلاحة في مشروع طويل الأمد من أجل جعل الجزائر تحقق الإكتفاء الذاتي الامتناع عن استخدام كل اشكال العنف الغير مشروع (الارهاب) مهما كلف ذلك من تضحية هناك حل الضغط المدني على الحكومة الاحتجاجات عبر كل مناطق العاصمة بالملايين وعدم مغادرة العاصمة إلا بعد أن يغادر رموز النظام الخرائري بلا عنف بلا ضرب ولو يضربك شرطي النظام تجلس تحتمي بأصدقائك و تدعو الى الله أن يمنحك القوة والشجاعة على الصبر والصبر وتحمل المتاعب من أجل الوطن لا تغادرو إلا بعد أن يغادرو إن كنتم تريدون مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة ، فتظاهرو ضد الفساد ولا تغادرو عاصبتكم إلا بعد أن يغادر النظام عاصمتكم سلال و فرقته أجانب عن الجنوب والشمال والغرب والشرق وحتى عن الواقع الغاز الصخري الذي أكيد سيسمم المياه الجوفية ، لن تحصلو منه على شيئ يا شكان مناطق هذه الثروات ، لأنكم تعلمون أنكم لم تحصلو على شيئ من ثروات البيطرول عندما كان سعر البرميل 120 النظام الذي يحكم الجزائر اليوم ، مكون من مؤسسات بعضها هدفها الوحيد هو تدمير سكان الجزائر - Point Final عوض ما تصدر راسك شكون لي فيه الثقة ، غير كل النظام لبداية صفحة جديدة نظيفة لا رشيد نكاز لا بن فليس لا سيدي زعطوط لا إبليس سينقذ سكان الجزائر من مصير الفشل الذي يفرضه عليه النظام الحالي حكام الجزائر الحاليين مامبربيينش الكبدة على سكان الجزائر - وهذا واقع يفهمه الجزائر البسيط أكثر ما يمكنني الحديث عنه البوليزاريو التي دافع نظام الجزائر عن حقها في تقرير المصير بجنوب المغرب ، زعيمها حمتو بن خليلي البشير ليس أصلا من جنوب المغرب ، بل من قبيلة الفقرا بشمال مالي يعنى نظامكم يا إما شرير أو أهبل لماذا سيقبل المواطن المغربي البسيط البشير الدخيل أن يسرق منه حمتو بن خليلي المالي ، ثورته من أجل إستقلال المغرب ، ويسرق منه أرضه و مستقبله و و و المغاربة ترباو كلهم على محبة الأهل والإخلاص و التفاني في هذا الشعور الصادق . ولن يخون أي مغربي أهله مهما كلف ذلك من تضحية قد يستطيع النظام الخرائري خدعة الجزائريين أو بعض المغاربة بعض الأحيان ، لكن هذا النظام الخرائري لن يستطيع أبدا خدع المغاربة كل الزمن إنتهى زمن الخدعة العظمى ، نحن الشعب المغربي ندفع نظامنا بداية من جلالة الملك رفض مطالبات المرتزقة البيوخالرية الاجنبية ومحاربة كل استفزازاتها لن ننحني أمام أعدائنا مهما كلف ذلك من تضحية سندافع على وطننا ضد الخرائريين والبوليخاريين والارهابيين وعاش المغرب بنفس نظامه الى الأبد حر حر حر حر حر حر حر حر حر حر حر حر حر نكره الخونة والخيانة عبدالعزيز بوتفليقة خان الممملكة المغربية التي منحته الأمان والطعام والماء عندما كانت قوات الاستعمار تقتل المجاهدين الجزائريين الشرفاء المغرب منح أب وأم حمتو بن خليلي البشير الحماية والطعام والماء سقف عندما لم يكون عندنا في المغرب شيئ سوف لن ننسى الخونة والخيانة أبدا وسعر النفط ينزل ومعه حظوظ العدو في الاستمرار وقيمة المازي المغربي ترتفع بفضل العمل الذي يقوم به المواطن المغربي المخلص الشريف نرى بأم أعيننا مساهمة مغاربة الصحراء الأطلسية المغربية اليوم في كل قطاع الاقتصاد المغربي.. نحن