حين تصبح الحكومة خطرا على الوحدة الوطنية؟ǃ

تصرفات الحكومة الجزائرية مع قضايا الوطن عامة والجنوب خاصة، أصبحت تشكل أخطرا أكيدا على الوحدة الوطنية، وهذا الخطر هو الآن أخطر من كارثة الإرهاب التي عرفتها البلاد خلال العشرية الحمراء: أولا: الإرهاب في العشرية الحمراء كان صراعا دمويا له عناوين سياسية وطنية، ولم يكن يستهدف المتصارعون المساس…

يناير 21, 2015 - 17:38
تم التحديث: 12 سنوات منذ
5 3.9ك
حين تصبح الحكومة خطرا على الوحدة الوطنية؟ǃ

تصرفات الحكومة الجزائرية مع قضايا الوطن عامة والجنوب خاصة، أصبحت تشكل أخطرا أكيدا على الوحدة الوطنية، وهذا الخطر هو الآن أخطر من كارثة الإرهاب التي عرفتها البلاد خلال العشرية الحمراء:

 

أولا: الإرهاب في العشرية الحمراء كان صراعا دمويا له عناوين سياسية وطنية، ولم يكن يستهدف المتصارعون المساس بالوحدة الوطنية، فالصراع كان دمويا ويهدف إلى الاستيلاء على الحكم، كل الحكم وليس جهة بعينها.. أي أن الطبيعة الصراعية كانت وطنية، ولذلك لم يهدد الإرهاب الوحدة الوطنية رغم أنه هدد في العمق استقرار البلاد ونموها الاقتصادي.

 

ثانيا: المزالق الحالية التي تتدحرج نحوها قضية احتجاجات الجنوب تهدد فعلا الوحدة الوطنية بسبب تصرف الحكومة في معالجة قضايا هذه المنطقة، المشروعة في عمومها، وفي أكثر مطالبها تطرفا.

ليس هناك ما هو أشد خطرا على الوحدة الوطنية قدر إحساس جهة من الجهات أو مجموعة من الناس بالظلم والحڤرة والتهميش.

فهذه كلها عوامل محفزة على تحول المطالب المادية إلى أخرى سياسية.

 

ثالثا: نذكر كيف تحول الإحساس بالغبن والظلم في إقليم جوبا في جنوب السودان إلى حركة عارمة تطالب بالانفصال وتعبئ الشعب لتحقيق هذا الهدف، لقد كان الأمر في البداية احتجاجات بسيطة مثل التي تحدث الآن في جنوب البلاد، وتتعلق الاحتجاجات بتقاسم الثروة والسلطة مع الشمال.. ولكنها في الأخير تحولت إلى ما تحولت إليه الآن.

 

دارفور أيضا بدأت باحتجاجات مطلبية بسيطة، ثم تحولت إلى أزمة عارمة أخذت أبعادا دولية.. وقد ساعد على حدوث ذلك أن السلطة في السودان تلكأت في معالجة الموضوع معالجة جدية.. تماما مثلما تفعله الحكومة الجزائرية البائسة الآن في أحداث غرداية وعين صالح وتڤرت وتمنراست.

 

منطقة بيافر في نيجيريا مرت أيضا بهذا الممر في الستينيات والسبعينيات.. ونفس الشيء حدث لبنغلاداش مع باكستان في بداية السبعينيات، والأمر نفسه حدث لمالي وحكاية الشمال.. وأدت إلى التدويل.

 

لهذا فالمعارضة على حق حين تقول إن السلطة الحالية (الحكومة) أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأمن والسلم والوحدة الترابية للبلاد، وأن التغيير السريع هو الحل.

