محاربة الفقر والهشاشة مقاربة استراتيجية مغربية لمجابهة التطرف الديني
أكد سفير المغرب بالأمم المتحدة، عمر هلال، الاثنين بنيويورك، أن المغرب يعتمد مقاربة مندمجة لمكافحة الإرهاب، تقوم على تعزيز المنظومة الأمنية، ومحاربة الفقر، والنهوض بالقيم الدينية. وقال هلال، في جلسة نقاش عمومية بمجلس الأمن، إن "المغرب يعتمد مقاربة مندمجة لمكافحة الإرهاب ترتكز على الانسجام…
أكد سفير المغرب بالأمم المتحدة، عمر هلال، الاثنين بنيويورك، أن المغرب يعتمد مقاربة مندمجة لمكافحة الإرهاب، تقوم على تعزيز المنظومة الأمنية، ومحاربة الفقر، والنهوض بالقيم الدينية.
وقال هلال، في جلسة نقاش عمومية بمجلس الأمن، إن "المغرب يعتمد مقاربة مندمجة لمكافحة الإرهاب ترتكز على الانسجام والتكامل بين ثلاث ركائز، تتمثل في تعزيز المنظومة الأمنية، ومحاربة الفقر والتهميش والتفاوتات الاجتماعية، والنهوض بالقيم الدينية".
وجرت هذه الجلسة حول "التنمية الشاملة من أجل حفظ السلام والأمن الدوليين"، المنظمة بمبادرة من الشيلي التي تؤمن الرئاسة الدورية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بحضور الرئيسة الشيلية، ميشيل باشليت، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، والعديد من وزراء خارجية الدول الأعضاء.
وفي سياق الاشادة بدور المغربي الفاعل في مكافحة الإرهاب أكد وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديز دياز أن تعاون المغرب "ضروري" لمواجهة الإرهاب الدولي.
ووصف فرنانديز دياز، خلال برنامج على القناة التلفزية الإسبانية (تي في أو)، تعاون المغرب مع بلاده في مجال مكافحة الإرهاب، وفي مجالات أخرى كمحاربة الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات، بـ"الممتاز والضروري".
ودعا في هذا الصدد إلى "الحفاظ" على علاقات التعاون مع المملكة بالنظر إلى أهمية المغرب كبلد "جار وصديق".
ونجحت السلطات الامنية المغربية في منع تسلل الارهاب الى البلد وأجهضت كافة المخططات الارهابية وفككت الخلايا الجهادية النائمة.
واعتقلت السلطات المغربية نهاية الاسبوع الماضي ثمانية أشخاص في مناطق متفرقة، بضعهم اعتقل سابقا في قضايا ارهاب، ينشطون في تجنيد مقاتلين للالتحاق بتنظيم الدولة الاسلامية، حسبما أفاد بيان رسمي.
ويرى مراقبون أن نجاح المغرب محليا في ابعاد خطر التطرف جعل من سياستها محل ثقة على المستويين الاقليمي والدولي، نظرا للإشادة الدولية الكبيرة التي حظيت بها المغرب في مجال مكافحة الإرهاب.
واحتضنت مدينة مراكش في شهر ديسمبر/كانون الاول أعمال المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب بحضور أكثر من 120 مشاركا من 40 دولة لمناقشة سبل مواجهة "المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، خاصة في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية.
ولمواجهة "ظاهرة المقاتلين الإرهابيين الأجانب"، تشجع مجموعة العمل التابعة لهذا المنتدى على اعتماد "المقاربة الوقائية" و"الخطاب المضاد والمقنع".
وهناك مجموعتان من المغاربة الذين انضموا الى التنظيمات الاسلامية المتطرفة، حسب تصريحات وزير الداخلية المغربية محمد حصاد، "واحدة تضم 1122 شخصا توجهوا مباشرة من المغرب، والثانية تضم بين 1500 الى 2000 من المقيمين في الدول الاوروبية" أي من حاملي جنسيتين.
ويؤكد الوزير "مقتل 200 اسلامي متطرف مغربي في العراق على الجبهة"، في حين تم اعتقال اكثر من 200 آخرين فور عودتهم، ويخضعون للتحقيق.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (14)