نرى أن البشير الدخيل ومباركة بوعيدة الشيخ بيدالله وعمر الدخيل ومامون الدهدوهي وغيرهم يناضلون من أجل الاقتصاد المغربي المواطن المغربي البسيط يستيقظ كل يوم ليذهب إلى المدرسة أو الثانوية أو الجامعة أو المصنع أو الكتب للقيام بواجبه الوطني . العمل فريضة في الحياة على كل الصالحين الرجال يصنعون الوطن أما الوطن فلا يصنع الرجال المغرب كان دائما فيه وعي بالمسؤولية وذكاء وقدرة على التطور والأنسجام مع تغير الجو . رزقنا الله نظام جسن و جو حسن وثراب حسن وشعب حسن شعب الحسن هو شعب محمد السادس - نحطم كل العقبات و نبني من أجل المستقبل بدون بيترول الجزائر التي فشلت بسبب نظامها الفاسد وليس بسبب شعبها المجتهد ، أهدرت ثروات البيطرول عندما كان سعر أبوك كبيرا و لن تنجح مع سعر منخفض مادام هناك نظام يضمن فقط الفساد والكسل المغرب وبدون بيترول ، سيضيف إضافة إضافية للنجاح الذي حققه إلى حد الآن السدود التي بناها الحسن الثاني رحمه الله ، يضيف إليها محمد السادس نصره الله 50 سد جديد هيا جميعا لإحياء طقوس البيعية لملك بلد سينافس سويسرا من حيث جمال طبيعتا الخضراء قريبا ستزورو الصحراء الأطلسية مستقبلا و ستلاحظون أنها أصبحت خضراء ، ذلك سيكون بسبب التتخطيط الملكي المتألق وبسبب الاجتهاد الصحراوي الحسن المواطن المغربي في الصحراء المغربية لا يريد الهذايا ، بل يريد فقط الفرصة لإثبات الذات على أرض الواقع ما بين الشعوب . الشعب المغربي الذين نجح في الشمال في الجبال والهضاب والسهول ، وينجح الآن منذ 1975 في الرمال والشواطئ عبر كل المملكة ، لا يتمنى سوى أن تكون لمغاربة الصحراء الشرقية المغربية المحلتة نفس الحرية ونفس الفرصة في النجاح والعمل لاشك أن البيعة هي السبب لاشك في أن مخطط محمد الخامس رحمه الله نفذه جلالة الراحل الحسن الثاني ونجح ومحمد السادس ملك المغرب يقوم بدفعة تكاد تكون خيالية نظرا لمستوى النجاح الذي نراه - كل هذا محلي ، آخر هذه المنجزات قال عنها مسؤول عن مشروع محطة ال20مليون في السنة أن كل شيئ في محطة كازابّور مغربي 100% اليد العاملة التي أنشأته الرأسمال المهندس كل شيئ زيارة واحدة لموروكومول تبهر قبل أن نتحدث عن نور1 ونور2 ونور3 ثم محطة الطاح كل شيئ بعرق الجبين و المواطني الريفي مثل المواطن الصحراوي موجودين في كل لحظة للمساهمة في خلق المزيد من فرص العمل وفرص خلق الثروات نحن في المغرب لا ننتظر إلى أن يعود سعر النفط إلى الأعلى أو فرصة أن ينخفض سعر الغازوال ، نحن نعيش الحياة التي خلقها الله ونجاهد من أجل النجاح و نتعاون من أجل المصلحة العامة طلبنا من نظامكم يا شعب الجزائر أن يفتح الحدود فرفض ، لأنه كان يصر على منح الارهابيين حق دخول المغرب بلا فيزا بلا باسبور ونظامكم الخرائري الحالي الذي يصر على عودة فرنسا لاستخراج الغاز الصخري ، هو وحده مسؤول عن عدم تفعيل الاتحاد المغاربي 100مليون مغاربي عاشو حياة اصعب بسبب النظام الخرائري فلماذا سنحبد أن يستمر النظام الخرائري الحالي؟ انتم مسؤولون عنه يا شعب الجزائر نحن نعلم أنكم إخترتم حزب آخر سنة 1991 وقام الانقلاب عليه عسكريا لكن نظامكم الحالي سواء كان من المريخ أم من زحل ،فهم نظام فاسد فاشل غيروه