 

 

سعد بوعقبة

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
برافو عبدالله النظام الخرائري الذي سرق ثروات البيطرول طيلة 52 ، ويتهم الجزائريين بكونهم أيادي خارجية عندما يطالبون بالإصلاح ، لا يعتبر كي دورسيه أيادي خارجية حسب حكام الجزائر الأولون (النظام الحالي) فالجزائريين أيادي خارجي - أما ماما فاغانصا فهي أيادي طاهرة وحسب هذا النظام الخرائري المنحوس ، المغاربة ليس لهم حقوق الإقامة في الجزائر بعد أن طمست الجزائر كل الصحراء الشرقية المغربية الجزايريين والمغاربة أجانب لكن ماما فاغانصا فيه محلية كل شيئ عند هذا النظام الخرائري مقلوب ، حتى مسألة الغاز الصخري عنده مقلوبة الشعب يحصل على مخاطر سموم الغاز الصخري وماما فاغانصا تحصل على الثروات ويسرق النظام الخرائري منها أبناء النظام يسرقون المليونات في الحقائب ويعيشون في لندن وباريس و أجمل مدن العالم في رفاهية كبيرة ، أما الشعب المحقور فيعيش في صحراء المريخ في عين صالح تامنراست وادرار وغيرها ماهذا يا شيخ سلال؟ كفى الجماعة الخرائرية الإرهابية حكما لأنها أفسدت الحياة حتى على الكائنات بعد أن ضمست حقوق الإنسان النظام الحالي ليس ديمقراطي ولن يكون أبدا ديكتاتوري إرهابي ومازالت عنا تهمة مجزرة تشارلي هيبدو تابثة على جبين النظام الخرائري الذي تحالفت الديارس مع صهاينة المخابرات الفرنسية لقتل فرنسيين بإسم حرية التعبير تحت غطاء سب وشتم المسلمين كل هذا من اجل اشعال الفتنة في فرنسا لكي يعيش الاستيطانيون حياة نعيمة على حساب الآخرين ما العيب في رفض الشر الخرائر؟ وحتى فرنسا من حق شعبها أن يقول لا للفساد الصهيوني العنصري لماذا تشارلي هيبدو تشتم فقط المسيحيين والمسلمين وترفض شتم اليهود؟ أنا من ناحيتي تشارلي هيبدو التي حياة بومدين الهاربة متهمة بالتأمر عليها ، هذه الخرقة الجفافة (ليست مجلة) يجب أن تستمر في عمد شتم اليهود ، لكن يجب أن تتوقف عن شتم المسلمين والمسيحيين يجب أن تسقط تشارلي هيبدو ويصعد الشعب الفرنسي أيضا يجب أن يصعد الشعب الجزائري ويسقط النظام الخرائري ويسقط مع النظام الخرائري حلفاؤه المجرمون سواء الكواشي أو كوليبالي أو حياة بومدين وعلى الخصاص الصهاينة الفرنسيين الذي ساهمو في التخطيط وتنفيذ العملية الصهيونية الارهابية ضد الفرنسيين الأبرياء وبهذه المناسبة يجب أن لا ننسى الترحم على روح المواطن الفرنسي أحمد مرابط والضحايا الآخرين إنا لله وإنا إليه راجعون
algerian free
algerian free 12 سنوات منذ
<strong>your daughter live in London and you tell us to tie the belt</strong> Tell to your daughter that lives in London to back money that took from Algeria your daughter lives in London in the expensive area even Cameron cant buy a small flat where your doughter lives ,and she is married with a lebanon gay he is not moslem he is moroni group .tell to chakib and his wife and dardori son and and to back our money ya donkey.
عبدالله le maghrebin
عبدالله le maghrebin 12 سنوات منذ
