علي بن فليس : الحكومة تخفي حقيقة تداعيات انهيار أسعار النفط في السوق الدولية

اتهم تكتل جزائري معارض، اليوم الثلاثاء، الحكومة بإخفاء الحقيقة عن المواطنين بشأن تداعيات انهيار أسعار النفط في السوق الدولية على البلاد. جاء ذلك في بيان صادر، اليوم، لـ”قطب قوى التغيير”، وهو تكتل معارض يقوده رئيس الحكومة الأسبق ومرشح انتخابات الرئاسة الأخيرة علي بن فليس، ويضم عددا من الأحزاب من…

يناير 20, 2015 - 17:26
تم التحديث: 12 سنوات منذ
15 4.5ك
علي بن فليس : الحكومة تخفي حقيقة تداعيات انهيار أسعار النفط في السوق الدولية

اتهم تكتل جزائري معارض، اليوم الثلاثاء، الحكومة بإخفاء الحقيقة عن المواطنين بشأن تداعيات انهيار أسعار النفط في السوق الدولية على البلاد.

جاء ذلك في بيان صادر، اليوم، لـ”قطب قوى التغيير”، وهو تكتل معارض يقوده رئيس الحكومة الأسبق ومرشح انتخابات الرئاسة الأخيرة علي بن فليس، ويضم عددا من الأحزاب من مختلف التوجهات، أبرزها حركة “الإصلاح الوطني” ذات التوجه الإسلامي.

وفي بيانها، الذي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، قال التكتل: “لاحظنا تمادي الحكومة في استغنائها عن واجب قول الحقيقة للشعب الجزائري بشأن الخطورة البالغة للأزمة الطاقوية الراهنة ومدى انعكاساتها الضارة باقتصاد البلاد”.

وتابع: “مرد هذا الموقف حالة الارتباك والبلبلة والتحيّر التي أدخلت الأزمة الطاقوية الراهنة الحكومة فيها، وهي الأزمة التي لم يُحَضَّر الاقتصاد الوطني لامتصاص صدماتها بأقل تكلفة ممكنة والتي عجز المسؤولون السياسيون إلى حد الساعة عن صنع إستراتيجية رد في مستوى التحديات التي تواجه بها البلاد”.
وتعتمد الجزائر على النفط في الحصول على 97  في المائة من عائداتها من النقد الأجنبي، الأمر الذي يجعل اقتصاد هذا البلد تحت رحمة سوق شهدت هبوطا في الأسعار منذ يونيو/ حزيران الماضي إلى أقل من 50 دولارا للبرميل.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أوضح نهاية العام الماضي أن بلاده لديها هامش مناورة لمواجهة تراجع أسعار النفط في السوق الدولية بعد تسديد ديونها مسبقا، وكذا وجود صندوق لضبط الإيرادات يحتوي على 55 مليار دولار.

وفي سياق إجراءات التقشف جراء تراجع العوائد جراء انخفاض أسعار النفط، أعلن رئيس الوزراء عبد المالك سلال في ديسمبر/ كانون الأول الماضي تجميد التوظيف في الإدارات الحكومية خلال العام 2015، فضلا عن تأجيل العمل في المشاريع الكبرى التي لا ترتدي طابعا عاجلا.

وبحسب بيان “قطب التغيير” المعارض، الصادر اليوم، فإن “التسيير الحكومي لهذه الأزمة أضحى ينحصر في جملة من الارتجالات والهروب إلى الأمام والتناقضات والتضاربات بدل أن يظهر في صورة رؤية ومقاربة ومساعي شجاعة ودقيقة تستجيب لمقتضيات الأزمة الجوهرية”.

كما حمل التكتل المعارض، السلطة السياسية القائمة “المسؤولية الكاملة في تحويل مناطق عدة من جنوبنا الكبير إلى بؤر أزمات وتوتر برفضه الاستماع لانشغالات المواطنات والمواطنين المشروعة وبتخليه عن الحوار والتشاور الضروريين حول القضايا الكبرى للأمة”.

وتشهد محافظات جنوب الجزائر وخاصة تمنراست منذ أسبوعين احتجاجات رافضة لمشروع حكومي للتنقيب عن الغاز الصخري بدعوى خطره على البيئة والمياه الجوفية، فيما قال رئيس الوزراء عبد المالك سلال، في بيان له الجمعة الماضي، إن “الاستغلال غير مبرمج في مخطط عمل الحكومة، كما أنها لم تعط ترخيصا لاستغلاله وكل ما يجري هو عملية استكشاف لاحتياطات الجزائر من الغاز الصخري”.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (15)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>هناك تحسن اليوم الجمعة ولكن خط المدى البعيد يتعقد</strong> جريدة الوول ستريت دجورنل Wall Street Journal تقول أنه على المدى البعيد ، النفط سيستمر في الإنخفاض شركة Chevron تخفض إستثماراتها في النفط إلى أجل غير مسمى و مثل هذا التغيير المؤقت قد يكون هو سبب إرتفاع طفيف في سعر النفط المسثمر الروسي أغنى الأثرياء Mikhail Fridman يقول أن النفط أصبح الآن مادة غير قابلة للإستثمار فيها نظرا لاستمرار انخفاض السعر على الدى البعيد هذه كلها مؤشرات على أن مجال الطاقة يشهد عالميا تغير جدري عميق الأتفاقيات المؤخرة التي تقضي بضرورة محاربة التلوث تجعل من مصادر الطاقة المتجددة اختيار استراتيجي متميز فالعالم الذي يتغير الآن ، سيجعل البيترول قريبا وبالمقارنة مع مصادر الطاقة المتجددة ما كان الفحم الحجري بالمقارنة مع البيترول في فترة غير بعيدة السؤال الذي يفرض نفسه هو ماذا خطط النظام الجزائري والذي هو الوحيد في العالم الذي اعتمد شبه كليا على تصدير المحروقات في اقتصاده المحلي ولم يستثمر في البلاد الدول النفطية الاخرى كلها ضربت الحساب جيدا واستثمرت في الصناعات المتطورة وقادرة على الاستمرار بدون البيترول - إلا الجزائر إضافة إلى كل هذا من يصدق أن النظام الجزائري سيحسن في بضعة أيام أو أسابيع ما أفسده طيلة نصف قرن ، يتوهم ولا يفهم شيئا لا تصدقو الاستثمار في شركة دجينيرال إليكتريك قطاع صناعة آليات تكرير النفط إلا بعد أن ترونها بأعينكم و تشتغلون فيها ويستفيد منها الاقتصاد الجزائري المحلي كم هي الوعود و المخططات السابقة التي لم تتحقق؟ وبسبب سوء التسيير أو إنعدام الكفاءة كليا.. الحقيقة هي أن ذوي الكفاءة في الجزائر غير حاصلين على مناصب سلطة في الدولة ولسبب بسيط ، أنظرو لما تقرير لجنة محاربة الغش للإتحاد الأوروبي وستفهمون ماذا يحصل في ميناء وهران بعد أن تذهبو للنوم كل الثروات المحلية ، يتحقق مصيرها على نفس طريقة مصير الإعانات الموجهة للفقراء واليتاما بمخيمات تيندوف نظام الجزائر نظام لصوص يسرقون حتى من اليتيم - ومثل هؤلاء الأشخاص لا يقومون بصفقات من أجل مصلحة الآخرين ، بل فقط من أجل مصلحتهم الشخصية ماذا حصل للدكتور بن بيتور؟ ماذا حصل للسيد منيب صنديد؟ هنا تفهمون أن الذين يتحكمون في الجزائري (ماما فافا) لا يريدن الخير للجزائريين وإنما لل... (راكوم فهمتو) ومن يتحكم في الجزائر ظاهريا هم موظفون (خونة) عند الحاكم الحقيقي في الجزائر لا غير ففي الآخر كل السياسات التي يقوم بها النظام الجزائري الحالي (عين صالح إلخ..) ليست في مصلحة الساكنة الجزائرية المحلية 52 سنة كافية لمعرفة الحقيقة وتحمل المسؤولية - - المسؤولية حول مصير الأجيال القادمة من يفرط في سيادته لا يستطيع إتخاذ القارارات المصيرية وحكامكم اليوم تخلو عن سيادة الشعب الجزائري من أجل المصلحة الأنانية والأطماع والطموحات الشخصية في الآخر - يتضح اليوم أكثر من اي وقت مضى أن تفعيل الاتحاد المغاربي لم يكون في مصلحة أعداء الشعب الجزائري كجزء لا يتجزء من الشعوب المغاربية - و ستتضح هذه المسألة أكثر فأكثر كلما تسلطت الأضواء حول تدخلت ماما فافا في شؤون الجزائر الداخلية ليست مستقبلة - وأنا كمغربي أتدخل فقط من أجل الدفاع على مغاربة الجزائر بما في ذلك المصالح السيادية التي اعترف بها الاستعمار قبل خروجه من الجزائر أي قبل أن يلقنه جيش التحرير الجزائري درس في المقاومة ضد الاستعمار الصحراء مغربية ، غربية وشرقية.. ولأن التاريخ لا يغيره الأجانب عندما يكون المحليون متحدون الوحدة المغاربية الإقتصادية هي الحل
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>28 يناير 2015</strong> إنخفض سعر برميل النفط إلى 44،45$ تّي بون بّيكنس ينصح حكومة بلاده بالتوقف عن شراء نفط الجزائر من هنا فصاعدا ، إعتمادا فقط على الإنتاج الأميريكي المحلي قد يكون السبب هو إقتناعه بأن النظام الجزائري هو نظام إرهابي وبالتالي أموال الشعب الأميريكي يجب أن لا تنتهي بين أيدي الإرهابيين بما أن النظام الجزائري صانع وممول ومنشط للإرهاب مثلا عصابة البّليوخاريو الإرهابية وجند الخلافة وآخرون
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>شخصيات إقتصادية أميريكية تتنبأ بسعر نفط منخف ل24 شهرا</strong> الكل يعرف هذا الإسم: Ross Perot Jr أو: راس بّيروت الإبن (ليس الأب) هذه وصلة لتصريح قام به اليوم يعبر فيه عن رأيه كخبير بأن سعر النفط سينخفض تحت الـ40،00$ للبرميل وهذا ممتاز لإقتصاد المغرب http://money.cnn.com/video/news/2015/01/21/oil-price-ross-perot-jr.cnnmoney/index.html?iid=HP_Taboola السيد راس أو روس يتوقع أن سعر برميل النفط لن يصعد إلا بعد حوالي 18 إلى 24 شهر من اليوم ، وسيستقر بين 70،00$ و 80،00$ للبرميل ثم تنبأ بعودة قطاع الغاز الصخري في أميريكا بعد حين في ظروف معينة (السعر) - - إسم آخر مهم للغاية:T Boone Pickens أو: تّي بون بّيكنس ، وهو مستثمر خبير في النفط من ولاية تيكساس أعلن أنه توقف عن الإستثمار في النفط وقد يكون السبب هو أنه خسر فيه وقرر التقف لإقتناعه ان السعر لم ينخفض الى ادنى ما يبمكن بعد - - دولة قطر تشتري القطب المالي كاناري وورف بلندن ، وهذا يوضح الفرق بين الدول النفطية التي تستثمر من أجل مستقبل شعوبها مثل قطر والإمارات والسعودية والكويت والبحرين وعمان.. ثم الدول النفطية التي لا تستثمر من أجل مستقبل شعبها مثل الجزائر الله يحسن عوانكم سوى اليوم سوى غدا البيعية السيادية ولابدة
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>قيمة الإقتصاد الجزائري بمقاييس رقمية</strong> البيطرول: برميل = بـ45,15$ العملة الوطنية: دولار 1 أميريكي = 9،50 درهم مغــربي درهم 1 مغــربي = 9،50 دينار جزائري دولار 1 أميريكي = 95،00 دينارجزائري إذا كان بناءا على هذا يقول سلال أن الإقتصاد الجزائري بخير وعلى خير ، فأنا لا أريد معرفة من هو الإقتصاد الذي سيقول عليه سلال قوي تحية لكل الفقاقير إن يوم الفرج قادم لامحال