<strong>اعرف عدوك الحقيقي</strong> النظام الجزائري بعي جيدا كل هذه المخاطرولكن ما بيده حيلة,لكونه مجرد عميل منذأبعد من62 لصناع القرار الحقيقيين في الكي دورسي.ان مهمته الأساسية و الموكولة اليه وأعني النظام الجزائري,هي تنفيذ أجندات الطغمة الكولونيالية في فرنساباستنزاف خيرات شعوب المنطقةالمغاربيةوتمزيق أواصر الأخوةبين شعوب المنطقة و الحيلولة دون أي انصهار بين الشعوب و الذي في الحقيقة ما هو الا شعب واحدبفسيفساء متنوعة,وكل ذلك مقابل التغاضي عن فساد النظام و تمكينه من البقاء و لو على كرسي متحرك حارسا لمصالح الأسيادالحركى. ان فرنسا هي اللاعبة الأساسية في اختلاق التوتر حول الصحراء المغربيةبدفع عملائها في المرادية الى تبني خيارات ضد التاريخ و الجغرافيافي المنطقة.فمن يصدق مقولة تقرير المصيرلشعب أوجدوه من عدم و جمعوا له حشدا من كل أرجاء المنطقةو مولوه من عرق جبين الشعب الشقيق:200مليار دولار؟-اشتروا بها مواقف حكام دول كرتونية في كل مناطق العالم و كل ذلك في سبيل ايجادقضية وهميةتستنزف مقدرات المنطقةوتمزق النسيج الأجتماعي. بالله عليكم هل فرنسا العميقة في صالحها قيام الأتحاد المغاربي كقوة اقتصاديةوحضارية مستقلة بقرارها؟ . ان علينا أيها الأخوة النضال في سبيل اجتثات أدرع فرنسا في المنطقة وخصوصا الذين سرقوا ثورة شعب ادى ثمنا باهضا في سبيل تحرره و انعتاقه والذين قاموا بتصفية أسياد الثورة و زعمائهاالحقيقيين واستبدلوهم بدمى تحكم باسم الثورةالتي سرقوهاووزعوا الريع على الشعب مصحوبا بترسخ ثقافة الوهم لديه. وللحديث بقية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>برافو سعد بوعقبة</strong> أنتم يا سيدي تقولون كلام جميل جدا حتى بالنسبة للنظام نفسه وأريد أن أيرز بعض النقاط التي ستفيد النظام الحالي على الخصوص: 1. الخروج من الأزمة الحالية برضاء المعارضة الجزائرية وبدون تإهانة الشعب أكثر ، قد يضمن لأعضاء النظام الإنفلات من المحاكمة ، أي الخراب التام في حياتهم الشخصية . المليارات والامتيازات.. كل شيئ قد يحرمو منه إذا تم فك المشكلة بطريقة أصعب . النظام الحالي جد مغرور وهو يشعر بأنه يضيع فرصة لكنه لا يستطيع الإبتعاد عن السلطة تلقائيا لأنه تعوض على لغة الضرب . ما لا يرى الضرب فهو يعتقد أن ليست هناك دوافع قوية وبالنسبة لهذا النظام المتخلف العجوز فالقوة=السلطة=الشرعية 2. إنقاذ الكثير مما يمكن إنقاذه الآن في الجزائر . الوحدة الوطنية شيئ من هاته الأشياء التي يمكن إنقاذها الآن بل من الممكن إنقاذ الاقتصاد الحالي إذا عمل اختصاصيون مثل الدكتور بن بيتور على معالجة المشاكل الخفية مثل تنويع مصادر الاقتصاد بداية ببرنامج فلاحي قوي يتعاون فيه مع تونس والمغرب اللذان لهما خبرة كبيرة فيه ناجحة وأيضا مسألة الغاز الصخري التي تتطلب الآن دراسات عالية الجودة هدفها تفادي كل المخاطر المعروفة من خلال تجارب الولايات المتحدة مثلا . وإنشاء أسس قانونية مثل عدم التنقيب بدون رخصة من الحكومة التي تمثل الساكنة المحلية (أي بالتصويت وقبول سكان المنطقة) وكذلك مثلما يفعل المغرب الآن بخصوص الأودية أي يكون هناك