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>ما هي دوافع بيع النفط الآن ب45,15$ أو بيعه بأكثر غدا؟</strong> كل شيئ يعتمد على رغبة المشتري كما قال براكتور و غامبل ، الزبون دائما على حق Proctor & Gamble فالدول التي تستورد البيترول مثل المغرب ، لها الحرية التامة في شراء النفط اليوم بسعر 45,15 أو بسعر أكثر ، أو الإنتظار إلى مابعد لشرائه الشراء هو عبارة عن شراء النفط في حمالة وهو في البحر أو في مصنع التكرير إلخ... المغرب يكرر نفطه بنفسه وهذا يخفض عليه التكلفة بل يعود بالربح عندما يبيع ما يكرره وهذا يحصل لأن المغرب يبيع النفط للجزائر (ههههههه هذا صحيح - نفط لاسامير المغربية يشغل السيارات الجزائرية منذ عقود) فبإمكان الزبون شراء النفط الجزائري من سوناطراك بسعر منخفض أو من المغرب بسعر مرتفع . في الحالتين يحدد سعر البرميل حسب تاريخ التسليم . أي قد يشتري المغرب نفط خام الآن ويتوصل به غدا . لكن شراء نفط لم يخرج بعد من الآبار فهو يتم عبر ما يعرف بشراء العقود . أي يتم هناك إتقفاق قانوني ويتوصل الزبون المغربي بالسلعة (النفط) بعد أن تخرج من آبار النفط الجزائرية ، ويتوصل البائع (الجزائر) بثمن السفقة من البنك بعد أن يتسلم المغرب النفط وهكذا فإذا أراد مصدر للنفط مثل الجزائر أن يبيع بسعر عالي ، حسب سعر السوق الآن عليه أن يبيع في المستقبل وليس الآن ، أي بيع العقود (التوقيع على الإتفاقيات القانونية) - عليه أن يجد مشتري أولا السوق الآن تجعل المغرب يترقب أسعار منخفضة أكثر ، فيتوجه الإثنان (المغرب والجزائر) إلى الإنتظار قبل إبرام السفقات هنا مشكلة الجزائر - معظم أو كل زبائن البيترول يريدون شراء السلعة بأرخص ثمن أو الإنتظار . أما الجزائر والأوبيك فهم أمام أمر واقع صعب . إذا كانو في حاجة للمداخيل الآن ، يجب عليهم البيع الآن الجزائر دولة تصرف مصروفها السنوي واليومي من مداخيل البيترول - سوناطراك مجبرة على البيع لكي تستمر سوناطراك وكل شيئ في الجزائر هذا يؤكد شيئ معروف هو ضعف التخطيط الجزائري لو كانت السلعة منقرضة (وهذا لا ينطبق على البيترول الآن) لكانت الدول المصدرة تتحكم في كل شيئ البيترول موجود بكثرة ، والدول التي إقتصادها يعتمد على بيع البيترول بنسبة عالية مثل الجزائر ، إما تبيع البيترول إما تنتج ماتحتاجه محليا - الإقتصاد الجزائري لا ينتج ماتحتاجه الجزائر محليا أي المواد الفلاحية حتى السياحة لن تستطيع تعويض خسارات الاقتصاد الجزائري - ليست مشكلة البحر - لا المشكلة حاليا هي في ماركة كلمة الجزائر - عندما يسمع السائح كلمة الجزائر حاليا هو يتخيل الأسوء ، ولنفترض أن السائح دخل الجزائر الآن سيجد شعب غير موافق على سياسة نظامه و سيجد الإرهابي لا تنسو أن مصر كان لها أقوى سياحة في شمال إفريقيا ومازال عندها أكبر المؤهلات (الأهرام) لكن الإرهابي أثر بشكل كبير وسريع على السياحة المصرية . أكيد ستعود كما كانت عليه من قبل و هذا سيتطلب وقت فكل شيئ يبدأ بحسن التخطيط الذي ينقص في الجزائر منذ عقود وكل تخطيط جيد يبدأ بحسن النية هل الديكتاتوري سيخطط لتعديل دستوري يخدم تطلعات الشعب الديمقراطية؟ وهذا هو حال الجزائر من الناحية السياسية الحالة السياسية في الجزائر هي مثل النية عند الإنسان السياسة في الجزائر سيئة = النية سيئة هل سيستطيع النظام الجزائري الحالي تحسين الإقتصاد الجزائري ، وهو سياسته سيئة؟ مستحيل أن يحصل هذا عندما أتحدث عن الفرص الضائعة أعني أنه كانت هناك إرادة شعبية في الجزائر بعد الإستقلال لإنجاز نظام عظيم ودولة عظيمة.. فسرق بعض ذوي النية السيئة مقواد الدولة الأنانية والطمع = نية سيئة بعد أن قام أعضاء النظام الحالي بسرقة السلطة في الجزائر ، سرقو نهبو قتلو كذبو إغتصبو خطفو ، لكن لم يبنو أسس المؤسسات القوية التي تجعل الدولة لا تزول بزوال الرجال عندما أقول أن الدولة الجزائرية مهددة بالإنهيار فهذا لأن ما قال أنه سيبني دولة لن تزول بزواله (بومدين) لم يكون إنسان من ذوي النية الحسنة بومدين هو من قتل زعيم البوليساريو الأصلي المصطفى ولد السيد بعد أن قرر هذا الأخير العودة إلى وطنه المغرب إستجابة لنداء جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله هل من قتل زعيم البوليساريو ، ليحدث إنقلاب حمتو بن خليلي المالي ، له نية حسنة؟ لا لأن بناء دولة الجزائر لم يستوجب أبدا الحقد على المغرب الحقد مادة لا تبني بل تخرب فقط الآن - سعر النفط ينزل و قيمة إقتصاد المغرب تصعد... ذلك لأن المغرب بنى ويبني كل شيئ بالمحبة الشعوب تصمد بالنيسة الحسنة أولا وليس بالأنانية والطمع والغدر والسرقة فهذه الجزائر التي تنفضح اليوم على أساس أنها لم تبني أبدا الإقتصاد العظيم - هي أمام مفترق ذى طريقين: الإعتراف بالذنب والتعاون من أجل وجود الحلول (وهذا النظام الجزائري الحالي لن يعترف أبدا بأنه شرير قتال سراق غدار أناني طماع ديكتاتوري..) من أجل التغيير والإصلاح لبداية التقدم إلى الأمام أو التغلب على المشاكل التي تحيطها بدون تغيير أي شيئ - - التحديد الطبي لمرض الجنون هو كالتالي: تكرير نفس العمل وتوقع نتيجة مختلفة كل مرة هل النظام الجزائري الحالي مجنون؟ هو سيحاول تكرير نفس السياسات ، لكن تحقيق نتائج أفضل - هذا جنون هل الشعب الجزائري مستعد لتغيير النظام الحالي؟ المشكلة هنا هي أن الجماعات الإرهابية (شريك النظام الحزائري الحالي) تتوجس الفرصة للسطو على السلطة في الجزائر (الدولة الإسلامية أو داعش أو إيسيس) فتغيير النظام الجزائري الآن يبدو غير مناسب زمنيا نظرا لمخاطر الارهاب ..و بالمناسبة أنا لا أعتبر إنتصار جبهة الإنقاذ في إنتخابات ت1991 كان يشكل خطر على الجزائر لان ذلك كان يمثل تعبير ديمقراطي من طرف الشعب وليس فرصة للمتطرفين للسطو على السلطة المشكلة في الخلط صنعها النظام الجزائري نفسه لأنه نظام أناني لص سراق إلخ.. النظام الجزائري إستغل تتدين معظم جبهة الإنقاذ لوصفهم بالإرهابيين ولقف لهم عمليات ارهابية (كما شرح كريم مولاي) فضاعت فرصة التغيير الديمقراطي السلمي ضاعت الفرصة لأن النظام الجزائري نظام أناني طماع.. و بعد العشرية الدموية (الإنقلاب) تأسست الديكتاتورية الأوليغارشية في الجزائر ياإخوان - من يفشل في الإقتصاد لن ينجح في الدستور ولاهم تاركون الحكم إلا إذا فرض عليهم الشعب الجزائري وقع أذكى تقرير المصير للقبايل يخدم مصلحة جميع الجزائريين