قانون يفرض مسافة سلامة بين السكن وبين بئر الغاز (500كلم) ووووو المهم أن تكون هناك خطة محكمة يصوت عليها مجلس الشعب --- لكن هذا يستوجب إنتخاب برلمان جديد... الجزائر لم تقوم حتى بإنشاء مؤسسات الدولة بطريقة جيدة . كل شيئ مرقع أو مغشوش كليا --- يستحيل الآن تخيل تغيير الحال من سيئ إلى أحسن مع إستمرار النظام الحالي من أهم ما يجب التركيز عليه هو أن من أجل حل مشكلة ما ، يجب أولا الإعتراف بالمشكلة النظام الخرائري الحالي لا يعتفر حتى بحق الشعب في إختيار ممثليه الشرعيين ولا يعترف بصلاحية الدستور ولايعترف بواقع هياكل الإقتصاد الجزائري متخلفة قال النظام الخرائري منذ بضعة أسابيع فقط على لسان سلال أن كل شيئ على مايرام ، ثم بضعة أيام بعد ذلك قال أنه يجب على الشعب أن يتقشف والآن يخطط النظام لتكوين حكومة ازمة والجميع يفهم أن توفيق مدين و خالد نزار وعثمان طرطاق ليسو دعاة محبة وسلام وتآخير وغيرة عن مصلحة الشعب ككل . أي تنقصهم الروح الوطنية وتكثر فيهم الروح الشريرة مثل شر السرقة والقتل خارج القانون إلخ... يقول العالم أن معنى الجنون يحدد في تكرار نفس العمل وتوقع نتيجة مختلفة كل مرة النظام الخرائري نظام مجنون ، لأنه بعثر ملايير الدولارات خلال حتى سنة 2014 على البوليخاريو الذي زعيمها ليس من المغرب (من قبيلة الفقرا شمال مالي) وزيرته الأولى من الجزائر (خديجة حمدي) وزيره الإرهابي ولد البوهالي ضابط في الجيش الجزائري هذا هو النظام الخرائري الذي صرف ملايير الشعب الجزائري متجولا عبر كل العالم قائلا للعالم بإسم الشعب الجزائري أن عبدالعزيز حمتو بن خليل البشير زعيم الإنفصاليين بدون تصويت ولا اية شرعية ، تماما مثل النظام الخرائري فهل من يضيع فرصة ثروات المعادن والبيطرول طيلة 52 سنة سيجتاز الأزمة الحالية بنجاح؟ إنهم عناصر موسخة العقل ، ويحاربون ضد ناس أجسادهم طاهرة فلماذا سنتمنى الخير لمن يحتجز إلى هذه اللحظة 20الف من أخواتنا وإخواننا؟ أتمنى شخصيا أن يسقط النظام الخرائري الحالي وأن تنجح المعارضة الجزائرية في إنقاذ الجزائر من الأزمة السياسية أولا ، ثم الأزمة الإقتصادية فحلولها واضحة وتبدأ بجودة التخطيط والحكامة في تسيير الشؤون المالية تقسيم الجزائر لا ينفعنا نحن المغاربة ولا نتمناه على أحد حتى على الذين نظامهم حارب وحدة وطننا طيلة نصف قرن لكن إذا كان تقسيم الجزائر هو الطريقة الوحيدة لإسقاط هذا النظام الخرائري الحالي ، فأوجه نصيحة لمن لهم الكلمة في هذا الشأن وهي ، النظام الخرائري يمشي يلعب هدفنا نحن هو الوحدة الوطنية وإستمرار التنمية البشيرة ونمو الإقتصاد بما في ذلك الخير لكل المغاربيين لا للدولة الإسلامية نعم لإسقاط النظام الخرائري نعم لتفعيل الإتحاد المغاربي نعم للإنتقال السلمي لو كان بوتفليقة ومن يحيطه فعلا يحبون الجزائر ، لقامو بإنتخابات جديدة سابقة لآونتها ورحبو بالمعارضة الجزائرية وضمنو لها الأمن ، إلى أن يقتنع الشعب أن بلاده يسيرها ناس لهم مصداقية أما بوتفليقة وبعد 15 سنة فنحن كلنا نتذكر عندما كان سعر برميل النفط 144،00$ فماذا فعل حتى بوتفليقة للجزائر إقتصاديا؟ الحكم الذاتي والجهوية التقدمة ، هي حلول سياسية طرحا المغرب على الشعوب المغاربية وأنا شخصيا أرحب بكل منطقة الصحراء الشرقية المغربية المحتلة لتعود تحت السيادة المغربية عبر هذا الباب السياسي الحكم الذاتي يقدر عليه الأذكياء والشجعان لا لحكومة الأزمة لأنها مجرد خدعة وكم هي عديدة من هذا النظام بوضياف بن جديد .......... من لا يستفيد من دروس الماضي لا ينجح في إمتحان المستقبل
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 12 سنوات منذ
<strong>هذا ما يُحاك في دهاليز السلطة بالجزائر</strong> بوتفليقة يستنجد بزعامات حزبه الغاضبة لتطويق أزمة السلطة المتفاقمة في البلاد فاجأ عبد العزيز بلخادم، مستشار بوتفليقة السابق الذي تمت إقالته ، الرأي العام الجزائري بحضوره أخيرا ، في اجتماع مغلق عقده الرئيس الجزائري للنظر في أسباب الأزمة المتفاقمة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد . والتي زاد من حدتها تهاوي أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها (47،00$) منذ 2009 الاجتماع قرر استنادا حسب مصادر مطلعة ، تشكيل حكومة أزمة لاحتواء الاحتجاجات ضد سياسة الغاز الصخري وضد النظام الجزائري ، في مناطق الصحراء بالجنوب وأكدت نفس المصادر ، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ، عقد اجتماعا وصفته بـ-الهام والحساس- ، على مستوى رئاسة الجمهورية . حضرته مجموعة من الشخصيات السياسية ، منهم الوزير الأول عبد المالك سلال (مشات لبلاد. واخريتو فيها يا آنونيم هههه) ، ومدير ديوان الرئاسة أحمد أويحي (مشيتو فيها صافي) ، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية (الديكتاتورية تستمر) ، كمدير الأمن اللواء عبد الغني هامل ، وقائد هيئة أركان الجيش الفريق قايد صالح (الذي إبنه متهم بقتل والي عنابة المرحوم محمد منيب صنديد) ، ومدير جهاز الاستخبارات الفريق توفيق مدين (زعيم جماعة الديارس الإرهابية) الذي حاول بوتفليقة تجميد نشاطه دون جدوى (النظام الجزائري عصابة تمتلك البلاد بعزيمة قتالية إرهابية) وكان العنصر اللافت للإنتباه خلال اللقاء ، هو عبد العزيز بلخادم ، الذي تم تنحيه في الأشهر الماضية القليلة ، من منصبه في الحكومة وفي الحزب ، كرد فعل من الرئاسة على ما أسمته بعض الأوساط بـ-خطايا- بلخادم السياسية وطموحه لخلافة بوتفليقة. فيما غاب عن اللقاء الرجل القوي في السلطة الجزائرية سعيد بوتفليقة ، تفاديا لأي إلتباس أو جدل ، مما قد يتأكد للرأي العام ، وللمعارضة السياسية ، حول الدور الخفي للرجل في إدارة شؤون البلاد ، ووقوفه وراء العديد من القرارات الحاسمة ، مثل التغييرات التي طالت المؤسسة العسكرية ، وجهاز الاستخبارات. وقالت نفس المصادر، إن الاجتماع الذي دام 5 ساعات متواصلة في قصر المرادية ، تناول العديد من الملفات الحساسة والثقيلة ، خاصة تلك المتعلقة بالوضع الأمني على الحدود ، نتيجة تنامي نشاط التنظيمات الجهادية في المنطقة (مثل البوليخاريو) ، المستفيدة من تلاشي سلطة الدولة في مالي وليبيا ، وما للمسألة من تأثير إستراتيجي في الجزائر ، وانعكاسات على ضبط السلامة والوحدة الترابية للبلاد. وبالإضافة إلى ذلك تم تناول الوضع الداخلي ، بكل تفصيلاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في ظل أزمة أسعار النفط ، والانسداد السياسي الداخلي الناجم عن عدم انخراط قطاع عريض من المعارضة في التمهيد للاستحقاقات المستقبلية ، وعلى رأسها تعديل الدستور. فشل سعداني في الرئاسة وأمام عودة بلخادم القوية والمفاجئة للسلطة ، كواحد من الأركان الذي قدم وجهة نظره في مختلف الملفات المفتوحة ، فإن المصادر أكدت أن الرجل أوكلت له مهمة احتواء الموقف المشتعل في جنوب البلاد (لأنه أسمر البشرة) ، وتوظيف علاقاته وثقله لدى أعيان المنطقة ، لتلطيف الأجواء ، وإقناع الشباب والنشطاء (بالتضحية بأرواحهم من أجل إغناء الوزراء بثرة الغاز الصخري) بفتح جولة جادة من الحوار مع السلطة ، بشأن الاستكشافات التي باشرتها شركة سوناطراك (السراقة) النفطية على الغاز الصخـري فـي عين صالـح وتمنراسـت وأدرار ------------------------------------- هل إحترمو أو أحبو عين صالح من قبل؟ ------------------------------------- وتستمر المظاهرات والاحتجاجات اليومية في مختلف مدن الجنوب للأسبوع الثاني على التوالي ، مدعومة بمساندة شعبية وسياسية في مختلف ربوع البلاد ، ولم تفلح محاولات الحكومة في إقناع هؤلاء بالعدول عن رفضهم المطلق لعمليات الاستكشاف ، الأمر الذي بات يؤرق السلطة المركزية المتوجسة خيفة من إمكانيات ما تسميه بـ-الاختراق الخارجي الذي يستهدف استقرار الجزائر- (لأن النظام الخرائري يعتبر الشعب الجزائري أيادي خارجية) ، أو التوظيف السياسي من طرف المعارضة (لأن النظام الخرائري يطالب من المعارضة الجزائرية التنازل عن حق المعارضة الديمقراطية). كما لم تستبعد المصادر أن يكون ملف الحزب الحاكم (جبهة التحرير الوطني) من ضمن القضايا المثارة في اللقاء، بسبب حالة التجاذب القوي التي تهيمن عليه منذ سنوات ، وعدم توفيق الأمين العام الحالي (عمار سعداني) في إضفاء الانسجام والتوافق الداخلي على الحزب الذي يعتبر الواجهة السياسية للسلطة ، ولذلك فإن تأجيل توقيت المؤتمر العاشر من مارس القادم إلى أجل غير مسمى يعد مقدمة للاستغناء عن سعداني ، وعودة بلخادم أو أحد رجالاته لترأس الحزب (وا خريتو فيها يا آنونيم) وعلى صعيد آخر يستعد الرئيس بوتفليقة ، بين الفينة والأخرى ، للكشف عن حكومته الجديدة ، والتي تؤكد بشأنها مصادرنا بأنها ستكون حكومة -أزمة- ، لمواجهة تداعيات الأزمة النفطية (47،00$ للبرميل وسينخفض أكثر من هنا إلى مارس) ، ومبادرة من السلطة لمباشرة سياسة التقشف (حسب النظام الخرائري ، يجب على الشعب الجزائري أن يتقشف وأن لا يتظاهر ضد الغاز الصخري وأن يتخلى عن حقوق الإنسان وأن يستسلم في المطالبة بالديمقراطية) وهو ما تأكد من التسريبات التي حصلنا عليها ، حول إبعاد بعض الوجوه الفاشلة في تسيير قطاعاتها ، كعمار غول (لايسر سعر النفط أو الإقتصاد) ، ونورية بن غبريت (لاتسير سعر النفط أو الإقتصاد) ، وهما على التوالي وزيرا النقل والتربية (ألم أقول لكم هذا؟) في الحكومة الحالية ، ودمج عدد من الحقائب في حقيبة واحدة (أي التهريب الذي مارسته بنت سلال سيتحول من مليون يورو في الحقيبة إلى 10ملاين يا بن عمي.. سيشترون حقائب أكبر) ، كما هو الأمر بالنسبة للصناعة والمالية (تذكرو جيدا) ، والتربية والتعليم العالي ، والثقافة والإعلام ، والسكن والبيئة وتهيئة الإقليم ورغم تشكيل عودة بلخادم العنوان الأبرز للقاء أركان السلطة ، فإن مراقبين يرون أن السلطة في الجزائر ، تريد الاستعانة بكل كوادرها ، وطي صفحة التجاذبات من أجل مواجهة أخطار خارجية وداخلية قادمة - تعليق عبد ربه على هذا التحليل الصحافي الممتاز والذي حصلت عليه من جريدة العلم المغربية 1 - إستمرار نفس العجزة الذي سهرو على إيصال الجزائر إلى هذه المرحلة الخطيرة . أي إذا نجح بلخاد ستفشل الجزائر وهذا مؤكد بناءا على ماضي 52 سنة 2 - النظام الحالي هو نظام هويته الداخلية أجنبية عن الجزائر ، لدرجة أنه يعتبر تظاهرات الصحراويين ضد الغاز الصخري الخطير على صحة الإنسان وعلى المياه الجوفية وعلى البيئة والثربة والفلاحة والسياحة.. النظام الخرائري يعتبر الشعب الجزائري أو فئة كبيرة جدا من الشعب الجزائري ، أيادي خارجية . تخيلو هذا العقل الذي يتحكم في الجزائر أليس هذا النظام يعترف الآن بفشله الإقتصادي السياسي الإجتماعي وفي نفس الوقت يصر على الإستمرار على نفس طريق الفشل؟ الحكاية هي كما يلي: نزار قام بإنقلاب ضد الشعرية الشعبية الجزائرية خلال العشرية الدموية ردا على إنتخاب الشعب الجزائري لتكتل إسلامي ما العيب في أن يقوم المواطن الجزائري المسلم بنشاط سياسي ديمقراطي؟ لو تركو جبهة الإنقاذ تحكم ، وفشل برنامجها السياسي ، لقام الشعب الجزائري بتغييرها ، ربما مثل ما فعل الشعب المصري بمظاهرات نظرا لانهم لم يثقو في الدكتور مرسي خلال مرحلة تأسيس الدستور إن هذا الشيئ غريب عند النظام الخرائري هو يحدد من يستحق تقرير المصير ثم يقرر ما هي الديمقراطية ويقرر أيضا من يستحق أن يكون جزائري ويقرر من يستحق حقوق الإنسان أكثر ومن لا يستحقها هذا نظام عفريت هذا وفي الآخر وبعد 52 سنة ، حتى السياراة الجزائرية تنخفض مبيعاتها . يعني إذا نقلنا غدا مصنع سامسونغ والميرسيديس وال-بي.إم.دابليو إلى الجزائر ، ستنخفض قيمة هذه المنتوجات العالمية بين ليلة وضحاها بسبب هذا النظام اللقيط ماالفرق بين البوليخاريو و القبايل؟ 1. البوليخاريو مرتزقة أي ليسو من منطقة الصحراء المغربية 2. القبايل من منطقة القبايل فماذا قال النظام الخرائري الحالي عن مبدأ تقرير المصير بخصوص البوليخاريو التي هي مصنفة دوليا الآن كجماعة إرهابية؟ النظام الخرائري قال أنها تستحق حقوق الإنسان خاصة بها في المغرب أكثر من المغاربة وماذا قال عن القبايل عندما طالبو بالحكم الذاتي أو الإستقلال؟ قام النظام الخرائري بقتلهم بلا رحمة ولا شفقة مثلما فعل لباقي الشعب الجزائري خلال العشرية الدموية السوداء إدن ماذا كان يريد النظام الخرائري طيلة هذه العقود؟ الإنفراد بالثروة البيطرولية وهذا حصل حيث أن المستفيد الوحين من الترليونات التي إختفت هم عناصر النظام الخرائري Point Final